دقيقة مع Mayo Clinic: أهمية الملابس المزودة بعامل وقاية من الأشعة فوق البنفسجية (UPF)

إظهار النسخة النصية

عندما تغادر المنزل لقضاء وقت ممتع في الشمس مع عائلتك،

فمن الطبيعي أن تصطحب معك مستحضرًا واقيًا من الشمس؛ لأنك تعلم أنك تحتاج إلى عامل حماية من الشمس (SPF) بدرجة 30 لحماية جلدك المكشوف من الحروق.

لكن ما لا يعلمه معظم الأشخاص أنه يمكن حتى للجلد المغطى بالملابس أن يُصاب بحروق الشمس.

"فالملابس الطبيعية الخالية من عوامل الحماية من أشعة الشمس توفر عامل حماية (SPF) يتراوح بين 1 و4، وفقًا لكثافة النسيج ومسامية مواده. لذا؛ فهي لا توفر قدرًا كبيرًا من الحماية في الواقع".

لكن تقول الدكتورة دون ديفيس، اختصاصية الجلد في Mayo Clinic، إن هناك أنواعًا خاصة من الملابس التي تستطيع حمايتك.

فصناعة الملابس في وقتنا الحاضر أدَّت إلى إمكانية دمج نسيج من الألياف الدقيقة في بعض الملابس؛ ممَّا يعطيها خاصية توفير عامل حماية من الأشعة فوق البنفسجية (UPF)، وهو مساوٍ لعامل الحماية من الشمس (SPF) الموجود في المستحضرات الواقية من الشمس.

تقول الطبيبة إن عامل الحماية من الأشعة فوق البنفسجية (UPF) يُحسب بنفس الطريقة التي يُحسب بها عامل الحماية من الشمس (SPF).

"يمكنك قضاء 50 دقيقة في الخارج أثناء ارتداء ملابس بعامل حماية قبل أن يبدأ الجلد بالاحمرار، على عكس مدة العشر دقائق التي يتطلبها الأمر عند ارتداء ملابس عادية؛ فإن عامل الحماية من الأشعة فوق البنفسجية (UPF) لقطعة الملابس هذه هو 50 مقسومة على 10، وذلك يساوي عامل حماية 5".

معكم إيان روث من شبكة Mayo Clinic الإخبارية.

07/09/2019