هل يمكن أن تؤدي التمارين الرياضية إلى الوقاية من فقدان الذاكرة وتحسين المهارات المعرفية؟

إجابة من جوناثان غراف رادفورد، (دكتور في الطب)

محتمل. إن التمارين الرياضية لها العديد من الفوائد المعروفة، وتشمل خفض خطر التعرض لأمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري، وتقوية العظام والعضلات، والحد من الضغط العصبي.

ويبدو أيضًا أن ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام يفيد المخ. فقد أظهرت الدراسات أن الذين يمارسون النشاط البدني ممن يعانون من ضعف الإدراك الوعائي ينخفض احتمال تعرضهم للتدهور في الوظائف الذهنية، ويقل خطر إصابتهم بمرض ألزهايمر، ومن المحتمل أن تتحسن لديهم مهارة التفكير مقارنةً بغيرهم من المصابين بضعف الإدراك الوعائي.

إن ممارسة التمارين الرياضية لمرات عديدة أسبوعيًا لمدة من 30 إلى 60 دقيقة ربما يؤدي إلى ما يلي:

  • الحفاظ على قوة القدرة على التفكير والاستدلال ومهارات التعلم لدى الأفراد المتمتعين بالصحة.
  • تحسين الذاكرة والقدرات الاستدلالية ومهارات الاستنتاج ومهارات التفكير (المهارات المعرفية) لدى من يعانون من درجة خفيفة من مرض ألزهايمر أو درجة خفيفة من ضعف الإدراك.
  • تأخير بداية الإصابة بمرض ألزهايمر لدى الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بهذا المرض أو إبطاء تقدم مراحل المرض.

ويبدو أن النشاط البدني يفيد المخ ليس عن طريق الحفاظ على تدفق الدم فحسب، بل أيضًا عن طريق زيادة المواد الكيميائية التي تعمل على حماية المخ. ويميل النشاط البدني إلى مقاومة بعض الانخفاض الطبيعي في وظائف الاتصال بالمخ والذي يحدث مع تقدم السن.

ويحتاج الأمر إلى إجراء المزيد من الأبحاث العلمية لمعرفة إلى أي درجة يمكن أن يؤدي الالتزام بممارسة الأنشطة البدنية إلى تحسين قدرات الذاكرة أو إبطاء التدهور في المهارات المعرفية. وبالرغم من ذلك، يجب الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية بانتظام للحفاظ على اللياقة البدنية والذهنية.

With

جوناثان غراف رادفورد، (دكتور في الطب)

07/09/2019 See more Expert Answers