هل يمكن للعلاج بالخلب أن يشفي مرض القلب؟

ليس من الواضح ما إذا كان العلاج بالخلب يعالج مرض القلب. استُخدم العلاج بالخلب لسنوات عديدة بوصفه علاجًا للزئبق والتسمم بالرصاص، ولكن لم تثبت فاعلية العلاج في أمراض القلب. وربما يسبب آثارًا جانبية خطيرة عندما يستخدم في علاج أمراض القلب. ومع ذلك، استخدم بعض الأطباء وممارسي الطب التكميلي العلاج بالخلب لعلاج أمراض القلب والسكتة الدماغية.

في العلاج بالخلب، يتم إيصال جرعة من دواء يسمى حمض ثنائي أمين الإيثيلين رباعي حمض الأسيتيك (EDTA) إلى مجرى الدم عن طريق خط وريدي (IV). يبحث هذا الدواء عن المعادن في مجرى الدم ويرتبط بها. وبمجرد ارتباط الدواء بالمعادن، تخلق مركبًا يتخلص منه الجسم عن طريق البول.

والنظرية في استخدام العلاج بالخلب لمرض القلب هي أن الدواء المستخدم في العلاج يرتبط بالكالسيوم الموجود في الترسبات الدهنية (اللويحات) في الشرايين. بمجرد ارتباط الدواء بالكالسيوم، تذوب اللويحات مع حركة الدواء في مجرى الدم.

لا يمكن تحديد سلامة العلاج بالخلب لمرض القلب وفاعليته، حتى بعد إجراء دراسة واسعة النطاق لتحديد ذلك. وبرغم نتائج تجربة تقييم العلاج بالخلب (TACT) التي أجرتها المعاهد القومية للصحة، لم يتوفر إثبات كافٍ لدعم الاستخدام الروتيني للعلاج بالخلب لمرض القلب.

وتقول جمعية القلب الأمريكية والكلية الأمريكية لطب القلب أنه لا يوجد ما يؤكد فائدة العلاج بالخلب في علاج أمراض القلب، ولم تعتمد إدارة المواد الغذائية والعقاقير العلاج بالخلب لعلاج أمراض القلب.

يقلق بعض الأطباء بخصوص سلامة العلاج بالخلب في علاج أمراض القلب. الإحساس بحرقة في موضع الحقن الوريدي هو الأثر الجانبي الأكثر شيوعًا. تتضمن الآثار الجانبية الأقل شيوعًا الحمى أو الصداع أو الغثيان أو القيء. المضاعفات الأخرى النادرة الخطيرة التي تم الإبلاغ عنها تتضمن الانخفاض غير الطبيعي في مستويات الكالسيوم في الدم (نقص كالسيوم الدم) أو التلف الدائم في الكلى أو الوفاة.

وبسبب المخاطر المعروفة عن العلاج بالخلب، ناقش هذا الخيار والخيارات الأخرى مع الطبيب قبل تجربة العلاج بالخلب بوصفه علاجًا لأمراض القلب.

27/09/2018 See more Expert Answers