رأسك يؤلمك. مجددًا. الخطوة الأولى للتخلص من الصداع المتكرر هي تحديد نوع الصداع الذي لديك. ففي بعض الأحيان، تكون حالات الصداع عرَضًا لمرض أو حالة صحية أخرى، وفي أحيان أخرى لا يكون هناك سبب واضح للصداع.
ألق نظرة فاحصة على علامات الصداع وأعراضه. وقد يساعدك الاحتفاظ بدفتر لتسجيل نوبات الصداع في تحديد نوعه. سجّل أوقات حدوث الصداع وأعراضه ومحفزاته المحتملة، مثل الطعام أو الإجهاد أو التغيرات في نمط النوم.
هناك العديد من أنواع الصداع الأساسية والفرعية. ومن أنواعه الفرعية الصداع اليومي المزمن الذي يحدث لمدة 15 يومًا أو أكثر في الشهر. من أنواعه الفرعية الأخرى الشائعة الصداع الناتج عن التوتر والصداع النصفي. وقد يكون كلا النوعين مزمنًا، لكنهما ليسا بالضرورة كذلك دائمًا. من أنواع الصداع اليومي المزمن الأخرى:
تشمل أنواع الصداع الأخرى:
تكون حالات الصداع الناجمة عن التوتر أكثر أنواع الصداع شيوعًا، وفيها:
من السهل علاج معظم حالات الصداع العارضة الناجمة عن التوتر بتناول أدوية متاحة دون وصفة طبية تتضمن:
كما أن تناول الأدوية التي تصرف بوصفة طبية يوميًا، مثل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، قد يعالج حالات الصداع المزمن الناجمة عن التوتر. قد تساعد العلاجات البديلة التي تهدف إلى تقليل الضغط العصبي. ومنها:
الشقيقة وحالات صداع أخرى شائعة. تؤثر في النساء بمعدل ثلاثة أضعاف تأثيرها في الرجال. تسبب عادةً الشقيقة (الصداع النصفي):
يهدف علاج الشقيقة (الصداع النصفي) إلى تخفيف الأعراض ومنع حدوث نوبات إضافية. إذا كنت تعرف ما الذي يتسبب لك في الشقيقة (الصداع النصفي)، فإن تجنب هذه العوامل وتعلم كيفية إدارتها يمكن أن يساعد في منع الشقيقة (الصداع النصفي) أو تخفيف الألم. وقد يشمل العلاج ما يلي:
اطلب الرعاية الطارئة إذا شعرت بأيٍّ ما يلي:
تشير تلك الأعراض إلى وجود مرض أكثر خطورة، لذا من المهم أن تحصل على التشخيص والعلاج العاجل .
يُصاب الجميع تقريبًا بالصداع، وكثير من هذه الحالات لا تدعو للقلق بشأنها. ولكن إذا أدت نوبات الصداع إلى عرقلة أنشطتك أو عملك أو حياتك الشخصية، فقد حان الوقت لزيارة الطبيب. لا يمكن الوقاية دائمًا من الصداع، ولكن يمكن أن يساعدك الطبيب على التحكم في الأعراض.
ART-20047375