كما هو الحال مع الأمراض الأخرى التي تنتقل من شخص إلى آخر، يمكن أن يتفشى كوفيد 19 في المدارس. هناك طرق يمكن لمدرسة طفلك اتباعها للمساعدة في الوقاية من العدوى أو إيقافها. وهناك طرق يمكنك الاستعانة بها في حماية عائلتك من الإصابة بالمرض.
تتشابه احتمالات إصابة الأطفال بالفيروس المسبب لكوفيد 19 مع احتمالات إصابة البالغين. من غير الواضح مدى قدرة الأطفال على الاحتفاظ بالجراثيم داخل أجسادهم. ولكن هناك على الأقل بعض الخطر من أن يجلب الطفل كوفيد 19 من المدرسة إلى المنزل وينقله إلى أفراد العائلة.
الخبر السار أن المدارس والأسر يمكنها اتخاذ إجراءات لحماية صحة الطلاب، سواء يوميًا أو أثناء تفشي المرض.
لقاحات كوفيد 19
يحميك لقاح كوفيد 19 من حالات العدوى الخطيرة، كما يقلل الحاجة إلى تلقي الرعاية في المستشفى والوفاة نتيجة الإصابة بكوفيد 19. الحصول على أحدث جرعات اللقاح أمر بالغ الأهمية بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضةً لخطر الإصابة. يشمل ذلك البالغين فوق عمر 65 عامًا، والمصابين بضعف الجهاز المناعي، والحوامل، والمصابين بحالات مزمنة مثل أمراض القلب أو أمراض الرئة أو السُمنة.
الآثار الجانبية الخطيرة الناتجة عن لقاح كوفيد 19 نادرة للغاية. وبسبب ذلك، يستفيد حتى البالغون الأصحاء من لقاح كوفيد 19، إذ يقلل من خطر المرض الشديد بمعدل مشابه للقاح الإنفلونزا.
تشمل اللقاحات المضادة لكوفيد 19 في الولايات المتحدة لعام 2025-2026: موديرنا وفايزر-بيوإنتيك ونوفافاكس. جميع هذه اللقاحات مصرح بها للأشخاص بعمر 65 عامًا فأكثر. كما اعتُمدت كل من هذه اللقاحات للشباب المصابين بحالة صحية تزيد احتمال تعرضهم لحالات خطيرة من كوفيد 19.
تركيبة لقاح موديرنا المضاد لكوفيد 19 لعام 2025-2026.
- سبايكفاكس. اعتُمد هذا اللقاح لجميع الأشخاص الذين بلغوا سن 65 عامًا فأكثر، وللأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 6 شهور و 64 عامًا، ممن هم معرضون لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة في حال العدوى بكوفيد 19.
- منكس سبايك. اعتُمد هذا اللقاح لجميع الأشخاص الذين بلغوا سن 65 عامًا فأكثر، وللأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 64 عامًا، ممن هم معرضون لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة في حال العدوى بكوفيد 19.
تركيبة لقاح فايزر-بيوإنتيك المضاد لكوفيد 19 لعام 2025-2026.
- كوميرناتي. اعتُمد هذا اللقاح لجميع الأشخاص الذين بلغوا سن 65 عامًا فأكثر، وللأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و 64 عامًا، ممن هم معرضون لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة في حال العدوى بكوفيد 19.
تركيبة لقاح نوفافاكس المضاد لكوفيد 19 لعام 2025-2026:
- نوفاكسوفيد. اعتُمد هذا اللقاح لجميع الأشخاص الذين بلغوا سن 65 عامًا فأكثر، وللأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 64 عامًا، ممن هم معرضون لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة في حال العدوى بكوفيد 19.
يصنف أغلب الأشخاص على أنهم متلقون لأحدث الجرعات بعد تلقي جرعة واحدة من لقاح كوفيد 19 لعام 2025-2026 من أي شركة مصنعة للقاحات. يصنف الأطفال من عمر 6 أشهر إلى 23 شهرًا على أنهم متلقون لأحدث الجرعات بعد تلقي جرعتين من سبايكفاكس، يفصل بينهما 4 أسابيع على الأقل.
تدفق الهواء
ينتشر الفيروس المسبب لكوفيد 19 عبر نفس المصابين. عندما تكون في الهواء الطلق، يقل احتمال إصابتك بالفيروس الذي يخرجه المصاب بفضل التدفق الطبيعي للهواء.
عندما تكون في مكان مغلق أو في سيارة، فيساعد إدخال الهواء النقي إلى المكان على تقليل كمية الجراثيم في الهواء.
يمكن أن يساعد فتح النوافذ على ذلك، إضافةً إلى استخدام المراوح لسحب الهواء الخارجي إلى الغرف. إذا كنت في أماكن لا يمكنك فيها فتح النوافذ أو إذا كانت نوعية الهواء الخارجي سيئة، فقد يكون استخدام منقِّي الهواء خيارًا مناسبًا.
غسل اليدين
يمكن أن يساعد غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية على منع انتشار الجراثيم في المنزل والمدرسة. بالنسبة للأطفال والبالغين الذين يميلون إلى الاستعجال، استمر في الغسل حتى تنتهي من غناء أغنية "عيد ميلاد سعيد" مرتين، وهو ما يستغرق حوالي 20 ثانية.
وفي حال لم يتوفر ماء وصابون، يمكن استخدام معقم اليدين الذي يحتوي على 60% على الأقل من الكحول.
انصح طفلك بتغطية الفم والأنف بالمرفق أو بمنديل عند السعال أو العطس. ثم رمي المنديل في سلة المهملات وغسل اليدين على الفور. ذكر طفلك بأن يتجنب لمس العين أو الأنف أو الفم.
يمكن للمدارس تسهيل غسل اليدين من خلال التأكد من توفر جميع المستلزمات اللازمة للاستخدام.
كما يمكن للمدارس تخصيص وقت للأطفال والموظفين لغسل أيديهم. وهذا مهم خاصةً قبل تناول الطعام أو بعد الذهاب إلى الحمام أو بعد السعال أو العطاس أو التمخط.
ارتداء الكمامات
يمكن للكمامة أن تحميك من استنشاق الجراثيم. كما يمكن أن تحمي الكمامة الآخرين من استنشاق الجراثيم لديك إذا كنت مريضًا.
ارتدِ كمامة تغطي أنفك وفمك، وتلتصق جيدًا بوجهك دون أي مسافات، وتكون مريحة لارتدائها طوال اليوم.
عندما تنتشر الجراثيم المسببة لكوفيد 19 في منطقتك، يمكن أن تساعد الكمامة على تقليل خطر الإصابة بالعدوى. ومع ذلك، قد يختار بعض الأشخاص ارتداء الكمامة في أوقات أخرى.
يمكن للمدارس دعم ارتداء الكمامات بعدة طرق.
- تعليم الطلاب والموظفين أسباب اختيار بعض الأشخاص لارتداء الكمامة.
- توفير الدعم للأشخاص الذين لا يستطيعون ارتداء الكمامة بسبب إعاقة ما.
- توفير الحصول على الكمامات الشفافة التي تسمح بقراءة الشفاه.
لا ينصح بارتداء الكمامة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين أو الأشخاص ذوي الإعاقة الذين لا يمكنهم ارتداء الكمامة بأمان. قد يكون من الصعب العثور على كمامة تناسب وجه الطفل، لذا كن مستعدًا لتجربة أكثر من نوع إذا لزم الأمر.
قد تحتوي بعض الكمامات على تعليمات حول كيفية ارتدائها بإحكام دون وجود مسافات. وقد تحتاج أيضًا إلى تعليم طفلك كيفية ارتداء الكمامة أو نزعها بشكل صحيح.
عند ارتفاع معدل انتشار فيروس كوفيد 19
قد يشكل تلقي اللقاح، وضمان التهوية الجيدة، والالتزام بالعادات الصحية السليمة مثل غسل اليدين خطوات أساسية للوقاية من العدوى. كما قد يكون ارتداء الكمامة جزءًا من الاستجابة الاعتيادية للفرد.
إلا أن هناك إجراءات إضافية قد تصبح ضرورية أثناء تفشي كوفيد 19. عندما يكون مستوى انتشار المرض في المجتمع مرتفعًا، يمكن لتدابير أخرى أن تساعد في السيطرة على خطر الإصابة بالعدوى.
- قد تتواصل المؤسسات التعليمية والوكالات الصحية مع أولياء الأمور ومقدمي الرعاية بشأن الإجراءات المتوقع تطبيقها خلال هذه الفترة.
- قد تطلب المدارس من أولياء الأمور الانتباه إلى أعراض معينة.
- قد تغير المدارس السياسة المتعلقة بالوقت الذي يُسمح فيه للشخص المريض بالعودة إلى المدرسة. قد تجري بعض المدارس اختبارات للأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض للكشف عن الإصابة بكوفيد 19.
- قد تقسم المدارس المعلمين والطلاب إلى مجموعات منفصلة، أو ما يعرف بالتجميع الوبائي. بهذه الطريقة إذا أصيب الأشخاص في إحدى المجموعات بالمرض، لا يُصاب به غيرهم في المجموعات الأخرى.
- قد تغير المدارس مكان انعقاد الحصص الدراسية، أو تركز على التعليم في الهواء الطلق أو تزيد المسافة بين الطلاب داخل الفصول الدراسية.
ما يتعين عليك فعله إذا أُصيب طفلك بكوفيد 19
من المحتمل أن مدرسة طفلك تتبع سياسة محددة بشأن المرض والحضور المدرسي، ولكن بشكل عام، هناك بعض الأعراض التي يفضل التعامل معها في المنزل. وهي تشمل الحُمّى والقيء وليونة البراز، التي تسمى أيضًا الإسهال. من المحتمل أن ينقل الأشخاص الذين لديهم هذه الأعراض أي جرثومة يحملونها.
إذا كان طفلك مصابًا بكوفيد 19، فاستشر اختصاصي الرعاية الصحية للأطفال. يتعافى معظم الأطفال بسرعة من دون الإصابة بمرض خطير.
كما يجب عليك التواصل مع المدرسة. تأكد من فهمك لسياسة المدرسة بشأن المدة التي يمكن لطفلك أن يعود بعدها إلى المدرسة.
بمجرد أن يشعر طفلك بتحسن، قد توضح المدرسة السياسة المتبعة للعودة إلى الفصل الدراسي. ولكن بشكل عام، يمكن أن يعود الناس إلى ممارسة الأنشطة اليومية إذا تحقق ما يلي.
- عدم الإصابة بالحمى لمدة 24 ساعة من دون تناول دواء للحمى.
- تحسن الأعراض التنفسية.
- إمكانية تناول الطعام والشراب من دون تقيؤ.
- عودة البراز إلى حالته الطبيعية.
الوقاية من الأمراض في المدارس
لا يمكن لأحد تجنب جميع الجراثيم، ولكن هناك طرق للمساعدة في تقليل خطر التعرض للأمراض.
يساعد تعليم الأطفال العادات الصحية السليمة في عدم التغيب عن المدرسة بسبب المرض ويحمي عائلتك من الجراثيم التي قد تنتقل إلى المنزل.
قد يكون من المفيد أيضًا التواصل مع مدرسة الطفل. تعرَّف على سياسات المدرسة المتعلقة بالتعامل مع الأمراض حتى تفهم المخاطر وكيفية الحد منها.