فيديو: سرطان الميلانوما — سرطان الميلانوما في المرحلتين المبكرة والمتقدمة

Transcript

قد يتم تشخيص سرطان الميلانوما عند تسرطن اضطرابات الجلد التي يُعتقد بأنها شامات. وتعتمد خطورة السرطان في الأساس على سُمك الورم.

فهنالك فئتان لسرطان الميلانوما بشكل عام. تتضمن الفئة الأولى أمراض السرطان التي لا تنتشر خارج نطاق المنطقة المحيطة بمكان الخلل بالجلد. وفي هذه الحالة عادة ما يُلجأ إلى الاستئصال الجراحي واسع النطاق للورم، وغالباً ما يكون هذا الاستئصال فعالاً. حيث يتم تحديد الورم ومنطقة كبيرة من الجلد الطبيعي الذي يحيط بالورم بواسطة حدود بيضاوية الشكل ثم يتم استئصاله. وهنا، يتضح النسيج العادي المحيط بالورم.

وتتمثل المجموعة الثانية واسعة النطاق لسرطان الميلانوما في السرطان الذي يتفاقم إلى ما هو أكثر من حدود النمو السرطاني الواضح. قد يسمح النمو الذي يتوغل أكثر في الجلد للخلايا السرطانية بالدخول إلى الأوعية اللمفاوية الصغيرة. وقد تنتقل إلى أماكن بعيدة في الجسم.

تنتقل الخلايا السرطانية عامة إلى الغدد اللمفاوية التي بها تصريف. وقد تبقى خلايا سرطان الميلانوما غير مكتشفة في نسيج المناعة لبعض الوقت. وإذا تمكن سرطان الميلانوما من مقاومة دفاعات جهاز المناعة فقد ينتقل إلى مواقع أخرى بالجسم. ونعرض هنا مثالاً يُبين انتشار الورم بالرئة.

09/03/2019