نظرة عامة

رأب الأوعية التاجية، ويُسمَّى أيضًا التدخُّل لعلاج الشرايين التاجية عبر الجلد، هو إجراء يُستخدم لفتح شرايين القلب المسدودة. يستخدم الرأب الوعائي قِسطارًا بالونيًّا صغيرًا يتم إدخاله في وعاء دموي مسدود للمساعدة في توسيعه وتحسين تدفُّق الدم إلى قلبك.

غالبًا ما يقترن الرأب الوعائي بوضع أنبوب شبكي سلكي صغير يُسمَّى الدعامة. تساعد الدعامة في الإبقاء على الشريان مفتوحًا؛ مما يقلل من فرصة تَضَيُّقه مرة أخرى. تُطلى معظم الدعامات بالأدوية التي تساعد على بقاء الشريان مفتوحًا (الدعامات المُحمَّلة بالأدوية). نادرًا ما تُستخدم الدعامات المعدنية غير المطلية.

يمكن أن يحسِّن الرأب وعائي من الأعراض المُصاحبة لانسداد الشرايين؛ مثل ألم الصدر وضيق النفس. غالبًا ما يُستخدَم الرأب الوعائي أيضًا في أثناء نوبة قلبية لفتح الشريان المسدود بسرعة وتقليل مقدار الأضرار التي قد تلحق بقلبك.

لماذا يتم إجراء ذلك

يُستخدم الرأب الوعائي لعلاج تراكم اللويحات الدهنية في الأوعية الدموية للقلب. هذا التراكم هو مرض من أمراض القلب المعروف باسم تصلب الشرايين.

قد يكون الرأب الوعائي أحد خيارات العلاج المتاحة لك، إذا:

  • كنت قد جربت تناوُل الأدوية أو إجراء تغييرات في نمط الحياة، ولكن لم يحسِّن ذلك من صحة قلبك.
  • كان لديك ألم في الصدر (ذبحة) يزداد سوءًا.
  • أصبت بنوبة قلبية. يمكن للرأب الوعائي فتح الشريان المسدود بسرعة، مما يقلل من الأضرار التي قد تلحق بالقلب.

لا يناسب الرأب الوعائي جميع الأشخاص. وفقًا لمدى خطورة مرض القلب لديك وصحتك بشكل عام، قد يقرر طبيبك أن إجراء جراحة المجازة الشريانية التاجية هي خيار أفضل من الرأب الوعائي بالنسبة لحالتك.

قد تحتاج إلى إجراء جراحة المجازة الشريانية التاجية إذا:

  • كان الشريان الرئيسي الذي ينقل الدم إلى الجانب الأيسر من قلبك ضيقًا
  • كانت عضلة قلبك ضعيفة
  • كان لديك داء السكري وعدة انسدادات خطيرة في الشرايين

في جراحة المجازة الشريانية التاجية، يتم تجاوز الجزء المسدود من الشريان باستخدام أوعية دموية سليمة من جزء آخر من الجسم.

المخاطر

على الرغم من أن الرَّأْب وعائي هو وسيلة أقل توغُّلًا لفتح الشرايين المسدودة عن جراحة فتح مجرى جانبي للشريان التاجي، فإن هذه العملية لا تزال تنطوي على بعض المخاطر.

تشمل مخاطر الرَّأْب وعائي الأكثر شيوعًا:

  • إعادة تضييق شريانك. عندما يتم الجمع بين رأب وعائي مع وضع الدعامة الناضحة بالدواء ببطء، فهناك خطر ضئيل في انسداد الشريان المعالَج مرةً أخرى (أقل من 5%). تتراوح نسبة خطورة إعادة تضييق الشريان من 10% إلى 20% عند استخدام الدعامات المعدنية غير المغلفة.
  • الجلطات الدموية. يمكن أن تتشكل الجلطات الدموية داخل الدعامات حتى بعد العملية. يمكن أن تسد هذه الجلطات الشريان؛ ما يتسبب في حدوث نوبة قلبية. من المهم تناوُل الأسبرين مع كلوبيدوغريل (بلافيكس) أو براسوغريل (إيفشنت) أو دواء آخر يساعد على تقليل خطورة تجلط الدم كما هو موصوف تمامًا لتقليل فرصة تكوين جلطات في دعاماتك.

    تحدَّثْ إلى طبيبك عن المدة التي ستحتاجها لتناوُل تلك الأدوية. لا تتوقَّفْ أبدًا عن تناوُل هذه الأدوية دون مناقشة الأمر مع طبيبك.

  • النزيف. قد تعاني من نزيف في ساقك أو ذراعك في مكان إدخال القسطرة. عادةً ما يؤدي هذا ببساطة إلى حدوث كدمة، لكن في بعض الأحيان يحدث نزيف خطير وقد يتطلب نقل دم أو إجراء عملية جراحية.

تشمل المخاطر النادرة الأخرى للرَّأب الوعائي:

  • نوبة قلبية. قد تعاني من نوبة قلبية خلال العملية على الرغم من أنه أمر نادر.
  • تلف الشريان التاجي. قد يُقطع شريانك التاجي أو يُمزَّق خلال العملية. قد تتطلب مثل هذه المضاعَفات إجراء جراحة طارئة لفتح مجرى جانبي للشريان التاجي.
  • مشاكل الكُلى. يمكن أن تتسبَّب الصبغة المستخدَمة خلال الرَّأْب الوعائي ووضع الدعامة في تلف الكُلى، خاصةً في الأشخاص الذين يعانون بالفعل من مشاكل في الكُلى. إذا كنتَ معرَّضًا لخطورة متزايدة، فقد يتخذ طبيبك خطوات لمحاوَلة حماية كُلْيتَيْك، مثل الحد من كمية صبغة التباين والتأكد من أن لديك كمية مناسِبة من الماء أثناء العملية.
  • السكتة الدماغية. أثناء الرَّأْب الوعائي، يمكن أن تحدث السكتة الدماغية إذا انفصلت اللويحات أثناء ربط القسطرة عبر الشريان الأورطي. كما يُمكن أن تتشكل الجلطات الدموية داخل القسطرة وتنتقل إلى المخ في حال انفصالها. إن السكتة الدماغية هي من المضاعَفات النادرة جدًّا في الرَّأْب الوعائي التاجي، وتُستخدَم مميعات الدم خلال العملية لتقليل الخطورة.
  • اضطرابات في نظم القلب غير الطبيعي. قد ينبض القلب بسرعة شديدة أو ببطء شديد، خلال العملية. عادةً ما تدوم مشاكل عدم انتظام ضربات القلب هذه لفترة قصيرة، لكن في بعض الأحيان تكون هناك حاجة إلى أدوية أو منظم ضربات القلب بصورة مؤقتة.

كيف تستعد

قبل إجراء جراحة الرأب الوعائي المقررة، سيقوم الطبيب بمراجعة تاريخك الطبي وإجراء فحص بدني. قد تحتاج إلى إجراء بعض الفحوصات الروتينية، بما في ذلك فحص الصدر بالأشعة السينية وإجراء مخطط كهربية القلب واختبارات الدم، قبل إجراء العملية. سيقوم طبيبك أيضًا بإجراء اختبار تصوير يسمى التصوير الوعائي للشريان الأبهري؛ لمعرفة ما إذا كانت الشرايين الموجودة في قلبك مسدودة، وما إذا كان يمكن علاجها عن طريق الرأب الوعائي.

إذا وجد طبيبك انسدادًا أثناء التصوير الوعائي للشريان الأبهري، فمن المحتمل أن يقرر إجراء عملية الرأب الوعائي وتركيب الدعامة مباشرة بعد التصوير الوعائي أثناء وجود القسطرة في قلبك.

سيعطيك طبيبك تعليمات لمساعدتك في الاستعداد للإجراء.

  • قد يطلب منك طبيبك تعديل أو التوقف عن تناوُل بعض الأدوية قبل جراحة الرأب الوعائي، مثل الأسبرين أو الأدوية المضادة للالتهاب اللاستيرويدية أو مميعات الدم. احرص على إخبار طبيبك بجميع الأدوية التي تتناوَلها، بما في ذلك المكملات العشبية.
  • عادة، سوف تحتاج إلى التوقف عن تناوُل الطعام أو الشراب من ست إلى ثماني ساعات قبل إجراء التصوير الوعائي.
  • تناوَل الأدوية التي تم الاتفاق عليها مع رشفات صغيرة فقط من الماء في صباح العملية.
  • اجمع كل الأدوية الخاصة بك لأخذها معك إلى المستشفى، بما في ذلك النتروغليسرين، إذا كنت تتناوَله.
  • اتخذ الترتيبات اللازمة لتوصيلك إلى المنزل. تتطلب عملية الرأب الوعائي عادة المبيت في المستشفى، ولن تتمكن من قيادة سيارتك إلى المنزل في اليوم التالي.

ما يمكنك توقعه

في أثناء إجراء العملية

يتم إجراء عملية الرَّأْب الوعائي بواسطة اختصاصي أمراض القلب (طبيب القلب) وفريق من الممرضين والفنيين المتخصِّصين في أمراض القلب الوعائية في غرفة عمليات خاصة تُسمَّى مختبر قسطرة القلب.

يتم إجراء الرَّأْب الوعائي من خلال شريان في منطقة الفخذ أو الذراع أو الرسغ. لا تكون هناك حاجة للتخدير العام. ستتناول مسكِّنًا لمساعدتك على الاسترخاء، ولكن قد تكون مستيقظًا خلال العملية اعتمادًا على مدى تهدئتك بالمهدِّئات.

  • سوف تتناول سوائل وأدوية لبعثك على الاسترخاء وأدوية مميعة للدم (مضادات التخثُّر) من خلال قسطار وريدي في يدك أو ذراعك.
  • سيُراقَب مستوى الأكسجين وضغط الدم والنبض ومعدل ضربات القلب أثناء العملية.
  • سيجهِّز طبيبك المنطقة في ساقك أو ذراعك أو معصمك بواسطة محلول مطهِّر وسيضع غطاءً معقَّمًا على جسمك.
  • سيستخدم طبيبك مخدِّرًا موضعيًّا لتخدير المنطقة التي سيتم إجراء شق صغير للغاية بها. ثم بعد ذلك يتم إدخال سلك دليلي رقيق وصغير في الأوعية الدموية.
  • سيُدخِل طبيبك أنبوبًا رفيعًا (قِسطارًا) من خلال شريانك، بمساعدة الأشعة السينية الحية.
  • تُحقَن صبغة التبايُن من خلال قِسطار بمجرد وجودها في مكانها. يتيح ذلك لطبيبك رؤية الجزء الداخلي من الأوعية الدموية وتحديد الانسداد في صور الأشعة السينية التي تُسمَّى صورة وعائية.
  • يُنفَخ بالون صغير بدعامة أو من دون دعامة عند طرف القسطار في مكان الانسداد، مما يعمل على توسيع الشريان المسدود. بعد تمدُّد الشريان، يُفرَّغ البالون ويُزال القِسطار.
  • إذا كنتَ تعاني من انسدادات عديدة، فقد يتم تكرار العملية عند كل انسداد.

يمكن أن يستغرق الرَّأْب الوعائي مدة تصل إلى عدة ساعات، ويعتمد ذلك على صعوبة الانسدادات وعددها وما إذا كانت هناك مضاعَفات قد نشأتْ أم لا.

قد تشعر بالضغط في المنطقة التي يتم إدخال القِسطار فيها. قد تشعر أيضًا ببعض الألم الخفيف عند انتفاخ البالون وامتداد شريانك، ولكنك لا تشعر عادةً بأي ألم حاد أثناء العملية.

تركيب الدعامة

معظم الأشخاص الذين أجروا جراحة الرأب الوعائي رُكِّبت لديهم أيضًا دعامة في الشريان المسدود في أثناء الإجراء ذاته. الدعامة، التي تشبه ملفًّا صغيرًا من شبكة سلكية، تدعم جدران الشريان وتساعد على منع تَضَيُّقه بعد الرأب الوعائي.

هذا ما يحدث في أثناء تركيب الدعامة:

  • تُوجَّه الدعامة، وهي منكمشة حول بالون عند طرف القِسطار، عبر الشريان وحتى موضع الانسداد الوعائي.
  • عند موضع الانسداد، يُنفخ البالون مُمدِّدًا الدعامة التي تشبه الزنبرك لتتشبث بجدار الشريان من الداخل.
  • تبقى الدعامات في الشريان بشكل دائم لإبقائها مفتوحة، ولتحسين تدفُّق الدم إلى قلبك. في بعض الحالات، قد يحتاج فتح انسداد وعائي واحد إلى أكثر من دعامة.
  • فَوْرَ ثبات الدعامة في مكانها، يُفرَّغ القِسطار البالوني ويُسحَب.
  • يُلتقَط المزيد من صور الأشعة السينية (صور وعائية) لمعرفة مدى تدفُّق الدم عبر الشريان الموسَّع حديثًا.

معظم الدعامات المزروعة خلال الرأب الوعائي مطلية بالأدوية. يتسرب الدواء من سطح الدعامة ببطء للمساعدة في منع تراكم اللويحات، وإعادة تضييق الأوعية الدموية مستقبلًا.

بعد تركيب دعامتك، سيصِف طبيبك أدويةً مثل الأسبرين أو الكلوبيدوغريل (بلافيكس) أو تيكاغريلور (برلنتا) أو براسوغريل (إفيانت) لتقليل فرصة تكوين جلطات الدم على سطح الدعامات.

بعد العملية

إذا كان لديك إجراء غير طارئ، فربما ستبيت في المستشفى طوال الليل من أجل مراقبة القلب وتعديل جرعات الأدوية. يمكنك بشكل عام العودة إلى العمل أو روتينك المعتاد بعد أسبوع من عملية الرأب الوعائي.

بعد عودتك إلى المنزل، تناوَل الكثير من السوائل للمساعدة في طرد صبغة التباين من جسمك. تجنب ممارسة التمارين العنيفة ورفع الأغراض الثقيلة لمدة يوم على الأقل. اسأل طبيبك أو الممرض عن أي قيود أخرى تتعلق بأداء الأنشطة المختلفة.

اتصل بعيادة الطبيب أو موظفي المستشفى على الفور في حالة:

  • بدء النزيف من موضع إدخال القسطرة أو تورمه
  • الشعور بألم أو انزعاج في موضع إدخال القسطرة
  • وجود علامات على الإصابة بعدوى، مثل احمرار أو تورم أو تصريف أو حمَّى
  • وجود تغير في درجة حرارة أو لون الساق أو الذراع الذي تم استخدامه لهذا الإجراء
  • الشعور بدوار أو ضعف
  • الشعور بألم في الصدر أو ضيق النفس

مميعات الدم

من الضروري اتباع توصيات طبيبك بدقة فيما يتعلق بعلاجك باستخدام أدوية مميعة للدم — مثل الأسبرين وكلوبيدوغريل (بلافيكس) أو براسوغريل (إيفينت) أو الأدوية المماثلة.

يحتاج معظم الأشخاص الذين خضعوا لعملية الرأب الوعائي مع وضع دعامات أو من دون وضعها إلى تناوُل الأسبرين إلى أجل غير مسمى. سيحتاج الأشخاص الذين خضعوا لوضع الدعامات إلى دواء لتسييل الدم، مثل كلوبيدوغريل، لمدة ستة أشهر إلى سنة. إذا كان لديك أي أسئلة أو إذا كنت بحاجة إلى أي نوع آخر من العمليات الجراحية، فتحدث إلى طبيب القلب قبل التوقف عن تناوُل أي من هذه الأدوية.

النتائج

يزيد الرَّأْب الوعائي التاجي بشدة من تدفُّق الدم من خلال الشريان التاجي المسدود أو المُضيق سابقًا. بوجه عام، ينبغي أن يقل ألم الصدر وقد تكون قادرًا على ممارسة التمرينات بشكل أفضل.

لا يعني وجود رَأْب وعائي وتركيب دعامات اختفاءَ مرض القلب. ستحتاج إلى مواصَلة عادات نمط حياة صحية وتناوُل الأدوية كما وصفها طبيبك لك.

إذا ظهرتْ عليك أعراض تشبه تلك الأعراض التي كانت تظهر عليك قبل العملية، مثل ألم في الصدر أو ضِيق النَّفَس، فاتصلْ بطبيبك. إذا كنتَ تشعر بألم في الصدر أثناء الراحة أو ألم لا يستجيب للعلاج بالنيتروغليسرين، فاتصلْ بالرقم 911 أو اطلب المساعدة الطبية الطارئة.

للحفاظ على صحة قلبك بعد الرَّأْب الوعائي، يجب عليك القيام بالآتي:

  • الإقلاع عن التدخين
  • تقليل مستوى الكوليسترول لديك
  • اتبع نظامًا غذائيًّا صحيًّا مُنخفض في الدُّهون المشبَّعة
  • الحفاظ على وزن صحي
  • التحكم في الأمراض الأخرى، مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم
  • ممارَسة الرياضة بانتظام
  • تناوَلِ الأدوية حسب توجيهات طبيبكَ

ويعني نجاح الرَّأْب الوعائي أنك قد لا تحتاج أيضًا لإجراء جراحة مجازة الشريان التاجي، وهي عملية جائرة بصورة أكبر تتطلَّب فترة تَعافٍ أطول.

التجارب السريرية

اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

03/03/2020
  1. Faxon DP, et al., eds. Percutaneous coronary interventions and other interventional procedures. In: Harrison's Principles of Internal Medicine. 20th ed. The McGraw-Hill Education; 2019. http://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed Aug. 5, 2019.
  2. Percutaneous coronary intervention. National Heart, Lung, and Blood Institute. https://www.nhlbi.nih.gov/print/4884. Accessed Aug. 5, 2019.
  3. Angioplasty and vascular stenting. Radiological Society of North America. https://www.radiologyinfo.org/en/info.cfm?pg=angioplasty. Accessed Aug. 5, 2019.
  4. Carrozza JP, et al. Periprocedural complications of percutaneous coronary intervention. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Aug. 5, 2019.
  5. Levine GN, et al. 2015 ACC/AHA/SCAI focused update on primary percutaneous mcoronary intervention for patients with ST-elevation myocardial infarction: An update of the 2011 ACCF/AHA/SCAI guideline for percutaneous coronary intervention and the 2013 ACCF/AHA guideline for the management of ST-elevation myocardial infarction: A report of the American College of Cardiology Foundation/American Heart Association Task Force on Practice Guidelines and the Society for Cardiovascular Angiography and Interventions. Circulation. 2016; doi: 10.1161/CIR.0000000000000336.
  6. Cutlip D, et al. Antithrombotic therapy for elective percutaneous coronary intervention: General use. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Aug. 5, 2019.
  7. Bonow RO, et al., eds. Percutaneous coronary intervention. In: Braunwald's Heart Disease: A Textbook of Cardiovascular Medicine. 11th ed. Saunders Elsevier; 2019. https://www.clinicalkey.com. Accessed Aug. 5, 2019.
  8. Coronary artery bypass grafting. National Heart, Lung, and Blood Institute. https://www.nhlbi.nih.gov/print/4937. Accessed Aug. 5, 2019.
  9. Mankad R (expert opinion). Mayo Clinic. Aug. 20, 2019.
  10. Taylor RA, et al. Stroke after cardiac catherization. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Aug. 5, 2019.

رأب الأوعية التاجية والدعامات