هل تغيرات الطقس تحفّز الصداع النصفي؟
يبدو أن بعض المصابين بالصداع النصفي أكثر حساسية لتغيرات الطقس. وتتضمن المحفزات المرتبطة بالطقس:
- ضوء الشمس الساطع
- الحرارة أو البرودة الشديدة
- وهج الشمس
- الرطوبة العالية
- الهواء الجاف
- الطقس المثير للرياح أو العواصف
- تغيرات الضغط الجوي
قد تسبب تغيرات الطقس لبعض الأشخاص خللاً في توازن المواد الكيميائية في الدماغ -ومنها السيروتونين- ما يمكن أن يحفز حدوث الصداع النصفي. يمكن أيضًا أن تسبب المحفزات المرتبطة بالطقس تفاقم الصداع الذي تسببه المحفزات الأخرى.
إذا كنت تشعر أن الطقس هو ما يحفز إصابتك بالصداع النصفي، فمن الطبيعي أن تشعر بالإحباط. ففي نهاية الأمر، لا يمكنك تغيير الطقس. لكن يمكنك التعرف على تغيرات الطقس التي تسبب لك الصداع النصفي وتتخذ خطوات لتقليل آثارها بالطرق التالية:
- الاحتفاظ بسجل يومي للصداع؛ تسجل فيه كل نوبة صداع نصفي ووقت حدوثها ومدة استمرارها والسبب المحتمل لحدوثها. وقد يفيدك ذلك في تحديد ما إذا كانت هناك محفزات معينة مرتبطة بحالة الطقس أم لا.
- متابعة تغيرات الطقس وتجنب المحفزات إذا كان ذلك ممكنًا. على سبيل المثال، لا تغادر المنزل في الطقس شديد البرودة أو العاصف إن كنت تظن أن تلك العوامل تحفز إصابتك بالصداع النصفي.
- تناول دواء الصداع النصفي عند ظهور أول مؤشر له.
- اتباع خيارات نمط الحياة الصحي، مثل تناول أطعمة صحية وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وشرب كمية كافية من الماء والحصول على قسط كاف من النوم والسيطرة على التوتر. فقد تخفف تلك العوامل من عدد نوبات الصداع النصفي وشدتها.
FAQ-20058505
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.