هل احتمالية الإصابة بسرطان المبيض لا تزال قائمة بعد استئصال الرحم؟

أجل، لا تزالين عرضة لخطورة الإصابة بسرطان المبيض أو أي نوع سرطان آخر مماثل له في طريقة العمل (سرطان الصفاق الأولي) إذا خضعتِ لاستئصال الرحم.

وتعتمد الخطورة لديكِ على نوع استئصال الرحم الذي خضعتِ له:

  • استئصال الرحم الجزئي أو استئصال الرحم الكلي. يعمل استئصال الرحم الجزئي على إزالة الرحم فحسب، بينما يعمل استئصال الرحم الكلي على إزالة الرحم وعنق الرحم. وفي كلتا العمليتين، يتم ترك المبيضين كما هما، لذا، لا يزال من المحتمل أن تصابين بسرطان المبيض.
  • استئصال الرحم الكلي مع استئصال البوق والمبيض. خلال هذه العملية، يتم استئصال عنق الرحم والرحم وكذلك كلا المبيضين وقناتي فالوب. وهذا يقلل من احتمالية حدوث سرطان المبيض، ولكنه لا يزيل جميع المخاطر.

    لا يزال لديكِ خطر صغير من ما يسمى سرطان الصفاق الأولي. إن الصفاق هو غشاء يحيط بأعضاء البطن، وهو قريب من المبيضين. ونظرًا لأن الصفاق والمبيضين ينشآن من الأنسجة ذاتها أثناء مرحلة النمو الجنيني، فمن المحتمل أن ينشأ السرطان من خلايا الصفاق.

في الوقت الحالي، لا توجد أي اختبارات فحص فعالة للكشف عن سرطان المبيض لدى النساء اللائي يكن عرضة لمستوى متوسط من خطورة الإصابة بهذا المرض. وإذا كنتِ تشعرين بالقلق بشأن خطر الإصابة بذلك المرض، فناقشي الخيارات المتاحة لكِ مع الطبيب.

27/09/2018 See more Expert Answers