موسِّعات الأوعية فئة من الأدوية تساعد في توسيع الأوعية الدموية. وتؤثر هذه الأدوية في العضلات الموجودة في جدران الشرايين والأوردة، إذ تمنع شد العضلات وتضيق تلك الجدران.
ونتيجةً لذلك، يتحسن تدفق الدم عبر الجسم. ولا يحتاج القلب إلى ضخ الدم بالقوة نفسها، وهذا يُسبب انخفاض ضغط الدم.
من موسِّعات الأوعية التي تؤثر مباشرة في جدران الأوعية الدموية ما يلي:
- هيدرالازين.
- مينوكسيديل.
كما أن بعض الأدوية الأخرى المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم تساعد في توسيع الأوعية الدموية، مثل حاصرات قنوات الكالسيوم.
استخدام موسعات الأوعية الدموية
تُستخدم موسِّعات الأوعية للوقاية من الأعراض أو علاجها أو تحسينها في العديد من الحالات، مثل:
- ارتفاع ضغط الدم.
- ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل أو الولادة
- فشل القلب
- ارتفاع ضغط الدم الذي يؤثر على شرايين الرئتين، أو ما يُعرف بارتفاع ضغط الدم الرئوي.
الآثار الجانبية والتحذيرات
تُصنَّف موسعات الأوعية الدموية ضمن الأدوية القوية، لذا لا يُلجأ إلى استخدامها عادةً إلا في الحالات التي لا تُبدي فيها الأدوية الأخرى استجابةً كافيةً في ضبط مستويات ضغط الدم.
وقد تُسبّب هذه الأدوية آثارًا جانبية. قد يتطلب بعضها أخذ أدوية أخرى لعلاجها.
تشمل الآثار الجانبية المحتملة لموسّعات الأوعية الدموية ما يلي:
- تسارع ضربات القلب.
- رفرفة أو خفقان في القلب أو سرعة ضرباته.
- تورّم بسبب تراكم السوائل في الجسم، يُطلَق عليه الوذمة.
- الغثيان
- القيء
- الصداع
- نمو الشعر المفرط
- ألم المفاصل
- ألم الصدر.
استشِر فريق الرعاية الصحية إذا كانت لديك أيّ استفسارات عن الأدوية التي تستخدمها.