هل لا بأس من استخدام مضادات الهيستامين غير الموصوفة طبيًا لعلاج الأرق؟ أحب أن أتجنب وسائل المساعدة على النوم الموصوفة طبيًا.

إجابة من إريك جيه أولسن، (دكتور في الطب)

في حين أن بعض مضادات الهيستامين المتاحة دون وصفة طبية يمكنها أن تسبب النعاس، فلا يوصى باستخدامها بشكل روتيني لعلاج الأرق.

مضادات الهيستامين التي تُستخدَم بالأساس لعلاج أعراض حمى الكلأ أو أنواع الحساسية الأخرى قد تحث على النعاس من خلال العمل ضد مادة كيميائية ينتجها الجهاز العصبي المركزي (الهيستامين). يمكن أن تكون هذه الأدوية مفيدة في حالات معينة، مثل علاج الأرق المرتبط بالسفر.

بالرغم من ذلك، من الممكن أن يزول التأثير المهدئ لمضادات الهيستامين سريعًا نتيجة التعود. نتيجة لذلك، كلما طالت فترة تناوُلك لهذه المضادات، قلت احتمالية أن تجعلك تشعر بالنعاس. قد تتضمن الآثار الجانبية النعاس نهارًا وجفاف الفم والدوار.

أيضًا، مضادات الهيستامين المهدئة – دايفينهيدرامين ودوكسيلامين – لديها خواص مضادة للكولين؛ مما يجعلها اختيارًا سيئًا لكبار السن. تقترح الدراسات أن مضادات الكولين قد تزيد من مخاطر الإصابة بالخَرَف. في كبار السن، قد تسبب هذه العقاقير أيضًا الارتباك والهلوسة وجفاف الفم وتغيُّم الرؤية والإمساك والغثيان وخللًا في التعرُّق وعدم القدرة على تفريغ المثانة بالكامل (احتباس البول) وتسارع نبضات القلب (تسرع القلب).

لا يوصى بدايفينهيدرامين ودوكسيلامين أيضًا للأشخاص المصابين بالمياه الزرقاء منغلقة الزاوية أو الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن أو أمراض الكبد الحادة.

إذا كنت تجد صعوبة في التغلب على الأرق المزمن، فلا تعتمد على مضادات الهيستامين لمساعدتك على نوم جيد ليلًا.

With

إريك جيه أولسن، (دكتور في الطب)

16/10/2019 See more Expert Answers