دائمًا ما تكون قياسات ضغط الدم في المنزل أعلى من تلك التي تُؤخذ في عيادة الطبيب. هل هناك خطأ في ما أفعله؟
قد يرجع السبب وراء ارتفاع قياسات ضغط الدم في المنزل مقارنةً بعيادة الطبيب إلى ارتكاب خطأ ما أثناء قياس ضغط الدم في المنزل. أو انخفاض مستوى التوتر أثناء وجودك في عيادة اختصاصي الرعاية الصحية.
عندما تنخفض قراءة ضغط الدم في عيادة الطبيب مقارنةً بالمنزل، فهذه الحالة تُسمَّى ارتفاع ضغط الدم المقنّع. ويمكن أن تحدث هذه الحالة عندما تتميز أجواء عيادة الطبيب بالسكون والهدوء، وتكون مسببات التوتر بها أقل مقارنةً بالمنزل.
غير أن بعض الأشخاص يشعرون بزيادة التوتر والقلق عند إجراء الفحص الطبي. في حال ارتفاع ضغط الدم في عيادة الطبيب مقارنةً بالمنزل، تُسمى هذه الحالة باسم فرط ضغط الدم بسبب رؤية المعطف الأبيض.
تأكد من أن جهاز قياس ضغط الدم المنزلي دقيق. وأنك تستخدمه بطريقة صحيحة. لكن إذا لم تكن متأكدًا، فاسأل فريق الرعاية الصحية. قد يُطلب منك إحضار جهاز مراقبة ضغط الدم المنزلي في الموعد الطبي التالي. فربما أنت تقيس ضغط الدم في إحدى الذراعين مستخدمًا جهاز قياس ضغط الدم المنزلي، بينما يقيس أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية ضغط الدم في الذراع الأخرى مستخدمًا جهاز القياس الخاص بالعيادة.
يحصل بعض الأشخاص على قراءات مختلفة لضغط الدم خارج عيادة الطبيب بصورة ثابتة، حتى عند قياس ضغط الدم بشكل صحيح ولأكثر من مرة. وإذا كانت قراءات ضغط الدم لديك في المنزل دقيقة ومرتفعة دومًا عن القراءات التي تُؤخذ في عيادة الطبيب، فربما تكون معرضًا للإصابة بنوبةٍ قلبية أو سكتةٍ دماغية. وغالبًا سيُعالج اختصاصي الرعاية الصحية ضغط الدم لديك بناءً على القراءات الأعلى.
FAQ-20057853
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.