شُخِّصت إصابتي بالتهاب الغدد العرقية القيحي. هل من نظام غذائي خاص أتبعه لمساعدتي على تقليل هذه الآفات؟
قد يؤثر ما تأكله في التهاب الغدد العرقية القيحي.
قد يساعد اتباع نظام غذائي متوازن ومغذٍّ على الوقاية من زيادة الوزن، ما قد يقلل الاحتكاك في المناطق التي غالبًا تظهر فيها الكتل الناتجة عن هذا الالتهاب. وقد يقلل نقصان الوزن من النشاط الهرموني الذي يؤثر في هذا الالتهاب. كما يعزز الطعام الصحي الرضا عن النفس ويعكس تأثير السلبي لالتهاب الغدد العرقية القيحي في تقديرك لذاتك.
لم يثبت وجود نظام غذائي محدد لعلاج التهاب الغدد العرقية القيحي ويلزم إجراء مزيد من الأبحاث بشأن الطريقة التي تؤثر بها اختيارات الأطعمة في الالتهاب. إلا أن أدلة محدودة تقترح أن إجراء خطوات معيَّنة قد يكون مفيدًا، بما في ذلك:
- تجنُّب مشتقات الحليب. يمكن أن يرفع الحليب والجبن ومشتقاته الأخرى مستوياتِ الأنسولين. ويؤدي ذلك إلى فرط إنتاج الهرمونات المسماة الأندروجينات، التي تؤدي دورًا في الإصابة بالتهاب الغدد العرقية القيحي. واستبعاد الحليب ومشتقاته من النظام الغذائي قد يقلل ظهور آفات جديدة ويخفف أعراض التهاب الغدد العرقية القيحي.
- تقليل تناوُل السكريات. الجمع بين تقليل الأطعمة التي تحتوي على سكريات مضافة وشراب سكري، مثل المشروبات الغازية وحبوب الإفطار والحلوى، وممارسة التمارين المعتدلة قد يقلل مستويات الأنسولين ويخفف أعراض التهاب الغدد العرقية القيحي.
- تجنُّب الأطعمة التي تحتوي على خميرة البيرة. خميرة البيرة مكوِّن يساعد على تخمر المخبوزات مثل الخبز وعجينة البيتزا والكعك. وتجنُّب المنتجات التي تحتوي على خميرة البيرة قد يساعد على تعزيز شفاء الآفات الجلدية.
تحدَّث إلى الطبيب قبل إجراء تغييرات كبيرة على نظامك الغذائي. وإذا اخترت تعديل نظامك الغذائي، فتذكر أنك قد تستغرق شهورًا قبل ملاحظة أي تحسن في حالتك. كما أنه سيتعين عليك الاستمرار في اتباع نظامك الغذائي الجديد للحفاظ على أي تحسنات. وإضافةً إلى ذلك، قد لا يزال العلاج الجراحي للآفات ضروريًا.
FAQ-20182593
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.