السيطرة على التهاب الغدد العرقية القيحيّ. العلاج المبكر في غاية الضرورة

من الضروري تشخيص وعلاج التهاب الغدد العرقية القيحي في أسرع وقت ممكن. وهذا يمكن أن يساعد في منع التندُّب وتفشِّي الحالة. قد يساعد في تخفيف الألم الجسدي والعاطفي الناجم عن هذه الحالة أيضًا.

لتشخيص التهاب الغدد العرقية القيحي، يبحث الأطباء عادةً عمَّا يلي:

  • كُتل تحت الجلد
  • تتكون الكتل في ثنايا الجلد أو مناطق من الجسم؛ حيث يفرك الجلد معًا؛ مثل الإبطين أو تحت الثديين أو بين الأرداف
  • الكتل التي تستمر لفترة تبلغ ستة أشهر أو أكثر

لسوء الحظ، غالبًا ما يُشخَّص التهاب الغدد العرقية القيحي على أنه دمامل -وهو نوع مختلف من الورم المتكتل المؤلم تحت الجلد. ينتظر بعض الأشخاص المصابين بالتهاب الغدد العرقية القيحي سنوات قبل تشخيص حالتهم جيدًا.

خيارات العلاج

لا يوجد علاج لالتهاب الغدد العرقية القيحي، ولكن بمجرد تشخيصه، توجد عدة خيارات للعلاج. تتضمن أهداف العلاج ما يلي:

  • منع الآفات الجديدة
  • علاج العقيدات بسرعة لمنع تكوين أنفاق تربط العقيدات المتعددة تحت الجلد
  • القضاء على العقيدات الحالية والحد من التندب
  • إدارة الألم

سوف يوصي طبيبك بالعلاجات بناءً على مدى خطورة حالتك وأسلوب حياتك وعوامل أخرى. قد تشمل العلاجات ما يلي:

  • الأدوية الموضعية والفموية، بما في ذلك المضادات الحيوية والعقاقير المشتقة من فيتامين (أ) (ريتينويد)
  • جراحة خارجية بسيطة لاستنزاف العقيدات والمساعدة في منع تكوُّن كتل جديدة في نفس المنطقة
  • جراحة واسعة النطاق للحالات المعقدة

تشمل طرق العلاج الناشئة لالتهاب الغدد العرقية القيحي أيضًا أدوية بيولوجية مثل منهاأداليموماب (هيوميرا) ووإينفليكسيماب (ريمكاد) والعلاج بالليزر والتقنيات الجراحية المتقدمة.

تغييرات في نمط الحياة

وبالاعتماد على نظام حياتك، سيقترح طبيبك بعض التغيرات التي ستزيد من كفاءة علاجك، مثل:

  • حماية البشرة. تجنب حك الجلد قدر الإمكان. ارتدِ ملابس فضفاضة. وتجنب استخدام المنظفات القوية، واللوف وفرش الاستحمام. جرب استخدام غسول مطهر — مثل الكلوروهيكسدين بتركيز 4% (مقشرات CHG، وHibiclens، وغيرها) — مرة أو أكثر اسبوعيًّا عند الاستحمام. فبإمكانه وقايتك بعض الشيء من العدوى التي قد تحدث بسبب مشكلتك الصحية.
  • أقلع عن التدخين. يزيد التدخين من سوء أعراضك ونوباتك.
  • فقدان الوزن. إذا كنت من أصحاب الوزن الزائد، فسيساعد فقدان الوزن على تقليل النشاط الهرموني المحفز لالتهاب الغدد العرقية القيحي. كما أن فقدان الوزن سيقلل من خطورة إصابتك بداء السكري من النوع الثاني. وبحسب بعض الأبحاث فإن احتمالية إصابتك بداء السكري من النوع الثاني تكون أكبر إذا كنت مصابًا بالتهاب الغدد العرقية القيحي. يمكنه كذلك أن يقلل من احتكاك الجلد، الذي سيجعل الأعراض أسوأ.
  • غير من نظامك الغذائي. لا توجد أدلة كافية تدعم القول القائل بأن تقليل منتجات الألبان والأطعمة المصنعة والسكريات من نظامك الغذائي، سيقلل من عدد القرح المتكونة، ويخفف من علامات وأعراض التهاب الغدد العرقية القيحي. تحدث مع طبيبك قبل إجراء أي تغيرات كبيرة في نظامك الغذائي.
28/06/2019 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة