سرطان المبيض: هل يظل احتمال الإصابة به قائمًا بعد استئصال الرحم؟

    هل يظل احتمال الإصابة بسرطان المبيض قائمًا بعد استئصال الرحم؟

    نعم. ما تزالين عرضة لخطر الإصابة بسرطان المبيض أو أي نوع سرطان آخر مماثل له في طريقة العمل (السرطان الصفاقي) إذا خضعتِ لاستئصال الرحم.

    وتعتمد احتمالات إصابتكِ على نوع جراحة استئصال الرحم التي خضعتِ لها:

    • استئصال الرحم الجزئي أو الكلي. ينطوي إجراء استئصال الرحم الجزئي على إزالة الرحم فحسب، بينما في استئصال الرحم الكلي يُزال الرحم وعنق الرحم. وفي كلتا الجراحتين يُترك المبيضان كما هما، لذا سيظل احتمال الإصابة بسرطان المبيض واردًا.
    • استئصال الرحم الكلي مع استئصال البوق والمبيض. خلال هذه الجراحة، يُستأصَل عنق الرحم والرحم بالإضافة إلى المبيضين وقناتي فالوب. وهذا يقلل من احتمال حدوث سرطان المبيض، لكنه لا يقي من كل المخاطر.

      ما زلتِ عرضة بنسبة بسيطة لخطر الإصابة بالسرطان الصفاقي. والصفاق هو غشاء يحيط بأعضاء البطن، وهو قريب من المبيضين. وتشبه الخلايا الموجودة في الصفاق تلك الموجودة في المبيضين إلى حد كبير. وعندما يصيب السرطانُ الصفاقَ، فإنه يشبه سرطان المبيض في شكله وأعراضه.

    إذا كنتِ قلقة بشأن خطر الإصابة بالسرطان، فناقشي الأمر مع الطبيب.

    1. Hysterectomy. The American College of Obstetricians and Gynecologists. https://www.acog.org/womens-health/faqs/hysterectomy. Accessed Feb. 17, 2022.
    2. Gershenson DM, et al. Malignant diseases of the ovary, fallopian tube and peritoneum. In: Comprehensive Gynecology. 8th ed. Elsevier; 2022. https://www.clinicalkey.com. Accessed Feb. 17, 2022.
    3. AskMayoExpert. BRCA pathogenic variants (mutations) (adult). Mayo Clinic; 2019.

    FAQ-20057780


    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.