إصابة الرُضّع والأطفال بفيروس كوفيد 19

من إعداد فريق مايو كلينك

يمكن للأطفال في جميع الأعمار أن يصابوا بمرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19) ومضاعفاته.

لذا عليك أن تعرف الأعراض المحتملة لمرض كوفيد 19 في الأطفال وما يمكن فعله لحماية طفلك.

ما مدى احتمال مرض الأطفال عند إصابتهم بفيروس كورونا 2019 (كوفيد 19)؟

يمثّل الأطفال نحو 19% من إجمالي حالات الإصابة المسجَّلة بمرض كوفيد 19 في الولايات المتحدة منذ بدء الجائحة.

رغم أن احتمالية الإصابة بكوفيد 19 متساوية بين الأطفال والبالغين، فإن الأطفال أقل عرضة للإصابة بمضاعفات حادة. فقد يُصاب ما يصل إلى 50% من الأطفال والمراهقين بكوفيد 19 دون أن تظهر عليهم أي أعراض. ومع ذلك، فقد يحتاج بعض الأطفال المصابين بكوفيد 19 إلى دخول المستشفى، أو الخضوع للعلاج في وحدة العناية المركزة، أو وضعهم على جهاز التنفس لمساعدتهم على التنفس.

وقد تتضمن بعض الحالات المَرَضية التي تزيد من خطر إصابة الأطفال بأعراض حادة من كوفيد 19 ما يلي:

  • السمنة
  • داء السكري
  • الربو
  • أمراض القلب الخلقية
  • الحالات الوراثية
  • الحالات المَرَضية التي تصيب الجهاز العصبي أو الأيض

تشير الأبحاث أيضًا إلى أن معدلات إصابة الأطفال من أصل إسباني والأطفال السود من أصل غير إسباني بكوفيد 19 أعلى بكثير من معدلات إصابة الأطفال البيض من أصل غير إسباني.

كيف يتأثر الأطفال بكوفيد 19؟

الأطفال الرضّع الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة معرضون لخطر الإصابة لمضاعفات شديدة بسبب فيروس كوفيد 19 بدرجة أكبر من الأطفال الأكبر سنًا.

يمكن أن يصاب حديثو الولادة بكوفيد 19 أثناء الولادة أو من خلال مخالطة مقدِّمي الرعاية المصابين بالفيروس بعد الولادة. إذا كنتِ مصابة بكوفيد 19 أو تنتظري نتائج التحليل بسبب ظهور الأعراض عليكِ أثناء إقامتك بالمستشفى بعد الولادة، فعليكِ بارتداء كمامة مناسبة وتنظيف يديكِ عند العناية بطفلكِ حديث الولادة. لا بأس من وضع سرير طفلكِ حديث الولادة بجوار سريركِ أثناء وجوكِ في المستشفى، ولكن حافظي على مسافة معقولة بينكِ وبين طفلكِ قدر الإمكان. عند اتخاذ هذه الخطوات، ينخفض خطر إصابة حديثي الولادة بكوفيد 19. ورغم ذلك، إذا كنتِ مصابة بأعراض حادة لفيروس كوفيد 19، فربما يلزم أن تنعزلي مؤقتًا عن طفلكِ حديث الولادة.

الرضَّع المصابون بكوفيد 19 ولا تظهر عليهم أي أعراض قد يخرجون من المستشفى ويُنقلون إلى البيت، وذلك حسب الظروف. يُنصح بأن يرتدي مقدمو الرعاية للطفل الكمامات وأن يغسلوا أيديهم لحماية أنفسهم. من الضروري إجراء متابعة متكررة مع مزود الرعاية الصحية للطفل، عن طريق الهاتف أو الزيارات الافتراضية أو الزيارات في المستشفى، لمدة 14 يومًا. يمكن خروج الرضَّع غير المصابين بكوفيد 19 من المستشفى إلى منازلهم.

ما علامات وأعراض الإصابة بكوفيد 19 في الأطفال؟

قد تكون الإصابة بكوفيد 19 لدى الأطفال مصحوبة بأعراض كثيرة أو قليلة، أو ربما تحدث دون ظهور أي أعراض على الإطلاق. السعال والحمى هما أكثر أعراض الإصابة بكوفيد 19 شيوعًا لدى الأطفال. وتشمل المؤشرات والأعراض المحتملة ما يلي:<?p> <ul> <li>الحمى</li> <li>السعال المصحوب ببلغم</li> <li>ألم الصدر</li> <li>فقدانًا حديثًا لحاسة التذوق أو الشم</li> <li>تغيرات على الجلد، مثل تغير لون بعض المناطق من القدمين واليدين </li> <li>ألم الحلق</li> <li>الغثيان أو القيء أو ألم البطن أو الإسهال</li> <li>القشعريرة</li> <li>وجع العضلات وألمها</li> <li>الإرهاق الشديد</li> <li>صداعًا مستجدًا بالغ الشدة</li> <li>احتقانًا مستجدًا بالأنف</li> </ul> <p><abbr title="مرض فيروس كورونا 2019">كوفيد 19</abbr> تظهر الأعراض في المتوسط بعد نحو 6 أيام من التعرض للإصابة <abbr title="بمرض فيروس كورونا 2019">كوفيد 19</abbr>. من الصعب تحديد ما إذا كان طفلك مصابًا <abbr title="بمرض فيروس كورونا 2019">كوفيد 19</abbr> أو غيره من الأمراض ذات الأعراض المشابهة، مثل الإنفلونزا أو حمى الكلأ.</p> <p>إذا شككت في إصابة طفلك <abbr title="بمرض فيروس كورونا 2019">كوفيد 19</abbr>:</p> <ul> <li>فتحدّث إلى الطبيب المتابع لحالته.</li> <li>ويتعين عليك إبقاء الطفل في المنزل بعيدًا عن الآخرين، باستثناء عند الحاجة لتلقي الرعاية الطبية. اجعل طفلك يستخدم غرفة نوم وحمامًا منفصلين عن أفراد الأسرة إن أمكن.</li> <li>احرص على اتباع التوصيات الصادرة عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها وحكومتك بشأن تدابير الحجر الصحي والعزل حسب الحاجة.</li> <li>ركز على تخفيف الأعراض لدى الطفل. فمثلاً قد يتضمن ذلك أخذ قسط من الراحة، وتناوُل كميات وفيرة من السوائل، واستخدام مسكنات للألم.</li> <li>ينبغي الاتصال بالطبيب إذا زادت شدة المرض على طفلك. تشمل المؤشرات الطارئة المنذرة بالخطر صعوبة التنفس، والألم أو الضغط المستمر في الصدر، والشعور المستجد بالتشوش، وعدم التمكن من الاستيقاظ أو البقاء يقظًا، أو شحوب الجلد أو الشفاه أو قواعد الأظافر أو تغير لونها إلى اللون الرمادي أو الأزرق، حسب درجة لون بشرة الطفل.</li> </ul> <p>قد تختلف العوامل المستخدمة لتحديد ما إذا كان الطفل سيخضع لإجراء اختبار <abbr title="مرض فيروس كورونا 2019">كوفيد 19</abbr> أم لا وفقًا للمكان الذي تعيش فيه. ففي الولايات المتحدة الأمريكية، سيحدد الطبيب ما إذا كان سيُجري للطفل فحوصات تشخيصية للكشف عن <abbr title="مرض فيروس كورونا 2019 ">كوفيد 19</abbr> أم لا بناءً على أعراض المرض الظاهرة عليه، وكذلك ما إذا كان طفلك قد خالط عن قرب أحدًا ممن شُخصت إصابتهم <abbr title="بمرض فيروس كورونا 2019">كوفيد 19</abbr> أم لا. وقد يرجح الطبيب أيضًا إجراء الفحص إذا كان طفلك عرضة للإصابة بأعراض مَرَضية شديدة.</p> <p>وللكشف عن <abbr title="مرض فيروس كورونا 2019">كوفيد 19</abbr>، يستعين الطبيب بمسحة طويلة لأخذ عينة من الجزء الخلفي من الأنف (مسحة أنفية بلعومية)، ثم تُرسل العينة إلى المختبر لتحليلها. وإذا كان سعال الطفل مصحوبًا ببلغم، فقد يُرسَل كذلك إلى المختبر لفحصه.</p>

كيفية دعم طفلك أثناء اختبار مسحة الأنف للكشف عن كوفيد 19

الغرض من هذا الفيديو هو تحضير الأطفال لاختبار مسحة الأنف المخصص للكشف عن كوفيد 19، وذلك للمساعدة في تقليل احتمال الخوف والقلق لديهم. عندما نُحضّر الأطفال لإجراء فحص طبي، فإنهم يصبحون أكثر تعاونًا وامتثالًا، مما يساعدهم على التأقلم بشكل إيجابي. تم إعداد هذا الفيديو لمشاهدته من قبل الأطفال بعمر 4 سنوات فأكثر.

"جينيفر رودماير" مديرة برنامج حياة الطفل، Mayo Clinic: مرحبًا، أنا "جينيفر" أخصائية حياة الأطفال في Mayo Clinic. وظيفتي هي مساعدة الأطفال مثلك في الاستعداد للفحوص الطبية.

ربما سمعت أن هناك فيروسًا منتشرًا يمكن أن يجعل الناس يشعرون بالمرض. الفيروس عبارة عن جرثومة صغيرة جدًا لدرجة أنك لا تستطيع رؤيتها.

قد يصاب بعض الأشخاص الذين يتعرضون لهذا الفيروس بالحُمّى أو السعال وقد يشعرون بالألم والتعب، بينما قد يصاب بعض الأشخاص بهذا الفيروس ولا يشعرون بالمرض على الإطلاق. قد ينتقل هذا الفيروس للناس من لمس الأشياء. ولهذا من المهم غسل يديك كثيرًا بالماء والصابون. قد ينتشر الفيروس أيضًا من خلال السعال أو العطس. ولهذا من المهم دائمًا تغطية فمك وأنفك عند السعال أو العطس.

حتى لو كنت تشعر بالمرض أو لا تشعر به اليوم، سنحتاج إلى فحصك حتى نعرف الطريقة المثلى للاستمرار في رعايتك طبيًا. سيوضح لنا هذا الفحص الطبي إذا كنت مصابًا بالفيروس أم لا.

عندما تذهب لإجراء الفحص، سيرتدي مزود الرعاية الصحية ملابس واقية خاصة. وهم يرتدون هذه الملابس للحفاظ على أنفسهم، ولتكون أنت أيضًا بمأمن من الإصابة بالجراثيم. سوف يرتدون كمامة لتغطية أنفهم وفمهم وواقيًا بلاستيكيًا شفافًا للوجه لحماية أعينهم.

أهم ما يمكنك القيام به أثناء إجراء الاختبار هو الجلوس ساكنًا تمامًا. وحتى نتأكد من عدم تحركك، سيساعدك أحد والديك أو مقدّم الرعاية في الحفاظ على سكونك وهدوئك أثناء الفحص. يحتاج مزود الرعاية الصحية إلى لمس الجزء الداخلي من الجهة الخلفية لأنفك بعود تنظيف قطني طويل ورفيع. ولكي يفعل ذلك، سيكون عليك رفع ذقنك، ثم يضع مزود الرعاية الصحية عود التنظيف القطني في أنفك لفترة قصيرة لأخذ عينة.

ربما تشعر في أثناء ذلك بأنك تريد دفع عود التنظيف القطني بعيدًا، لكن من المهم جدًا أن تظل ثابتًا قدر الإمكان حتى يتمكن مزود الرعاية الصحية من إتمام الفحص. سوف يدخل عود التنظيف القطني إلى أنفك ويخرج منها في ثوانٍ قليلة.

يخبرني بعض الأطفال أن العد حتى رقم 3 أو أخذ نفس عميق قبل إجراء الفحص يجعلهم يشعرون بالراحة، وأخبرني آخرون أنهم يحبون الإمساك دميتهم المفضلة أو احتضان البطانية. ربما تكون لديك طريقتك الخاصة للشعور بالاسترخاء.

تذكّر أن أهم ما عليك فعله أثناء إجراء الفحص هو إبقاء جسمك ساكنًا.

قد تنتابك الكثير من المشاعر عند رؤية مزود الرعاية الصحية يرتدي ملابس مختلفة، لكن كن على علم أن هذا الشخص يهتم بك ويريد مساعدتك.

شكرًا لك على مساعدتنا في إجراء هذا الفحص حتى نعرف الطريقة المثلى للاستمرار في رعايتك طبيًا.

ما هي متلازمة التهاب الأجهزة المتعددة لدى الأطفال (MIS-C)؟

متلازمة التهاب الأجهزة المتعددة لدى الأطفال هي مرض خطير يصيب بعض أجزاء الجسم، مثل القلب أو الرئتين أو الأوعية الدموية أو الكلى أو الجهاز الهضمي أو المخ أو الجلد أو العينين، بالتهاب شديد. تشير الدلائل إلى أن العديد من هؤلاء الأطفال أصيبوا بكوفيد 19 في الماضي، كما يتضح من نتائج اختبار الأجسام المضادة الإيجابي، ما يشير إلى أن متلازمة التهاب الأجهزة المتعددة لدى الأطفال ناتجة عن استجابة مناعية مفرطة مرتبطة بكوفيد 19.

تشمل المؤشرات والأعراض المحتملة للإصابة بمتلازمة التهاب الأجهزة المتعددة لدى الأطفال ما يلي:

  • حُمى تستمر 24 ساعة أو أكثر
  • القيء
  • الإسهال
  • ألم في المعدة
  • الطفح الجلدي
  • تسارع ضربات القلب
  • سرعة التنفس
  • احمرار العين
  • احمرار الشفتين واللسان أو تورمهما
  • الشعور بتعب غير معتاد
  • احمرار اليدين أو القدمين أو تورمهما
  • الصُّداع، أو الدوار، أو الدوخة
  • تضخم العُقَد اللمفية

تشمل علامات متلازمة التهاب الأجهزة المتعددة لدى الأطفال التحذيرية ما يلي:

  • عدم القدرة على الاستيقاظ أو البقاء يقظًا
  • صعوبة التنفس
  • تشوُّش لم يكن موجودًا من قبل
  • شحوب الجلد أو تغير لون الشفتين أو الأظافر إلى اللون الرمادي أو الأزرق، حسب لون البشرة
  • ألم شديد في المعدة

إذا ظهرت على طفلك أي علامات تحذيرية لحالة طارئة أو كان مرضه شديدًا ويصاحبه ظهور علامات وأعراض أخرى، فاصطحب طفلك إلى أقرب قسم طوارئ أو اتصل بالرقم 911 (في الولايات المتحدة) أو رقم الطوارئ في بلدك. وإذا لم تظهر على طفلك علامات مرض شديد، ولكن ظهرت عليه علامات أو أعراض أخرى لمتلازمة التهاب الأجهزة المتعددة لدى الأطفال، فاتصل بطبيب طفلك على الفور طلبًا للمشورة.

هل يمكن أن يتعرض الأطفال المصابون بكوفيد 19 لآثار طويلة الأمد؟

يمكن لأي شخص أُصيب بفيروس كوفيد 19 أن يُصاب بحالة ناتجة عن مرض كوفيد 19. وتشير الأبحاث إلى أن الأطفال المصابين بحالات كوفيد 19 خفيفة وشديدة قد أُصيبوا بأعراض طويلة الأمد. وتتمثل أكثر الأعراض شيوعًا لدى الأطفال فيما يلي:

  • الإرهاق أو التعب
  • الصداع
  • صعوبة النوم
  • صعوبة التركيز
  • ألم المفاصل والعضلات
  • السعال

يمكن أن تؤثر هذه الأعراض في قدرة الطفل على الحضور المنتظم في المدرسة أو أداء أنشطته المعتادة. فإذا ظهرت على الطفل أعراض طويلة الأمد، فمن الممكن التواصل مع معلمي الطفل لمناقشة احتياجاته الخاصة.

إذا كان الأطفال لا يُصابون عادةً بأعراض حادة بسبب فيروس كوفيد 19، فلماذا يجب أن يحصلوا على اللقاح؟

قد يؤدي تلقّي لقاح مضاد لفيروس كوفيد 19 إلى وقاية الطفل من الإصابة بفيروس كوفيد 19 ونقله إلى غيره في البيت أو المدرسة.

وفي حالة إصابة الطفل بفيروس كوفيد 19، قد يفيد اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19 في الوقاية من إصابته بأعراض حادة.

إن تلقى طفلك للقاح كوفيد 19 سيمكِّنه أيضًا من الذهاب إلى المدرسة واللعب مع الآخرين والمشاركة في الرياضات والأنشطة الجماعية الأخرى بشكل أكثر أمانًا.

ما اللقاحات المضادة لكوفيد 19 والجرعات الأولية الإضافية والجرعات المعززة المتاحة للأطفال في الولايات المتحدة؟

في الولايات المتحدة، تتوفر اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد 19 للأطفال حسب الفئات العمرية الآتية:

  • من عمر 6 أشهر حتى 4 أو 5 أعوام. صرّحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بالاستخدام الطارئ للقاح فايزر-بيونتك المضاد لكوفيد 19 للأطفال من عمر 6 أشهر حتى 4 سنوات. ويتطلب هذا اللقاح الحصول على ثلاث جرعات. تُعطى الجرعة الثانية بعد فترة ثلاثة إلى ثمانية أسابيع من الجرعة الأولى. أما الجرعة الثالثة، فتُعطى بعد ثمانية أسابيع على الأقل من الجرعة الثانية. تُبيّن الأبحاث أن الجرعات الثلاث قد أنتجت مستويات أجسام مضادة مماثلة لتلك التي أُنتجت لدى اليافعين بعد حصولهم على لقاح فايزر-بيونتيك.

     

    صرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أيضًا بالاستخدام الطارئ للقاح موديرنا المضاد لفيروس كوفيد 19 للأطفال من عمر 6 أشهر حتى 5 أعوام. ويتطلب هذا اللقاح الحصول على جرعتين، تفصل بينهما مدة من أربعة إلى ثمانية أسابيع. تقدَّر فاعلية هذا اللقاح في الوقاية من الإصابة بكوفيد 19 بنسبة 51% تقريبًا لدى الأطفال من عمر 6 أشهر حتى 23 شهرًا. أما الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و 5 أعوام، فتقدَّر فاعلية هذا اللقاح في وقايتهم من الإصابة بكوفيد 19 بنحو 37% تقريبًا.

    يحتوي كلا اللقاحين على كميات أقل من الحمض النووي الريبوزي المرسال مقارنة بلقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضادة لفيروس كوفيد 19 المخصصة للأطفال الأكبر سنًا والبالغين.

  • من عمر 5 أو 6 أعوام وحتى 11 عامًا. صرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بالاستخدام الطارئ للقاح فايزر بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 للأطفال من عمر 5 أعوام إلى 11 عامًا. ويتكون هذا اللقاح من جرعتين، تفصل بينهما مدة تتراوح بين ثلاثة أسابيع وثمانية أسابيع. ويحتوي هذا اللقاح على نسبة من الحمض النووي الريبوزي المرسال أقل من الموجودة في لقاح فايزر بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 المخصص للأشخاص من سن 12 عامًا فأكثر. وتُقدّر فاعلية هذا اللقاح في الوقاية من الإصابة بكوفيد 19 بنحو 91% لدى الأطفال من عمر 5 أعوام حتى 11 عامًا.

    صرّحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أيضًا بالاستخدام الطارئ للقاح موديرنا المضاد لفيروس كوفيد 19 للأطفال من سن 6 أعوام إلى 11 عامًا. ويتطلب هذا اللقاح الحصول على جرعتين، تفصل بينهما مدة من أربعة إلى ثمانية أسابيع. بالنسبة للأطفال ضمن هذه الفئة العمرية، يؤدي لقاح موديرنا إلى ظهور الاستجابة المناعية ذاتها التي تظهر لدى البالغين.

    يحتوي كلا اللقاحين على نِسَب أقل من الحمض النووي الريبوزي المرسال مقارنةً بلقاحات كوفيد 19 المخصصة لمن في سن 12 عامًا فأكثر.

  • من عمر 12 عامًا إلى 17 عامًا. اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام لقاح فايزر بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19، الذي أصبح يُعرف الآن باسم كوميرناتي، للأطفال من سن 12 إلى 17 عامًا. ويتكون هذا اللقاح من ثلاث جرعات. تُعطى الجرعة الثانية بعد الجرعة الأولى بمدة تتراوح بين ثلاثة أسابيع إلى ثمانية أسابيع. أما الجرعة الثالثة، أي الجرعة المعززة، فتُعطى بعد الجرعة الثانية بشهرين على الأقل. ويحتوي هذا اللقاح على نسبة الحمض النووي الريبوزي المرسال نفسها التي يحتوي عليها لقاح فايزر بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 المخصص للأشخاص الذين يبلغون 16 عامًا فأكثر. أظهرت الأبحاث أن فاعلية هذا اللقاح في الوقاية من الإصابة بكوفيد 19 تبلغ 100% للأطفال من عمر 12 عامًا حتى 15 عامًا.

    اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام لقاح فايزر-بيونتك المضاد لكوفيد 19، الذي أصبح يُعرف الآن باسم كوميرناتي، للبالغين من العمر 16 عامًا فأكثر. ويشتمل هذا اللقاح على جرعتين. ويمكن إعطاء الجرعة الثانية بعد مرور مدة تتراوح بين ثلاثة وثمانية أسابيع من الجرعة الأولى. وهذا اللقاح فعال بنسبة 91% في وقاية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا فأكثر من الأعراض الحادة لكوفيد 19.

    صرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أيضًا بالاستخدام الطارئ للقاح موديرنا المضاد لكوفيد 19 للأطفال من سن 12 إلى 17 عامًا. ويتطلب هذا اللقاح الحصول على جرعتين، تفصل بينهما مدة من أربعة إلى ثمانية أسابيع. ويحتوي هذا اللقاح على نسبة الحمض النووي الريبوزي المرسال نفسها التي يحتوي عليها لقاح موديرنا المضاد لكوفيد 19 المستخدم للأشخاص الذين يبلغون 18 عامًا فأكثر. بالنسبة للأطفال من سن 12 إلى 17 عامًا، يُحدث لقاح موديرنا المضاد لكوفيد 19 استجابة مناعية تشبه تلك التي ظهرت لدى البالغين.

    صرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أيضًا بالاستخدام الطارئ للقاح نوفافاكس المضاد لفيروس كوفيد 19 للأطفال من عمر 12 عامًا حتى 17 عامًا. ويتضمن هذا اللقاح جرعتين أيضًا. وتُعطى الجرعة الثانية بعد ثلاثة أسابيع من تلقي الجرعة الأولى. وبناءً على الأبحاث التي قُدمت إلى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، تبلغ فعالية هذا اللقاح 78% تقريبًا في وقاية الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 عامًا و17 عامًا من الإصابة بمرض كوفيد 19 المصحوبة بأعراض.

وقد تكون الفترة الزمنية الفاصلة التي تبلغ ثمانية أسابيع بين الجرعتين الأولى والثانية هي الأفضل لبعض الأشخاص، خاصة الذكور من عمر 12 إلى 39 عامًا. قد تؤدي الفترة الزمنية الفاصلة الأطول إلى تعزيز الحماية ضد فيروس كوفيد 19 وتقليل مخاطر الإصابة بمشكلات نادرة في القلب، مثل التهاب عضلة القلب والتهاب التأمور.

قد يساعد تلقي جرعة أساسية إضافية من أحد اللقاحات المضادة لكوفيد 19 الأشخاص الذين سبق لهم الحصول على اللقاح لكن ربما لم تتكون لديهم استجابة مناعية قوية بما يكفي. ويوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بأن يتلقى الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 5 أعوام فأكثر ممن لديهم ضعف متوسط أو شديد في الجهاز المناعي جرعة إضافية من لقاح فايزر-بيونتك أو موديرنا المضادين لكوفيد 19. ويجب أن تُعطى هذه الجرعة بعد مرور أربعة أسابيع على الأقل من الجرعة الثانية.

يوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها حاليًا بأن يتلقى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و5 أعوام والمصابون بضعف جهاز المناعة جرعة إضافية من لقاح موديرنا المضاد لفيروس كوفيد 19 بعد مرور أربعة أسابيع على الأقل من الجرعة الثانية. ينبغي أن يتلقى الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 5 أعوام فأكثر والمصابون بضعف متوسط أو حاد في جهاز المناعة جرعات إضافية من لقاح فايزر بيونتك أو موديرنا المضادين لفيروس كوفيد 19. وينبغي أن تُعطى هذه الجرعة بعد أربعة أسابيع على الأقل من تلقي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و11 عامًا الجرعة الثانية من لقاحَي فايزر بيونتك وموديرنا المضادين لفيروس كوفيد 19. وبالنسبة إلى الأطفال الذين يبلغون من العمر 12 عامًا فأكثر، ينبغي إعطاء الجرعة الإضافية بعد أربعة أسابيع على الأقل من تلقي الجرعة الثانية من لقاحَي فايزر بيونتك وموديرنا المضادين لفيروس كوفيد 19.

يُنصح بتلقي جرعة معززة لمن سبق لهم الحصول على اللقاح وضعفت استجابتهم المناعية بمرور الوقت. تضعف الاستجابة المناعية بصورة طبيعية مع مرور الوقت. وقد يحدث ذلك أيضًا عندما يتغير الفيروس المسبب لمرض كوفيد 19، ومن ثم لا يتعرف عليه الجهاز المناعي أيضًا. تشير الأبحاث إلى أن تلقي جرعة معززة من اللقاح قد يقلل من مخاطر التعرض للعدوى والإصابات الحادة بكوفيد 19.

تختلف هذه التوصيات باختلاف العمر واللقاحات التي تلقيتها وحالة جهازك المناعي.

  • من سن 5 أعوام فأكثر. يمكن أن يحصل الأطفال الذين يبلغون من العمر 5 أعوام فأكثر وتلقوا جميع الجرعات الموصى بها من لقاحات موديرنا أو فايزر بيونتك أو نوفافاكس المضادة لفيروس كوفيد 19 على جرعة معززة ثنائية التكافؤ أو محدثة من لقاح فايزر بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19. وتعتمد هذه الجرعة المعززة على سلالة الفيروس الأصلية وسلالتين لأوميكرون. ويمكن لهؤلاء الذين يبلغون من العمر 6 أعوام فأكثر الاختيار بين الجرعة المعززة ثنائية التكافؤ من لقاحَي فايزر بيونتك وموديرنا المضادين لفيروس كوفيد 19. ويمكن للأشخاص الحصول على الجرعة المعززة بعد تلقي الجرعة الأخيرة بشهرين على الأقل. وربما يفكر الأشخاص المصابون بكوفيد 19 مؤخرًا في الانتظار لمدة ثلاثة أشهر منذ بدء ظهور الأعراض عليهم لتلقي الجرعة المعززة.
  • جرعات معززة للمصابين بضعف أجهزة المناعة. يمكن أن يحصل الأطفال الذين يبلغون من العمر 5 أعوام فأكثر ومصابون بضعف جهاز المناعة وتلقوا جميع الجرعات الموصى بها من لقاحات موديرنا أو فايزر بيونتك أو نوفافاكس المضادة لفيروس كوفيد 19 على جرعة معززة ثنائية التكافؤ أو محدثة من لقاح فايزر بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19. ويمكن إعطاء الجرعة المعززة ثنائية التكافؤ بعد الجرعة الأخيرة بشهرين على الأقل.

ما الذي يمكنني فعله لوقاية طفلي من الإصابة بفيروس كوفيد 19؟

يمكن اتخاذ العديد من الخطوات لوقاية طفلك من الإصابة بالفيروس المسبب لفيروس كوفيد 19 ونقله إلى الآخرين. يوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بما يلي:

  • تلقّي اللقاح. يقلل تلقّي لقاحات فيروس كوفيد 19 من احتمالات إصابتك به ونقله للآخرين. يمكن إعطاء لقاح كوفيد 19 للأطفال المؤهلين في نفس اليوم الذي يتلقون فيه اللقاحات الأخرى.
  • ارتداء الكمامة. إذا كنت موجودًا في منطقة بها عدد كبير من حالات كوفيد 19 الخاضعة للعلاج في المستشفيات أو حالات إصابة جديدة به، فيوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بارتداء الكمامة المُحكمة على الوجه في الأماكن العامة المغلقة سواءً أكنت قد تلقيت اللقاح أم لا. لا ينبغي أن يرتدي الكمامة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين أو الأطفال ذوي الإعاقة الذين لا يمكنهم ارتداء الكمامة بأمان.
  • الحفاظ على نظافة اليدين. شجّع طفلك على غسل اليدين بالماء والصابون كثيرًا لمدة لا تقل عن 20 ثانية، أو استخدام معقم يدين كحولي لا تقل نسبة الكحول فيه عن 60%. اجعل طفلك يغطي فمه وأنفه بمرفقه أو بمنديل عندما يسعل أو يعطس. ذكّر طفلك بأن يتجنب لمس يديه أو أنفه أو فمه. علّم أطفالك أن يواصلوا غسل أيديهم حتى يغنّوا أغنية قصيرة يحبونها بالكامل مرتين (أي لمدة 20 ثانية تقريبًا).
  • تنظيف المنزل وتعقيمه. نظّف الأسطح والأشياء كثيرة الاستخدام، وبعدما يأتيكم زائرون في المنزل. ونظِّف أيضًا بانتظام المناطق سهلة الاتساخ، مثل طاولة تغيير ملابس الأطفال الرضَّع، والأسطح والأشياء التي يلمسها طفلك كثيرًا.
  • اختيار الأنشطة الأكثر أمانًا. اختر ممارسة الأنشطة الخارجية متى أمكن ذلك، أو الأنشطة الداخلية في أماكن جيدة التهوية. وتجنّب القيام بالأنشطة التي يصعب فيها البقاء على مسافة 6 أقدام أو مترين بينك وبين الآخرين. قلِّل تبادل الزيارات مع الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح أو كانت حالة تلقيهم اللقاح غير معروفة. حافظ على التباعد بين طفلك وبين الآخرين في الأماكن العامة. تجنَّب المخالطة اللصيقة للأشخاص المصابين بالمرض، متى أمكن ذلك.

وعلاوة على ذلك، احرص على الاطمئنان على طفلك بزيارة طبيب الأطفال بانتظام، وتلقّي طفلك للقاحات الأخرى، خاصةً إذا كان عمره أقل من عامين. وإذا كان هناك موعد محدد لإجراء فحص طبي لطفلك وكنت قلقًا من التعرض لفيروس كوفيد 19، فتحدث مع طبيب طفلك عن تدابير السلامة التي ينبغي اتخاذها. ولا تدع الخوف من الإصابة بفيروس كوفيد 19 يحرم طفلك من تلقّي اللقاحات التي تقيه من الأمراض الخطيرة الأخرى.

قد يكون اتباع إرشادات الوقاية من فيروس كوفيد 19 صعبًا على الأطفال. فتحلَّ بالصبر. وكن نموذجًا جيدًا، وعلى الأرجح سيحذو طفلك حذوك.

17/12/2022 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة

اطلع كذلك على

  1. Antibiotics: Are you misusing them?
  2. COVID-19 and vitamin D
  3. Convalescent plasma therapy
  4. Coronavirus disease 2019 (COVID-19)
  5. COVID-19: How can I protect myself?
  6. Cough
  7. Herd immunity and coronavirus
  8. COVID-19 and pets
  9. COVID-19 and your mental health
  10. COVID-19 antibody testing
  11. COVID-19, cold, allergies and the flu
  12. COVID-19 drugs: Are there any that work?
  13. Long-term effects of COVID-19
  14. COVID-19 tests
  15. Coronavirus infection by race
  16. COVID-19 travel advice
  17. COVID-19 vaccine: Should I reschedule my mammogram?
  18. COVID-19 vaccines for kids: What you need to know
  19. COVID-19 vaccines
  20. COVID-19 variant
  21. COVID-19 vs. flu: Similarities and differences
  22. COVID-19: Who's at higher risk of serious symptoms?
  23. Debunking coronavirus myths
  24. Diarrhea
  25. Different COVID-19 vaccines
  26. Extracorporeal membrane oxygenation (ECMO)
  27. Fever
  28. Fever: First aid
  29. Fever treatment: Quick guide to treating a fever
  30. Fight coronavirus (COVID-19) transmission at home
  31. Honey: An effective cough remedy?
  32. How do COVID-19 antibody tests differ from diagnostic tests?
  33. How to take your pulse
  34. How to measure your respiratory rate
  35. How to take your temperature
  36. How well do face masks protect against COVID-19?
  37. Loss of smell
  38. Mayo Clinic Minute: You're washing your hands all wrong
  39. Mayo Clinic Minute: How dirty are common surfaces?
  40. Multisystem inflammatory syndrome in children (MIS-C)
  41. Nausea and vomiting
  42. Pregnancy and COVID-19
  43. Red eye
  44. Safe outdoor activities during the COVID-19 pandemic
  45. Safety tips for attending school during COVID-19
  46. Sex and COVID-19
  47. Shortness of breath
  48. Thermometers: Understand the options
  49. Treating COVID-19 at home
  50. Unusual symptoms of coronavirus
  51. Vaccine guidance from Mayo Clinic
  52. Watery eyes