لقاحات كوفيد 19: تعرَّف على الحقائق

هل تبحث عن معلومات عن اللقاحات المضادة لكوفيد 19؟ إليك ما تحتاج إلى معرفته عن اللقاحات المختلفة وفوائد تلقيها.

مع استمرار تفشي جائحة فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19)، قد تكون لديك أسئلة عن اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد 19. تعرف على الأنواع المختلفة من اللقاحات المضادة لكوفيد 19 وآلية عملها وآثارها الجانبية المحتملة والفوائد التي تعود عليك وعلى أسرتك.

فوائد لقاحات فيروس كوفيد 19

ما هي فوائد أخذ لقاح كوفيد 19؟

الفوائد المحتملة للّقاح المضاد لفيروس كوفيد 19:

  • حمايتك من الإصابة بفيروس كوفيد 19
  • وقايتك من الإصابة بمضاعفات مرضية خطيرة أو دخول المستشفى أو الوفاة بسبب كوفيد 19
  • الحد من انتشار فيروس كوفيد 19

هل يجب علي أخذ لقاح كوفيد 19 حتى لو أصبتُ به سابقًا؟

تمنحك الإصابة بكوفيد 19 بعض الحماية أو المناعة الطبيعية ضد تكرار العدوى بالفيروس المسبب له. وتشير التقديرات إلى أن الإصابة بعدوى كوفيد 19 هي وتلقي اللقاح المضاد له يؤديان إلى انخفاض احتمال الإصابة بعدوى أخرى بمتحور مماثل لمدة ستة أشهر على الأقل.

لكن نظرًا إلى احتمال الإصابة بمرض كوفيد 19 مرة أخرى وإمكانية حدوث مضاعفات طبية خطيرة نتيجةً ذلك، فإننا نوصي الأشخاص الذين أُصيبوا بمرض كوفيد 19 من قبل بأن يتلقوا اللقاح المضاد له. من الممكن أن يزيد انتشار سلالات متحورة جديدة من الفيروس من خطر تكرار الإصابة بالعدوى.

بالإضافة إلى ذلك، قد يوفر لقاح فيروس كوفيد 19 حماية أفضل من الحماية التي توفرها الإصابة بالفيروس نفسها. فقد أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين أُصيبوا بكوفيد 19 من قبل ولم يتلقوا اللقاح هم أكثر عُرضة بأكثر من الضعف للإصابة بالفيروس مرة أخرى مقارنةً بالأشخاص الذين تلقوا الجرعة الكاملة للقاح.

إذا كنت قد خضعت لعلاج مرض كوفيد 19 بالأجسام المضادة أحادية النسيلة أو بلازما المتعافين، فلا حاجة إلى تأخير تلقي اللقاح المضاد لكوفيد 19.

السلامة والآثار الجانبية للقاحات كوفيد 19

ما لقاحات كوفيد 19 المصرح بها أو المعتمدة؟

بسبب الحاجة الملحة إلى لقاحات كوفيد 19 ولأن عملية اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لها قد تستغرق سنوات، أعطت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تصريحًا بالاستخدام الطارئ للقاحات كوفيد 19 استنادًا إلى كمية بيانات أقل مما يُطلب عادةً. ويجب أن تثبت البيانات مأمونية اللقاحات وفعاليتها حتى تمنح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تصريحًا أو اعتمادًا لاستخدامها الطارئ. وتشمل اللقاحات الحاصلة على تصريح أو اعتماد للاستخدام الطارئ من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ما يلي:

  • لقاح كوفيد 19 من فايزر-بيونتك. اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 الذي أصبح يُعرف باسم كوميرناتي الآن، لوقاية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا فأكثر من الإصابة بمرض كوفيد 19. وقد اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لقاح كوميرناتي بعد أن أثبتت البيانات مأمونية اللقاح وفعاليته. تبلغ فاعلية لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 نسبة 91% في وقاية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا فأكثر من الأعراض الحادة لفيروس كوفيد 19. كما أن اللقاح فعال بنسبة 100% في الوقاية من الإصابة بكوفيد 19 عند إعطائه للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا. بالنسبة للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا فأكثر، يُعطى لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 على جرعتين. ويمكن إعطاء الجرعة الثانية بفاصل زمني عن الجرعة الأولى يبلغ ثلاثة إلى ثمانية أسابيع.

    يتوفر اللقاح بموجب ترخيص الاستخدام الطارئ للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و11 عامًا. وتبلغ نسبة فاعلية هذا اللقاح في الوقاية من الإصابة بكوفيد 19 حوالي 91% لدى الأطفال من عمر 5 أعوام حتى 11 عامًا. ويتطلب هذا اللقاح الحصول على جرعتين، يفصل بينهما ثلاثة أسابيع. يحتوي هذا اللقاح أيضًا على جرعة أقل من الحمض النووي الريبوزي المرسال مقارنةً بلقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 المستخدم مع من هم في سن 12 عامًا فأكثر.

    يتوفر اللقاح في الوقت الحالي أيضًا بموجب ترخيص للاستخدام الطارئ للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و4 أعوام. ويتطلب هذا اللقاح الحصول على ثلاث جرعات. تُعطى الجرعة الثانية بعد فترة ثلاثة إلى ثمانية أسابيع من الجرعة الأولى. أما الجرعة الثالثة، فتُعطى بعد ثمانية أسابيع على الأقل من الجرعة الثانية.

  • لقاح موديرنا المضاد لفيروس كوفيد 19. لقد اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام لقاح موديرنا المضاد لفيروس كوفيد 19، الذي أصبح يُعرف باسم سبايكڤاكس، لوقاية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر من الإصابة بمرض كوفيد 19. يتميز لقاح موديرنا المضاد لفيروس كوفيد 19 بفعالية تبلغ 94% في الوقاية من فيروس كوفيد 19 وأعراضه. ويتطلب هذا اللقاح الحصول على جرعتين. ويمكن إعطاء الجرعة الثانية بفاصل زمني عن الجرعة الأولى يبلغ أربعة إلى ثمانية أسابيع.

    يتوفر اللقاح في الوقت الحالي أيضًا بموجب ترخيص للاستخدام الطارئ للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وحتى 17 عامًا. ويتطلب هذا اللقاح الحصول على جرعتين، يفصل بينهما أربعة إلى ثمانية أسابيع.

  • لقاح يانسن من جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كوفيد 19 يتوفر اللقاح بموجب ترخيص للاستخدام الطارئ. وقد أثبت هذا اللقاح في التجارب السريرية فاعلية بنسبة 66% في الوقاية من فيروس كوفيد 19 وأعراضه، بدءًا من مرور 14 يومًا من تلقّي اللقاح. كما كان اللقاح فعالاً أيضًا بنسبة 85% في الوقاية من الإصابة بالمضاعفات الشديدة التي يسببها فيروس كوفيد 19، بعد 28 يومًا على الأقل من تلقّي اللقاح. ويتطلب هذا اللقاح الحصول على جرعة واحدة. نظرًا لخطر حدوث مشكلة تخثر في الدم يمكن أن تهدد الحياة، تقصر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام لقاح يانسن من جونسون آند جونسون على أشخاص بعينهم من عمر 18 عامًا فأكثر. وتشمل الأمثلة الأشخاص الذين أصيبوا بتفاعل تحسُّسي شديد بعد تلقي لقاح كوفيد 19 يحتوي على الحمض النووي الريبوزي المرسال، والأشخاص الذين لا يستطيعون الحصول على لقاح كوفيد 19 يحتوي على الحمض النووي الريبوزي المرسال بسبب محدودية قدرتهم في الحصول عليه أو بسبب مخاوف شخصية أو دينية. فإذا حصلتَ على هذا اللقاح، فتأكد من فهم مخاطر حدوث مشكلة تخثر في الدم وأعراضها.
  • لقاح نوفافاكس المساند المضاد لفيروس كوفيد 19. يتوفر هذا اللقاح بموجب ترخيص للاستخدام الطارئ لمن هم في سن 18 عامًا فأكثر. ويتطلب هذا اللقاح الحصول على جرعتين، يفصل بينهما ثلاثة إلى ثمانية أسابيع. وقد أظهر بحث أُجري قبل انتشار متحورَي الفيروس دلتا وأوميكرون أن اللقاح فعال بنسبة 90% في الوقاية من الإصابة بأعراض مرَضية خفيفة أو متوسطة أو شديدة بسبب فيروس كوفيد 19. بالنسبة للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، فهذا اللقاح فعال بنسبة 79%.

لا يزال يوصى بأقصر مدة زمنية بين الجرعتين الأولى والثانية من لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19 للأشخاص المصابين بضَعف في أجهزة المناعة، والأشخاص الذين يبلغون من العمر 65 عامًا فأكثر وغيرهم ممن يحتاجون إلى حماية سريعة بسبب القلق من الانتشار المجتمعي للفيروس أو خطر الإصابة بالأعراض الحادة للفيروس. قد تكون فترة ثمانية أسابيع بين الجرعتين الأولى والثانية الخيار الأفضل لبعض الأشخاص، خصوصًا الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و39 عامًا. ويمكن لإطالة الفترة البينية بين الجرعتين أن تزيد من الوقاية من فيروس كوفيد 19، وتقلل من مخاطر مشكلات القلب النادرة، مثل التهاب العضلة القلبية والتهاب غشاء التامور.

ما آلية عمل اللقاحات المضادة لكوفيد 19؟

يستخدم لقاحا فايزر-بيونتك وموديرنا المضادان لفيروس كوفيد 19 الحمض النووي الريبوزي المرسال المعدل وراثيًا. تتخذ فيروسات كورونا بنية ذات نتوءات شوكية على سطحها تسمى بروتين S. وتعطي لقاحات كوفيد 19 التي تستخدم الحمض النووي الريبوزي المرسال تعليمات للخلايا بكيفية صنع قطعة غير ضارة من بروتين S. وبعد تلقي اللقاح، تبدأ خلايا عضلاتك في إنتاج قطع بروتين S، ثم توزيعها على أسطح الخلايا. ومن ثمَّ يتعرف الجهاز المناعي على هذا النوع من البروتين، ويبدأ في بناء استجابة مناعية وتكوين أجسام مضادة له. وبعد توصيل التعليمات، يتكسَّر الحمض النووي الريبوزي المرسال على الفور. ومن ثمَّ لا يدخل إلى نواة خلاياك التي يوجد بداخلها الحمض النووي.

ينتمي لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لكوفيد 19 إلى فئة لقاحات الناقل الفيروسي. وفي هذا النوع من اللقاحات، تُوضع المادة الوراثية للفيروس المسبب لكوفيد 19 في نوع مختلف من الفيروسات الحية الضعيفة، مثل الفيروس الغُدّي. وعندما يدخل الفيروس الضعيف (الناقل الفيروسي) إلى خلايا الجسم، ينقل المادة الوراثية لفيروس كوفيد 19 التي تعطي تعليمات لخلايا الجسم بإنتاج نُسخ من بروتين S. وبمجرد أن تظهر بروتينات S على أسطح الخلايا، يستجيب الجهاز المناعي بتكوين أجسام مضادة لها وخلايا دم بيضاء دفاعية. وإذا أصابك الفيروس المسبب لمرض كوفيد 19، فستحارب الأجسام المضادة الفيروس.

لا يمكن أن تتسبب لقاحات الناقل الفيروسي في إصابتك بكوفيد 19 أو بفيروس الناقل الفيروسي. وأيضًا لا تصبح المادة الوراثية التي تُدخل إلى جسمك جزءًا من حمضك النووي.

لقاح نوفافاكس المساند المضاد لفيروس كوفيد 19 هو لقاح وحدات بروتين فرعية. تشمل هذه اللقاحات فقط أجزاء الفيروس (البروتينات) التي تحفز جهازك المناعي على أفضل وجه. ويحتوي لقاح نوفافاكس المضاد لفيروس كوفيد 19 على بروتينات S غير ضارة. كذلك، يحتوي اللقاح على مكوِّن يُدعى مكونًا مساندًا يساعد جهازك المناعي على الاستجابة. وما إن يتعرف جهازك المناعي على بروتينات S، يكوِّن هذا اللقاح أجسامًا مضادة وخلايا دم بيضاء دفاعية. بحيث إذا أُصبت لاحقًا بكوفيد 19، فستحارب الأجسام المضادة الفيروس.

لا تستخدم لقاحات وحدات البروتين الفرعية المضادة لفيروس كوفيد 19 فيروسات حية قادرة على إصابتك بكوفيد 19. كما أن أجزاء البروتين لا تدخل أيضًا إلى نواة الخلايا لديك، والتي يوجد بداخلها الحمض النووي.

هل يمكن للقاح كوفيد 19 أن ينقل لك فيروس كورونا؟

لا. لا يُستخدَم الفيروس الحي الذي يسبب كوفيد 19 في تصنيع اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد 19 التي تُنتج داخل الولايات المتحدة حاليًا. ولهذا فلا يمكن أن تسبب لك اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد 19 الإصابة بالمرض أو نشر العدوى بأجزاء من اللقاح.

قد يستغرق جسمك بضعة أسابيع لبناء المناعة بعد تلقي اللقاح المضاد لكوفيد 19. ونتيجة لذلك، من الممكن أن تصاب بالفيروس المسبب لكوفيد 19 قبل تلقي اللقاح أو بعده مباشرة.

ما هي الآثار الجانبية العامة المحتملة للقاح كوفيد 19؟

يمكن أن يسبب اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19 آثارًا جانبية خفيفة بعد الجرعة الأولى أو الثانية، ومنها:

  • الألم أو الاحمرار أو التورم في مكان أخذ الحقنة
  • الحُمّى
  • الإرهاق
  • الصداع
  • الألم العضلي
  • القشعريرة
  • ألم المفاصل
  • الغثيان والقيء
  • الشعور بالإعياء
  • تورم العقد اللمفية

الأطفال الصغار من عمر 6 أشهر حتى 3 سنوات أيضًا قد يبكون أو يصابون بالنعاس أو فقدان الشهية بعد أخذ اللقاح.

ستخضع للملاحظة لمدة 15 دقيقة بعد تلقي اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19 لرصد أي رد فعل تحسسي لديك.

عادةً ما تزول معظم الآثار الجانبية خلال بضعة أيام. وقد تكون الآثار الجانبية التالية للجرعة الثانية أكثر حدة. ولا تظهر أي آثار جانبية على الكثيرين. يبدو أن الآثار الجانبية للجرعات المعززة تشبه الآثار الجانبية التي حدثت بعد الجرعات الأولية الأحادية أو الثنائية.

إذا تفاقم الاحمرار أو الألم في مكان تلقي الحقنة بعد 24 ساعة، أو إذا ساورك القلق بشأن أي آثار جانبية، فاتصل بطبيبك.

ما هي الآثار الجانبية طويلة الأمد للقاح كوفيد 19؟

نظرًا إلى أن التجارب السريرية على لقاحات كوفيد 19 لم تبدأ إلا في صيف عام 2020، لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه اللقاحات ستكون لها آثار جانبية طويلة المدى أم لا. ومع ذلك، فنادرًا ما تسبب اللقاحات آثارًا جانبية طويلة المدى.

إن كنت تشعر بالقلق، ففي الولايات المتحدة سيُجرى الإبلاغ عن بيانات السلامة الخاصة بلقاحات كوفيد 19 إلى برنامج وطني يُسمى نظام الإبلاغ عن الآثار الضارة للقاحات. وتكون هذه البيانات متاحة للجمهور العام. وأنشأ مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها أيضًا أداة (v-safe) للهواتف الذكية التي تتيح للمستخدمين الإبلاغ عن الآثار الجانبية للقاح كوفيد 19.

تحدث إلى طبيبك إذا كانت لديك أسئلة أو مخاوف تتعلق بأعراضك.

هل يمكن أن تؤثر لقاحات كوفيد 19 على القلب؟

شهدت الولايات المتحدة ارتفاعًا في عدد حالات الإصابة بالتهاب العضلة القلبية والتهاب التامور بعد تلقي لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19، وخاصة بين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و29 عامًا. والتهاب عضلة القلب هو التهاب يصيب عضلة القلب، أما التهاب التأمور فهو التهاب الغشاء المحيط بعضلة القلب. لكن هذه الحالات نادرة الحدوث.

وفي تلك الحالات المسجلة، فقد حدثت المشكلة على الأغلب بعد تلقي الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19، وعادة ما كانت تظهر خلال أسبوع واحد من تلقي اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19. وقد شعر معظم الأشخاص الذين تلقوا الرعاية اللازمة بتحسن بعد تناول الدواء والحصول على قسط من الراحة. تُظهر الأبحاث أيضًا وجود خطورة أكبر لظهور تلك الأمراض بعد إعطاء لقاح نوفافاكس المضاد لفيروس كوفيد 19.

وتشمل الأعراض التي يجب الانتباه لها ما يلي:

  • ألم الصدر
  • ضيق النفس
  • الشعور بتسارع ضربات القلب، أو الخفقان السريع، أو عدم انتظام ضربات القلب

اطلب المساعدة الطبية إذا تعرضت أنت أو طفلك لأي من الأعراض والعلامات خلال أسبوع بعد تلقي اللقاح المضاد لفيروس كوفيد-19.

إذا أصبت أنت أو طفلك بالتهاب العضلة القلبية أو التهاب التأمور بعد تلقي جرعة من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19، فإن مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها يوصي بتجنب الحصول على جرعة أخرى من أي لقاح مضاد لفيروس كوفيد 19.

ما هي العلاقة بين لقاح يانسن/جونسون آند جونسون لكوفيد 19 ومتلازمة غيان-باريه؟

أُصيب بعض الأشخاص الذين تلقوا لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كوفيد 19 بمتلازمة غيلان باريه. وهذه الحالة هي اضطراب نادر الحدوث يهاجم فيه الجهاز المناعي الأعصاب. ولكن احتمالات حدوث ذلك ضئيلة جدًا.

يصيب هذا الاضطراب في الأغلب الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عامًا. وتظهر الأعراض غالبًا خلال 42 يومًا من تلقي اللقاح. اطلب الرعاية الطبية العاجلة بعد تلقي لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لكوفيد 19 إذا شعرت بأي مما يلي:

  • تعب أو خدَر في الساقين والذراعين بالتحديد، يتفاقم وينتشر في أعضاء الجسم الأخرى
  • صعوبة في المشي
  • صعوبة في حركة الوجه، بما في ذلك التحدُّث أو المضغ أو البلع
  • ازدواج الرؤية أو عدم القدرة على تحريك العينين
  • صعوبة في التحكم في التبوّل أو التبرّز

ما أعراض تفاعل تجلط الدم المرتبط بلقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كوفيد 19؟

يمكن أن يتسبب لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كوفيد 19 في الإصابة بتجلط الدم المصاحب لمتلازمة نقص الصفيحات الدموية. وهذه مشكلة تجلط دم يمكن أن تهدد الحياة.

ونتيجةً لذلك، تقصُر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام لقاح يانسن/جونسون آند جونسون على بعض الأشخاص البالغين 18 عامًا فأكثر. ومن الأمثلة على ذلك الأشخاص الذين أصيبوا بتفاعل تحسُّسي شديد بعد تلقي أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضادة لفيروس كوفيد 19، والأشخاص الذين يتعذر عليهم تلقي هذا اللقاح بسبب صعوبة الحصول عليه أو نظرًا لمخاوف شخصية أو دينية. وتشير الأبحاث إلى عدم زيادة خطر الإصابة بمشكلة تجلط الدم تلك بعد تلقي لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19.

عادة ما تحدث آثار جانبية خطيرة بعد تلقي لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كوفيد 19 خلال ثلاثة أسابيع من تلقي اللقاح، وتتطلب الرعاية الطارئة. وتشمل الأعراض المحتملة ما يلي:

  • ضيق النفس
  • ألم المعدة المستمر
  • حالات شديدة أو مستمرة من الصداع أو تشوش الرؤية
  • ألم الصدر
  • تورّم الساق
  • سهولة الإصابة بكدمات أو ظهور بقع حمراء صغيرة على الجلد بعيدًا عن موضع الحقن

ينبغي ألا يُعطى هذا اللقاح لأي شخص معرَّض للإصابة بتجلط الدم المصاحب لمتلازمة نقص الصفيحات الدموية بعد تلقي لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كوفيد 19 أو أي لقاح أخر مضاد لفيروس كوفيد 19 يستخدم تقنية الناقلات الفيروسية الغدانية.

المتغيرات ولقاحات كوفيد 19

هل تحمي لقاحات كوفيد 19 من سلالات كوفيد 19 المتحولة؟

صنَّف مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها مؤخرًا سلالة متحورة من الفيروس (سارس-كوف-2) المسبب لمرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19) على أنها مثيرة للقلق:

  • أوميكرون. ينتشر متحور أوميكرون بسهولة أكبر مقارنةً بالفيروس الأصلي المسبب لمرض كوفيد 19 ومتحور دلتا. ومع ذلك، يبدو أن متحور أوميكرون يسبب مرضًا أقل حدة من المتحورات السابقة. ويمكن أن يُصاب الأشخاص الذين تلقوا جرعات اللقاح كاملة بالعدوى المخترقة للقاح، ويمكنهم نقل الفيروس إلى غيرهم. ولكن لقاحات كوفيد 19 تكون فعالة في الوقاية من أعراض الفيروس الشديدة. وتقلل هذه السلالة المتحورة أيضًا من فاعلية بعض العلاجات المحتوية على الأجسام المضادة أحادية النسيلة. لمتحور أوميكرون عدد قليل من المتغيرات الفرعية (السلالات الفرعية)، من بينها متغير BA.5 ومتغير BA.2.12.1. وقد تَسبَّب متغير BA.5 في حدوث نحو 78% من إصابات كوفيد 19 التي كان لها تسلسل جيني في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الأخير من شهر تموز/يوليو حسب ما ورد عن مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

في إبريل/نيسان، حوّل مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها تصنيف متحور دلتا من متحور مثير للقلق إلى متحور خاضع للمراقبة. وهذا يعني أن متحور دلتا لا يشكل في الوقت الحالي تهديدًا كبيرًا للصحة العامة داخل الولايات المتحدة.

أشياء يجب معرفتها قبل تلقي لقاح كوفيد 19

هل لقاحات فيروس (كوفيد-19) مجانية؟

في الولايات المتحدة، تقدم الحكومة الفيدرالية لقاحات كوفيد 19 مجانًا لجميع المقيمين، بغض النظر عن الوضع القانوني للمهاجرين أو تغطية التأمين الصحي. إن لقاحات كوفيد 19 مجانية سواء قُدِّمَتْ من قبل عيادة أو صيدلية تجزئة أو أي مكان آخر.

هل يمكنني تلقي لقاح فيروس كوفيد-19، إذا كنتُ مصابًا بحالة مرضية أخرى قائمة؟

نعم، تُعد اللقاحات المضادة لكوفيد 19 آمنة للأشخاص المصابين بمشكلات صحية حالية، بما في ذلك الحالات التي تزيد من خطر الإصابة بمضاعفات شديدة لمرض كوفيد 19.

يجب أن يحصل الأشخاص المصابون بضعف متوسط أو حاد في جهاز المناعة على حقنة أولية إضافية وحقنة معززة.

هل من المقبول تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية سواء قبل الحصول على لقاح كوفيد 19 أو بعده؟

لا تتناول الدواء قبل الحصول على لقاح كوفيد 19 للوقاية من التعرض لأي مشكلة محتملة. إذ لا تزال الطريقة التي تؤثر بها هذه الأدوية في فعالية اللقاحات غير واضحة. ولكن لا بأس من تناول هذا النوع من الأدوية بعد الحصول على لقاح كوفيد 19 إذا لم يكن هناك أي سبب طبي آخر يمنعك من تناولها.

التفاعلات التحسسية ولقاحات كوفيد 19

ما علامات التفاعل التحسُّسي للقاح فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)؟

قد يكون لديك رد فعل تحسسي فوري تجاه لقاح كوفيد 19 إذا ظهرت عليك الأعراض الآتية في غضون أربع ساعات من تلقي جرعة اللقاح:

  • طفح جلدي
  • تورم الشفتين أو العينين أو اللسان
  • أزيز

إذا ظهرت عليك أي مؤشرات رد فعلي تحسسي، فاطلب المساعدة الطبية على الفور. وأخبر الطبيب عن رد الفعل التحسسي الذي أصابك حتى لو اختفى من تلقاء نفسه أو لم تحصل على رعاية طارئة. فقد يعني رد الفعل التحسسي هذا أن لديك حساسية تجاه اللقاح. وقد لا تتمكن من الحصول على جرعة ثانية من اللقاح نفسه. ومع ذلك، قد يكون بإمكانك الحصول على نوع لقاح آخر للجرعة الثانية.

هل يمكنني أخذ لقاح كوفيد 19 إذا تضمنت سيرتي المرضية ردّات فعل تحسسية؟

إذا سبقت لك الإصابة بتفاعلات تحسُّسية حادة غير مرتبطة بتلقي اللقاحات أو الأدوية التي تؤخذ عن طريق الحقن، فربما لا يزال بإمكانك الحصول على اللقاح المضاد لكوفيد 19. وستخضع عادةً للمراقبة لمدة 30 دقيقة بعد تلقي اللقاح.

أما إذا كنت قد تعرضت من قبل لتفاعل تحسسي فوري عقب تلقيك لقاحات أخرى أو الأدوية التي تؤخذ عن طريق الحقن، فاستشر طبيبك بشأن تلقي اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19. وإذا سبق لك التعرض لأي تفاعل تحسسي فوري أو خطير تجاه أي من مكونات اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19، فيوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بعدم تلقي هذا النوع من اللقاحات تحديدًا.

إذا أُصبت برد فعل تحسسي فوري أو خطير عقب الحصول على الجرعة الأولى من لقاح فيروس كوفيد-19، فلا تأخذ الجرعة الثانية. ورغم ذلك، قد يكون بإمكانك الحصول على لقاح آخر للجرعة الثانية.

الحمل والرضاعة الطبيعية والخصوبة مع لقاحات كوفيد 19

هل يمكن للحوامل والمرضعات تلقي لقاح كوفيد 19؟

إذا كنتِ حاملاً أو ترضعين رضاعة طبيعية، فيوصى بأن تتلقي أحد اللقاحات المضادة لكوفيد 19.

بوجهٍ عام، لا يشكّل كوفيد 19 خطرًا كبيرًا على الحوامل. رغم هذا، فإن الحوامل أو اللاتي كنّ حوامل قريبًا أكثر عرضة للمضاعفات المرضية الحادة الناتجة عن كوفيد 19. ومن الراجح أيضًا أن تضع النساء الحوامل المصابات بكوفيد 19 مواليدهن قبل بدء الأسبوع 37 من عمر الحمل (ولادة مبكرة). كما قد يصبحن أكثر عرضة لمواجهة مشكلات مثل ولادة جنين ميت والإجهاض.

من شأن تلقي أحد اللقاحات المضادة لكوفيد 19 وقايتك من المضاعفات المرضية الحادة الناتجة عن الإصابة بكوفيد 19. كذلك قد يساعد اللقاح النساء الحوامل على بناء الأجسام المضادة التي قد تحمي أطفالهن. وقد أظهرت الأبحاث أن المواليد لأمهات تلقين جرعتين من أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضاد لكوفيد 19، مثل لقاحَي فايزر-بيونتك وموديرنا المضادين لكوفيد 19، ربما يكونون أقل عرضة لدخول المستشفى بسبب الإصابة بعدوى كوفيد 19 خلال الأشهر الستة الأولى من أعمارهم.

لا تسبب لقاحات فيروس كوفيد 19 عدوى بفيروس كوفيد 19، بما في ذلك النساء الحوامل أو أطفالهن. ولا يحتوي أي من اللقاحات المضادة لكوفيد 19 على الفيروس الحي الذي يسبب الإصابة بالمرض. وجديرٌ بالملاحظة أيضًا أن لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضادة لكوفيد 19 لا تبدّل الحمض النووي للمتلقي.

تشير نتائج دراسة أجريت على أكثر من 40 ألف سيدة إلى أن تلقي أحد اللقاحات المضادة لكوفيد 19 أثناء الحمل لا يعرّض الحوامل اللاتي تلقين اللقاح ولا مواليدهن لأية مخاطر شديدة. وقد تلقت معظم السيدات اللاتي شاركن في الدراسة أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضادة لكوفيد 19. علاوة ذلك، أُعطيت اللقاحات التي تستخدم الناقل الفيروسي نفسه، مثل لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لكوفيد 19 للحوامل في كل ثلاثة أشهر من الحمل في التجارب السريرية. ولم تُكتشف آثار ضارة.

هل يمكن أن يؤثر لقاح كوفيد 19 على الخصوبة والدورة الشهرية؟

يوصى بتلقي اللقاح المضاد لكوفيد 19 إذا كنتِ مقبلة على الحمل أو تتوقعين الحمل في المستقبل القريب. لا توجد أي أدلة تفيد بأن أيًا من اللقاحات (بما في ذلك اللقاحات المضادة لكوفيد 19) قد تسبّب مشكلات تتعلق بالخصوبة لدى الرجال أو النساء.

يمكن للقاحات فيروس كوفيد 19 أن تؤثر على دورات الحيض. أظهر استبيان شمل أكثر من 39000 سيدة تتراوح أعمارهن بين 18 و 80 عامًا أن 42% من السيدات اللاتي كانت لديهن دورات حيض منتظمة قد أُصِبْن بنزيف أكثر غزارة مما اعتدن عليه بعد تلقي اللقاح. في المقابل، أفادت 44% بعدم حدوث تغيير، وأفادت 14% بأن دورة الحيض جاءت أخف من المعتاد. علاوةً على ذلك، أفادت 71% ممن يستخدمن وسائل منع الحمل طويلة المفعول التي يمكن إيقاف استخدامها، و 39% من مستخدمي هرمونات تأكيد الجنس، و 66% ممن تجاوزن سن اليأس بوجود نزيف في غير أوقات الحيض. كانت جميع من شملتهن الدراسة قد تلقين جرعات اللقاح الكاملة ضد فيروس كوفيد 19، وعلى حد علمهنّ، لم تسبق إصابتهن بكوفيد 19 قبل تلقي اللقاح.

ينبغي أن تضعي في حسبانكِ أن الكثير من العوامل قد تؤثر في دورة الحيض، ومنها العدوى والتوتر ومشكلات النوم وتغيرات النظام الغذائي أو نظام ممارسة التمارين الرياضية.

الأطفال ولقاحات كوفيد 19

ما لقاحات كوفيد 19 المصرح بها أو المعتمدة للأطفال؟

في الولايات المتحدة الأمريكية، تتوفر لقاحات كوفيد 19 للأطفال في الفئات العمرية التالية:

  • من عمر 6 أشهر إلى 4 أو 5 أعوام. صرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بالاستخدام الطارئ للقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 للأطفال من سن 6 أشهر حتى 4 أعوام. وهذا اللقاح يتطلب الحصول على ثلاث جرعات. تُعطى الجرعة الثانية بعد فترة ثلاثة إلى ثمانية أسابيع من الجرعة الأولى. أما الجرعة الثالثة، فتُعطى بعد ثمانية أسابيع على الأقل من الجرعة الثانية. تُظهر الأبحاث أن الجرعات الثلاثة ينتج عنها مستويات من الأجسام المضادة تضاهي تلك التي تنتجها أجسام اليافعين بعد تلقي لقاح فايزر-بيونتك.

    صرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أيضًا بالاستخدام الطارئ للقاح موديرنا المضاد لفيروس كوفيد 19 للأطفال من سن 6 أشهر حتى 5 أعوام. ويتطلب هذا اللقاح الحصول على جرعتين، تفصل بينهما مدة من أربعة إلى ثمانية أسابيع. تقدَّر فاعلية هذا اللقاح في الوقاية من الإصابة بكوفيد 19 بنسبة 51% تقريبًا لدى الأطفال من عمر 6 أشهر حتى 23 شهرًا. أما الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و 5 أعوام، فتقدَّر فاعلية هذا اللقاح في وقايتهم من الإصابة بكوفيد 19 بنحو 37% تقريبًا.

    يحتوي كلا اللقاحين على كميات أقل من الحمض النووي الريبوزي المرسال مقارنة بلقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضادة لفيروس كوفيد 19 المخصصة للأطفال الأكبر سنًا والبالغين.

  • من عمر 5 أو 6 أعوام وحتى 11 عامًا. صرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بالاستخدام الطارئ للقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 للأطفال من سن 5 أعوام وحتى 11 عامًا. يشتمل هذا اللقاح على جرعتين، يفصل بينهما ثلاثة أسابيع. ووفقًا لما تشير إليه الأبحاث، فإن فاعلية هذا اللقاح في وقاية الأطفال ضمن هذه الفئة العمرية من الإصابة بكوفيد 19 بلغت نحو 91%.

    صرّحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أيضًا بالاستخدام الطارئ للقاح موديرنا المضاد لفيروس كوفيد 19 للأطفال من سن 6 أعوام إلى 11 عامًا. ويتطلب هذا اللقاح الحصول على جرعتين، تفصل بينهما مدة من أربعة إلى ثمانية أسابيع. بالنسبة للأطفال ضمن هذه الفئة العمرية، يؤدي لقاح موديرنا إلى ظهور الاستجابة المناعية ذاتها التي تظهر لدى البالغين.

    يحتوي كلا اللقاحين على كميات أقل من الحمض النووي الريبوزي المرسال مقارنة بلقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضادة لفيروس كوفيد 19 المخصصة لمن في سن 12 عامًا فأكثر.

  • من عمر 12 حتى 17 عامًا. اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19، الذي أصبح يُعرف الآن باسم كوميرناتي، للأشخاص في سن 12 عامًا فأكثر. يشتمل هذا اللقاح على جرعتين. ويمكن إعطاء الجرعة الثانية بعد مرور مدة تتراوح بين ثلاثة وثمانية أسابيع من الجرعة الأولى. وقد ظهرت فاعلية هذا اللقاح بنسبة 91% في وقاية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا فأكثر من الأعراض الحادة لفيروس كوفيد 19. كما أظهرت الأبحاث أن اللقاح فعال بنسبة 100% في وقاية الأطفال من سن 12 حتى 15 عامًا من الإصابة بكوفيد 19.

    صرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أيضًا بالاستخدام الطارئ للقاح موديرنا المضاد لكوفيد 19 للأطفال من سن 12 إلى 17 عامًا. ويتطلب هذا اللقاح الحصول على جرعتين، تفصل بينهما مدة من أربعة إلى ثمانية أسابيع. ويحتوي هذا اللقاح على نفس جرعة الحمض النووي الريبوزي المرسال الموجودة في لقاح موديرنا المضاد لكوفيد 19 المخصص لمن بلغوا 18 عامًا فأكثر. ويسبب لقاح موديرنا المعطى للأطفال من سن 12 إلى 17 عامًا الاستجابة المناعية ذاتها التي يسببها للبالغين.

ما زالت أقصر مدة فاصلة ممكنة موصى بها بين الجرعتين الأولى والثانية من لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضادة لكوفيد 19 للأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة وغيرهم ممن يحتاجون إلى حماية عاجلة بسبب مخاوف من انتقال العدوى إليهم من المجتمع المحيط بهم أو احتمالية تعرضهم لمضاعفات مرضية خطيرة. قد تكون فترة ثمانية أسابيع بين الجرعتين الأولى والثانية الخيار الأفضل لبعض الأشخاص، خصوصًا الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و39 عامًا. ويمكن لإطالة الفترة البينية بين الجرعتين أن تزيد من الوقاية من فيروس كوفيد 19، وتقلل من مخاطر مشكلات القلب النادرة، مثل التهاب العضلة القلبية والتهاب غشاء التامور.

هل يوجد أي اختلاف بين لقاحات كوفيد 19 للأطفال والبالغين؟

نعم. يحتوي لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 للأطفال من عمر 6 أشهر حتى 4 أعوام ولقاح موديرنا المضاد لفيروس كوفيد 19 للأطفال من عمر 6 أشهر إلى 5 أعوام على نِسَب أقل من الحمض النووي الريبوزي المرسال مقارنةً بلقاحات كوفيد 19 المستخدَمة للأطفال الأكبر سنًا والبالغين.

كما أن لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 للأطفال من عمر 5 أعوام حتى 11 عامًا ولقاح موديرنا المضاد لفيروس كوفيد 19 للأطفال من عمر 6 أعوام إلى 11 عامًا أيضًا يحتويان على نِسَب أقل من الحمض النووي الريبوزي المرسال مقارنةً بلقاحات كوفيد 19 المخصصة لمَن هم في سن 12 عامًا فأكثر.

تُستخدم أيضًا إبر أصغر لإعطاء اللقاح للأطفال الأصغر سنًا.

إذا كان الأطفال لا يصابون عادة بأعراض شديدة نتيجة لكوفيد 19، فلماذا يحتاجون إلى أخذ اللقاح؟

قد يساعد اللقاح المضاد لكوفيد 19 في وقاية طفلك من الإصابة بالفيروس ونقله إلى غيره في المنزل أو المدرسة.

في حال إصابة طفلك بفيروس كوفيد 19، فقد يحول اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19 دون ظهور أعراض مرضية حادة.

يساعد تلقي طفلك لقاحًا مضادًا لفيروس كوفيد 19 أيضًا في انتظامه في الدراسة واستمتاعه بساعات اللعب والمشاركة في الأنشطة الرياضية وغيرها من الأنشطة الجماعية بأمان أكثر.

كيف تحققت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية من سلامة اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد 19 وفعاليتها للأطفال؟

بالنسبة إلى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و11 عامًا، راجعت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية دراسة عن اللقاح شملت أكثر من 4600 طفل في هذه الفئة العمرية. وقد تلقى 3100 طفل منهم تقريبًا لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19. بينما أخذ بقية الأطفال حقنة غير فعالة (دواء وهمي). خضع الأطفال الذين تلقوا اللقاح لمراقبة للآثار الجانبية لمدة لا تقل عن شهرين بعد الجرعة الثانية. وكانت الآثار الجانبية عمومًا بين خفيفة ومعتدلة.

استعرضت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أيضًا في مرحلة مبكرة حالات كوفيد 19 التي حدثت بعد أسبوع واحد من إعطاء الأطفال جرعة ثانية من اللقاح. ولم يكن أي من الأطفال الذين شملهم هذا التحليل قد شُخصت إصابته من قبل بكوفيد 19. وقد أصيب بكوفيد 19 ثلاثة أطفال فقط من بين 1305 طفلاً تلقوا اللقاح. ومن بين 663 طفلاً تلقوا الدواء الوهمي، أصيب 16 طفلاً بكوفيد 19. وتشير هذه النتائج إلى فعالية اللقاح بنسبة 91% في وقاية هذه الفئة العمرية من فيروس كوفيد 19.

وبالنسبة إلى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا، راجعت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية دراسة عن اللقاح شملت أكثر من 2200 طفل في الولايات المتحدة من هذه الفئة العمرية. وقد تلقى نحو نصف هؤلاء الأطفال لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19. بينما أخذ بقية الأطفال حقنة وهمية.

وبعد أسبوع من إعطاء الجرعة الثانية، لم تظهر إصابات بكوفيد 19 بين الأطفال الذين تلقوا لقاح فايزر-بيونتك البالغ عددهم 1005. بينما أصيب 16 طفلاً بكوفيد 19 من بين 978 طفلاً تلقوا الحقنة الوهمية. ولم يكن أي من الأطفال قد شُخصت إصابته من قبل بكوفيد 19. وتشير هذه النتائج إلى أن اللقاح فعال بنسبة 100% في وقاية هذه الفئة العمرية من كوفيد 19.

خضع أيضًا قسم من الأطفال في كل فئة عمرية للتأكد من سلامتهم لمدة شهرين على الأقل بعد إعطائهم الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19.

لتحديد مدى فعالية لقاح فايزر-بيونتيك للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و4 سنوات ولقاح كوفيد 19 من موديرنا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و17 عامًا، نظرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في الاستجابات المناعية للأطفال في هذه الفئات العمرية بعد إعطائهم جرعات اللقاح بالكامل. وقارنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تلك الاستجابات بالاستجابات المناعية لليافعين الذين أُعطوا جرعات أعلى من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال نفسه.

وكما هي الحال مع اللقاحات الأخرى، ظهرت آثار جانبية وخضع جزء من الأطفال للمراقبة للتأكد من سلامتهم لمدة شهرين على الأقل بعد إعطائهم جرعات اللقاح بالكامل.

بعد تلقي لقاح كوفيد 19

هل يمكنني التوقف عن اتخاذ احتياطات السلامة بعد الحصول على لقاح فيروس (كوفيد-19)؟

لن تصبح محصنًا بالكامل إلا بعد مرور أسبوعين على تلقي الجرعة الثانية لأحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضادة لكوفيد 19، أو بعد مرور أسبوعين على تلقي جرعة واحدة من لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لكوفيد 19. وتُعتبر متلقيًا أحدث جرعات اللقاحات إذا كنت قد تلقيت جميع جرعات اللقاحات المضادة لكوفيد 19 الموصى بها بما في ذلك الجرعات المعززة في موعد تأهُّلك لها.

بعد تلقي جرعات اللقاح كاملةً، سيكون بمقدروكَ العودة إلى ممارسة الأنشطة التي ربما كان يتعذر عليك ممارستها بسبب تفشي الوباء وأنت تشعر بالأمان. إذا كنت موجودًا في منطقة بها عدد كبير من حالات كوفيد 19 الخاضعة للعلاج في المستشفيات أو حالات الإصابة الجديدة به، فيوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بارتداء الكمامة المُحكمة على الوجه في الأماكن العامة المغلقة سواءً أكنت قد تلقيت اللقاح أم لا.

إذا كنت تعاني من ضغف الجهاز المناعي أو كنت من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة، فارتدِ أحد أنواع الكمامات التي توفر أقصى وقاية ممكنة أثناء وجودك في منطقة بها عدد كبير من حالات كوفيد 19 الخاضعة للعلاج في المستشفيات أو حالات الإصابة الجديدة به. استشر الطبيب لمعرفة هل يجب عليك ارتداء كمامة عندما تكون في منطقة بها أعداد قليلة من حالات الإصابة الجديدة بكوفيد 19 والحالات المحتجزة في المستشفيات للعلاج منه.

يوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بارتداء الكمامة في الطائرات والحافلات والقطارات ووسائل النقل العام الأخرى التي تسافر إلى الولايات المتحدة أو داخلها أو خارجها، وكذلك في أماكن مثل المطارات ومحطات القطارات.

إذا كنت مسافرًا داخل الولايات المتحدة، فلن تحتاج إلى الخضوع للاختبار قبل رحلتك أو بعدها أو الخضوع للحجر الصحي بعد عودتك. وإذا كنت مسافرًا إلى خارج الولايات المتحدة، فلن تحتاج إلى الخضوع للاختبار قبل مغادرة الولايات المتحدة ما لم تشترط وجهتك ذلك. كما لن تظل مطالبًا بتقديم نتيجة اختبار سلبية أو إثبات تعافيك من كوفيد 19 خلال الأشهر الثلاثة الماضية قبل الصعود على متن رحلة جوية متجهة إلى الولايات المتحدة.

إذا كنت قد تلقيت جميع جرعات اللقاح الموصى بها، بما في ذلك الجرعات المعزِّزة والجرعات الأساسية الإضافية، وخالطت أحد المصابين بكوفيد 19 مخالطة لصيقة، فعليك إجراء الاختبار بعد خمسة أيام على الأقل من مخالطتك لذلك الشخص.

هل سأظل عرضة للإصابة بكوفيد 19 بعد أن أتلقى اللقاح؟

يقي اللقاح المضاد لكوفيد 19 معظم الأشخاص من الإصابة بكوفيد 19. إلا أن البعض ممن تلقوا اللقاح كاملاً سيظلون عرضة للإصابة بكوفيد 19. ويُطلق على هذه الحالات العدوى المخترقة للقاح.

قد ينقل الأشخاص المصابون بالعدوى المخترقة للقاح كوفيد 19 للآخرين. إلا أن الأشخاص الذين تلقوا اللقاح كاملاً يكونون عند الإصابة بالعدوى المخترقة للقاح أقل عرضة من أولئك الذين لم يتلقوا اللقاح للإصابة بأعراض مرضية خطيرة من كوفيد 19. وحتى عندما يُصاب من تلقوا اللقاح بأعراض المرض، فإنها في الغالب تكون أقل حدة من الأعراض التي تظهر على من لم يتلقوا اللقاح.

هل يوصى بتلقّي جرعات أساسية إضافية أو جرعات معزِّزة من لقاح كوفيد 19؟

يُنصح بتلقي جرعة أساسية إضافية من اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19 لمن سبق لهم الحصول على التطعيم، لكن ربما لم تتكون لديهم استجابة مناعية قوية بما يكفي.

وفي المقابل، يُنصح بجرعة معزِّزة لمن سبق لهم الحصول على اللقاح وضعفت استجابتهم المناعية بمرور الوقت. تشير الأبحاث إلى أن تلقّي جرعة معزِّزة من اللقاح قد يقلل من مخاطر التعرض للعدوى والإصابات الحادة بكوفيد 19.

يوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بتلقي جرعات أساسية إضافية وجرعات معززة من اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد 19 في حالات محددة:

  • الجرعة الأساسية الإضافية. يوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بأن يتلقى بعض المصابين بضعف في الجهاز المناعي، مثل الذين خضعوا لعمليات زرع أعضاء، جرعة أساسية إضافية من أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضادة لكوفيد 19. وقد لا يكتسب أصحاب أجهزة المناعة الضعيفة ما يكفي من المناعة بعد تلقي اللقاح بجرعتين من أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضادة لكوفيد 19 أو جرعة واحدة من لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لكوفيد 19. وقد يؤدي تلقي جرعة إضافية من أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضادة لكوفيد 19 إلى تعزيز الحماية من الإصابة بكوفيد 19. وهذه التوصية لمن هم في سن 5 سنوات فما فوق.

    ينبغي تلقي الجرعة الأساسية الإضافية بعد أربعة أسابيع على الأقل من تلقي جرعة ثانية من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19، أو جرعة واحدة من لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كوفيد 19. وينبغي أن تكون الجرعة الأساسية الإضافية من نفس نوع الجرعتين السابقتين من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضاد لكوفيد 19. أما إذا كنت لا تعرف اسم اللقاح الذي تلقيته، فيمكنك تلقي جرعة ثالثة من أي نوع من لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضادة لكوفيد 19.

  • الجرعة المعززة. تختلف هذه التوصيات حسب العمر وأنواع اللقاحات التي أخذها الشخص وحالة جهاز المناعة لديه.

    ينبغي أن يحصل الأطفال من عمر 5 أعوام حتى 17 عامًا على حقنة معزِّزة من لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19، في حال كانوا قد تلقوا كلتا جرعتي لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 ومرَّت على ذلك فترة لا تقل عن خمسة أشهر. في الوقت الحالي، لا يُوصى بالجرعات المعززة لأي أطفال أو مراهقين يحصلون على لقاح موديرنا المضاد لفيروس كوفيد 19 في أول جرعتين.

    إذا كان عمرك 18 عامًا أو أكثر وكنت قد تلقيت جرعتين من لقاح موديرنا المضاد لكوفيد 19 ومرت على ذلك فترة خمسة أشهر على الأقل، فينبغي لك تلقي جرعة معززة واحدة. ويفضل في معظم الحالات أن تكون الجرعات المعززة من لقاح فايزر-بيونتك أو لقاح موديرنا المضادين لكوفيد 19.

    أما إذا كان عمرك 18 عامًا أو أكثر وكنت قد تلقيت جرعة واحدة من لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لكوفيد 19 ومر على ذلك شهران على الأقل، فينبغي لك تلقي جرعة معززة واحدة. ويفضل في معظم الحالات أن تكون الجرعات المعززة من لقاح فايزر-بيونتك أو لقاح موديرنا المضادين لكوفيد 19.

    يمكن أيضًا أن تتلقى الحوامل جرعة معززة من اللقاح المضاد لكوفيد 19.

    ينبغي أن يحصل الأطفال من سن 5 أعوام إلى 17 عامًا المصابين بضعف في جهاز المناعة على حُقنة معزِّزة من لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19، في حال كانوا قد تلقوا كلتا جرعتي لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 ومرَّت فترة لا تقل عن ثلاثة أشهر منذ تلقي الجرعة الأساسية الإضافية.

    إذا كنت بعمر 18 عامًا أو أكثر، ومصابًا بضعف في جهاز المناعة، وتلقيت جرعتين من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19 وجرعة أساسية إضافية، ومرت ثلاثة أشهر على الأقل منذ الحصول على الجرعة الإضافية، فتلقّ جرعة معززة واحدة. ويُفضّل تلقي لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19.

    إذا كنت بعمر 18 عامًا أو أكثر، وكنت مصابًا بضعف في جهاز المناعة، وتلقيت جرعة واحدة من لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كوفيد 19 وجرعة أولية إضافية من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19، ومرَّ شهران على الأقل منذ الحصول على الجرعة الإضافية، فتلقّ جرعة معززة واحدة. ويُفضّل تلقي لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19.

  • الجرعة المعززة الثانية. يُوصى بأن يتلقى بعض المصابين بضعف في جهاز المناعة ومن بلغوا 50 عامًا أو أكثر جرعة معززة ثانية من أحد لقاحات كوفيد 19 التي تستخدم الحمض النووي الريبوزي المرسال. ويمكن إعطاء هذه الجرعة المعززة الثانية بعد أربعة أشهر من تلقي الجرعة المعززة الأولى من أي لقاح مضاد لفيروس كوفيد 19 معتمد أو مصرح به.

    يُوصى كذلك بتلقي جرعة ثانية معززة من أحد لقاحات كوفيد 19 التي تستخدم الحمض النووي الريبوزي المرسال لمن حصلوا على جرعتين من لقاح كوفيد 19 يانسن/جونسون آند جونسون قبل أربعة أشهر على الأقل.

    يمكنك تأخير الحصول على جرعة معززة ثانية إذا كنت قد أُصبت بمرض كوفيد 19 خلال الأشهر الثلاثة الماضية، أو إذا كان الحصول على جرعة معززة ثانية الآن سيجعلك لا ترغب في الحصول على جرعة معززة أخرى في المستقبل.

    يمكن أيضًا للأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا أو أكبر والذين لديهم جهاز مناعي ضعيف، وحصلوا على جرعتي لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 كلتيهما، وحصلوا على جرعة معززة واحدة من لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 قبل أربعة أشهر على الأقل، الحصول على جرعة معززة ثانية من لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19.

هل لقاحات كوفيد 19 الجديدة آمنة؟

يقول دكتور أندرو بادلي، دكتور في الطب ورئيس فريق العمل المعني بأبحاث فيروس (كوفيد-19) في مايو كلينك: لقد أُجريت عدة دراسات على نطاق واسع بهدف التحقق من مدى سلامة هذه اللقاحات. حيث اختبرت اللقاحات على 75 ألف مريض تقريبًا حتى الآن، وكانت نسبة حدوث الآثار الضارَّة لديهم ضئيلةً للغاية.

وقد أُنتجت هذه اللقاحات بسرعة كبيرة، غير أن هذه السرعة كانت في إنجاز الأعمال الورقية؛ الأمر الذي سرّع من حصول اللقاحات على موافقة الجهات المختصة وساهم في تقليل وقت الحصول على التمويل اللازم. ونظرًا لأهمية اللقاحات الشديدة في ظل ظروف هذه الجائحة، فقد أُجري تسجيل المرضى للحصول عليها في وقت قياسي. كما أُجريت المتابعة بدقة، كما هو الحال في جميع اللقاحات الأخرى، وصار لدينا بيانات -جُمعت على مدار عدة أشهر- عن المرضى الذين تلقوا اللقاح ومن تلقوا الدواء الوهمي؛ مما أتاح لنا مقارنة نسبة حدوث الآثار الجانبية في المرضى الذين تلقوا اللقاح بمثيلاتها فيمن تلقوا الدواء الوهمي، وقد تبين لنا عدم اختلاف النسبة في كلتا الحالتين باستثناء حدوث تفاعل في موضع الحقن لدى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح.

وتجدر الإشارة إلى أن نسبة حدوث الآثار الجانبية نتيجة تلقي اللقاحات طفيفة للغاية. فضلاً عن كون بعضها من الآثار الشائعة جدًا. إذ تتضمن تلك الآثار بعض التفاعلات بموضع الحقن، والحمى، والرعشة، إلى جانب الشعور بالوجع والألم. ولكن في فئة نادرة جدًا من المرضى — ممن سبق لهم الإصابة بتفاعلات تحسسية — قد يتعرض بعضهم للإصابة بتفاعل تحسسي أيضًا نتيجة تلقي اللقاح. وحتى الآن، نعتقد أن نسبة هذه الحالات ضئيلة للغاية.

24/08/2022 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة

اطلع كذلك على

  1. Antibiotics: Are you misusing them?
  2. COVID-19 and vitamin D
  3. Convalescent plasma therapy
  4. Coronavirus disease 2019 (COVID-19)
  5. COVID-19: How can I protect myself?
  6. Cough
  7. Herd immunity and coronavirus
  8. COVID-19 and pets
  9. COVID-19 and your mental health
  10. COVID-19 antibody testing
  11. COVID-19, cold, allergies and the flu
  12. COVID-19 drugs: Are there any that work?
  13. Long-term effects of COVID-19
  14. COVID-19 tests
  15. COVID-19 in babies and children
  16. Coronavirus infection by race
  17. COVID-19 travel advice
  18. COVID-19 vaccine: Should I reschedule my mammogram?
  19. COVID-19 vaccines for kids: What you need to know
  20. COVID-19 variant
  21. COVID-19 vs. flu: Similarities and differences
  22. COVID-19: Who's at higher risk of serious symptoms?
  23. Debunking coronavirus myths
  24. Diarrhea
  25. Different COVID-19 vaccines
  26. Extracorporeal membrane oxygenation (ECMO)
  27. Fever
  28. Fever: First aid
  29. Fever treatment: Quick guide to treating a fever
  30. Fight coronavirus (COVID-19) transmission at home
  31. Honey: An effective cough remedy?
  32. How do COVID-19 antibody tests differ from diagnostic tests?
  33. How to take your pulse
  34. How to measure your respiratory rate
  35. How to take your temperature
  36. How well do face masks protect against COVID-19?
  37. Loss of smell
  38. Mayo Clinic Minute: You're washing your hands all wrong
  39. Mayo Clinic Minute: How dirty are common surfaces?
  40. Multisystem inflammatory syndrome in children (MIS-C)
  41. Nausea and vomiting
  42. Pregnancy and COVID-19
  43. Red eye
  44. Safe outdoor activities during the COVID-19 pandemic
  45. Safety tips for attending school during COVID-19
  46. Sex and COVID-19
  47. Shortness of breath
  48. Thermometers: Understand the options
  49. Treating COVID-19 at home
  50. Unusual symptoms of coronavirus
  51. Watery eyes