علاج التهاب الغدد العرقية القيحي بالمضادات الحيوية والهرمونات

فهم كيف يمكن لهذه العلاجات تحسين حالتك في مراحل مختلفة.

إذا كنت مصابًا بحالة التهاب قيحي مزمنة في البشرة، فسيوصيك طبيب الجلد بخيارات العلاج للمساعدة في شفاء اللطخ الحالية لديك ومنع تكوين لطخ جديدة. يمكن أن يكون العلاج بالمضاد الحيوي والهرمونات مكونًا مهمًا في علاجك بغض النظر عن مرحلة حالتك. فيما يلي مساعدة على فهم متى قد تساعد هذه العلاجات وكيفية عملها والآثار الجانبية المحتملة.

المضادات الحيوية

هذه الأدوية تعالج أي عدوى في إصاباتك، وكذلك الروائح الكريهة التي يمكن أن تسببها العدوى. يمكن للمضادات الحيوية أيضًا تقليل الالتهاب، وعلاج الإصابات ومنع ظهور إصابات جديدة.

يمكن أن تكون المضادات الحيوية موضعية على الجلد، أو عن طريق الحقن، أو تؤخذ عن طريق الفم. إذا كان التهاب الغدد العرقية القيحي لديك طفيفًا، فقد يوصي طبيبك أولًا بالمضادات الحيوية الموضعية، مثل الكليندامايسين. قد يكون استخدام المضادات الحيوية الموضعية مرتين يوميًّا كافيًا لعلاج الإصابات، على الرغم من اختلاف مدة العلاج.

يوصى عادةً باستخدام المضادات الحيوية عن طريق الفم لحالات التهاب الغدد العرقية القيحي المعتدلة إلى الشديدة أو الحالات الأكثر اعتدالًا والتي لا تستجيب لتغيرات نمط الحياة أو المضادات الحيوية الموضعية. قد يساعد كورس علاجي مدته سبعة إلى عشرة أيام من المضادات الحيوية في تهدئة الالتهاب.

تشمل المضادات الحيوية الفموية التي توصف في كثير من الأحيان لعلاج التهاب الغدد العرقية القيحي، مونوهيدرات الدوكسيسيكلين، المينوسكلين، التتراسيكلين، الكليندامايسين، الإريثروميسين، الريفامبين والأموكسيسيلين/كلافولانات. قد تحتاج إلى علاج بالمضادات الحيوية لبضعة أسابيع أو علاج طويل الأمد لإدارة حالتك.

قبل التوصية بمضادات حيوية، سوف يأخذ طبيبك في الاعتبار وجود حساسية لديك، والأدوية الأخرى التي تتناولها وتاريخ نجاح الدواء في علاج حالتك.

بالرغم من ندرتها، قد تشمل الآثار الجانبية المحتملة ما يلي:

  • الإسهال
  • العدوى البكتيرية للمطثية العسيرة
  • تلون سوائل الجسم باللون البرتقالي
  • إحساس بسيط بالحرقة نتيجة المضادات الحيوية الموضعية

إذا كنتِ حاملًا، فتحدثي إلى طبيبك بشأن المضادات الحيوية التي قد تكون آمنة لك.

العلاج الهرموني

نظرًا لأن الهرمونات التي تُسمى أندروجينات يُعتقد أنها تُسبب التهاب الغدد العرقية القيحي، يمكن أن يكون العلاج الهرموني مفيدًا في السيطرة على الحالة. وقد يشمل هذا وسائل منع الحمل الفموية التي تحتوي على هرمونات الإستروجين ونوستريل وفيناسترايد (بروبيكيا، بروسكار).

الآثار الجانبية المحتملة للعلاج الهرموني في النساء ما يلي:

  • التشوهات الخِلقية إذا أُخذت أثناء فترة الحمل
  • الجلطات الدموية

تشمل الآثار الجانبية للفيناسترايد في الرجال ما يلي:

  • انخفاض الدافع الجنسي (الرغبة الجنسية)
  • مشاكل القذف
  • إيلام الثديين
  • أورام الثدي

قد يوصي طبيبك بالجمع بين العلاج بالمضادات الحيوية والعلاج الهرموني — الإضافة إلى إجراء تغييرات في نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين والتحكم في الوزن — لتحقيق فعالية أكبر. قبل تجربة علاج جديد، تأكد من سؤال طبيبك حول المخاطر والفوائد.

28/06/2019 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة