استعد للآثار الجانبية المحتملة للعلاج الكيميائي

اطرح الأسئلة واعمل مع فريق الرعاية الصحية خاصتك استعدادًا للعلاج الكيميائي حتى تعلم ما الآثار الجانبية التي ينبغي توقعها وكيفية توليها.

يعمل العلاج الكيميائي من خلال قتل خلايا السرطان التي تنقسم بسرعة. ولكن في أثناء القضاء على خلايا السرطان، يقضي العلاج الكيميائي أيضًا على الخلايا الصحية التي تنمو بسرعة. وهذا يجعل المريض يصاب بالآثار الجانبية.

الحد من إنتاج خلايا الدم

قد تقل قدرة نخاعك العظمي على إنتاج خلايا الدم.

  • فقر الدم. قد لا يكون لديك ما يكفي من خلايا الدم الحمراء السليمة لحمل الأكسجين إلى أنسجتك، وهو ما قد يجعلك عرضة للإصابة بالإرهاق أو ضيق التنفس.
  • النزيف. قد لا يكون لديك ما يكفي من الصفائح — وهي خلية دم تلعب دورًا هامًا في تكوين جلطات الدم — للمساعدة في منع النزيف في حالة تعرضك للإصابة.
  • حالات العدوى. قد تنتج كمية أقل من خلايا الدم البيضاء، الأمر الذي يقي جسمك من العدوى. وقد يكون ارتفاع درجة حرارة الجسم هو أول أعراض العدوى.

الأعراض المعدية والمعوية

يمكن أن تتضرر بطانة معدتك وأمعائك.

  • الإسهال. يمكن أن تتأثر قدرة جسدك على امتصاص العناصر الغذائية من الطعام والتخلص من الفضلات.
  • الغثيان والقيء. كما يمكن أن يتسبب تضرر بطانة معدتك وأمعائك في الغثيان والقيء.
  • الإمساك. رغم عدم انتشاره، إلا أنه يمكن حدوث الإمساك كعرض جانبي للعلاج الكيميائي.

أعراض الجلد والبشرة

يستهدف العلاج الكيمياوي الخلايا سريعة النمو، بما في ذلك الخلايا الصحية في شعرك وبداخل فمك.

  • فقدان الشعر. يحدث ذلك في أغلب الأحيان في الجمجمة لكن حاجباك وأهدابك قد يخفان أيضًا. لحسن الحظ، دائمًا تقريبًا ما يكون فقدان الشعر مؤقتًا.
  • قرح الفم. من الممكن أن تنشئ الخلايا في فمك قرحًا تجعل من الصعب تناول الطعام والشراب.

تأثيرات على كامل الجسم

تجري أدوية العلاج الكيميائي عبر مجرى الدم ويمكن أن تؤثر على جسمك بالكامل. يمكن أن يسبب أعراضًا مثل الإعياء. الشعور بالتعب أو قلة النشاط هو أحد الآثار الجانبية الشائعة للعديد من أنواع العلاج الكيميائي.

تعاون مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك

فكر في إعداد قائمة بالأسئلة حول التأثيرات الجانبية لتطرحها على فريق الرعاية الصحية الخاص بك، حتى تتمكن من الاستعداد لتلقي العلاج الكيميائي.

وفيما يلي بعض الأسئلة التي يمكنك طرحها:

  • ما التأثيرات الجانبية الأكثر شيوعًا للأدوية التي أتلقاها؟
  • كيف تتم مقارنة هذه بالتأثيرات الجانبية للعلاجات الأخرى؟
  • ما الذي يمكنني القيام به للاستعداد لهذه التأثيرات الجانبية؟
  • ما الذي يمكنني القيام به لتقليل فرص الإصابة بها؟
  • ما التأثيرات الجانبية الخطيرة والتي تتطلب الاتصال بالعيادة أو زيارتها؟
  • هل يمكنني الاتصال بكم في أي وقت إذا عانيت هذه التأثيرات الجانبية؟ ما رقم الهاتف الذي يتعين علي استخدامه؟

بعد بدء العلاج، من المهم إخبار فريق الرعاية الصحية بجميع التأثيرات الجانبية التي تعانيها. كلما علموا في وقت مبكر، زاد تمكنهم من منع تحول التأثيرات الجانبية إلى مشاكل أكثر خطورة.

27/09/2018 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة