أستيقظ في منتصف الليل ولا أتمكن من العودة إلى النوم. ماذا استطيع أن أفعل؟

الاستيقاظ في منتصف الليل يسمى الأرق، وهي مشكلة شائعة. الاستيقاظ في منتصف النوم غالبًا ما يحدث خلال فترات الضغط العصبي. نادرًا ما تقدم مساعدات النوم التي لا تستلزم وصفة طبية مساعدة كبيرة أو مستدامة لهذه المشكلة.

للمساعدة على البقاء مستغرقًا في النوم في أثناء الليل، جرب بعضًا من الإستراتيجيات التالية للتخفيف من الأرق:

  • إنشاء روتين هادئ ومريح لوقت النوم. على سبيل المثال، شرب كوب من الشاي الخالي من الكافيين، والاستحمام بماء دافئ أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة. تجنب الاستخدام المطول للأجهزة الإلكترونية ذات الشاشات، مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية والكتب الإلكترونية قبل النوم.
  • أرخِ جسدك. يمكن لليوجا البسيطة أو استرخاء العضلات التدريجي تخفيف التوتر ومساعدة العضلات المشدودة على الاسترخاء.
  • اجعل غرفة النوم باعثة على الاسترخاء. حافظ على الضوء والضوضاء ودرجة الحرارة في مستويات مريحة وغير مزعجة لراحتك. لا تشارك في أنشطة أخرى غير النوم أو الجنس في غرفة نومك. وسوف يساعد ذلك الجسم على إدراك أن هذه الغرفة مخصصة للنوم.
  • ضع الساعات بعيدة عن الأعين في غرفة النوم. فإن مراقبة الساعة تسبب الضغط العصبي وتصعب عليك العودة إلى النوم مرة ثانية إذا استيقظت في أثناء الليل.
  • تجنَّب تناول الكافيين بعد الظهر، والحد من الكحوليات إلى مشروب واحد قبل النوم بعدة ساعات، حيث يمكن يعوق كل من الكافيين والكحول النوم.
  • تجنَّب التدخين. بالإضافة إلى كون التدخين من المخاطر الصحية الرئيسية، يمكن أن يتداخل استخدام النيكوتين مع النوم.
  • مارس الرياضة بانتظام. ولكن ضع في اعتبارك أن ممارسة الرياضة بالقرب من وقت النوم قد يعوق النوم.
  • لا تذهب إلى الفراش سوى عند الشعور بالنعاس. وإذا كنت لا تشعر بالنعاس في وقت النوم، فافعل ما يبعث على الاسترخاء ليساعد هذا على تهدئتك.
  • استيقظ في الوقت نفسه كل يوم. إذا واجهت مزيدًا من الوقت مستيقظًا في أثناء الليل، فقم بمقاومة الرغبة في النوم.
  • تجنَّب القيلولة في أثناء النهار. قد تؤدي قيلولة النهار إلى اختلال دورة النوم لديك.
  • إذا استيقظت من النوم ولم تتمكن من الخلود إلى النوم مرة ثانية خلال 20 دقيقة أو نحو ذلك، فانهض من الفراش. اذهب إلى غرفة أخرى واقرأ أو مارس أنشطة هادئة حتى تشعر بالنعاس.

في بعض الحالات، يحدث الأرق بسبب حالة طبية مثل توقف النفس في أثناء النوم أو متلازمة تململ الساقين أو الألم المزمن، أو اضطراب في الصحة العقلية مثل الاكتئاب. قد يكون من الضروري علاج هذه الحالات الكامنة للشعور بتحسن في مشكلة الأرق. قد يساعد علاج الأرق أيضًا على تحسن أعراض الاكتئاب بشكل أسرع.

إذا استمرت لديك مشكلات النوم، فتحدَّث إلى الطبيب. قد تحتاج إلى زيارة اختصاصي نوم لتحديد سبب الأرق وأفضل علاج له. وقد يصف الطبيب دواءً لك ويقترح عليك تجربة إستراتيجيات أخرى لإعادة نمط النوم لديك إلى طبيعته. اعتمادًا على سبب الأرق، قد تساعد الإحالة إلى أخصائي الصحة العقلية بعض الأشخاص.

27/09/2018 See more Expert Answers