فيديو: التصوير بالرنين المغنطيسي

See Transcript

يُستخدم أثناء التصوير بالرنين المغنطيسي مجالاً مغناطيسيًا وموجات راديوية لالتقاط صور مقطعية واضحة وتفصيلية للرأس والجسم. وليس من الضروري الاستعداد لإجراء التصوير بالرنين المغنطيسي. تناول الطعام على نحو طبيعي (قبل الخضوع للفحص)، وإذا كنت تتناول الأدوية فافعل ذلك إلا إذا التعليمات التي تلقيتها خلاف ذلك. وحالما يتم تقيد وصولك من المرجح أن تستبدل ملابسك برداء المستشفى.

قم بإزالة جميع الإكسسوارات كساعة اليد والمجوهرات ودبابيس الشعر. بالإضافة إلى ذلك قم بإزالة الشعر المستعار وأطقم الأسنان والمعينات السمعية وما شابه ذلك. قم بأخبار أخصائي تنفيذ التصوير بالرنين المغنطيسي في حال وجود أجهزة معدنية أو إلكترونية في جسمك ذلك لأن وجودها قد يشكل خطراً على سلامتك. فقد يؤدي مغناطيس الاختبار إلى تعطيل الجهاز الإلكتروني أو يؤثر على جودة الصورة الملتقطة.

قد يتحقق أخصائي تنفيذ التصوير بالرنين المغنطيسي قبل إجراء الاختبار من أي مشاكل صحية لديك، ويُجيب عن جميع أسئلتك التي قد تطرحها في آخر دقيقة.

تبدو أغلب أجهزة التصوير بالرنين المغنطيسي مثل كعكة الدونت كبيرة الحجم. يقع مغناطيس كبير في داخل هيكل دائري. تستلقي على طاولة تُسحب بسلاسة إلى داخل فتحة المغناطيس. وحسب المكان الذي تحتاج إلى فحصه بالرنين المغنطيسي يتم وضع جهاز صغير يُسمى الملف حول جزء الجسم المراد فحصه. وسيتلقى الملف إشارة الرنين المغنطيسي.

يعمد أخصائي تنفيذ الفحص إلى مراقبتك من الغرفة الأخرى، ولكن يمكنك التحدث معه عبر الميكروفون. وفي بعض الحالات قد يبقى معك أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة. وإذا كنت تشعر بتوتر بالغ أو تعاني من رهاب الأماكن المغلقة قد يتم إعطاؤك مهدئاً خفيفاً.

يعد التصوير بالرنين المغنطيسي آمناً للأطفال، ويُسمح لشخص بالغ بالبقاء مع الطفل في غرفة الفحص حتى يشعر الطفل بالطمأنينة. وقد يحتاج الأطفال الصغار ومَن هم في سن الحبو والرضاعة إلى تلقي دواء، إِذ يتحتم عليهم البقاء دون حراك خلال عملية التصوير.

ويعد الفحص نفسه غير مؤلم ولكنه يُصدر ضجيجاً. ولن تشعر بوجود المجال المغناطيسي أو الموجات الراديوية كما لن ترى أي أجزاء متحركة. رغم ذلك يُصدر المغناطيس أصوات نقر ورطم متكررة، لذا من المرجح إعطاؤك سدادات للأذن أو سماعة أُذن خاصة غير معدنية للحد من الضوضاء. يتضمن التصوير بالرنين المغنطيسي الذي يستلزم وضع الرأس في داخل الجهاز مرآة في أغلب الأحيان لتتمكن من النظر إلى الخارج.

وإليك كيفية إجراء التصوير بالرنين المغنطيسي. تَستخدم أغلب الأجهزة مغناطيسًا على شكل أنبوب. يتم إنتاج المجال المغناطيسي القوي عن طريق تمرير تيار كهربائي خلال حلقات سلكية في داخل المسكن الذي يحتوي على المغناطيس. تقوم الأنابيب الملتفة الأُخرى في المغناطيس بإرسال واستلام موجات راديوية.

وحالما يتم وضعك في داخل المغناطيس تتوافق بعض البروتونات في جسمك مع المجال المغناطيسي، وذلك غير مؤذي ولن تشعر بحدوثه.

وحالما يحدث التوافق تتجاوب تلك البروتونات مع الموجات الراديوية منخفضة الطاقة التي تُحفز الإشارات في جسدك. تنشأ موجات راديوية عبر أنابيب ملتفة ذات ترددات لاسلكية خاصة، وهي أجهزة استشعار هوائية مصممة لغرض التصوير الطبي.

يتم الكشف عن الإشارة التي تنعكس عن جسمك عبر الأنابيب الملتفة التي تحيط بجزء الجسم المحدد المراد تصويره. يعالج الكمبيوتر جميع تلك الإشارات ويعيد إنشاء صور مفصَّلة.

تُعد الصور النهائية بمثابة تصوير مركب ثلاثي الأبعاد لجسمك. يمكن إنشاء أي شريحة— أو مستوى —ثنائي الأبعاد إلكترونياً وعرضه على الكمبيوتر للتفسير. يُمكن تحويل تلك الصور أيضاً من عرضها على الشاشة إلى فيلم فوتوغرافي للمزيد من الدراسات.

ويستغرق إجراء فحص التصوير بالرنين المغنطيسي من 30 إلى 90 دقيقة. ولأن الحركة قد تسبب عدم وضوح الصور الناتجة فيتحتم عليك البقاء دون حراك والتنفس بهدوء دون تحريك رأسك أو جسمك.

قد يتم حَقِن صبغة عبر الأوردة في بعض الأحيان لتعزيز شكل أنسجة أو أوعية الدم المعينة لكن هذا الفيديو لا يتناول استخدام الصبغة.

وحالما يكتمل إجراء التصوير بالرنين المغنطيسي قد يُطلَب منك الانتظار حتى تتم مراجعة الصور للتأكد من عدم الحاجة إلى التقاط صور إضافية. وفي حال كانت الدراسات الإضافية غير مطلوبة يُسمح لك بالمغادرة ويمكنك مزاولة نشاطاتك المعتادة.

19/08/2016