تصنيف مراحل سرطان الثدي

يساعد تصنيف سرطان الثدي حسب المرحلة في توقع فرص شفائك ويساعد كذلك في تحديد أفضل خيارات العلاج لسرطانك الخاص.

By Mayo Clinic Staff

بعد اكتشاف أنك مصابة بسرطان الثدي، سيقرر الطبيب ما الفحوصات الإضافية التي قد تكون مفيدة لمعرفة ما إذا كان المرض قد انتشر إلى خارج الثدي. توفر هذه العملية معلومات حول مدى انتشار المرض، وتسمى عملية تحديد مرحلة سرطان الثدي.

إن تحديد مرحلة إصابتك بسرطان الثدي يساعد طبيبك في تحديد العلاجات الأرجح أن تحقق فائدة لك.

مراحل سرطان الثدي

يتم تصنيف مراحل سرطان الثدي باستخدام الأرقام الرومانية التي تتراوح بين 0 والمرحلة الرابعة، حيث تشير المرحلة 0 إلى السرطان غير الغزوي أو انحصاره في القنوات الناقلة لللبن. تشير الأرقام الأكبر إلى سرطان أكثر انتشارًا. في المرحلة الرابعة من سرطان الثدي، وتسمى أيضًا سرطان الثدي النقيلي، يكون السرطان قد انتشر إلى أماكن أخرى بالجسم.

يستمر نظام تحديد مراحل السرطان في التطور ويصبح أكثر تعقيدًا مع تحسين الأطباء لتشخيص السرطان وعلاجه.

المعلومات التي تساعد في تحديد مرحلة سرطان الثدي

يحدد طبيبك مرحلة سرطان الثدي من خلال مراعاة:

  • حجم الورم
  • ما إذا كانت الخلايا السرطانية منتشرة في العقد الليمفاوية أسفل ذراعك (العقد الليمفاوية الإبطية)
  • ما إذا كانت الخلايا السرطانية منتشرة في أجزاء أخرى من جسمك
  • ما مدى العدوانية التي تظهر بها الخلايا لديك عند عرضها تحت المجهر (درجة الورم)
  • ما إذا كانت الخلايا السرطانية لديك بها مستقبلات لهرمونات الإستروجين والبروجسترون
  • ما إذا كانت الخلايا السرطانية لديها طفرة جينية تجعلها تنتج بروتين HER2 فائض
  • نتائج اختبار تشخيص التعبير الجيني (Oncotype DX، وMammaPrint، وغير ذلك)

الاختبارات والإجراءات المستخدمة لتحديد مرحلة سرطان الثدي لديكِ

لجمع معلومات حول السرطان الذي أصابك، يستخدم طبيبك مجموعة متنوعة من المصادر، مثل:

  • الفحص الجسدي. لجمع المعلومات اللازمة، سوف يطرح عليكِ الطبيب أسئلة حول تاريخكِ المرضي، وسيجري فحصًا بدنيًا مع مراجعة جميع الاختبارات التي أجريتها. يمكن أن يشتمل ذلك أيضًا على مراجعة النتائج الواردة من خزعة الورم أو المنطقة المشتبه في إصابتها بالسرطان.
  • تقرير مرضي. إذا كنتِ قد أجريتِ جراحة لاستئصال السرطان والعقد الليمفاوية القريبة منه، فسوف يستخدم الطبيب تقرير التشريح المرضي الخاص بكِ لمساعدته على تشخيص المرحلة ووضع خطة لعلاجك.
  • الاختبارات التي تقيس الخلايا السرطانية. يُجرى الاختبار المعملي على الخلايا السرطانية التي تم جمعها خلال إجراء الخزعة، أو خلال عملية جراحية لإزالة السرطان، وهذا للمساعدة في تحديد مدى عدائية الخلايا، وهل هي حساسة للهرمونات أم لا. اختبارات أخرى متطورة يمكن أن تحدد ما هي الطفرات الجينية الموجودة في الخلايا. ليس بالضرورة استخدام كل هذه الاختبارات في كل حالة. سيساعدك الطبيب في تحديد الاختبارات الضرورية بناء على حالتك تحديدًا.
  • اختبارات الدم. لا يمكن معرفة مرحلة السرطان لديك من اختبارات الدم، لكنها قد تعرف طبيبكِ بحالتك الصحية العامة و تقدم له دلائل حول اختبارات تحديد مرحلة السرطان الأخرى التي قد تفيد. قد تشمل اختبارات الدم تعداد الدم الكامل واختبار كيمياء الدم، والتي تقيّم وظائف الكُلى والكبد.
  • اختبارات تصوير الثدي. يقدم التصوير الشعاعي وبالموجات فوق الصوتية والرنين المغناطيسي للثدي مزيدًا من المعلومات للطبيب حول السرطان ويساعده على تحديد ما إذا كان هناك حاجة لإجراء مزيد من اختبارات التصوير أم لا.
  • إجراء اختبارات أخرى بالتصوير. يمكن استخدام مزيد من اختبارات التصوير للنظر إلى خلايا سرطان الثدي التي انتشرت إلى مناطق أخرى من الجسم. ومع ذلك، لا تحتاج جميع المصابات بسرطان الثدي إلى هذه الاختبارات، ولذا اسألي الطبيب عما هو أفضل لكِ.

    تشمل اختبارات التصوير الإضافية فحص العظام والتصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET).

معظم الأشخاص الذين لديهم تشخيص جديد لسرطان الثدي ليسوا بحاجة إلى جميع الاختبارات التشخيصية. سوف يحدد الطبيب الاختبارات اللازمة بناءً على وضعك. وإذا كان السرطان صغيرًا ولم ينتشر بعد إلى العقد الليمفاوية القريبة بالأخص، فإن الاختبارات الإضافية لن تقدم فائدة كبيرة، لكنها ستؤدي إلى تكاليف إضافية إلى جانب أنها تنطوي على خطر حدوث مضاعفات.

27/09/2018 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة