لقد خضعت لاختبار باب مؤخرًا، وذكر الطبيب أن النتائج أظهرت الإصابة بخلل التنسج في عنق الرحم. ما المقصود به؟ هل هو سرطاني؟

إجابة من شانون إل لوغلين تواسو، (دكتور في الطب)

Multimedia

    لا. خلل التنسج في عنق الرحم ليس سرطانًا. يشير المصطلح إلى اكتشاف خلايا شاذة على سطح عنق الرحم.

    قد يتراوح التنسج في عنق الرحم بين خفيف وشديد وذلك بناءً على ظهور الخلايا الشاذة. ووفقًا لتقرير اختبار سرطان عنق الرحم، قد يكون الخلل عبارة عن آفة حرشفية منخفضة أو مرتفعة الدرجة داخل الظهارة (SIL)، وفي بعض الأحيان آفة حرشفية غير منتظمة أو خلايا غدّية. قد يزول خلل التنسج غالبًا من تلقاء نفسه. أو، يمكن أن يتحول إلى سرطان (نادرًا).

    اختبارات لتحديد مدى شدة خلل التنسج في عنق الرحم

    بعد اكتشاف شذوذ في اختبار سرطان عنق الرحم، قد يوصيكِ الطبيب بإجراء المزيد من الاختبارات التي تتضمن ما يلي:

    • اختبار فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)
    • تنظير المهبل

    تنظير المهبل هو فحص لعنق الرحم والمهبل والفرج باستخدام أداة تكبير. قد يحدد الطبيب مكان نمو الخلايا الشاذة ودرجة الشذوذ أثناء تنظير المهبل. وقد يأخذ الطبيب عينة من الخلايا (خزعة) لاختبارها. يمكن أن تشير نتائج الخزعة إلى تكوّن ورم داخل ظهارة عنق الرحم (مصطلح آخر لخلل التنسج) الذي جرى تصنيفه إلى تكوّن ورم داخل ظهارة عنق الرحم (CIN) من الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة.

    علاج خلل التنسج في عنق الرحم ومتابعة العلاج

    لا حاجة إلى العلاج في الغالب طالما كان خلل التنسج (تكوّن الورم داخل ظهارة عنق الرحم من الدرجة الأولى) خفيفًا. في معظم الأحيان، يتم الشفاء من خلل التنسج الخفيف بلا علاج ولا يصبح ورمًا سرطانيًا. قد يوصيك الطبيب بزيارة للمتابعة بعد عام ليتحقق من وجود أي تغييرات إضافية.

    إذا كنتِ تعانين من خلل شديد في التنسج (تكوّن ورم داخل ظهارة عنق الرحم من الدرجة الثانية أو الثالثة)، فقد يوصيكِ الطبيب بعلاج مثل إجراء جراحة أو أي إجراءات أخرى لإزالة الخلايا الشاذة.

    سواء كنتِ تعانين من خلل خفيف أو شديد في التنسج، من المرجح أن يوصيكِ الطبيب بإجراء اختبار سرطان عنق الرحم واختبار فيروس الورم الحليمي البشري بعد عام لمراقبة حالتك والتحقق من انتكاس خلل التنسج مرة أخرى من عدمه. إذا كانت نتيجة اختبار سرطان عنق الرحم واختبار فيروس الورم الحليمي البشري سلبية في هذا الموعد، فقد يوصيكِ الطبيب باستئناف اختبارات سرطان عنق الرحم واختبارات فيروس الورم الحليمي البشري كل ثلاث إلى خمس سنوات بناءً على التوصيات الطبية الخاصة بالعمر.

    With

    شانون إل لوغلين تواسو، (دكتور في الطب)

    27/06/2020 See more Expert Answers