صحة المثليين

By Mayo Clinic Staff

وقد يواجه المثليون والمثليات ومزدوجو الميول الجنسية أو من لا يتبعون التصنيفات الجنسية السائدة قضايا صحية خاصة تتعلق بتناقضهم الجنسي، أو بسبب ميولهم الجنسية ونمط حياتهم ونظرة المجتمع تجاههم.

المثليات والمثليون ومزدوجو الميول الجنسية والمتحولون جنسيا (LGBT) أكبر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق. مقارنة بذوي العلاقات الجنسية المستقيمة، الرجال المثليون أكثر عُرضة لمواجهة مشاكل تتعلق بنظرتهم لجسدهم وأكثر عرضة لاضطرابات الأكل. وفي حين أن العنف المنزلي يمكن أن يؤثر على أي شخص منخرط في علاقة حميمة، فإن المثليين والمثليات قد يكونون أكثر ميلًا للصمت بشأن هذا النوع من العنف، وذلك بسبب الخوف من التمييز.

ويواجه المتحولون جنسياً العديد من المخاوف الصحية بسبب ظاهرة "توتر الأقليات"، والتي ترتبط بالوصم الاجتماعي واستبطانه والتعرض للتمييز. ونتيجة لذلك، يتعرض المتحولون جنسياً لخطر الأذى العاطفي والنفسي، والعنف البدني والجنسي، والأمراض المنقولة جنسياً، وإساءة استعمال المخدرات، ومشاكل الصحة العقلية.

إذا كنت من المتحولين جنسياً، فإن التوجيه المعنوي أو العلاج بالهرمونات أو جراحة تأكيد الجنس يمكن أن تساعد في علاج الانزعاج الناجم عن الاختلاف بين الجنس المحسوس والمعبر عنه من جهة، والجنس المحدد عند الولادة من جهة أخرى (اضطراب الهوية الجنسية). ثقّف نفسك حول الخيارات، والاستعدادات المطلوبة، والمخاطر والمضاعفات، وإجراءات المتابعة الطبية. إذا كان لديك طفل ذو هوية جنسية مخالفة للسائد أو متحول جنسيًا، تحدث مع طفلك وأظهر الدعم. بسماحك لطفلك بالتعبير عن تفضيلاته ومشاركتها، ستشجع الإحساس الإيجابي بالذات وستُبقي سُبُل التواصل مفتوحة.

إذا كنت أنت أو طفلك من فئة المثليات أو المثليين أو مزدوجي الميول الجنسية أو المتحولين جنسيا (LGBT)، ابحث عن طبيب متعاطف ويحترم احتياجاتك الخاصة. فبذلك يمكن للطبيب المساعدة في تحديد طرق الحد من خطر المخاوف الصحية، وكذلك اكتشاف أي حالات صحية لديك، وإحالتك إلى المتخصصين عند الضرورة.

21/08/2019