التجارب السريرية لالتهاب الغدد العرقية القيحي: ما الأمور التي يجب مراعاتها؟

    كيف أعرف ما إذا كانت التجربة السريرية لالتهاب الغدد العرقية القيحي مناسبة؟

    قد يكون التعايش مع الأعراض المؤلمة ونوبات التهاب الغدد العرقية القيحي أمرًا محبطًا. إذا حاولت العلاج باستخدام العلاجات الكثيرة المتاحة دون أن تجد الراحة التي تنشدها، فيمكنك حينئذٍ أن تفكر في استكشاف التجارب السريرية كحل محتمل.

    من الممكن أن تتيح لك التجارب السريرية الوصول إلى الأدوية والإجراءات المحتملة. ولكن قد تنطوي تجربة علاجات جديدة على مخاطر. إذا كنت تفكر في التسجيل في تجربة سريرية لالتهاب الغدد العرقية القيحي، فقد يكون من المفيد فهم أنواع التجارب المتاحة وأماكن إجرائها والمزايا والعيوب والأسئلة التي يجب طرحها.

    أنواع التجارب السريرية

    هناك العديد من التجارب السريرية المتاحة. إذا كنت تتطلع إلى تجربة شيء جديد، فقد تكون مهتمًا بالتجارب التي:

    • تختبر علاجات جديدة — مثل الأدوية والإجراءات الجراحية والعلاجات بالليزر الجديدة — أو الأساليب الجديدة، مثل استخدام دواء موجود لعلاج حالة مختلفة
    • تُقارن علاجًا بآخر
    • تدرس ما إذا كانت تغييرات نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي صحي، يمكن أن تحدث فرقًا في مسار المرض

    قد تبحث التجارب الأخرى عن الجينات المرتبطة بمرض ما أو تتبع مسار المرض لمعرفة المزيد عن كيفية تطور المرض مع مرور الوقت.

    البحث عن تجارب سريرية

    يُستحسن البدء باستشارة طبيبك لمعرفة التجارب السريرية لالتهاب الغدد العرقية القيحي المتاحة في منطقتك. يمكنك أيضًا أن تجد تجارب على مواقع إلكترونية حكومية، مثل موقع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، أو ClinicalTrials.gov. يمكن للمنظمات المعنية بالمرضى أن تساعدك على العثور على التجارب.

    مزايا التجارب السريرية وعيوبها

    عندما تكون مسجّلاً في تجربة سريرية، خاصةً في المرحلتين الأولى والثانية، لا يكون العلاج مصممًا خصوصًا للتخفيف من الأعراض. إذ يكون الهدف الرئيسي اختبار ما إذا كان الدواء آمنًا وفعّالاً. قد لا ينجح العلاج المحتمل، أو قد تكون له آثار جانبية لا يمكنك تحملها.

    تتضمن بعض التجارب السريرية أيضًا مجموعة من الأشخاص يُعطى لهم علاج لا يحتوي على مادة فعّالة (دواء وهمي). ثم يقارن الباحثون نتائج المجموعة التي تناولت العلاج الفعال بنتائج المجموعة التي تناولت الدواء الوهمي لمعرفة مدى فاعلية العلاج. إذا كنت مشاركًا في تجربة كهذه، فقد ينتهي بك الأمر بتناول دواء وهمي، ولن تعرف ذلك حتى نهاية التجربة.

    ورغم وجود سلبيات، فإن التجربة السريرية قد تمنحك فرصة تجربة علاج جديد. وحتى إذا لم تفدك التجربة، فقد تساعد الآخرين في المستقبل. فكِر فيما إذا كنت على استعداد لأخذ هذه المخاطرة.

    الأسئلة التي يمكنك طرحها

    لا تترد في توجيه الأسئلة للباحثين لفهم ما تضمنه التجربة بشكلٍ كامل. تشمل بعض الأسئلة ما يلي:

    • ماذا عليّ أن أفعل من أجل هذه الدراسة؟
    • إلى متى ستستمر الدراسة؟
    • ما الآثار الجانبية المحتملة؟
    • هل سيساعد هذا العلاج في تخفيف الألم؟
    • هل يمكنني مواصلة علاجي الحالي؟
    • من الذي سيتحمل نفقات المواعيد الطبية والعلاجات؟
    • إذا أُصبت بآثار جانبية متعلقة بالتجربة السريرية، فمن سيتحمل تكلفة أي علاج إضافي مطلوب؟

    لذا، ينبغي استشارة طبيبك عند اتخاذ القرار المناسب بشأن ذلك. حيث يمكنه مساعدتك على استيعاب كل المزايا والعيوب، وكذلك التنسيق بين الرعاية الحالية المقدمة إليك وأي علاجات مرتبطة بالتجربة السريرية التي ستخضع لها.

    1. Lindhardt Saunte DM, et al. Hidradenitis suppurativa: Advances in diagnosis and treatment. JAMA. 2017;318:2019.
    2. Hidradenitis suppurativa. ClinicalTrials.gov. https://clinicaltrials.gov/ct2/results?cond=Hidradenitis+Suppurativa&term=&cntry=&state=&city=&dist=. Accessed Dec. 3, 2018.
    3. Clinical research versus medical treatment. Food and Drug Administration. https://www.fda.gov/ForPatients/ClinicalTrials/ClinicalvsMedical/ucm20041761.htm. Accessed Dec. 3, 2018.
    4. AskMayoExpert. Ethical questions about research. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2016.
    5. Medical review (expert opinion). Mayo Clinic, Rochester, Minn. Dec. 7, 2018.

    FAQ-20448248


    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.