كوفيد 19 (فيروس كورونا) لدى الرُّضَّع والأطفال

By Mayo Clinic Staff

يمكن أن يصاب الأطفال من جميع الأعمار بمرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19). لكن أعراض معظم الأطفال المصابين لا تكون عادة بنفس حدة أعراض البالغين، وقد لا تَظهر على بعضهم أي أعراض على الإطلاق. تعرفي على أعراض كوفيد 19 لدى الرضع والأطفال، بالإضافة إلى أسباب تأثر الأطفال بشكل مختلف عند إصابتهم به، وما يمكنك فعله لمنع انتشار الفيروس.

ما مدى احتمال مرض الأطفال عند إصابتهم بفيروس كورونا 2019 (كوفيد 19)؟

في حين أن كل الأطفال معرضون للإصابة بالفيروس المسبب لكوفيد 19، فإن معدل الأطفال الذين يمرضون عند الإصابة به أقل مما تم ملاحظته لدى البالغين. ونادرًا ما يُصاب الأطفال بأعراض شديدة عند تعرضهم لعدوى كوفيد 19. على الرغم من ظهور فاشيات مرضية واسعة النطاق حول العالم، مات منها عدد قليل جدًا من الأطفال.

وفقًا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن مِن بين 150 ألف حالة تقريبًا من حالات كوفيد 19 في الولايات المتحدة في الفترة ما بين 12 شباط/فبراير و 2 نيسان/أبريل، حوالي 2500 حالة فقط كانت بين الأطفال (أي 1.7٪). وهذا مشابه لما تم الإبلاغ عنه في دول أخرى، مثل الصين وإيطاليا، واللتان شهدتا حدوث فاشيات واسعة النطاق. فقد كانت معدلات إدخال الأطفال للمستشفيات أقل بكثير من البالغين.

ومع ذلك، بغض النظر عن العمر، إذا كان أي شخص مصابًا بحالات كامنة معينة، مثل السكري من النوع 2، فإنه يعتبر أكثر عرضة للمرض الشديد في حال إصابته بكوفيد 19. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأطفال المصابين بأمراض القلب الخلقية أو الحالات الوراثية أو الحالات التي تؤثر على الجهاز العصبي أو على التمثيل الغذائي هم أيضًا أكثر عرضة للمرض الشديد في حال أصيبوا بكوفيد 19.

ما تفسير اختلاف ردة فعل الأطفال تجاه كوفيد 19؟

الجواب غير واضح بعد. يشير بعض الخبراء إلى أن الأطفال قد لا يتأثرون بشدة بكوفيد 19 لأن هناك فيروسات كورونا أخرى منتشرة في المجتمع وتسبب بعض الأمراض مثل الزكام. ونظرًا لأن الأطفال يصابون كثيرًا بالزكام، فقد تكون لديهم أجسام مضادة توفر لهم بعض الوقاية من كوفيد 19. ومن الممكن أيضًا أن أجهزة المناعة لدى الأطفال تتفاعل مع الفيروس بشكل مختلف عن أجهزة المناعة لدى البالغين. يبدو أن بعض البالغين يَمرضون من الفيروس لأن أجهزتهم المناعية تبالغ في رد فعلها تجاهه، مما يُلحق مزيدًا من الضرر بأجسامهم. قد يكون هذا الأمر أقل حدوثًا بين الأطفال.

كيف يتأثر الأطفال بكوفيد 19؟

على الرغم من ندرة هذا الأمر، فإن الأطفال دون عُمْر سَنة (الرُّضَّع) أكثر عرضة لخطر الإصابة بأعراض شديدة في حال العدوى بكوفيد 19. يُحتمل أن أن يكون ذلك بسبب عدم نضج مناعتهم بشكل كامل، ولأن شعبهم الهوائية أصغر، مما يجعلهم أكثر عرضة للمشاكل التنفسية في حال العدوى بفيروسات الجهاز التنفسي.

أظهرت دراسة أجريت على أكثر من 2100 طفل مصاب أو مشتبه بإصابته بكوفيد 19 في الصين بين أواخر كانون الأول/ديسمبر وأوائل شباط/فبراير أن نسبة تقل بقليل عن 11٪ من الرضع حدثت لديهم أعراض شديدة أو حرجة. وبالمقارنة، كانت معدلات الحالات الشديدة أو الحرجة حوالي 7٪ بين الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 1 و 5 سنوات، و 4٪ بين الأطفال من 6 إلى 10 سنوات، و 4٪ بين الأطفال من 11 إلى 15 سنة، و 3٪ بين الأطفال بعمر 16 سنة أو أكثر.

يمكن أن يصاب حديثو الولادة بكوفيد 19 أثناء الولادة أو بسبب انتقال العدوى إليهم بعد الولادة عن طريق مقدمي الرعاية المصابين بالفيروس. توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بتدابير رعاية خاصة لحديثي الولادة في حال ثبوت إصابة أمهاتهم بكوفيد 19 أو الاشتباه بذلك. قد تشمل تلك التدابير فصل الأم عن المولود مؤقتًا لتقليل خطر إصابة الرضيع، بالإضافة لمراقبته بحثًا عن علامات العدوى بكوفيد 19. وفي حال توفر مستلزمات الفحص، يُنصح باختبار الرضيع للتحقق من إصابته بالفيروس.

بالنسبة للرُّضَّع المصابين بكوفيد 19 أو الذين لا يمكن اختبارهم بسبب عدم توفر الاختبارات، قد يتم إخراجهم من المستشفى إذا لم تكن لديهم أي أعراض، وذلك اعتمادًا على الظروف. يوصى الأطباء بأن يرتدي مقدمو الرعاية للأطفال كمامات الوجه وأن يغسلوا أيديهم لحماية أنفسهم. من المهم المتابعة باستمرار مع طبيب الطفل لمدة 14 يومًا، إما عبر الهاتف أو المراجعة الطبية الافتراضية أو مباشرة في العيادة.

يمكن للأطفال الذين حصلوا على نتيجة سلبية عند فحص إصابتهم بكوفيد 19 أن يغادروا المستشفى إلى المنزل. وإلى أن تتعافى الأم، يُنصَح بتقليل مخالطتها للطفل إلى أدنى حد ممكن واستخدام كمامة وغسل يديها عندما تكون بالقرب منه.

أعراض كوفيد 19 لدى الأطفال

مع أن الأطفال والبالغين يصابون بأعراض متشابهة في حال التعرض لعدوى كوفيد 19، فإن أعراض الأطفال تكون عادة خفيفة وشبيهة بأعراض الزكام. يتعافى معظم الأطفال خلال فترة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين. ويمكن أن تشمل أعراضهم ما يلي:

  • الحُمّى
  • سيَلان الأنف
  • السعال
  • الإرهاق
  • آلام العضلات
  • القيء
  • الإسهال

إذا ظهرت على طفلِك أعراض كوفيد وكنت تعتقدين أنه مصاب بكوفيد 19، فاتصلي بطبيب طفلك. أَبقي طفلك في المنزل وأبعديه عن الآخرين قدر الإمكان، باستثناء الحالات التي تستدعي الحصول على رعاية طبية. خصصي لطفلك غرفة نوم وحمامًا منفصلَيْن عن باقي أفراد الأسرة إن أمكن ذلك. اتبعي التوصيات الصادرة عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية وحكومتك فيما يتعلق بتدابير العزل والحجر الصحي.

تتفاوت العوامل المستخدمة لتحديد ما إذا كان طفلك سيخضع لاختبار كوفيد 19 اعتمادًا على المنطقة التي تعيش فيها. في الولايات المتحدة، يعتمد قرار إجراء اختبارات كوفيد 19 على المؤشرات والأعراض التي يرصدها الطبيب لدى طفلك، كما سيأخذ الطبيب بعين الاعتبار ما إذا خالط الطفل شخصًا تم تشخيص إصابته بذلك المرض، أو ما إذا سافر إلى إحدى المناطق التي شهدت انتشارًا محليًا مستمرًا للمرض أو عاش فيها خلال الـ 14 يومًا الماضية. وقد يقرر طبيب الطفل ضرورة إجراء الاختبار إذا كان الطفل أكثر عرضة لخطر الإصابة بأعراض حادة.

لاختبار الإصابة بكوفيد 19، يستخدم مزود الرعاية الصحية مسحةً طويلة لأخذ عينة من الجزء الخلفي للأنف. ثم تُرسَل العينة إلى المختبر لفحصها. إذا كان سعال الطفل مصحوبًا بالبلغم، فقد يتم إرساله للمختبر أيضًا.

كيفية دعم طفلك أثناء اختبار مسحة الأنف للكشف عن كوفيد 19

الغرض من هذا الفيديو هو تحضير الأطفال لاختبار مسحة الأنف المخصص للكشف عن كوفيد 19، وذلك للمساعدة في تقليل احتمال الخوف والقلق لديهم. عندما نُحضّر الأطفال لإجراء فحص طبي، فإنهم يصبحون أكثر تعاونًا وامتثالًا، مما يساعدهم على التأقلم بشكل إيجابي. تم إعداد هذا الفيديو لمشاهدته من قبل الأطفال بعمر 4 سنوات فأكثر.

جينيفر رودماير، مديرة برنامج حياة الأطفال، Mayo Clinic: مرحبًا، اسمي جنيفر، وأنا متخصصة في حياة الأطفال في Mayo Clinic. وظيفتي هي مساعدة الأطفال مثلك على الاستعداد للاختبارات الطبية.

ربما سمعتَ أن هناك فيروسًا يسبب المرض للناس. الفيروس هو جرثومة، وهو صغير جدًا لدرجة أنه لا يمكنك رؤيته.

يمكن أن يصاب الأشخاص الذين يتعرضون لهذا الفيروس بالحمى أو السعال، وقد يشعرون بالألم والتعب. قد ينتقل هذا الفيروس عن طريق لمس الأشياء، لذلك من المهم أن تنتبه ليديك وتغسلهما كثيرًا بالماء والصابون. يمكن أن ينتشر الفيروس أيضًا من خلال السعال أو العطس. لذلك من المهم دائمًا تغطية فمك وأنفك عند السعال أو العطس.

سِمِعْتُ اليوم أن تشعر بعدم الراحة، لذلك سنجري لك اختبارًا طبيًا يساعدنا على فهم سبب شعورك بالمرض. بعد الاختبار، يمكننا إيجاد طرق لمساعدة جسمك.

عندما تذهب لإجراء الاختبار، سيرتدي مقدمو الرعاية الصحية ملابس واقية خاصة. سيرتدون تلك الملابس لحماية أنفسهم وحمايتك من الإصابة بالجراثيم. سيرتدون كمامة لتغطية الأنف والفم وغطاء بلاستيكيًا شفافًا لحماية العينين.

أهم شيء يمكنك القيام به أثناء الاختبار هو الجلوس دون حراك كالتمثال. للمساعدة في منعك من التحرك، سيساعدك أحد والديك أو مقدم الرعاية على الثبات والهدوء أثناء الاختبار. يحتاج مقدم الرعاية الصحية إلى لمس الجزء الداخلي الخلفي من أنفك باستخدام نكاشة رفيعة. لذلك تحتاج إلى رفع ذقنك، ثم سيضع مقدم الرعاية الصحية النكاشة في أنفك لفترة قصيرة لاستخراج عينة.

أثناء حدوث ذلك، قد تشعر برغبة في دفع النكاشة بعيدًا عنك، ولكن من الضروري أن تبقى ثابتًا قدر الإمكان حتى يتمكن مقدم الرعاية الصحية من إنهاء الاختبار. ستدخل النكاشة للأنف وتخرج منه خلال ثوانٍ قليلة.

أخبرني بعض الأطفال أنهم يشعرون بالراحة عند العد إلى 3 أو أخذ نفس عميق قبل إجراء الاختبار، ويقول لي البعض أنهم يحبون التمسك بدميتهم المنفوشة أو بطانيتهم المفضلة. ربما لديك طريقتك الخاصة للاسترخاء.

تذكر إن أهم شيء تفعله أثناء الاختبار هو أن تبقي جسمك ثابتًا تمامًا.

قد تحس بكثير من المشاعر عند رؤية مقدم الرعاية الصحية وهو يرتدي ملابس مختلفة، لكن اعلم أن هذا الشخص لطيف وحريص على مساعدتك.

شكرًا لمساعدتنا على معرفة سبب شعورك بالمرض.

لكن قد يكون الأطفال أيضًا مصابين بكوفيد 19 دون أن تظهر عليهم الأعراض. أظهرت دراسة أجريت على 171 طفلاً مصابًا بكوفيد 19 في الصين بين أواخر كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير أن 27 طفلاً، أو تقريبًا 16٪ من المشاركين، لم تظهر عليهم أعراض الإصابة. بالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة صغيرة أجريت على 36 طفلاً مصابًا بكوفيد 19 في الصين بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس أن الأعراض لم تظهر على نصف الأطفال تقريبًا. وأشارت بعض الدراسات الحديثة أن الفيروس المسبب لكوفيد 19 قد ينتشر عن طريق الأطفال والبالغين الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض. وهذا ما يؤكد ضرورة اتباع التوصيات الصحية الهادفة لمنع انتشار كوفيد 19.

ما هي متلازمة التهاب الأجهزة المتعددة لدى الأطفال (MIS-C)؟

متلازمة التهاب الأجهزة المتعددة لدى الأطفال هي حالة خطيرة يحدث خلالها التهاب في بعض أجزاء الجسم، مثل القلب أو الأوعية الدموية أو الكلى أو الجهاز الهضمي أو الدماغ أو الجلد أو العينين. عادة ما يؤدي الالتهاب إلى التورم، مع احمرار وألم في كثير من الأحيان. تشير الأدلة إلى أن العديد من هؤلاء الأطفال كانوا مصابين في الماضي بكوفيد 19، وذلك بناء على نتائج اختبار الأجسام المضادة الإيجابية.

تشمل العلامات والأعراض المحتملة لمتلازمة التهاب الأجهزة المتعددة لدى الأطفال ما يلي:

  • حمى تستمر 24 ساعة أو أكثر
  • القيء
  • الإسهال
  • ألم المعدة
  • الطفح الجلدي
  • احمرار العين
  • احمرار أو تورم الشفتين واللسان
  • الشعور بتعب غير عادي
  • احمرار أو تورم اليدين أو القدمين

تشمل العلامات التحذيرية الطارئة لمتلازمة التهاب الأجهزة المتعددة لدى الأطفال ما يلي:

  • عدم القدرة على الاستيقاظ أو عدم القدرة على البقاء مستيقظًا
  • صعوبة في التنفس
  • ألمًا أو ضغطًا مستمرَّيْن في الصدر
  • تشوشًا ذهنيًا لم يكن موجودًا من قبل
  • مَيْل الشفتين والوجه إلى اللون الأزرق
  • ألمًا شديدًا في المعدة

إذا ظهرت على طفلك أي من تلك العلامات التحذيرية الطارئة، أو أصابه مرض شديد بعلامات وأعراض أخرى، يجب أخذ الطفل إلى أقرب مركز طوارئ أو الاتصال بـ 911 أو برقم الطوارئ المحلي في منطقتك. إذا لم يكن مرض طفلك شديدًا ولكن ظهرت عليه علامات أو أعراض أخرى مماثلة لمتلازمة التهاب الأجهزة المتعددة لدى الأطفال، يجب الاتصال فورًا بطبيب الطفل لاستشارته.

نصائح للوقاية من كوفيد 19

هناك العديد من الخطوات التي يمكنك اتخاذها لوقاية طفلك من الإصابة بالفيروس المسبب لكوفيد 19 ولتجنب نقل العدوى للآخرين في حال إصابة طفلك به. توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) الأهل وأفراد العائلة باتباع النصائح التالية:

  • المحافظة على نظافة اليدين. يجب غسل اليدين بشكل متكرر بالصابون والماء، على أن لا تقل مدة الغسل عن 20 ثانية. إذا لم يتوفر الماء والصابون، يُستخدَم معقم يدوي يحتوي على كحول بنسبة 60% على الأقل. يجب تغطية الفم والأنف بالمرفق أو بمنديل عند السعال أو العطس. كما يجب التخلص من المناديل المستعملة ثم غسل اليدين. ويجب تجنب لمس العينين والأنف والفم. على الأهل أن يطلبوا من أطفالهم غسل أيديهم فورًا بعد العودة إلى المنزل، وكذلك بعد استخدام الحمام وقبل تناول الطعام أو إعداده. ويجب على الأهل أن يوضحوا للأطفال الصغار كيفية تكوين رغوة بالصابون عن طريق فرك أيديهم، وكيفية إدخال الصابون بين أصابعهم وإيصاله لأطراف الأصابع وللإبهام وللجزء الخلفي من اليد. ننصح بتشجيع الأطفال على تأدية أغنية "سنة حلوة يا جميل" بالكامل مرتين (بمجموع 20 ثانية تقريبًا) حتى يقضوا الوقت الذي يحتاجونه لتنظيف أيديهم.
  • الالتزام بالتباعد الاجتماعي. ينبغي تجنّب المخالطة اللصيقة (ضمن مسافة 6 أقدام أو 2 متر) مع أي شخص مريض أو لديه أعراض. ويجب تقليل الخروج من المنزل قدر الإمكان. وعند الاضطرار للخروج، ننصح بترك الأطفال في المنزل إذا كان ذلك ممكنًا. نظرًا لأن الفيروس يمكن أن ينتقل من أشخاص غير مصابين بأي أعراض، يجب منع الطفل من اللعب المباشر مع الأطفال الآخرين، حتى لو كانوا جميعًا في بصحة جيدة. إذا لعب طفلك في الخارج، يجب التأكد من بقائه على بعد 6 أقدام (2 متر تقريبًا) ممن هم خارج إطار أسرتك. لتبسيط الأمر على طفلك، يمكنك وصف هذه المسافة بأنها مقارِبة لطول الباب أو طول الدراجة الهوائية المخصصة للكبار. يجب منع الطفل من ممارسة الألعاب أو الرياضات التي تحتوي أدوات لعب مشتركة، مثل كرة السلة، أو الرياضات التي لا يمكن الحفاظ فيها على مسافة جسدية بين اللاعبين. ينبغي تأجيل زيارات طفلك لكبار السن. بدلا من ذلك، ننصح بتشجيع الطفل على الاستمرار بالتواصل مع الأصدقاء والأعزاء من خلال المكالمات الهاتفية أو محادثات الفيديو. ومن الأفكار الجديرة بالتجريب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم ولائم عائلية عن بُعد، أو استخدام التكنولوجيا لكي يلعب الأطفال مع أقرانهم من العائلة عبر الإنترنت لإبقائهم منشغلين.
  • تنظيف وتطهير المنزل. ينبغي التركيز يوميًا على تنظيف أسطح الأماكن المشتركة التي تُلمَس بشكل متكرر، مثل الطاولات ومقابض الأبواب والأثاث والكراسي ومفاتيح الإنارة وأجهزة التحكم عن بعد والإلكترونيات والمكاتب والمراحيض والأحواض. يجب أيضًا تنظيف المناطق التي تتسخ بسهولة، مثل طاولة تغيير الحفاضات، والأسطح التي يلمسها طفلك كثيرًا، كهيكل سرير الطفل وطاولة اللعب وخزانة الألعاب والألعاب نفسها. وينبغي استخدام الماء والصابون لتنظيف الألعاب التي يضعها الطفل في فمه، مع الحرص على شطف الصابون وتجفيف الألعاب. وعلى الأهل أن يغسلوا فراش الطفل وألعابه المحشوة القابلة للغسل حسب الحاجة على أعلى درجة حرارة مناسبة. ويجب تجفيف هذه الأشياء بالكامل بعد غسلها. ويجب على الأهل أيضًا غسل أيديهم مباشرة بعد لمس أغراض الطفل. في حال اعتناء الأهل بطفل مصاب بكوفيد 19، يجب عليهم غسل أيديهم بعد تغيير الحفاضات أو لمس فراش الطفل أو ألعابه أو زجاجات الإرضاع الخاصة به.
  • ارتداء الكمامات القماشية. توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة بارتداء أغطية وجه قماشية في الأماكن العامة، مثل محلات البقالة، حيث يصعب تجنب المخالطة اللصيقة بالآخرين. وتزداد أهمية هذه التوصية في المناطق التي تشهد انتشارًا محليًّا للمرض. تستند هذه النصيحة إلى بيانات تظهر أن المصابين بكوفيد 19 يمكنهم نقل الفيروس قبل أن يدركوا أنهم مصابون به. إذا كان الطفل بعُمْر عامين أو أكثر، ننصح الأهل بجعله يرتدي كمامة قماشية عند الخروج من المنزل لمنع انتقال كوفيد 19 للآخرين. يجب عدم وضع كمامة على وجه طفل يقل عمره عن عامين، أو أي طفل لدي أي مشاكل في التنفس، أو أي طفل لديه حالة تمنعه من إزالة الكمامة دون مساعدة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على الأهل الالتزام بجدول لقاحات الطفل ومواعيد مراجعته الدورية للطبيب. وهذا مهم خصوصًا للرضع والأطفال الصغار دون عمر سنتين. يَستخدم العديد من مقدمي الرعاية الصحية في المجتمعات المتأثرة بكوفيد 19 استراتيجيات لفصل المراجعات الطبية الدورية عن الزيارات المَرَضية، فيفحصون الأطفال المرضى في مناطق منفصلة في مكاتبهم أو حتى في مواقع مختلفة. إذا حان وقت الفحص الدوري للطفل، ينبغي أن يتحدث الأهل مع طبيبه بشأن تدابير السلامة المتبعة. يجب أن لا يُحرَم طفلك من تلقي لقاحاته بدافع الخوف من الإصابة بالفيروس المسبب لكوفيد 19.

يمكن أن يجد الأطفال بالذات صعوبةً في اتباع إرشادات منع انتشار فيروس كوفيد 19. على الأهل التحلي بالصبر، وأن يكونوا قدوة حسنة لأطفالهم لتشجيعهم على محاكاة تصرفات الأهل.

01/07/2020 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة

اطلع كذلك على

  1. Can COVID-19 (coronavirus) spread through food, water, surfaces and pets?
  2. Convalescent plasma therapy
  3. Coronavirus safety tips for going out
  4. Coronavirus disease 2019 (COVID-19)
  5. Coronavirus: What is it and how can I protect myself?
  6. Coronavirus grief
  7. Coronavirus travel advice
  8. Cough
  9. Herd immunity and coronavirus
  10. COVID-19 and high blood pressure
  11. COVID-19 and pets
  12. COVID-19 and your mental health
  13. COVID-19 antibody testing
  14. COVID-19 (coronavirus): Quarantine, self-isolation and social distancing
  15. COVID-19 (coronavirus) stigma: What it is and how to reduce it
  16. COVID-19 (coronavirus) vaccine
  17. COVID-19 tests
  18. Coping with unemployment caused by COVID-19
  19. COVID-19: Who's at higher risk of serious symptoms?
  20. Debunking coronavirus myths
  21. Diarrhea
  22. Extracorporeal membrane oxygenation (ECMO)
  23. Fever
  24. Fever: First aid
  25. Fever treatment: Quick guide to treating a fever
  26. How do COVID-19 antibody tests differ from diagnostic tests?
  27. How to take your pulse
  28. How to measure your respiratory rate
  29. How to safely go to your doctor during the COVID-19 pandemic
  30. How to take your temperature
  31. How to talk to your kids about COVID-19
  32. Loss of smell
  33. Mayo Clinic Minute: You're washing your hands all wrong
  34. Mayo Clinic Minute: How dirty are common surfaces?
  35. Multisystem inflammatory syndrome in children (MIS-C)
  36. Nausea and vomiting
  37. COVID-19 (coronavirus) drugs: Are there any that work?
  38. Pregnancy and COVID-19
  39. Coronavirus infection by race
  40. Red eye
  41. Routine cancer screening during coronavirus (COVID-19) pandemic
  42. Safe outdoor activities during the COVID-19 pandemic
  43. Sex and COVID-19
  44. Shortness of breath
  45. Skin care tips during a pandemic
  46. Stay healthy during the COVID-19 (coronavirus) pandemic
  47. Stay on track with medications during a pandemic
  48. Telemedicine online doctor visits
  49. Teleworking during the coronavirus
  50. Thermometers: Understand the options
  51. Video: Travel safely for medical care during the COVID-19 pandemic
  52. Treating COVID-19 at home
  53. Unusual symptoms of coronavirus
  54. Watery eyes
  55. Fight coronavirus transmission at home
  56. Contact tracing and COVID-19: What is it and how does it work?
  57. What's causing my infant's diarrhea?