التأقلم مع التوتر الناتج عن التهاب الغدد العَرقية القيحي
26 سبتمبر 2025
تحدث نوبات احتدام التهاب الغدد العرقية القيحي دون توقع، وهو ما سيُشعرك بالعجز عن السيطرة على حالتك. ونظرًا إلى أن التكتلات التي تُميز هذا المرض تُوجد غالبًا في أماكن حساسة من الجسم، كالمنطقة بين الفخذين أو بين الأليتين، فكثيرًا ما يُسبب مظهرها شعورًا بالخجل. وقد يؤدي ذلك أيضًا إلى الشعور بالغضب أو الحزن أو التوتر أو الخزي. بل قد يصل الأمر إلى الاكتئاب.
إذا كنت تشعر باكتئاب أو أي مشاعر سلبية بسبب التهاب الغدد العرقية القيحي، حاول تطبيق بعض هذه النصائح للتعامل مع الأمر:
- تحدث عن أفكارك السلبية ومشاعرك. واحرص على أن يكون هذا في بيئة آمنة، كأن تكون مع استشاري متخصص أو صديق مقرب أو مع مجموعة دعم للمصابين بالتهاب الغدد العرقية القيحي.
- السيطرة على التوتر. سيساعدك التأمل وتدوين مشاعرك وأفكارك في مذكرة على تخفيف التوتر الناتج عن التهاب الغدد العرقية القيحي.
- زود نفسك والمقربين منك بالمعلومات اللازمة. قد يدفعك التهاب الغدد العرقية القيحي للابتعاد عن عائلتك وأصدقائك. وقد يؤثر على حياتك الجنسية، خاصة إذا كان يُسبب لك جروحًا أو ندوبًا. كما أن ثقتك بنفسك قد تهتز من الرائحة المنبعثة من إفرازات الجروح. أخبر الأشخاص المقربين منك أن التهاب الغدد العرقية القيحي ليس مرضًا مُعديًا، كما أنه لا يحدث بسبب الإهمال في النظافة الشخصية. سيساعدك تعلم المزيد عن حالتك وتشارك هذه المعلومات مع الآخرين على زيادة ثقتك بنفسك.
- تخفيف الألم. يمكن أن تُسبب التكتلات والقروح ألمًا جسديًا ونفسيًا. اطلب من الطبيب المشورة بشأن وسائل تسكين الألم قدر الإمكان، كتناول المسكنات أو الاعتناء بالجروح وتضميدها جيدًا. إذا كنت تشعر بالاكتئاب، فاستشر الطبيب بشأن خيارات علاج الاكتئاب المتاحة.