التِهاب الغُدد العَرقية القَيحي: متى تظهر؟

بدأ معظم الأشخاص المصابين بالتهاب الغدة العرقية القيحي في رؤية كتلة مؤلمة أو الشعور بوجودها بعد البلوغ ولكن قبل بلوغ ثلاثين عامًا. تتفاقم الحالة بمرور الوقت وعادةً ما تستمر عدة عقود. لا يعرف الخبراء السبب وراء الإصابة بالتهاب الغدد العرقية القيحي. ومع ذلك، يعتقد أن هناك عدة عوامل تلعب دورًا في تطور الحالة، بما في ذلك:

  • الجنس البيولوجي والهرمونات. تُصاب النساء أكثر من الرجال بالتهاب الغدد العرقية القيحي، على الرغم من إصابة الرجال بشكل عام بأعراض أكثر حدة. تبدأ الأعراض في الظهور لدى النساء قبل فترة وجيزة من الحيض وتتراجع خلال فترة الحمل أو الرضاعة الطبيعية. ويشير هذا إلى وجود صلة بين التهاب الغدد العرقية القيحي والهرمونات الجنسية.
  • التدخين. من الشائع أن يكون الأشخاص المصابون بالتهاب الغدد العرقية القيحي اعتادوا التدخين في وقت ما في حياتهم. وبالإضافة إلى ذلك، يؤدي التدخين إلى تفاقم أعراض التهاب الغدد العرقية القيحي وقد يجعل العلاج أكثر صعوبة.
  • السمنة. ربطت الدراسات العديدة بين السمنة وأكثر أشكال التهاب الغدة العرقية القيحي حدة. من الممكن أن تزيد السمنة من الاحتكاك بين ثنايا الجلد. قد يؤدي ذلك لتفاقم الأعراض، نظرًا لأن الكتل التي تميز الحالة عادة ما تنمو على أجزاء من الجسم يحتك فيها الجلد ببعضه.
  • متلازمة الأيض وداء السكري. يرتفع خطر إصابة الأشخاص المصابين بمتلازمة الأيض بالتهاب الغدد العرقية القيحي عن عامة الأشخاص. متلازمة الأيض هي مجموعة من الحالات المرضية، منها زيادة ضغط الدم وارتفاع نسبة السكر في الدم وزيادة نسبة الدهون في الجسم حول منطقة الخصر ومستويات غير طبيعية من الكولسترول، التي تحدث معًا؛ لتزيد من خطر الإصابة بداء السكري. ويقترح البحث العلمي أيضًا وجود رابط بين التهاب الغدد العرقية القيحي وداء السكري.
  • الجينات الوراثية. إذا كان أحد أفراد العائلة مصابًا بالتهاب الغدد العرقية القيحي، فهناك احتمال أكبر في أن تصاب بهذه الحالة المرضية.

إذا كنت تشك في أنك مصابٌ بالتهاب الغدد العرقية القيحي أو إذا تم تشخيص إصابة أحد أفراد عائلتك بهذه الحالة المرضية، فتحدث إلى طبيبك. قد يقلل التعامل مع عوامل الخطر المؤثرة على نمط الحياة، إضافة إلى تشخيص الحالة المرضية بأسرع ما يمكن، من تأثير الحالة المرضية على حياتك.

28/06/2019 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة