سرطان الثدي المتكرر الأعراض والأسباب
نظرة عامة
سرطان الثدي المتكرر هو سرطان الثدي الذي يعاود الظهور بعد العلاج الأولي. تهدف العلاجات عادةً إلى استئصال جميع الخلايا السرطانية أو القضاء عليها، ولكن قد يفلت بعضها من تأثير العلاج. وتتكاثر هذه الخلايا السرطانية المتبقية لتسبب عودة سرطان الثدي،
والذي يحدث غالبًا خلال السنوات القليلة الأولى بعد العلاج، وإن كان احتمال عودته يظل قائمًا حتى بعد سنوات عديدة. تعتمد احتمالات عودة سرطان الثدي بعد العلاج بدرجة كبيرة على نوع سرطان الثدي والمرحلة التي وصل إليها.
قد يعود سرطان الثدي المتكرر في أجزاء مختلفة من الجسم:
- النكس الموضعي يعني عودة السرطان في موقعه الأصلي، فقد ينمو مجددًا في أنسجة الثدي المجاورة بعد استئصال الورم، أو يتفشى في الجلد أو أنسجة جدار الصدر بعد استئصال الثدي.
- النكس الناحيّ يعني عودة سرطان الثدي في العُقَد اللمفية القريبة.
- النكس البعيد يعني أن السرطان قد انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل العظام أو الكبد أو الرئتين. ويُسمى أيضًا النكس النقيلي.
يعتمد علاج سرطان الثدي المتكرر على موضع عودة ظهوره والعلاجات السابقة. وقد تختلف العلاجات عند عودة السرطان، إذ قد تتغير خصائص الورم بمرور الوقت.
تتوفر علاجات قد تسهم في الشفاء من نكس سرطان الثدي الموضعي أو الناحيّ، في حين قد يتعذر الشفاء من النكس البعيد. ومع ذلك، تسهم العلاجات في إبطاء نمو السرطان وإطالة العمر، خاصةً مع تطور العلاجات الحديثة والنهج العلاجي المخصص الذي مكَّن العديد من المريضات من التعايش لفترات أطول مع سرطان الثدي المتكرر.
قد يثير خبر عودة سرطان الثدي مشاعر مضطربة تتراوح بين الصدمة والغضب والحزن، غير أن هذه المواجهة الجديدة تُكسبكِ في الوقت ذاته قدرًا أكبر من الجاهزية والتمكين، إذ أصبحتِ هذه المرة أكثر درايةً بالخيارات العلاجية، وأكثر جرأةً في طرح الأسئلة، وأشدَّ إدراكًا لما يُعينكِ على تجاوز الأيام العصيبة. وحتى مع الغموض الذي يكتنف المرحلة، تظل تجربتكِ السابقة سندًا يعزز قدرتكِ على تخطي التحديات القادمة.
الأعراض
تختلف علامات وأعراض سرطان الثدي المتكرر باختلاف المكان الذي تكرر فيه ظهور السرطان.
تكرار الإصابة الموضعي
في حالات النكس الموضعي، يعود السرطان في موقعه الأصلي.
بعد استئصال الكتلة الورمية، قد يعود السرطان في نسيج الثدي المتبقي. بعد استئصال الثدي، قد يعود السرطان في الأنسجة المبطنة لجدار الصدر أو في الجلد.
تشمل أعراض النكس الموضعي بعد استئصال الكتلة الورمية ما يلي:
- وجود كتلة في الثدي أو منطقة جلد سميكة تختلف عن الأنسجة المحيطة.
- تسطّح الحلمة أو انقلابها إلى الداخل.
- تغيرات في حجم الثدي أو شكله أو مظهره.
- تغيّرات في جلد الثدي، كأن يظهر طفح جلدي أو نقرات في الجلد أو كأن يبدو الجلد كسطح قشر البرتقال.
قد تشمل أعراض النكس الموضعي بعد استئصال الثدي ما يلي:
- تكوّن منطقة جديدة سميكة بمحاذاة الندبة الناتجة عن استئصال الثدي أو بالقرب منها.
- وجود عُقيدة أو أكثر على جلد جدار الصدر أو تحته.
- تغيرات في الجلد، مثل الطفح الجلدي، أو نقرات في الجلد، أو مظهر يشبه سطح قشر البرتقال.
تتفاجأ بعض النساء عندما يعلمن أن سرطان الثدي قد يعود للظهور في منطقة الصدر بعد الخضوع لجراحة استئصال الثدي. فرغم أن استئصال الثدي يستهدف إزالة معظم أنسجة الثدي، إلا أن نسبة ضئيلة منها قد تبقى فعليًا. وفي حال وجود خلايا سرطانية داخل تلك الأنسجة، فقد ينتكس السرطان ويعود من جديد.
تكرار الإصابة الناحيّ
يعني تكرار الإصابة الناحيّ أن سرطان الثدي عاود الظهور في العُقَد اللمفية القريبة.
قد تشمل أعراض النكس الناحيّ ظهور كتلة أو تورم في العُقَد اللمفية الموجودة في الأماكن التالية:
- تحت الذراع.
- بالقرب من عظم التُرقُوَة.
- في التجويف أعلى عظم التُرقُوَة.
- في العنق.
تكرار الإصابة البعيد
يعني النكس البعيد أن السرطان قد انتقل إلى أجزاء بعيدة في الجسم، على الأغلب في العظام والكبد والرئتين. وتُسمى هذه الحالة أيضًا بالنكس النقيلي.
ومن الأعراض ما يلي:
- ألم لا يزول أو يزداد سوءًا، مثل ألم الصدر أو الظهر أو الورك.
- سعال مستمر.
- صعوبة التنفس.
- فقدان الشهية.
- فقدان الوزن غير المقصود.
- صداع شديد.
- نوبات الصرع.
متى ينبغي زيارة الطبيب
بعد انتهاء علاج سرطان الثدي، سيضع لكِ اختصاصي الرعاية الصحية على الأرجح جدولاً لفحوصات المتابعة الطبية، ويتحقق خلالها من عدم وجود أي أعراض أو علامات قد تدل على عود السرطان.
ويمكنكِ أيضًا إبلاغ اختصاصي الرعاية الصحية بأي أعراض جديدة. احجز موعدًا طبيًا لزيارة اختصاصي الرعاية الصحية إذا شعرت بأي أعراض تُثير القلق.
الأسباب
ينشأ سرطان الثدي المتكرر عندما تنفصل خلايا من الورم الأصلي وتكمن في أنسجة الثدي المجاورة أو في موضع آخر من الجسم. ثم تبدأ هذه الخلايا لاحقًا بالنمو مجددًا.
كان العلاج الذي تلقيتِه بعد تشخيص إصابتك بسرطان الثدي أول مرة يهدف إلى قتل أي خلايا سرطانية متبقية بعد الجراحة. لكن في بعض الأحيان لا تقضي هذه العلاجات على جميع الخلايا السرطانية.
فقد تعيش الخلايا السرطانية المتبقية في الجسم لسنوات دون أن تسبب أي ضرر. ثم يحدث ما يُنشِّط هذه الخلايا، فتنمو وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. والسبب الدقيق وراء هذا الأمر غير معروف.
عوامل الخطورة
يأخذ اختصاصيو الرعاية الصحية في الحسبان عدة عوامل عند تقدير احتمالات الإصابة بسرطان الثدي المتكرر، تشمل نوع سرطان الثدي، وحجم السرطان ومرحلته والعلاجات السابقة. كما تساعد أدوات مثل الاختبارات الجينومية وحاسبات احتمالات رجعة المرض أيضًا في رفع دقة هذا التقدير. وقد تساعد هذه المعلومات في توجيه قرارات العلاج والرعاية التفقدية بعد العلاج.
تشمل عوامل الخطورة المرتبطة بنوع سرطان الثدي الذي لديكِ ما يلي:
- أنواع الخلايا. تتشكل السرطانة القنوية المتوغّلة في قنوات الحليب، في حين تتشكل السرطانة الفصيصية المتوغّلة في فصيصات الثدي. ومن المرجح أن تعود السرطانة الفصيصية المتوغّلة بعد سنوات عديدة من العلاج.
- حالة مستقبلات الهرمونات. تُعرف سرطانات الثدي التي تعتمد على الهرمونات للنمو بالسرطانات الإيجابية لمستقبلات الهرمونات (HR)، والتي تعاود الظهور بعد سنوات عديدة من العلاج. أما سرطانات الثدي السلبية لمستقبلات الهرمونات فتزداد احتمالات عودتها خلال السنوات القليلة الأولى بعد انتهاء العلاج.
- حالة بروتين HER2. تُعرف سرطانات الثدي التي تنتج كميات زائدة من بروتين HER2 بسرطانات الثدي الإيجابية لبروتين HER2. سرطانات الثدي إيجابية البروتين HER2 خلال السنوات القليلة الأولى بعد العلاج.
- سرطان الثدي الالتهابي. ويزداد احتمال النكس الموضعي لدى المصابات بسرطان الثدي الالتهابي بعد العلاج.
- سرطان الثدي ثلاثي السلبية. خلايا سرطان الثدي ثلاثي السلبية (TNBC) سلبية لمستقبلات الهرمونات وسلبية لبروتين HER2. ويزداد احتمال تكرار الإصابة بسرطان الثدي ثلاثي السلبية خلال السنوات القليلة الأولى بعد العلاج.
تشمل عوامل الخطورة المرتبطة بنتائج جراحة سرطان الثدي ما يلي:
- حجم السرطان في الثدي. تتناسب خطورة نكس سرطان الثدي طرديًا مع حجم الورم، إذ تنطوي الأورام الكبيرة على كتلة خلوية أكبر، ما يرفع من احتمالات عودة المرض.
-
هوامش سرطانية إيجابية أو قريبة. خلال جراحة سرطان الثدي المعتادة، يستأصل الجرّاح السرطان مع جزء صغير من النسيج السليم المحيط به. ويفحص اختصاصيو الرعاية الصحية في المختبر حواف الأنسجة للتثبت من خلوها من الخلايا السرطانية،
فإن خلت الحدود تماماً من السرطان عُدَّت الهوامش سلبية، وإن احتوى أي جزء منها على خلايا سرطانية صُنِّفَت هامشًا إيجابيًا. أما إذا خلت الحواف من الخلايا السرطانية مع ضآلة المسافة الفاصلة بين الورم والأنسجة السليمة، فتُوصَف حينئذٍ بالهامش القريب. يمكن أن تزيد الهوامش الإيجابية والقريبة من احتمالات رجعة سرطان الثدي.
- إصابة عقدة لمفية. يزيد اكتشافُ السرطان في العُقَد اللمفية القريبة عند التشخيص الأولي احتمالَ عودة المرض.
- الاختبار الجينومي. تعتمد الاختبارات الجينومية، مثل Oncotype DX و MammaPrint، على أنماط الجينات داخل الخلايا السرطانية للمساعدة في تقدير احتمالات عودة ظهور المرض. تُستخدم هذه الاختبارات لأنواع معينة من سرطان الثدي في حالات معينة. وقد تساعد النتائج على توجيه القرارات المتعلقة بالعلاجات الإضافية لتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي المتكرر.
- درجة عبء السرطان المتبقي (RCB). بالنسبة إلى المريضات اللاتي يخضعن للعلاج بالأدوية قبل الجراحة، تساعد درجة عبء السرطان المتبقي (RCB) فريق الرعاية الصحية على تقييم احتمالات عودة ظهور المرض. وللحصول على هذه الدرجة، يقيس اختصاصيو الرعاية الصحية كمية السرطان المتبقية في الثدي والعُقَد اللمفية المجاورة بعد العلاج. إذا انخفض عبء السرطان المتبقي أو انعدم، انخفضت الدرجة الممنوحة ومعدل خطر عودة ظهور المرض تبعًا لذلك، في حين يرتبط ارتفاع هذه الدرجة باحتفاظ الجسم بكتلة سرطانية أكبر، ما يرفع بالتالي احتمالات عودة ظهور المرض.
تشمل عوامل الخطر المرتبطة بالعلاج المساعد ما يلي:
- عدم الخضوع للإشعاع بعد استئصال الكتلة الورمية. تخضع كثير من المريضات اللاتي اخترن استئصال الكتلة الورمية في الثدي للمعالجة الإشعاعية كتدبير مكمل للحد من خطر عودة ظهور الورم. ولا يلزم خضوع جميع الحالات لهذا العلاج الإضافي. لكن إذا أوصى فريق الرعاية الصحية بالمعالجة الإشعاعية واختارت المريضة عدم الخضوع له، فإنها بذلك تكون معرضة بشكل أكبر لخطر نكس سرطان الثدي الموضعي.
- عدم استخدام العلاج بحاصرات مستقبل الإستروجين. بالنسبة إلى المصابات بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات، فإن استخدام العلاج بحاصرات مستقبل الإستروجين بعد الجراحة يمكن أن يقلل من احتمالات عودة ظهور المرض. إذا أوصى فريق الرعاية الصحية بهذا العلاج ولكنكِ اخترتِ عدم الخضوع له، فقد تكونين معرضة بشكل أكبر لخطر عودة ظهور المرض.
- عدم استخدام العلاج الذي يستهدف بروتين HER2. بالنسبة إلى المصابات بسرطان الثدي الإيجابي لبروتين HER2، يمكن أن تقلل المعالَجة الاستهدافية بعد الجراحة من خطر عودة ظهور المرض. إذ تستهدف هذه الأدوية الخلايا التي نفرز كميات زائدة من بروتين HER2. وغالبًا تُستخدَم بالتزامن مع العلاج الكيميائي. إذا أوصى فريق الرعاية الصحية بهذا العلاج ولكنكِ اخترتِ عدم الخضوع له، فقد تكونين معرضة بشكل أكبر لخطر عودة ظهور المرض.
تشمل عوامل الخطورة الأخرى ما يلي:
- صِغَر السن. تواجه الإناث الأصغر سنًا، خصوصًا من تقل أعمارهن عن 35 عامًا عند تشخيص السرطان الأولي، خطرًا أعلى لعودة سرطان الثدي.
- السمنة. تزيد السُمنة من خطر عودة ظهور المرض.
الوقاية
لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية من عودة سرطان الثدي، ولكن أن تسهم بعض العلاجات وتغييرات نمط الحياة في تقليل خطر عودة السرطان.
وبعد استكمال العلاج الأولي، قد يقيِّم فريق الرعاية الصحية احتمالات عودة المرض ويوصي بعلاجات تساعد في تقليل هذه الاحتمالات. وتُعرف العلاجات المستخدمة بهذه الطريقة بالعلاجات المساعدة. قد يوصي فريق الرعاية أيضًا بخيارات نمط حياة صحي يمكن أن تدعم صحتكِ العامة وقد تساعد في تقليل احتمالات عودة ظهور المرض.
العلاجات التي تقلل من خطر عودة ظهور المرض
قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بعلاجات لتقليل احتمالات عودة ظهور سرطان الثدي. تشمل العلاجات المستخدمة في هذه الطريقة ما يلي:
- العلاج بحاصرات مستقبل الإستروجين. قد يؤدي الخضوع للعلاج بحاصرات مستقبل الإستروجين بعد الجراحة إلى تقليل خطر عودة ظهور المرض، وذلك في حالات سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات. ويشمل هذا النهج عادةً تناوُل الأدوية لعدة سنوات بعد علاج السرطان.
- جراحة إزالة المِبيَض. بالنسبة إلى النساء اللواتي لم يبلغن مرحلة انقطاع الطمث، يمكن الجمع بين العلاج بحاصرات مستقبل الإستروجين وبين العلاج المستخدم لوقف إنتاج الهرمونات في المبيضين. وغالبًا يُنفَّذ ذلك بالاستعانة بالأدوية، ولكن في بعض الأحيان قد تستدعي الحالة تدخلاً جراحيًا لإزالة المبيضين. وتُعرف هذه الحراجة باسم استئصال المبيض.
- العلاج الكيميائي. بالنسبة إلى النساء الأكثر عرضة لخطر عودة ظهور سرطان الثدي، يمكن أن يقلل العلاج الكيميائي من احتمالات رجعة السرطان وأن يحسن من فرص البقاء على قيد الحياة.
- العلاج الإشعاعي. العلاج الإشعاعي على تقليل خطر عودة السرطان بعد استئصال الكتلة الورمية. ويقلل أيضًا من خطر عودة ظهور المرض لدى المصابات بكتلة سرطانية كبيرة في الثدي أو بسرطان الثدي الالتهابي.
- العلاج الاستهدافيّ. إذا كان السرطان ينتج نسبة إضافية من بروتين HER2، فيمكن للأدوية التي تستهدف هذا البروتين أن تساعد في خفض احتمالات عودة المرض.
- أدوية بناء العظام. في حالة بعض السيدات المعرضات بشكل أكبر لخطر عودة ظهور المرض، قد تساعد الأدوية التي تعزز بناء العظام على تقليل احتمالات انتشار سرطان الثدي إلى العظام. ويُطلق على السرطان الذي ينتشر إلى العظام اسم النقيلة العظمية.
يواصل الباحثون دراسة طرق لتقليل احتمالات رجعة سرطان الثدي. من المجالات الحديثة التي تحظى بالاهتمام أدوية الببتيد الشبيه بالغلوكاجون 1 (GLP-1) التي تُستخدم لعلاج السكري والسُمنة. أشارت بعض الدراسات إلى أن هذه الأدوية قد تقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، في حين لم تُثبِت دراساتٌ أخرى ذلك. وحتى الآن، لا توجد أدلة كافية لإثبات ما إذا كانت أدوية الببتيد الشبيه بالغلوكاجون تقلل من خطر الإصابة بالسرطان أو تزيده. وهذا يجعل من الصعب تحديد ما إذا كانت أدوية الببتيد الشبيه بالغلوكاغون تؤثر في احتمالات رجعة سرطان الثدي. ولا تزال الحاجة قائمة إلى مزيد من الأبحاث.
الرعاية الذاتية لتقليل احتمالات عودة ظهور المرض
لتقليل احتمالات الإصابة بسرطان الثدي المتكرر، يوصي اختصاصيو الرعاية الصحية عمومًا باتخاذ خيارات صحية تدعم الصحة العامة. وتشمل هذه الخيارات اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والحد من تناول الكحول.
من الأمور التي ننصح بها:
- تجنّب الكحول. توصلت الأبحاث إلى أن شرب الكحوليات يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت الكحوليات تزيد خطر تكرار الإصابة بالسرطان. إذا اخترتِ تناوُل المشروبات الكحولية، فقلّلي تكرار الشرب ومقدار المشروب. للحد من الأثر السلبي على صحتك العامة، فاكتفي بمشروب واحد أو أقل في اليوم. لا تشربي الكحوليات يوميًا. كلما قللتِ شرب الكحوليات، كان ذلك أفضل.
- اتباع نظام غذائي صحي. اختاري نظامًا غذائيًا غنيًا بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة. قلّلي كمية اللحوم الحمراء واللحوم المعالجة والسكر التي تتناولينها.
- المحافظة على النشاط البدني. احرصي على ممارسة التمارين الرياضية معظم أيام الأسبوع. إذا كنتِ لا تمارسين التمارين الرياضية بانتظام، فاستشيري اختصاصي الرعاية الصحية أولاً. ابدئي بممارسة أنشطة بدينة قصيرة تستمتعين بها، مع زيادة مقدار التمارين الرياضية بمرور الوقت.
- السعي للوصول إلى وزن صحي. اسألي اختصاصي الرعاية الصحية عن الوزن الأمثل بالنسبة إليكِ. إذا كان وزنك صحيًا، فاحرصي على الحفاظ عليه. وإذا كنتِ تحتاجين إلى إنقاص وزنك، فنفذي ذلك ببطء. ابدئي باتخاذ خيارات نمط حياة صحي، مثل تناوُل أطعمة تحتوي على سعرات حرارية أقل وزيادة الحركة وتقليل فترات الجلوس.
CON-20377118
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.



