المحافظة على النشاط البدني مع التهاب الغدة العرقية القيحي
قد يساعدك الحفاظ على نشاطك البدني في حال الإصابة بالتهاب الغدد العرقية القيحي على التعامل مع هذه الحالة المزمنة.
فقد تؤدي قلة ممارسة التمارين الرياضية إلى زيادة الوزن. وقد يُسبب هذا عدم الراحة من خلال زيادة الاحتكاك بين طيات الجلد التي تنمو فيها الكتل المميزة لالتهاب الغدد العرقية القيحي غالبًا. وقد يخفف النشاط البدني من الاكتئاب والقلق الشائعين بسبب هذا المرض أيضًا.
مع ذلك فقد تكون الحركة وكذلك التعرق والاحتكاك الناتجين عن النشاط البدني سببًا في بعض الأحيان للإصابة بآفات مؤلمة ومهيجة للجلد. انتبه للنصائح الآتية للحفاظ على نشاطك البدني ومنع تفاقم حالة الجلد.
اختر ملابس التمرين بعناية
إذ قد يُسبب التمرن في بعض أنواع الملابس تهيُّج الجلد. ولتجنب هذا:
- ارتدِ الملابس الفضفاضة جيدة التهوية. سيساعد هذا على تقليل التعرق والاحتكاك.
- اختر الملابس المصنوعة من القطن والقماش المسامي.
- الحصول على فترات استراحة متكررة. حتى مع ارتداء ملابس التمرين الصحيحة، فإنه يمكن أن يحدث تهيُّج للجلد بسبب الاحتكاك في حالة ممارسة التمارين لفترات زمنية طويلة.
اختر النشاطات المناسبة
عند اختيار النشاط، يجب أن تضع في الحسبان:
- مقدار التعرق الناجم عنه؟ أضف إلى روتينك الرياضي الأنشطة التي تجعلك تعرق بمقدار أقل، مثل المشي أو اليوغا.
- بم تستمتع؟ من المرجح أن تلتزم ببرنامج اللياقة البدنية طالما تستمتع به.
التحكم في التعرق
للحفاظ على جسمك باردًا وجافًا أثناء الأنشطة البدنية وبعده:
- يمكنك ممارسة التمارين في درجات حرارة منخفضة أو في غرفة باردة أو بالقرب من المروحة، إن أمكن.
- اشرب الماء. إن البقاء رطبًا يمكن أن يساعد في الحفاظ على برودة جسمك.
- استحم بعد التمرين. استخدم الماء الفاتر وأبقِ مدة استحمامك قصيرة. فكر في صابون لطيف أو منظف خالٍ من الصابون لغسل جسمك. إذا كانت الرائحة مصدر قلق، فاستخدم منظفًا يحتوي على عامل مضاد للبكتيريا. ربّت بلطف على بشرتك لتجفيفها.
إذا كنت تواجه مشكلة في الحفاظ على نشاطك بسبب التهاب الغدد العرقية القيحي، فتحدث إلى الطبيب. فقد يكون قادرًا على مساعدتك في التعامل مع الأعراض أو الانزعاج الناجم عنها.