هل تبحث عن معلومات عن اللقاحات المضادة لكوفيد 19؟ إليك ما تحتاج إلى معرفته عن اللقاحات المختلفة وفوائد تلقيها.

مع استمرار تفشي جائحة فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19)، قد تكون لديك أسئلة عن اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد 19. تعرف على الأنواع المختلفة من اللقاحات المضادة لكوفيد 19 وآلية عملها وآثارها الجانبية المحتملة والفوائد التي تعود عليك وعلى أسرتك.

الفوائد المحتملة للّقاح المضاد لفيروس كوفيد 19:

  • حمايتك من الإصابة بفيروس كوفيد 19
  • وقايتك من الإصابة بمضاعفات مرضية خطيرة أو دخول المستشفى أو الوفاة بسبب كوفيد 19
  • الحد من انتشار فيروس كوفيد 19

تمنحك الإصابة بفيروس كوفيد 19 بعض الحماية أو المناعة الطبيعية مؤقتًا ضد الإصابة مجددًا بالفيروس المسبب له. وتشير التقديرات إلى أن الإصابة بعدوى كوفيد 19 هي وتلقي اللقاح المضاد له يؤديان إلى انخفاض احتمالية الإصابة بعدوى أخرى بمتحور مماثل لمدة ستة أشهر على الأقل.

ولكن نظرًا إلى احتمالية الإصابة بمرض كوفيد 19 مرة أخرى وإمكانية حدوث مضاعفات طبية خطيرة نتيجة ذلك، نوصي الأشخاص الذين أُصيبوا بمرض كوفيد 19 من قبل بأن يتلقوا اللقاح المضاد لكوفيد 19.

بالإضافة إلى ذلك، قد يوفر لقاح فيروس كوفيد 19 حماية أفضل من الحماية التي توفرها الإصابة بالفيروس نفسها. فقد أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين أُصيبوا بفيروس كوفيد 19 من قبل ولم يتلقوا اللقاح هم أكثر عُرضة بمعدل الضعف للإصابة بالفيروس مرة أخرى مقارنةً بالأشخاص الذين تلقوا الجرعة الكاملة للقاح.

تشير أبحاث حديثة أيضًا إلى أن الأشخاص الذين حصلوا على لقاح فيروس كوفيد 19 في عام 2020 ثم تلقوا لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) تنتج أجهزتهم المناعية مستويات عالية جدًا من الأجسام المضادة التي تترجَّح فعاليتها ضد المتحورات الحالية وربما المستقبلية من الفيروس. ويطلق بعض العلماء على هذه الحالة مسمى المناعة الهجينة. وما زالت هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث.

إذا كنت قد خضعت لعلاج مرض كوفيد 19 بالأجسام المضادة أحادية النسيلة أو بلازما المتعافين، فلا حاجة إلى تأخير تلقي اللقاح المضاد لكوفيد 19.

بسبب الحاجة الملحة إلى لقاحات كوفيد 19 وأن عملية اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لها قد تستغرق سنوات، أعطت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تصريحًا بالاستخدام الطارئ للقاحات كوفيد 19 استنادًا إلى كمية بيانات أقل مما هو مطلوب عادةً. ويجب أن تثبت البيانات مأمونية اللقاحات وفعاليتها حتى تمنح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تصريحًا أو اعتمادًا لاستخدامها الطارئ. وتشمل اللقاحات الحاصلة على تصريح أو اعتماد للاستخدام الطارئ من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ما يلي:

  • لقاح كوفيد 19 من فايزر-بيونتك. اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 الذي أصبح يُعرف باسم Comirnaty الآن، لوقاية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا أو أكثر من الإصابة بمرض كوفيد 19. وقد اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لقاح Comirnaty (كوميرناتي) بعد أن أثبتت البيانات مأمونية اللقاح وفعاليته. ولقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 فعال بنسبة 91% في وقاية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا فأكثر من الأعراض الحادة لفيروس كوفيد 19.

    لا يزال اللقاح خاضعًا لعملية الترخيص الاستخدام الطارئ للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا. وهو فعال بنسبة 100% في الوقاية من الإصابة بفيروس كوفيد 19 عند إعطائه للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 15 عامًا.

    بالنسبة للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا فأكثر، يتألف لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 من جرعتين. ويمكن إعطاء الجرعة الثانية بفاصل زمني عن الجرعة الأولى يبلغ ثلاثة إلى ثمانية أسابيع.

    اللقاح متوفر حاليًا بموجب ترخيص الاستخدام الطارئ للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و11 عامًا. وتبلغ نسبة فاعلية هذا اللقاح في الوقاية من الإصابة بفيروس كوفيد 19 حوالي 91% لدى الأطفال من عمر 5 أعوام حتى 11 عامًا. ويتطلب هذا اللقاح الحصول على جرعتين، يفصل بينهما ثلاثة أسابيع. ويحتوي هذا اللقاح أيضًا على جرعة أقل من لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 المخصص لمن هم في سن 12 عامًا فأكبر.

  • لقاح موديرنا المضاد لفيروس كوفيد 19. لقد اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام لقاح موديرنا المضاد لفيروس كوفيد 19، الذي أصبح يُعرف باسم سبايكڤاكس، لوقاية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر من الإصابة بمرض كوفيد 19. يتميز لقاح موديرنا المضاد لفيروس كوفيد 19 بفعالية تبلغ 94% في الوقاية من فيروس كوفيد 19 وأعراضه. ويتطلب هذا اللقاح الحصول على جرعتين. ويمكن إعطاء الجرعة الثانية بفاصل زمني عن الجرعة الأولى يبلغ أربعة إلى ثمانية أسابيع.
  • لقاح يانسن من جونسون آند جونسون لفيروس كوفيد 19 أثبت هذا اللقاح في التجارب السريرية فعالية بنسبة 66% في الوقاية من فيروس كوفيد 19 وأعراضه، بعد 14 يومًا من تلقّي اللقاح. وقد كان اللقاح فعالاً أيضًا بنسبة 85% في الوقاية من الإصابة بالمضاعفات الشديدة التي يسببها فيروس كوفيد 19، بعد 28 يومًا على الأقل من تلقّي اللقاح. وقد مُنح هذا اللقاح تصريحًا بالاستخدام لمن هم في سن 18 عامًا فأكثر. ويتطلب هذا اللقاح الحصول على جرعة واحدة. فإذا قررت الحصول على هذا اللقاح، ننصحك بالاطلاع على المخاطر والأعراض المحتملة لمشكلة تخثر الدم.

لا يزال يوصى بأقصر مدة زمنية بين الجرعتين الأولى والثانية من لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19 للأشخاص الذين لديهم ضعف في أجهزة المناعة، والأشخاص البالغين من العمر 65 عامًا فأكثر وغيرهم ممن هم بحاجة إلى حماية سريعة بسبب القلق من الانتشار المجتمعي للفيروس أو خطر الإصابة بالأعراض الحادة للفيروس. قد تكون الفترة الزمنية التي تبلغ ثمانية أسابيع بين الجرعتين الأولى والثانية هي الأفضل لبعض الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا فأكبر، وخاصةً الذكور الذين تبلغ أعمارهم من 12 عامًا وحتى 39 عامًا.

ينصح مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بتلقي لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19 بدلاً من لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كوفيد 19. ولكن تلقّي أي لقاح مضاد لفيروس كوفيد 19 أفضل من عدم تلقي أي لقاح مضاد له على الإطلاق.

يستخدم لقاحا فايزر-بيونتك وموديرنا المضادان لكوفيد 19 الحمض النووي الريبوزي المرسال المعدل وراثيًا. تتخذ فيروسات كورونا بنية ذات نتوءات شوكية على سطحها تسمى بروتين S. وتعطي لقاحات كوفيد 19 التي تستخدم الحمض النووي الريبوزي المرسال تعليمات للخلايا بكيفية صنع قطعة غير ضارة من بروتين S. وبعد تلقي اللقاح، تبدأ خلايا عضلاتك في إنتاج قطع بروتين S، ثم توزيعها على أسطح الخلايا. ومن ثمَّ يتعرف الجهاز المناعي على هذا النوع من البروتين، ويبدأ في بناء استجابة مناعية وتكوين أجسام مضادة له. وبعد توصيل التعليمات، يتكسَّر الحمض النووي الريبوزي المرسال على الفور. ومن ثمَّ لا يدخل إلى نواة خلاياك التي يوجد بداخلها الحمض النووي.

ينتمي لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لكوفيد 19 إلى فئة لقاحات الناقل الفيروسي. وفي هذا النوع من اللقاحات، تُوضع المادة الوراثية للفيروس المسبب لكوفيد 19 في نوع مختلف من الفيروسات الحية الضعيفة، مثل الفيروس الغُدّي. وعندما يدخل الفيروس الضعيف (الناقل الفيروسي) إلى خلايا الجسم، ينقل المادة الوراثية لفيروس كوفيد 19 التي تعطي تعليمات لخلايا الجسم بإنتاج نُسخ من بروتين S. وبمجرد أن تظهر بروتينات S على أسطح الخلايا، يستجيب الجهاز المناعي بتكوين أجسام مضادة لها وخلايا دم بيضاء دفاعية. وإذا أصابك الفيروس المسبب لمرض كوفيد 19، فستحارب الأجسام المضادة الفيروس.

لا يمكن أن تتسبب لقاحات الناقل الفيروسي في إصابتك بفيروس كوفيد 19 أو بفيروس الناقل الفيروسي. وأيضًا لا تصبح المادة الوراثية التي تُدخل إلى جسمك جزءًا من حمضك النووي.

لا. لا يُستخدَم الفيروس الحي الذي يسبب كوفيد 19 في تصنيع اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد 19 التي تُنتج داخل الولايات المتحدة حاليًا. ولهذا فلا يمكن أن تسبب لك اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد 19 الإصابة بالمرض أو نشر العدوى بأجزاء من اللقاح.

قد يستغرق جسمك بضعة أسابيع لبناء المناعة بعد تلقي اللقاح المضاد لكوفيد 19. ونتيجة لذلك، من الممكن أن تصاب بالفيروس المسبب لكوفيد 19 قبل تلقي اللقاح أو بعده مباشرة.

يمكن أن يسبب اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19 آثارًا جانبية خفيفة بعد الجرعة الأولى أو الثانية، ومنها:

  • الألم أو الاحمرار أو التورم في مكان أخذ الحقنة
  • الحُمّى
  • الإرهاق
  • الصداع
  • الألم العضلي
  • القشعريرة
  • ألم المفاصل
  • الغثيان والقيء
  • الشعور بالإعياء
  • تورم العقد اللمفية

ستخضع للملاحظة لمدة 15 دقيقة بعد تلقي اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19 لرصد أي رد فعل تحسسي لديك.

عادةً ما تزول معظم الآثار الجانبية خلال بضعة أيام. وقد تكون الآثار الجانبية التالية للجرعة الثانية أكثر حدة. ولا تظهر أي آثار جانبية على الكثيرين. يبدو أن الآثار الجانبية للجرعات المعززة تشبه الآثار الجانبية التي حدثت بعد الجرعات الأولية الأحادية أو الثنائية.

إذا تفاقم الاحمرار أو الألم في مكان تلقي الحقنة بعد 24 ساعة، أو إذا ساورك القلق بشأن أي آثار جانبية، فاتصل بطبيبك.

نظرًا إلى أن التجارب السريرية على لقاحات كوفيد 19 لم تبدأ إلا في صيف عام 2020، لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه اللقاحات ستكون لها آثار جانبية طويلة المدى أم لا. ومع ذلك، فنادرًا ما تسبب اللقاحات آثارًا جانبية طويلة المدى.

إن كنت تشعر بالقلق، ففي الولايات المتحدة سيُجرى الإبلاغ عن بيانات السلامة الخاصة بلقاحات كوفيد 19 إلى برنامج وطني يُسمى نظام الإبلاغ عن الآثار الضارة للقاحات. وتكون هذه البيانات متاحة للجمهور العام. وأنشأ مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها أيضًا أداة (v-safe) للهواتف الذكية التي تتيح للمستخدمين الإبلاغ عن الآثار الجانبية للقاح كوفيد 19.

تحدث إلى طبيبك إذا كانت لديك أسئلة أو مخاوف تتعلق بأعراضك.

شهدت الولايات المتحدة ارتفاعًا في عدد حالات الإصابة بالتهاب العضلة القلبية والتهاب التأمور بعد تلقي لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19، وخاصة بين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و29 عامًا. والتهاب العضلة القلبية هو التهاب يصيب عضلة القلب، أما التهاب التأمور فهو التهاب يصيب الغشاء المحيط بعضلة القلب. ولكن هذه الحالات نادرة الحدوث.

وفي تلك الحالات المسجلة، فقد حدثت المشكلة على الأغلب بعد تلقي الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19، وعادة ما كانت تظهر خلال أسبوع واحد من تلقي اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19. وقد شعر معظم الأشخاص الذين تلقوا الرعاية اللازمة بتحسن بعد تناول الدواء والحصول على قسط من الراحة. وتتضمن الأعراض التي يجب الانتباه إليها ما يلي:

  • ألم الصدر
  • ضيق النفس
  • الشعور بتسارع ضربات القلب، أو الخفقان السريع، أو عدم انتظام ضربات القلب

اطلب المساعدة الطبية إذا تعرضت أنت أو طفلك لأي من الأعراض والعلامات خلال أسبوع بعد تلقي اللقاح المضاد لفيروس كوفيد-19.

إذا أصبت أنت أو طفلك بالتهاب العضلة القلبية أو التهاب التأمور بعد تلقي جرعة من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19، فإن مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها يوصي بتجنب الحصول على جرعة أخرى من أي لقاح مضاد لفيروس كوفيد 19.

أُصيب بعض الأشخاص الذين تلقوا لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كوفيد 19 بمتلازمة غيلان باريه. وهذه الحالة هي اضطراب نادر الحدوث يهاجم فيه الجهاز المناعي الأعصاب. ولكن احتمالات حدوث ذلك ضئيلة جدًا.

يصيب هذا الاضطراب في الأغلب الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عامًا. وتظهر الأعراض غالبًا خلال 42 يومًا من تلقي اللقاح. اطلب الرعاية الطبية العاجلة بعد تلقي لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لكوفيد 19 إذا شعرت بأي مما يلي:

  • تعب أو خدَر في الساقين والذراعين بالتحديد، يتفاقم وينتشر في أعضاء الجسم الأخرى
  • صعوبة في المشي
  • صعوبة في حركة الوجه، بما في ذلك التحدُّث أو المضغ أو البلع
  • ازدواج الرؤية أو عدم القدرة على تحريك العينين
  • صعوبة في التحكم في التبوّل أو التبرّز

قد يؤدي تلقي لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كوفيد 19 كجرعة أولية أو جرعة معززة إلى زيادة فرص الإصابة بنوع نادر وخطير من اضطرابات تجلد الدم، وخاصة عند النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 30 و49 عامًا.

ونتيجة لذلك، ينصح مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بتلقي لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19 بدلاً من لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كوفيد 19. وتشير الأبحاث إلى عدم زيادة فرص الإصابة بهذا الاضطراب بعد تلقي لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19.

عادة ما تحدث آثار جانبية خطيرة بعد تلقي لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كوفيد 19 خلال ثلاثة أسابيع من تلقي اللقاح، وتتطلب الرعاية الطارئة. وتشمل الأعراض المحتملة ما يلي:

  • ضيق النفس
  • ألم المعدة المستمر
  • حالات شديدة أو مستمرة من الصداع أو تشوش الرؤية
  • ألم الصدر
  • تورّم الساق
  • سهولة الإصابة بكدمات أو ظهور بقع حمراء صغيرة على الجلد بعيدًا عن موضع الحقن

حدد مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الوقت الحالي سلالتين متحورتين من فيروس (سارس-كوف-2) المسبب لمرض فيروس كورونا (كوفيد 19) بصفتهما مدعاة للقلق:

  • دلتا (B.1.617.2). تُقارب قدرة هذه السلالة المتحورة على نقل العدوى ضعفي قدرة السلالات المتحورة السابقة، كما أنها قد تسبب حالات مرضية أشد خطورة. وتزداد مخاطر انتشار العدوى بين الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح. ويمكن أن يُصاب الأشخاص الذين تلقوا اللقاح كاملاً بالعدوى المخترِقة للقاح وينقلوا الفيروس بين الآخرين. ولكن يبدو أن الأشخاص الذين تلقوا جرعات اللقاح الكاملة ينشرون عدوى كوفيد 19 لفترة أقصر من الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح. ورغم أن الأبحاث تشير إلى أن اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد 19 أقل فاعلية قليلاً ضد متحور دلتا، فإن لقاحات فايزر-بيونتك، وموديرنا، ويانسن/جونسون آند جونسون المضادة لفيروس كوفيد 19 لا تزال قادرة على توفير حماية من الإصابة بمضاعفات مرضية حادة نتيجة لكوفيد 19.
  • أوميكرون (B.1.1.529) وسلالات BA. ينتشر المتحور B.1.1.529 بسهولة أكبر من الفيروس الأصلي المسبب لمرض كوفيد 19 ومتحور دلتا. ولكن يبدو أن أوميكرون يسبب أعراضًا أقل حدة. وقد يصاب الأشخاص الذين تلقوا اللقاح كاملاً بحالات عدوى مخترقة للقاح وينتقل الفيروس منهم إلى غيرهم. ولكن تبقى اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد 19 فعالة في الوقاية من الإصابة بحالات مرضية خطيرة. كما تقلل هذه السلالة المتحورة من فاعلية بعض العلاجات المحتوية على الأجسام المضادة أحادية النسيلة. وينقسم أوميكرون إلى عدد قليل من المتحورات (السلالات الفرعية)، بما في ذلك BA.1 و BA.2 و BA.3. وقد تسببت السلالة BA.2 في حوالي 55% من إصابات كوفيد 19 التي كان لها تسلسل جيني في الولايات المتحدة خلال أسبوع في أواخر شهر مارس، وفقًا لمركز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

في الولايات المتحدة، تقدم الحكومة الفيدرالية لقاحات كوفيد 19 مجانًا لجميع المقيمين، بغض النظر عن الوضع القانوني للمهاجرين أو تغطية التأمين الصحي. إن لقاحات كوفيد 19 مجانية سواء قُدِّمَتْ من قبل عيادة أو صيدلية تجزئة أو أي مكان آخر.

نعم، تُعد اللقاحات المضادة لكوفيد 19 آمنة للأشخاص المصابين بمشكلات صحية حالية، بما في ذلك الحالات التي تزيد من خطر الإصابة بمضاعفات شديدة لمرض كوفيد 19.

يجب أن يحصل الأشخاص المصابون بضعف متوسط أو حاد في جهاز المناعة على حقنة أولية إضافية وحقنة معززة.

لا تتناول الدواء قبل الحصول على لقاح كوفيد 19 للوقاية من التعرض لأي مشكلة محتملة. إذ لا تزال الطريقة التي تؤثر بها هذه الأدوية في فعالية اللقاحات غير واضحة. ولكن لا بأس من تناول هذا النوع من الأدوية بعد الحصول على لقاح كوفيد 19 إذا لم يكن هناك أي سبب طبي آخر يمنعك من تناولها.

قد يكون لديك رد فعل تحسسي فوري تجاه لقاح كوفيد 19 إذا ظهرت عليك الأعراض الآتية في غضون أربع ساعات من تلقي جرعة اللقاح:

  • طفح جلدي
  • تورم الشفتين أو العينين أو اللسان
  • أزيز

إذا ظهرت عليك أي مؤشرات رد فعلي تحسسي، فاطلب المساعدة الطبية على الفور. وأخبر الطبيب عن رد الفعل التحسسي الذي أصابك حتى لو اختفى من تلقاء نفسه أو لم تحصل على رعاية طارئة. فقد يعني رد الفعل التحسسي هذا أن لديك حساسية تجاه اللقاح. وقد لا تتمكن من الحصول على جرعة ثانية من اللقاح نفسه. ومع ذلك، قد يكون بإمكانك الحصول على نوع لقاح آخر للجرعة الثانية.

إذا سبقت إصابتك بتفاعلات تحسسية خطيرة غير مرتبطة بتلقي اللقاحات أو الأدوية التي تؤخذ عن طريق الحقن، فربما لا يزال بإمكانك الحصول على اللقاح المضاد لكوفيد 19. ستخضع عادة للمراقبة لمدة 30 دقيقة بعد تلقي اللقاح.

أما إذا كنت قد تعرضت من قبل لتفاعل تحسسي فوري عقب تلقيك لقاحات أخرى أو الأدوية التي تؤخذ عن طريق الحقن، فاستشر طبيبك بشأن تلقي اللقاح المضاد لكوفيد 19. وإذا سبق لك التعرض لأي تفاعل تحسسي فوري أو خطير تجاه أي من مكونات اللقاح المضاد لكوفيد 19، فيوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بعدم تلقي هذا النوع من اللقاحات تحديدًا.

إذا أُصبت برد فعل تحسسي فوري أو خطير عقب الحصول على الجرعة الأولى من لقاح فيروس كوفيد-19، فلا تأخذ الجرعة الثانية. ورغم ذلك، قد يكون بإمكانك الحصول على لقاح آخر للجرعة الثانية.

إذا كنتِ حاملاً أو ترضعين رضاعة طبيعية، فيوصى بأن تتلقي أحد اللقاحات المضادة لكوفيد 19.

بوجهٍ عام، لا يشكّل كوفيد 19 خطرًا كبيرًا على الحوامل. رغم هذا، فإن الحوامل أو اللاتي كنّ حوامل قريبًا أكثر عرضة للمضاعفات المرضية الحادة الناتجة عن كوفيد 19. ومن الراجح أيضًا أن تضع النساء الحوامل المصابات بكوفيد 19 مواليدهن قبل بدء الأسبوع 37 من عمر الحمل (ولادة مبكرة). كما قد يصبحن أكثر عرضة لمواجهة مشكلات مثل ولادة جنين ميت والإجهاض.

من شأن تلقي أحد اللقاحات المضادة لكوفيد 19 وقايتك من المضاعفات المرضية الحادة الناتجة عن الإصابة بكوفيد 19. كذلك قد يساعد اللقاح النساء الحوامل على بناء الأجسام المضادة التي قد تحمي أطفالهن. وقد أظهرت الأبحاث أن المواليد لأمهات تلقين جرعتين من أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضاد لكوفيد 19، مثل لقاحَي فايزر-بيونتك وموديرنا المضادين لكوفيد 19، ربما يكونون أقل عرضة لدخول المستشفى بسبب الإصابة بعدوى كوفيد 19 خلال الأشهر الستة الأولى من أعمارهم.

لا تسبب لقاحات فيروس كوفيد 19 عدوى بفيروس كوفيد 19، بما في ذلك النساء الحوامل أو أطفالهن. ولا يحتوي أي من اللقاحات المضادة لكوفيد 19 على الفيروس الحي الذي يسبب الإصابة بالمرض. وجديرٌ بالملاحظة أيضًا أن لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضادة لكوفيد 19 لا تبدّل الحمض النووي للمتلقي.

تشير نتائج دراسة أجريت على أكثر من 40 ألف سيدة إلى أن تلقي أحد اللقاحات المضادة لكوفيد 19 أثناء الحمل لا يعرّض الحوامل اللاتي تلقين اللقاح ولا مواليدهن لأية مخاطر شديدة. وقد تلقت معظم السيدات اللاتي شاركن في الدراسة أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضادة لكوفيد 19. علاوة ذلك، أُعطيت اللقاحات التي تستخدم الناقل الفيروسي نفسه، مثل لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لكوفيد 19 للحوامل في كل ثلاثة أشهر من الحمل في التجارب السريرية. ولم تُكتشف آثار ضارة.

يوصى بتلقي اللقاح المضاد لكوفيد 19 إذا كنتِ مقبلة على الحمل أو تتوقعين الحمل في المستقبل القريب. لا توجد أي أدلة تفيد بأن أيًا من اللقاحات (بما في ذلك اللقاحات المضادة لكوفيد 19) قد تسبّب مشكلات تتعلق بالخصوبة لدى الرجال أو النساء.

ليس من الواضح ما إذا كانت الإصابة بكوفيد 19 أو تلقي اللقاح المضاد له يسبب تغيّرات في الدورة الشهرية أم لا. وتشير دراسة جديدة أُجريت على 4000 امرأة تقريبًا إلى أن الحصول على اللقاح المضاد لكوفيد 19 مرتبط بتغيير مدته أقل من يوم واحد في طول دورة الحيض لكل جرعة منه. ضعي في حسبانك أن هناك عدة عوامل يمكنها أن تؤثر في دورات الحيض كالعدوى والتوتر ومشكلات النوم والتغيرات في النظام الغذائي أو ممارسة التمارين الرياضية.

في الولايات المتحدة الأمريكية، يُسمح بتلقي لقاح كوفيد 19 للأطفال في الفئات العمرية التالية:

  • من عمر 5 سنوات حتى عمر 11 عامًا. صرّحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بالاستخدام الطارئ للقاح فايزر-بايونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 لهذه الفئة العمرية. ويشتمل هذا اللقاح على جرعتين، يفصل بينهما ثلاثة أسابيع. ويحتوي هذا اللقاح على جرعة أقل من لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 المخصص للأشخاص من سن 12 عامًا فأكبر. ووفقًا لما أشارت إليه الأبحاث، فإن فاعلية هذا اللقاح في وقاية الأطفال من عمر 5 سنوات حتى 11 عامًا من الإصابة بفيروس كوفيد 19 تبلغ 91% تقريبًا.
  • من عمر 12 عامًا حتى عمر 15 عامًا. صرّحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بالاستخدام الطارئ للقاح فايزر-بايونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 لهذه الفئة العمرية. ويشتمل هذا اللقاح على جرعتين. ويمكن إعطاء الجرعة الثانية بفاصل زمني عن الجرعة الأولى يبلغ ثلاثة إلى ثمانية أسابيع. ويحتوي هذا اللقاح على نفس الجرعة الموجودة في لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 المخصص للأشخاص من سن 16 عامًا فأكبر. أظهرت الأبحاث أن فاعلية هذا اللقاح في الوقاية من الإصابة بفيروس كوفيد 19 تبلغ 100% في الأطفال من عمر 12 عامًا حتى 15 عامًا.
  • من سن 16 عامًا فأكثر اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19، الذي أصبح يُعرف باسم كوميرناتي، لهذه الفئة العمرية. ويشتمل هذا اللقاح على جرعتين. ويمكن إعطاء الجرعة الثانية بفاصل زمني عن الجرعة الأولى يبلغ ثلاثة إلى ثمانية أسابيع. وهذا اللقاح فعال بنسبة 91% في وقاية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا فأكثر من الأعراض الحادة لفيروس كوفيد 19.

لا يزال يوصى بأقصر مدد زمنية بين الجرعتين الأولى والثانية من لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19 للأشخاص الذين يعانون من ضعف أجهزة المناعة، وغيرهم ممن هم بحاجة إلى حماية سريعة بسبب القلق من الانتشار المجتمعي للفيروس أو خطر الإصابة بالأعراض الحادة للفيروس. قد تكون الفترة الزمنية التي تبلغ ثمانية أسابيع بين الجرعتين الأولى والثانية هي الأفضل لبعض الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا فأكبر، وخاصةً الذكور الذين تبلغ أعمارهم من 12 عامًا وحتى 39 عامًا.

يحتوي لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 الذي يعطَى للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و11 عامًا على جرعة أقل (10 ميكروغرامات) من اللقاح المستخدم للأطفال الأكبر سنًا والبالغين (30 ميكروغرامًا). وتُستخدم إبر أصغر لإعطاء اللقاح للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و11 عامًا.

ولكن مكونات وجرعات لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا تماثل تلك المقدمة للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا أو أكثر.

قد يساعد اللقاح المضاد لكوفيد 19 في وقاية طفلك من الإصابة بالفيروس ونقله إلى غيره في المنزل أو المدرسة.

في حال إصابة طفلك بفيروس كوفيد 19، فقد يحول اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19 دون ظهور أعراض مرضية حادة.

يساعد تلقي طفلك لقاحًا مضادًا لفيروس كوفيد 19 أيضًا في انتظامه في الدراسة واستمتاعه بساعات اللعب والمشاركة في الأنشطة الرياضية وغيرها من الأنشطة الجماعية بأمان أكثر.

بالنسبة إلى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و11 عامًا، راجعت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية دراسة عن اللقاح شملت أكثر من 4600 طفل في هذه الفئة العمرية. وقد تلقى 3100 طفل منهم تقريبًا لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19. بينما أخذ بقية الأطفال حقنة غير فعالة (دواء وهمي). خضع الأطفال الذين تلقوا اللقاح لمراقبة للآثار الجانبية لمدة لا تقل عن شهرين بعد الجرعة الثانية. وكانت الآثار الجانبية عمومًا بين خفيفة ومعتدلة.

استعرضت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أيضًا في مرحلة مبكرة حالات كوفيد 19 التي حدثت بعد أسبوع واحد من إعطاء الأطفال جرعة ثانية من اللقاح. ولم يكن أي من الأطفال الذين شملهم هذا التحليل قد شُخصت إصابته من قبل بكوفيد 19. وقد أصيب بكوفيد 19 ثلاثة أطفال فقط من بين 1305 طفلاً تلقوا اللقاح. ومن بين 663 طفلاً تلقوا الدواء الوهمي، أصيب 16 طفلاً بكوفيد 19. وتشير هذه النتائج إلى فعالية اللقاح بنسبة 91% في وقاية هذه الفئة العمرية من فيروس كوفيد 19.

وبالنسبة إلى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا، راجعت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية دراسة عن اللقاح شملت أكثر من 2200 طفل في الولايات المتحدة من هذه الفئة العمرية. وقد تلقى نحو نصف هؤلاء الأطفال لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19. بينما أخذ بقية الأطفال حقنة وهمية.

وبعد أسبوع من إعطاء الجرعة الثانية، لم تظهر إصابات بكوفيد 19 بين الأطفال الذين تلقوا لقاح فايزر-بيونتك البالغ عددهم 1005. بينما أصيب 16 طفلاً بكوفيد 19 من بين 978 طفلاً تلقوا الحقنة الوهمية. ولم يكن أي من الأطفال قد شُخصت إصابته من قبل بكوفيد 19. وتشير هذه النتائج إلى أن اللقاح فعال بنسبة 100% في وقاية هذه الفئة العمرية من كوفيد 19.

خضع أيضًا قسم من الأطفال في كل فئة عمرية للتأكد من سلامتهم لمدة شهرين على الأقل بعد إعطائهم الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19.

ولن تكون محصنًا بالكامل إلا بعد مرور أسبوعين على تلقي الجرعة الثانية لأحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضادة لكوفيد 19، أو بعد مرور أسبوعين على تلقي جرعة واحدة من لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لكوفيد 19. وتُعتبر متلقيًا أحدث جرعات اللقاحات إذا كنت قد تلقيت جميع جرعات اللقاحات المضادة لكوفيد 19 الموصى بها بما في ذلك الجرعات المعززة في موعد تأهُّلك لها.

بعد تلقي جرعات اللقاح كاملةً، سيكون بمقدروكَ العودة إلى ممارسة الأنشطة التي ربما كان يتعذر عليك ممارستها بسبب تفشي الوباء وأنت تشعر بالأمان. إذا كنت موجودًا في منطقة بها عدد كبير من حالات كوفيد 19 الخاضعة للعلاج في المستشفيات أو حالات الإصابة الجديدة به، فيوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بارتداء الكمامة المُحكمة على الوجه في الأماكن العامة المغلقة سواءً أكنت قد تلقيت اللقاح أم لا.

إذا كنت تعاني من ضغف الجهاز المناعي أو كنت من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة، فارتدِ أحد أنواع الكمامات التي توفر أقصى وقاية ممكنة أثناء وجودك في منطقة بها عدد كبير من حالات كوفيد 19 الخاضعة للعلاج في المستشفيات أو حالات الإصابة الجديدة به. استشر الطبيب لمعرفة هل يجب عليك ارتداء كمامة عندما تكون في منطقة بها أعداد قليلة من حالات الإصابة الجديدة بكوفيد 19 والحالات المحتجزة في المستشفيات للعلاج منه.

سيظل عليك أيضًا ارتداء الكمامة في الطائرات والحافلات والقطارات ووسائل النقل العام الأخرى التي تسافر إلى الولايات المتحدة أو داخلها أو خارجها، وكذلك في أماكن مثل المطارات ومحطات القطار.

إذا كنت مسافرًا داخل الولايات المتحدة، فلن تحتاج إلى الخضوع للاختبار قبل رحلتك أو بعدها أو الخضوع للحجر الصحي بعد عودتك. وإذا كنت مسافرًا إلى خارج الولايات المتحدة، فلن تحتاج إلى الخضوع للاختبار قبل مغادرة الولايات المتحدة ما لم تتطلب وجهتك ذلك. لكن سيظل عليك تقديم نتيجة اختبار سلبية أو إثبات تعافيك من كوفيد 19 خلال آخر ثلاثة أشهر قبل الصعود على متن رحلة جوية متجهة إلى الولايات المتحدة.

إذا كنت قد تلقيت جميع جرعات اللقاح الموصى بها، بما في ذلك الجرعات المعزِّزة والجرعات الأساسية الإضافية، وخالطت أحد المصابين بكوفيد 19 مخالطة لصيقة، فعليك إجراء الاختبار بعد خمسة أيام على الأقل من مخالطتك لذلك الشخص.

يقي اللقاح المضاد لكوفيد 19 معظم الأشخاص من الإصابة بكوفيد 19. إلا أن البعض ممن تلقوا اللقاح كاملاً سيظلون عرضة للإصابة بكوفيد 19. ويُطلق على هذه الحالات العدوى المخترقة للقاح.

قد ينقل الأشخاص المصابون بالعدوى المخترقة للقاح كوفيد 19 للآخرين. إلا أن الأشخاص الذين تلقوا اللقاح كاملاً يكونون عند الإصابة بالعدوى المخترقة للقاح أقل عرضة من أولئك الذين لم يتلقوا اللقاح للإصابة بأعراض مرضية خطيرة من كوفيد 19. وحتى عندما يُصاب من تلقوا اللقاح بأعراض المرض، فإنها في الغالب تكون أقل حدة من الأعراض التي تظهر على من لم يتلقوا اللقاح.

يُنصح من سبق لهم الحصول على اللقاح، لكن ربما لم تتكون لديهم استجابة مناعية قوية بما يكفي، بتلقي جرعة أساسية إضافية من اللقاح المضاد لكوفيد 19.

وفي المقابل، يُنصح بجرعة معزِّزة لمن سبق لهم الحصول على اللقاح وضعفت استجابتهم المناعية بمرور الوقت. تشير الأبحاث إلى أن تلقّي جرعة معزِّزة من اللقاح قد يقلل من مخاطر التعرض للعدوى والإصابات الحادة بفيروس كوفيد 19.

ينبغي أن يتلقى المصابون بضعف متوسط أو شديد في الجهاز المناعي جرعة أساسية إضافية وجرعة معززة من اللقاح.

ويوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بتلقي جرعات أساسية إضافية وجرعات معززة من اللقاحات المضادة لكوفيد 19 في حالات محددة:

  • الجرعة الأساسية الإضافية. يوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بأن يتلقى بعض المصابين بضعف في الجهاز المناعي، مثل الذين خضعوا لعمليات زرع أعضاء، جرعة أساسية إضافية من أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضادة لكوفيد 19. وقد لا يكتسب أصحاب أجهزة المناعة الضعيفة ما يكفي من المناعة بعد تلقي اللقاح بجرعتين من أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضادة لكوفيد 19 أو جرعة واحدة من لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لكوفيد 19. وقد يؤدي تلقي جرعة إضافية من أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضادة لكوفيد 19 إلى تعزيز الحماية من الإصابة بكوفيد 19.

    ينبغي تلقي الجرعة الإضافية بعد أربعة أسابيع على الأقل بعد تلقي جرعة ثانية من أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضادة لكوفيد 19، أو جرعة واحدة من لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لكوفيد 19. وينبغي أن تكون الجرعة الأساسية الإضافية من نفس نوع الجرعتين السابقتين من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضاد لكوفيد 19. أما إذا كنت لا تعرف اسم اللقاح الذي تلقيته، فيمكنك تلقي جرعة ثالثة من أي نوع من لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) المضادة لكوفيد 19.

  • الجرعة المعززة. يوصى بأن يتلقى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا أو أكثر جرعة معززة واحدة بعد الحصول على جرعتين من أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضادة لكوفيد 19 أو جرعة واحدة من لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لكوفيد 19.

    إذا كان عمرك 12 عامًا أو أكثر وكنت قد تلقيت جرعتين من لقاح فايزر-بيونتك المضاد لكوفيد 19 ومرت على ذلك فترة خمسة أشهر على الأقل، فينبغي لك تلقي جرعة معززة واحدة. ينبغي أن تكون الجرعة المعززة للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 عامًا و 17 عامًا من لقاح فايزر-بيونتك المضاد لكوفيد 19 فقط. أما بالنسبة إلى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر، يفضل في معظم الحالات أن يتلقوا جرعات معززة من لقاح فايزر بيونتك أو لقاح موديرنا المضادين لفيروس كوفيد 19.

    إذا كان عمرك 18 عامًا أو أكثر وكنت قد تلقيت جرعتين من لقاح موديرنا المضاد لكوفيد 19 ومرت على ذلك فترة خمسة أشهر على الأقل، فينبغي لك تلقي جرعة معززة واحدة. ويفضل في معظم الحالات أن تكون الجرعات المعززة من لقاح فايزر-بيونتك أو لقاح موديرنا المضادين لكوفيد 19.

    أما إذا كان عمرك 18 عامًا أو أكثر وكنت قد تلقيت جرعة واحدة من لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لكوفيد 19 ومر على ذلك شهران على الأقل، فينبغي لك تلقي جرعة معززة واحدة. ويفضل في معظم الحالات أن تكون الجرعات المعززة من لقاح فايزر-بيونتك أو لقاح موديرنا المضادين لكوفيد 19.

    يمكن أيضًا أن تتلقى الحوامل جرعة معززة من اللقاح المضاد لكوفيد 19.

    إذا كنت مصابًا بضعف في الجهاز المناعي، وكنت قد تلقيت جرعتين من أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضادة لكوفيد 19 وجرعة أولية إضافية، ومرت ثلاثة أشهر على الأقل منذ تلقي الجرعة الإضافية، فينبغي لك تلقي جرعة معززة واحدة. ويفضّل تلقي أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضادة لكوفيد 19.

    إذا كنت مصابًا بضعف في الجهاز المناعي، وكنت قد تلقيت جرعة واحدة من لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لكوفيد 19 وجرعة أولية إضافية من أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضادة لكوفيد 19، ومر شهران على الأقل منذ تلقي الجرعة الإضافية، فينبغي لك تلقي جرعة معززة واحدة. ويفضّل تلقي أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضادة لكوفيد 19.

  • الجرعة المعززة الثانية. يوصى بأن يتلقى بعض المصابين بضعف في جهاز المناعة والذين يبلغون من العمر 50 عامًا أو أكثر جرعة معززة ثانية من أحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضادة لكوفيد 19. يمكن إعطاء هذه الجرعة المعززة الثانية للمؤهلين بعد أربعة أشهر من تلقي الجرعة المعززة الأولى من أي لقاح مضاد لفيروس كوفيد 19 معتمد أو مصرح به.
July 23, 2022