حالات الصداع: يعتمد العلاج على تشخيصك وأعراضك

هل تتناولين الأسبرين أو الأسيتامينوفين في جميع أنواع الصداع؟ بالنسبة لبعض أنواع الصداع، هذا ليس أفضل طريقة. السبب هنا.

By Mayo Clinic Staff

رأسك يؤلمك. مجددًا! إن أول خطوة يجب أن تتخذها لتخفيف حالات الصراع المتكررة هي تحديد نوع الصداع الذي تعاني منه. في بعض الأحيان، تكون حالات الصداع بمثابة عرَض لمرض أو حالة صحية أخرى، وفي أحيان أخرى لا يكون هناك سبب واضح للصداع.

ألقِ نظرة فاحصة على علامات وأعراض الصداع. قد يقترح طبيبك أن تحتفظ بسجل يومي عن حالات الصداع للمساعدة في تشخيص نوع الصداع. فدوّن موعد حدوث حالات الصداع والأعراض المصاحبة وأي محفزات محتملة مثل الطعام أو التغيرات في النوم أو الضغط النفسي.

هل حالات الصداع خفيفة ومؤلمة؟

حالات الصداع الناجمة عن التوتر، تمثل كل أنواع الصداع شيوعًا، وفيها:

  • قد تشعر بالصداع كما لو أنه شريط مؤلم مشدود حول رأسك، ويكون خفيفًا ومؤلمًا أو يُمثل ضغطًا يؤرقك
  • قد يسبب الصداع ألمًا بدرجة خفيفة وحتى معتدلة على كلا جانبي الرأس
  • قد يتحفز الصداع بالضغط النفسي أو إجهاد الرقبة أو عدم الانتظام في تناول الوجبات أو الاكتئاب أو القلق أو قلة النوم
  • يتفاوت الصداع في تكراره تفاوتًا كبيرًا
    • يمكن أن يكون مؤقتًا (لفترة قصيرة جدًا)
    • قد يحدث لمدة أكثر من 15 يومًا في الشهر الواحد (مزمن)
  • قد يستمر لمدة 30 دقيقة وقد تصل إلى أسبوع

المعالجة

من السهل علاج معظم حالات الصداع المتقطعة الناجمة عن التوتر بتناول أدوية تُصرف دون وصفة طبية تتضمن:

  • الأسبيرين
  • إيبوبروفين (أدفيل، موترين آي بي، وأدوية أخرى)
  • أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى)

كما أن تناول الأدوية التي تصرف بوصفة طبية يوميًا، مثل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، قد يعالج حالات الصداع الناجمة عن التوتر. وقد يكون الجمع بين الأدوية والعلاجات السلوكية فعالاً أيضًا.

بالإضافة إلى ذلك، قد تساعد العلاجات البديلة التي تهدف إلى تقليل الضغط النفسي. وتتضمن ما يلي:

  • التأمل
  • التدريب على الاسترخاء
  • العلاج السلوكي المعرفي
  • الارتجاع البيولوجي
  • التدليك وتمرين تمديد الرقبة برفق
  • العلاج بالتسخين (الكمادات الدافئة أو الحمّام الدافئ)

هل تكون نوبات الصداع على شكل ألم حاد أو أحساس نبضي؟

يؤثرالصداع النصفي على النساء بمعدل ثلاثة أضعاف أكثر من الرجال. الصداع النصفي قد:

  • يتسبب في ألم متوسط إلى حاد وقد يعطي إحساسًا بالنبض
  • يتسبب في الغثيان والقيء، أو زيادة الحساسية للضوء أو الصوت
  • قد يؤثر على جانب واحد فقط من دماغك أو قد يؤثر على كلا جانبي الدماغ
  • يتفاقم مع القيام بالنشاطات اليومية
  • يدوم من أربع إلى 72 ساعة بلا علاج

العلاج

يهدف علاج الصداع النصفي إلى تخفيف الأعراض ومنع حدوث نوبات إضافية. إذا كنت تعرف ما الذي يتسبب لك في الصداع النصفي، فتجنب تلك المحفزات وقد يساعد تعلم كيفية إدارتها في الوقاية من ألم الصداع النصفي والحد منه. قد يتضمن العلاج ما يلي:

  • الاستراحة في غرفة هادئة، ومظلمة
  • وضع الكمادات الباردة أو الساخنة على دماغك أو رقبتك
  • التدليك وتناول كميات قليلة من الكافيين
  • الأدوية الموصروفة دون وصفة طبية مثل الإيبوبروفين (Advil وMotrin IB ومسكنات أخرى)، وأسيتامينوفين (Tylenol ومسكنات أخرى)، والأسبرين
  • وتتضمن الأدوية المقررة بوصفة طبية تريبتانز، مثل سوماتربتن (إيميتركس) أو زولميتريبتان (زوميغ).
  • الأدوية الوقائية، مثل ميتوبرولول تارتريت (ميتوبرولول، أو ولوبريسور)، أو بروبرانولول (بروبرانولول HCL)، أو أميتريبتيلين، أو ديفلبروكس الصوديوم، أو(فالبروات الصوديوم، فالبروات الصوديوم ER، أو فالبروات الصوديوم Sprinkle) أو توبيرامايت (توباماكس).
  • التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (العلاج باستخدام التيارات الكهربائية لتحفيز الخلايا العصبية في الدماغ) للصداع النصفي المصحوبة بالأورة.
27/09/2018