هل يبطئ الكركمين نموَ السرطان؟
لا توجد حاليًا أدلة كافية توصي بتناول الكركمين للوقاية من السرطان أو علاجه، لكن الأبحاث لا تزال جارية.
الكركمين مادة صفراء موجودة في جذر الكركم. واستُخدم الكركمين منذ أمد بعيد في الطب الآسيوي لعلاج أنواع عديدة من الأمراض. وتشير بعض الأبحاث، في الوقت الحالي، إلى أن الكركمين قد يساعد على الوقاية من السرطان أو علاجه.
يُعتقد أن الكركمين يتميز بخصائص مضادة للأكسدة، ويعني هذا أنه قد يحد من التورم والالتهاب. ويجري تجريبه حاليًا كعلاج للسرطان، لأن الالتهاب يسهم في تعزيز السرطان كما يبدو.
وتشير الأبحاث المخبرية والحيوانية إلى أن الكركمين قد يقي من السرطان ويبطئ انتشاره ويزيد فاعلية العلاج الكيميائي ويحمي الخلايا السليمة من الضرر الناجم عن العلاج الإشعاعي.
ما زالت الدراسات بخصوص تأثير الكركمين في البشر في مراحلها الأولية. وتُجرى حاليًا تجارب سريرية لدراسة كفاءة الكركمين في الوقاية من السرطان لدى الأشخاص المصابين بحالات سابقة للتسرطن، وفي علاج السرطان، وفي تخفيف المؤشرات والأعراض التي تسببها علاجات السرطان.
لا تزال الأبحاث جارية، ولا توجد أدلة كافية توصي باستخدام الكركمين في الوقت الحالي. لذا، استشر الطبيب دائمًا قبل استخدام أي مكمّلات عشبية، بما فيها الكركمين. ومن المعروف أنه يتداخل مع بعض الأدوية، بما في ذلك بعض أدوية العلاج الكيميائي.
FAQ-20057858
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.