نظرة عامة
ما المقصود بسرطان البروستاتا؟ إليك الإجابة من أحد خبراء مايو كلينك
تعرف على المزيد من المعلومات عن سرطان البروستاتا من اختصاصي المسالك البولية في مايو كلينك ميتشل همفريز، دكتور في الطب.
مرحبًا. أنا الدكتور همفريز، طبيب المسالك البولية في مايو كلينك. في هذا الفيديو، سأعرض بعض المعلومات الأساسية عن سرطان البروستاتا: ما المقصود به؟ ومن المعرض للإصابة به؟ الأعراض والتشخيص والعلاج. سواء كنت تبحث عن إجابات حول صحتك أو صحة شخص تحبه، فنحن هنا لنقدم إليك أفضل المعلومات المتاحة. سرطان البروستاتا شائع للأسف. فهو يصيب واحدًا من كل سبعة رجال، ما يجعله ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال في كل أنحاء العالم. والخبر السار هو أن سرطان البروستاتا يمكن علاجه، خاصةً عند اكتشافه وعلاجه مبكرًا. لهذا السبب أحرص أنا ومعظم أطباء المسالك البولية والاختصاصيين في المجال الطبي على تشجيع الرجال فوق عمر معين على إجراء فحوصات البروستاتا بانتظام. أولاً، لنتحدث عن المقصود بالبروستاتا ووظيفتها. البروستاتا هي غدة صغيرة وعضو في الجهاز التناسلي عند الذكور، وتصنع بعض المكونات الأساسية في السائل المنوي. وعلى الرغم من صغر حجمها، فإنها تؤدي دورًا مهمًا في الصحة الإنجابية ويمكن أن تسبب ظهور أعراض في الجهاز البولي مع تقدم الرجال في العمر، فضلاً عن أنها مصدر للسرطان. مثل الأنواع الأخرى من السرطان، يبدأ سرطان البروستاتا عندما تتحور الخلايا. وهذه التغييرات الصغيرة في الحمض النووي تجعل الخلايا تنمو بشكل أسرع وتعيش لفترة أطول من المعتاد. ومع تراكم هذه الخلايا الشاذة، فإنها تتحكم في موارد الخلايا الطبيعية، ما قد يؤدي إلى تلف الأنسجة المحيطة. يمكن أن تنتشر هذه الخلايا السرطانية بعد ذلك إلى مناطق أخرى من الجسم.
من المعرض للإصابة به؟
بطبيعة الحال، يؤثر سرطان البروستاتا فقط في الأجسام ذات الأعضاء التناسلية الذكرية. ولكن بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض عوامل الخطر الأخرى التي يمكننا مراقبتها. وأهمها العمر، حيث إن سرطان البروستاتا أكثر انتشارًا بين الرجال الأكبر سنًا، وهذا هو السبب في تشجيع إجراء الاختبار مع تقدم الرجال في السن. ولأسباب غير واضحة، فإن الرجال السود معرضون أيضًا لمخاطر أكبر مقارنة بالأعراق الأخرى. ومن عوامل الخطر الأخرى زيادة الوزن. وقد تؤدي الخصائص الوراثية دورًا كذلك في سرطان البروستاتا. يزيد التاريخ العائلي للإصابة بسرطان البروستاتا أو أنواع معينة من سرطان الثدي من احتمال الإصابة بسرطان البروستاتا. حسنًا، ولكن هذا ليس ضروريًا، فهناك كثير من الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة به. إذ يساعد اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة على تعزيز صحة جسمك بشكل عام ويمكن أن تقلل من احتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا.
ما أعراض هذا المرض؟
من الأسباب المهمة لإجراء الاختبارات المنتظمة هو أن سرطان البروستاتا ليست له عادةً أعراض ظاهرة. وعندما تظهر الأعراض، فهذا يشير عمومًا إلى المرحلة الأكثر حدة من السرطان. عند ظهور الأعراض، يمكن أن تشمل ما يلي: صعوبة التبول أو ضعف دفق البول، ووجود دم في البول أو السائل المنوي، وآلام في العظام، وفقدان غير متوقع للوزن، وحمى غير مبررة. إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض باستمرار، فعليك زيارة الطبيب فورًا. كيف يُشخَّص المرض؟ هناك طرق مختلفة لاكتشاف سرطان البروستاتا في كل من الفحص البدني وفحص الدم. في البداية، يُجرى فحص المستقيم بالإصبع. تمامًا كما يوحي الاسم، يبدأ الطبيب بإدخال إصبعه في المستقيم للكشف عن التغيرات غير الطبيعية في البروستاتا. يمكنك أيضًا إجراء اختبار دم للبحث عن مستضد البروستاتا النوعي. ويُوصى بإجراء هذا الاختبار بالإضافة إلى الفحص البدني. وإذا كانت هناك أي تغيرات غير طبيعية، فيمكن إجراء اختبارات إضافية. في حال اكتشاف الإصابة بسرطان البروستاتا، فإن الخطوة التالية هي معرفة مدى سرعة نموه. ولحسن الحظ، لا ينمو سرطان البروستاتا بسرعة كبيرة في كثير من الأحيان. تُصنَّف مرحلة سرطان البروستاتا من خلال مقياس غليسون الذي يقيس مدى شذوذ الخلايا الطبيعية أو اختلافها عن الخلايا الطبيعية. هناك أيضًا اختبارات أخرى لمعرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر أم لا: فحص العظام والتصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي وحتى فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني. وسيكون الطبيب قادرًا على تحديد الاختبار المناسب لك، إذا تطلب الأمر ذلك.
كيف يُعالَج؟
تكون العلاجات أكثر فاعلية عند اكتشاف السرطان مبكرًا. وفي الواقع، لا يكون العلاج الفوري ضروريًا دائمًا. ففي بعض الأحيان، يكفي مراقبة السرطان حتى يزيد حجمه. وعندما يكون السرطان موضعيًا فقط في البروستاتا، فقد تكون جراحة إزالة البروستاتا، أو استئصال البروستاتا الجذري، أفضل خيار لك. وبمكن استخدام الإشعاع أيضًا. باستخدام الحزم الإشعاعية الخارجية، تستهدف الحزم عالية الطاقة الناقلة للفوتونات الخلايا الشاذة في البروستاتا من خارج الجسم وتقتلها. وهناك علاج آخر وهو العلاج الكيميائي الذي يستخدم مواد كيميائية قوية ويدمر الخلايا السرطانية. يمكن استخدام العلاج بالبرد الذي يجمد الخلايا السرطانية، أو العلاج بالحرارة، لقتل الخلايا السرطانية باستخدام الموجات فوق الصوتية عالية التركيز والشدة. ينبغي العلم أن سرطان البروستاتا يستخدم هرمون الذكورة أو التستوستيرون كعامل مهم للنمو. في بعض سرطانات البروستاتا، قد يكون من المفيد كبت نشاط هذا الهرمون من خلال العلاج بالحرمان من الأندروجين الذي يمكن أن يبطئ السرطان أو حتى يخفف أعراضه. لكنه خيار غير شافٍ عمومًا، وفي العادة يجد السرطان طريقة للنمو حتى مع نقص هرمون التستوستيرون. أحيانًا يُستخدَم العلاج بالحرمان من الأندروجين مع العلاجات الأخرى، مثل الإشعاع، لتعزيز نجاحها. تنطوي كل هذه العلاجات على آثار جانبية بدرجات مختلفة، وتتفاوت معدلات نجاحها في علاج سرطان البروستاتا. من المهم أن تجري مناقشة صريحة مع عائلتك وفريق رعايتك وأن تدرس كل هذه المعلومات لتحديد أفضل خيار لك. ويمكن أن تفيدك مجموعات الدعم للناجين من السرطان في التغلب على التوتر الذي يصاحب التشخيص والعلاج.
ما الذي توصل إليه الطب الآن؟
كما رأينا هنا، فقد قدمت إلينا الأبحاث والتطورات العلمية مجموعة من الخيارات لهذا النوع من السرطان القابل للعلاج بنسبة كبيرة. ومع الاكتشاف المبكر له، تكون فرصك في الشفاء أفضل. ورغم أنه ليس من الأشياء التي يرغب الأشخاص التفكير فيها، فإنه جزء مهم من صحتك ويمكن لفريق رعاية طبية خبير أن يوجهك نحو الحلول الأكثر ملاءمة لك ولرغباتك وحالة جسمك. إذا كنت ترغب في معرفة المزيد من المعلومات عن سرطان البروستاتا، فشاهد مقاطع الفيديو الأخرى ذات الصلة، أو تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني mayoclinic.org. نتمنى للجميع دوام العافية.
سرطان البروستاتا
سرطان البروستاتا
ينتج سرطان البروستاتا عن نمو خلايا سرطانية في البروستاتا. والبروستاتا غدة صغيرة تساعد في إنتاج السائل المنوي؛ فهي جزء من الجهاز التناسلي الذكري. يبين هذا الرسم التوضيحي غدة بروستاتا سليمة وغدة بروستاتا مصابة بالسرطان.
سرطان البروستاتا هو نمو غير طبيعي للخلايا يبدأ في غدة البروستاتا. البروستاتا غدة صغيرة تساعد في إفراز الجزء السائل من السائل المنوي. وتوجد تحت المثانة مباشرةً، وهي جزء من الجهاز التناسلي الذكري.
سرطان البروستاتا هو أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا. عادةً يُكتشف سرطان البروستاتا مبكرًا، وغالبًا ينمو ببطء. ويُشفى معظم المصابين بسرطان البروستاتا.
كثيرًا ما يكون لدى الأشخاص الذين يتم تشخيص إصابتهم بسرطان البروستاتا في مراحله المبكرة خيارات علاجية عديدة للمفاضلة بينها. قد يكون التعرف على كل هذه الخيارات واتخاذ قرار بشأنها أمرًا مربكًا. قد تشمل العلاجات الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو المراقبة الدقيقة لسرطان البروستاتا لمعرفة ما إذا كان ينمو أم لا.
وفي حال نما السرطان خارج البروستاتا أو انتشر إلى أماكن أخرى، فلا تزال هناك خيارات علاجية عديدة متاحة. وقد يكون من الصعب علاج سرطان البروستاتا المنتشر. لكن حتى مع الحالات التي لا يكون فيها الشفاء التام ممكنًا، يمكن للعلاجات أن تبطئ نمو السرطان وتساعدك في العيش لفترة أطول.
المنتجات والخدمات
الأعراض
قد لا يُسبب سرطان البروستاتا أعراضًا في البداية. وتُكتشف معظم سرطانات البروستاتا في مرحلة مبكرة. وهذا يعني أن السرطان يكون موجودًا فقط داخل البروستاتا. وفي الغالب، لا يُسبب سرطان البروستاتا أي أعراض في مراحله المبكرة.
وإذا ظهرت أعراض، فقد تشمل مؤشرات وأعراض سرطان البروستاتا في مراحله المبكرة ما يلي:
- وجود دم في البول، ما قد يجعل لونه ورديًا أو أحمر أو بلون الكولا.
- وجود دم في السائل المنوي.
- الحاجة إلى التبول بشكل متكرر.
- مواجهة صعوبة في بدء التبول.
- الاستيقاظ للتبول بشكل متكرر أثناء الليل.
إذا انتشر سرطان البروستاتا، فقد تظهر أعراض أخرى. ويُطلق على سرطان البروستاتا الذي ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم اسم سرطان البروستاتا النقيلي. وقد يسمى أيضًا سرطان البروستاتا في المرحلة الرابعة أو سرطان البروستاتا المتأخر (المتفاقم).
قد تتضمن مؤشرات سرطان البروستاتا المتفاقم وأعراضه ما يلي:
- تسرب البول من دون قصد.
- ألم في الظهر.
- ألم في العظام.
- صعوبة الوصول إلى الانتصاب، ما يُطلق على ذلك اسم ضعف الانتصاب.
- الشعور بتعب شديد.
- فقدان الوزن من دون تعمد ذلك.
- ضعف في الذراعين أو الساقين.
متى تزور الطبيب؟
حدِّد موعدًا طبيًا مع الطبيب أو أي اختصاصي رعاية صحية آخر إذا ظهرت عليك أي أعراض تثير قلقك.
الأسباب
غدة البروستاتا
غدة البروستاتا
توجد غدة البروستاتا أسفل المثانة مباشرةً، وتُحيط بالجزء العلوي من أنبوب تصريف البول من المثانة، ويُسمى الإحليل. وظيفة البروستاتا الأساسية إنتاج السائل الذي يغذي الحيوانات المنوية ويحملها، ويُطلق عليه السائل المنوي، والبروستاتا جزء من الجهاز التناسلي الذكري.
غالبًا ما يكون سبب سرطان البروستاتا غير واضح. اكتشف اختصاصيو الرعاية الصحية بعض العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بهذا السرطان. وتشمل هذه العوامل التقدُّم في العمر والسُمنة والسيرة المرضية العائلية للإصابة بسرطان البروستاتا. غالبًا ما يكون السبب الدقيق لسرطان البروستاتا غير معروف.
يبدأ سرطان البروستاتا حين تُسبب الخلايا الموجودة في البروستاتا حدوث تغيرات في حمضها النووي. يحمل الحمض النووي للخلية التعليمات التي توجِّه الخلية لأداء وظيفتها. في الخلايا السليمة، يوجه الحمض النووي الخلايا بالنمو والتكاثر بمعدل ثابت. كما يخبر الحمض النووي الخلايا بأن تموت في وقت محدد.
توجه تغيرات الحمض النووي تعليمات مختلفة في الخلايا السرطانية. توجه هذه التغييرات الخلايا السرطانية إلى النمو والتكاثر بسرعة. ويمكن أن تستمر الخلايا السرطانية في البقاء في حين قد تموت الخلايا السليمة. ويؤدي ذلك إلى وجود عدد كبير جدًا من الخلايا.
وقد تكوّن الخلايا السرطانية كتلة تُسمى ورمًا. ومن الممكن أن ينمو الورم ويغزو أنسجة الجسم السليمة ويدمرها. وبمرور الوقت، يمكن أن تنتقل الخلايا السرطانية وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. وعندما ينتشر السرطان، يُطلق عليه اسم السرطان النقيلي.
عوامل الخطر
تتضمن العوامل التي قد تزيد خطر الإصابة بسرطان البروستاتا ما يلي:
- العمر الأكبر من 50 عامًا. يزداد خطر التعرض للإصابة بسرطان البروستاتا مع تقدم العمر. ويكون أكثر شيوعًا بعد سن الخمسين.
- العِرق الأسود. في الولايات المتحدة، يكون خطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الأشخاص ذوي البشرة السوداء أعلى مقارنةً بالأشخاص من الأعراق أو الخلفيات العرقية الأخرى. ولا يعرف اختصاصيو الرعاية الصحية سبب ذلك بشكل دقيق. كما يكون من المرجح أن ينمو سرطان البروستاتا لدى الأشخاص ذوي البشرة السوداء بسرعة أو يكون في مرحلة متأخرة (متفاقمة) عند اكتشافه.
- السيرة المَرضية العائلية للإصابة بسرطان البروستاتا. إذا شُخِّص أحد أقاربك من الدرجة الأولى، مثل أحد الوالدين أو الأشقاء، بسرطان البروستاتا، فقد يزيد خطر تعرضك للإصابة به. وقد يزداد الخطر أيضًا إذا كان هناك أقارب آخرون مصابون بسرطان البروستاتا، مثل الأجداد أو أشقاء الوالدين.
- السيرة المرَضية العائلية للتغيّرات في الحمض النووي. تُورَّث بعض التغيّرات في الحمض النووي التي تزيد خطر الإصابة بالسرطان من الوالدين إلى الأبناء. ويمكن أن تُسبب التغيّرات في الحمض النووي المعروفة باسم BRCA1 و BRCA2 زيادة خطورة الإصابة بسرطان البروستاتا. وتشتهر هذه التغيّرات بارتباطها بزيادة خطورة الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض.
- السُمنة. قد يكون الأشخاص المصابون بالسُمنة معرضين بشكل أكبر لخطر الإصابة بسرطان البروستاتا مقارنةً بمن يُعد وزنهم ضمن النطاق الصحي. وقد أسفرت الدراسات التي أجريت على هذه الحالة عن نتائج متباينة. لكن من المرجح أن ينمو سرطان البروستاتا بسرعة أكبر لدى الأشخاص المصابين بالسُمنة، ويزيد احتمال عودته بعد العلاج.
- تدخين التبغ. تشير بعض الأبحاث إلى وجود علاقة بين التدخين وسرطان البروستاتا، لكن لا تتفق كل الدراسات على ذلك. وقد يكون خطر عودة السرطان أعلى لدى المصابين بسرطان البروستاتا الذين يدخنون. كما يكون خطر انتشار السرطان خارج البروستاتا أعلى لدى المدخنين.
- التعرّض للمواد الكيميائية. تشير الأبحاث إلى أن خطر الإصابة بسرطان البروستاتا قد يكون أعلى لدى الأشخاص الذين تعرضوا لمواد كيميائية معينة، بما في ذلك العامل البرتقالي والزرنيخ.
المضاعفات
تشمل مضاعفات سرطان البروستاتا وعلاجاته ما يلي:
-
انتشار السرطان. يمكن أن ينتشر سرطان البروستاتا إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل العظام أو الأعضاء الأخرى. وعندما ينتشر سرطان البروستاتا، يُطلق عليه سرطان البروستاتا النقيلي. يستغرق الانتشار عادةً سنوات عديدة لأن أغلب سرطانات البروستاتا تنمو ببطء. أظهرت الدراسات التي أُجريت على أشخاص لم يتلقوا علاجًا لسرطان البروستاتا أن معظمهم لا يتحول لديهم المرض إلى سرطان نقيلي.
ومع ذلك، ينتشر السرطان لدى بعض الناس. قد يكون هناك زيادة خطر التعرض للنَقيلة إذا كان حجم السرطان كبيرًا عند تشخيصه لأول مرة وكان قياس غليسون مرتفعًا، وهو ما يعني أن السرطان غالبًا سينمو سريعًا.
- سلس البول. يمكن أن يُسبب سرطان البروستاتا وعلاجه تسرب البول، الذي يُعرف أيضًا بسلس البول.
- ضعف الانتصاب. صعوبة الوصول إلى الانتصاب تُسمى ضعف الانتصاب. ويمكن أن يحدث ذلك بسبب سرطان البروستاتا أو علاجه.
الوقاية
لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية من سرطان البروستاتا. لكن يمكنك المساعدة في تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا باتباع النصائح الآتية:
-
اتباع نظام غذائي صحي. تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة. وقلل كمية الدهون الحيوانية التي تتناولها. تحتوي الفواكه والخضراوات على كثير من الفيتامينات والعناصر المغذية التي يمكن أن تكون مفيدة لصحتك.
تشمل الأطعمة التي يرتبط تناوُلها بتقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا الطماطم والبروكلي والقرنبيط والصويا. لكن لم تثبت أي دراسات أن هذه الأطعمة تقي من الإصابة بالسرطان. إذا كنت تستمتع بالفعل بتناوُل هذه الأطعمة، فقد تكون هناك بعض الفوائد الإضافية من إدخالها في النظام الغذائي.
- ممارسة التمارين الرياضية معظم أيام الأسبوع. ليس هناك دليل واضح على أن ممارسة الرياضة تقي من الإصابة بسرطان البروستاتا. لكنها يمكن أن تساعد في الحفاظ على وزن صحي. فضلاً عن أن ممارسة الرياضة يمكن أن تُحسِّن الصحة العامة والمزاج. احرص على ممارسة التمارين الرياضية في معظم أيام الأسبوع. وإذا كنت تمارس الرياضة للمرة الأولى، فاستشر اختصاصي الرعاية الصحية بشأن هذا الأمر. ابدأ ببطء واستهدف زيادة وقت الممارسة تدريجيًا كل يوم.
- الحفاظ على وزن صحي. إذا كان وزنك الحالي صحيًا، فحاول الحفاظ عليه. اختر نظامًا غذائيًا صحيًا ومارس الرياضة في معظم أيام الأسبوع. أما إذا كنت بحاجة إلى إنقاص الوزن، فمارس مزيدًا من التمارين الرياضية وقلل السعرات الحرارية التي تتناولها. واطلب من اختصاصي الرعاية الصحية المساعدة في وضع خطة لإنقاص الوزن بشكل صحي.
- الامتناع عن التدخين. إذا لم تكن مدخنًا، فلا تُقْدِم على هذه العادة. وإذا كنت مدخنًا، فاستشر اختصاصي الرعاية الصحية حول الوسائل التي يمكنها مساعدتك في الإقلاع عن التدخين. فقد تفيد الأدوية والمنتجات البديلة للنيكوتين والتوجيه المعنوي.
-
اسأل عن الأدوية التي تقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. إذا كنت عرضة بدرجة كبيرة لخطر الإصابة بسرطان البروستاتا، فيمكنك التفكير أنت واختصاصي الرعاية الصحية في تناوُل أدوية لتقليل هذا الخطر. ومن هذه الأدوية فيناسترايد (Proscar، Proscar) وديوتاستيرايد (Avodart). يُستخدَم هذان الدواءان غالبًا لعلاج تضخم غدة البروستاتا.
اطلب من اختصاصي الرعاية الصحية تعريفك بفوائد هذين الدواءين ومخاطرهما. فقد يواجه الأشخاص الذين يتناولون هذين الدواءين نموًا أسرع لسرطان البروستاتا عند الإصابة به. يمكن أن يساعد اختصاصي الرعاية الصحية على شرح المخاطر وما إذا كانت هذه الأدوية مناسبة لحالتك أم لا.
للمزيد من المعلومات