التشخيص

لتشخيص ارتفاع ضغط الدم، يَضع الاختصاصي سوارًا قابلًا للنفخ حول ذراعك ويَقيس ضغط دمك باستخدام جهاز لقياس الضغط.

تُقسَّم قراءة ضغط الدم المُقاس بملليمتر زئبقي (mm Hg)، إلى عددين. يَقيس الرقم الأول أو العلوي الضغط في شرايينك عندما يَنبض قلبك (الضغط الانقباضي). يَقيس الرقم الثاني أو السفلي الضغط في شرايينك بين النبضات (الضغط الانبساطي).

تَنقسم قياسات ضغط الدم إلى أربع فئات بشكل عام:

  • ضغط الدم الطبيعي. يُعد ضغط دمك طبيعيًّا إذا كان أقل من 120/80 ملم زئبق.
  • ارتفاع ضغط الدم. يُعدُّ ارتفاع ضغط الدم ضغطًا انقباضيًّا يتراوح من 120 إلى 129 ملم زئبق وضغطًا انبساطيًّا أقل من 80 ملم زئبق. يَميل ارتفاع ضغط الدم إلى التدهور بمرور الوقت إذا لم تُتخذ الخطوات للتحكم في ضغط الدم.
  • المرحلة 1 من ارتفاع ضغط الدم. ارتفاع ضغط الدم في المرحلة 1 هو ضغط انقباضي يَتراوح من 130 إلى 139 ملم زئبق أو ضغط دم انبساطي يتراوح من 80 إلى 89 ملم زئبق.
  • المرحلة 2 من ارتفاع ضغط الدم. ارتفاع ضغط الدم الأكثر شدة، هو ارتفاع ضغط الدم من المرحلة 2 وهو ضغط انقباضي من 140 ملم زئبق أو أعلى أو ضغط انبساطي من 90 ملم زئبق أو أعلى.

يُعد كلٌّ من الرقمين في قراءة ضغط الدم مهمين. ولكن بعد سن 50، تكون القراءة الانقباضية أكثر اهمية. ويُعد ارتفاع ضغط الدم الانقباضي المعزول هي الحالة التي يكون الضغط الانبساطي طبيعيًّا (اقل من 80 مم زئبق) ويكون الضغط الانقباضي مرتفعًا (أكبر من أو يساوي 130 مم زئبق). إنه النوع الشائع من ارتفاع ضغط الدم بين الأشخاص الذين تَزيد أعمارهم عن 65.

من المحتمل أن يَأخذ طبيبك اثنين إلى ثلاث قراءات لضغط الدم في ثلاثة أو أكثر من المواعيد المنفصلة قبل تشخيص ارتفاع ضغط الدم. ذلك لتباين ضغط الدم عادة على مدار اليوم، وقد يَرتفع خلال زيارات للطبيب (ارتفاع ضغط الدم بسبب المعطف الأبيض).

يَجب قياس ضغط الدم عامة من كلا الذراعين لتحديد ما إذا كان هناك اختلاف. من المُهمِّ استخدام رباط ذِراع ذي مقاسٍ مُناسِب.

قد يَطلب الطبيب منك تسجيل ضغط الدم في المنزل لتوفير معلومات إضافية والتحقق ما إذا كان لديك ارتفاع في ضغط الدم.

قد يُوصي الطبيب بإجراء مراقبة على اختبارات ضغط الدم على مدار الساعة ويُسمي مراقبة ضغط الدم الإسعافي للتأكد من وجود ضغط دم مرتفع. الجهاز المستخدم لإجراء هذا الاختبار يَقيس ضغط الدم في فترات زمنية منتظمة على مدار 24 ساعة ويُعطي صورة دقيقة للغاية عن تغيرات ضغط الدم طول فترة النهار والليل. رغم ذلك، لا تَتوفر هذه الأجهزة في جميع المراكز الطبية وقد لا يُمكن سداد تكاليفها.

إذا كنت مصابًا بأي نوع من ارتفاع ضغط الدم، سيُراجع الطبيب تاريخك الطبي ويفحصك بدنيًّا.

قد يُوصي طبيبك أيضًا بإجراء اختبارات روتينية، مثل اختبار البول (تحليل بول) واختبارات الدم واختبار الكوليسترول وتخطيط كهربي للقلب، وهو اختبار يَقيس النشاط الكهربي للقلب. وقد يُوصي طبيبك أيضًا بإجراء اختبارات اضافية، مثل مخطط صدى القلب، للبحث عن مزيد من العلامات الدالة على مرض القلب.

قياس ضغط دمك في المنزل

إحدى الطرق المهمة لمعرفة ما إذا كان علاجك لضغط الدم فعالًا، وللتأكُّد مما إذا كنت مصابًا بارتفاع ضغط الدم، أو لتشخيص سوء حالة ارتفاع ضغط الدم، هي عن طريق مراقبة ضغط الدم في المنزل.

أجهزة ضغط الدم المنزلية متاحة بشكل كبير وليست غالية، ولا تحتاج لوصفة طبية لشرائها. قياس ضغط الدم في المنزل لا يغني عن زيارتك للطبيب، وأجهزة قياس ضغط الدم المنزلية قد تتسم ببعض مواطن القصور.

تأكد من استخدام جهاز معتمد، وتأكد من مناسبة أداة القياس. أحضر جهاز القياس معك إلى عيادة الطبيب للتأكد من دقته مرة في العام. تحدث مع طبيبك عن كيفية البدء في فحص ضغط دمك في المنزل.

الأجهزة التي تقيس ضغط دمك من الرسغ أو الإصبع لا يُوصى بها من جانب الجمعية الأمريكية للقلب (American Heart Association).

العلاج

التشخيص والعلاج

تغيير نمط حياتكَ يمكن أن يساعدكَ في قطع شوط طويل نحو السيطرة على ارتفاع ضغط الدم. قد يوصي طبيبكَ بإجراء تغييرات على نمط الحياة بما في ذلكَ:

  • تناوُل نظام غذائي مفيد لصحة القلب مع كمية أقل من ملح الطعام
  • ممارسة نشاط بدني منتظم
  • الحفاظ على وزن صحي أو فقدان الوزن إذا كنتَ تشكو من زيادة الوزن أو السمنة
  • تقليل كَمية الكحول التي تتناولها

ولكن في بعض الأحيان لا تكفي تغييرات نمط الحياة وحدها. بالإضافة إلى الحمية والتمرينات الرياضية، قد يوصي طبيبكَ بتناول أدوية لخفض ضغط الدم.

يعتمد مستهدَف علاج ضغط الدم لديكَ على مدى صحتكَ.

يجب أن يكون مستهدَف علاج ضغط الدم لديكَ أقل من 130/80 مم زئبق إذا:

  • كنتَ شخصًا بالغًا سليمًا يبلغ من العمر 65 عامًا أو أكبر
  • كنتَ شخصًا بالغًا سليمًا أقل عمرًا من 65 عامًا ولديكَ 10 في المائة أو أكثر من احتمالية الإصابة بأمراض القلب الوعائية في السنوات العشر القادمة
  • كان لديكَ مرض الكلى المزمن أو داء السكري أو مرض الشرايين التاجية

على الرغم من أن 120/80 مم زئبق أو أقل هو المستهدَف المثالي لضغط الدم، فإن الأطباء غير متأكدين إذا كنتَ بحاجة إلى علاج (أدوية) للوصول إلى ذلكَ المستوى.

إذا كان عمركَ 65 عامًا أو أكبر، وكان استخدام الأدوية يَنتج عنه انخفاض في ضغط الدم الانقباضي (أقل من 130 مم زئبق)، فلن تحتاج إلى تغيير أدْوِيتكَ إلا إذا تسبَّبَت في آثار سلبية على صحتكَ أو نوعية حياتكَ.

تعتمد فئة الأدوية التي يصفها الطبيب على قياسات ضغط الدم ومشكلاتكَ الطبية الأخرى. من المفيد أن تعمل مع فريق من المهنيين الطبيين ذوي الخبرة في توفير العلاج لارتفاع ضغط الدم لوضع خطة علاج متفردة.

أدوية علاج ضغط الدم المرتفع

  • مدرَّات البول الثيازيدية. مدرَّات البول، وتُدعَى أحيانًا حبوب الماء، هي أدوية تعمل على كليتيك لمساعدة جسمكَ على التخلص من الصوديوم والماء، مخفضة بذلك من حجم الدم.

    مدرَّات البول الثيازيدية هي عادة الخيار الأول، لكنها ليست الوحيدة، في أدوية ضغط الدم المرتفع. مدرَّات البول الثيازيدية تتضمَّن كلورثاليدون، وهيدروكلوروثيازيد (ميكروزايد) وغيرهما.

    إذا لم تكن تَستخدِم مُدرَّات للبول ولا يزال ضغط دمك مُرتفِعا، فتحدَّث مع طبيبك عن إضافة أحدها أو استِبدال دواء تتناوله حاليا بِمُدرٍّ للبول. قد تعمل مدرَّات البول أو مضادات قنوات الكالسيوم بصورة أفضل لدى الأشخاص من ذوي الأصول الأفريقية وكبار السن أكثر من مُثبِّطات الإنزيمات المحولة للأنغيوتنسين (ACE) وحدها. هناك أثر جانبي شائع لمدرّات البول هو زيادة التبوُّل.

  • مُثبِّطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين (ACE). تُساعد هذه الأدوية مثل ليسينوبريل (زيستريل)، وبينازبريل (لوتينسين)، وكابتوبريل (كابوتين)، وغيرها على إرخاء الأوعية الدموية عن طريق تثبيط تكوين مادة كيميائية طبيعية تضيق أوعية الدم. الأشخاص المصابون بمرض كلوي مزمن قد يستفيدون من وجود مثبِّطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين كأحد أدويتهم.
  • حاصرات مستقبلات الأنغيوتنسين 2 (ARB). تساعد هذه الأدوية على إراحة الأوعية الدموية عن طريق تثبيط عمل، مادة كيميائية طبيعية تضيق الأوعية الدموية وليس تكوينها. حاصرات مستقبلات الأنغيوتنسين تشمل كانديسارتان (أتاكاند)، وأيوسارتان (كوزار) وغيرهما. الأشخاص المصابون بمرض كلوي مزمن قد يستفيدون من وجود حاصرات مستقبلات الأنغيوتنسين كواحد من أدويتهم.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم. تساعد هذه الأدوية، وتشمل أملوديبين (نورفاسك)، وديلتيازيم (كارديزم، وتيازاك، وغيرهما) على إرخاء عضلات أوعيتكَ الدموية. البعض يُبْطِئ من ضربات قلبك. قد تعمل حاصرات مستقبلات الكالسيوم بصورة أفضل عند كبار السن والأشخاص من الأصول الأفريقية أكثر من مثبطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين وحدها.

    يتفاعَل عصير الجريب فروت مع بعض حاصِرات مُستقبلات الكالسيوم، رافعًا مستويات الأدوية في الدم ويضعك في خطرٍ أكبر من المضاعفات الجانبية. تحدَّثْ مع طبيبكَ أو الصيدلي الخاص بكَ إذا كنتَ قلقًا من التفاعلات.

تُستخدَم بعض الأدوية الإضافية في بعض الأحيان لمعالجة ضغط الدم المرتفع

إذا كنت تعاني من الوصول إلى ضغط الدم المستهدف باستخدام مجموعة الأدوية المذكورة أعلاه، فقد يصف لك طبيبك ما يلي:

  • حاصرات مستقبلات ألفا. تقلِّل هذه الأدوية النبض العصبي للأوعية الدموية؛ مما يعمل على تقليل آثار المواد الكيميائية الطبيعية التي تؤدِّي بدورها إلى ضيق الأوعية الدموية. تتضمن حاصرات مستقبلات ألفا الدوكسازوسين (كاديورا)، والبازوسين (مينيبرس) وغيرها.
  • حاصرات مستقبلات ألفا-بيتا. إضافةً إلى تقليل النبض العصبي إلى الأوعية الدموية، تعمل حاصرات مستقبلات ألفا-بيتا على إبطاء نبض القلب لتقليل كمية الدم الذي يجب ضخه خلال هذه الأوعية. تتضمن حاصرات ألفا-بيتا الكارفيديلول (كورج) والألابيتالول (ترانديت).
  • حاصرات بيتا. تُقلِّل هذه الأدوية عبء العمَل الواقِع على القلب وتفتح الأوعية الدموية ممَّا يجعل القلب أقلَّ نبضًا وأقلَّ إجهادًا. تتضمن حاصرات بيتا الأكسبوتولول (سكترال) والأتينولول (تينورمين) وغيرها.

    لا يُوصف استخدام حاصرات بيتا وحدها عادةً ، ولكنها قد تكون فعالة إذا ما صاحبتها بعض أدوية ضغط الدم الأخرى.

  • مضادات الألدوستيرون. تتضمن مضادات الألدوستيرون كلًّا من السبيرونولاكتون (الداكتون) والإيبليرينون (انسبرا). تمنع هذه العقاقير أثر المواد الكيميائية الذي يمكن أن يؤدي إلى حجز الأملاح والسوائل؛ مما يسهم في ارتفاع ضغط الدم.
  • مثبطات الرينين. يبطئ دواء الألسكيرين (تيكتورنا) إنتاج الرينين، وهو إنزيم تفرزه الكلية، ويبدأ في سلسلة من التفاعلات الكيميائية التي تعمل على زيادة ضغط الدم.

    يعمل الأليسكيرين عبر تقليل قدرة الرينين في بدء هذه التفاعلات. نظرًا للخطر الناتج عن المضاعفات الخطرة، ويشمل ذلك السكتات الدماغية؛ ينبغي عدم تعاطي الألسكيرين مع مثبطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين، ولا حاصرات مستقبلات الأنغيوتنسين.

  • موسعات الأوعية. تعمل هذه الأدوية -بما فيها الهيدرالازين والمينوكسيديل- مباشرةً على العضلات الموجودة على جدران الشرايين؛ للحيلولة دون شد تلك العضلات، ودون حدوث ضيق في الشرايين.
  • مثبطات أعصاب الودي في الدماغ. تحمي هذه الأدوية المخ من إرسال إشارات عصبية لزيادة نبض القلب وتضييق الأوعية الدموية. تتضمن هذه الأدوية الكلونيدين (كاتابريس‏،‎ كابفاي) والغوانفاسين (إينتونيف‏،‎تينكس‎) والميثيلدوبا.

قد تحتاج إلى تقليل عدد الجرعات الدوائية اليومية إلى أن يصف لك طبيبك تركيبةً من الأدوية المنخفضة الجرعات بدلًا من تناوُل عقار واحد بجرعات كبيرة. في واقع الأمر، يكون تناول عقارين أو أكثر لمعالجة ضغط الدم له فاعلية أكبر من تناوُل عقار. وفي بعض الأحيان يكون التعرف على أكثر الأدوية أو التركيبات فاعليةً أمرًا خاضعًا للتجربة والخطأ.

ارتفاع ضغط الدم المقاوم: عندما يصبح من الصعب السيطرة على ضغط دمك

إذا ظل ضغط دمك مرتفعًا على نحو مستعصٍ بالرغم من تناول ثلاث أنواع مختلفة من أدوية ارتفاع ضغط الدم على الأقل، وعادة ما ينبغي أن يكون إحدى هذه الأدوية مدرًّا للبول، فربما تشعر بارتفاع ضغط الدم المقاوم.

كما يُعد الأشخاص الذين لديهم ارتفاع ضغط دم خاضع للسيطرة- ولكن يتناولون أربعة أنواع مختلفة من الأدوية في الوقت نفسه لتحقيق هذه السيطرة على ضغط الدم- مصابين بارتفاع ضغط الدم المقاوم. ينبغي إعادة النظر عمومًا في احتمالية السبب الثانوي لارتفاع ضغط الدم.

لا تعني الإصابة بضغط الدم المقاوم أن ضغط دمك لن ينخفض أبدًا. في الواقع، إذا تمكنت أنت أو طبيبك من التعرف على سبب استمرار ارتفاع ضغط الدم، فثمة فرصة جيدة يمكنك من خلالها تحقيق هدفك بمساعدة علاج يكون أكثر فعالية.

يمكن لطبيبك أو أخصائي ارتفاع ضغط الدم:

  • تقييم الأسباب المحتملة لحالتك وتحديد مدى إمكانية علاجها
  • مراجعة الأدوية التي تتناولها للحالات الأخرى، والتوصية بعدم تناول الأدوية التي تزيد ضغط الدم سوءًا
  • التوصية بمراقبة ضغط الدم في المنزل؛ إذ قد يحدث ارتفاع ضغط الدم أحيانًا أثناء زيارات الطبيب خاصة (وهي حالة تُسمى بفرط ضغط الرداء الأبيض)
  • اقتراح تغييرات صحية لنمط حياتك، مثل تناول نظام غذائي صحي يحتوي على كمية أقل من الملح، والحفاظ على وزن صحي، وتقليل كمية الكحول التي تتناولها إلى الحد الأدنى
  • تغيير أدوية ارتفاع ضغط الدم للوصول إلى المجموعات والجرعات الأكثر فاعلية
  • النظر في إضافة مضادات مستقبل الألدوستيرون وهي عقاقير تتضمن سبيرونولاكتون (Aldactone) التي قد تؤدي إلى السيطرة على ارتفاع ضغط الدم المقاوم

تخضع للدراسة بعض العلاجات التجريبية، مثل الاستئصال باستخدام ترددات موجات الراديو القائم على القسطرة للعصب السمبثاوي الكلوي (إزالة العصب الكلوي) والتحفيز الكهربائي لمستقبلات ضغط الجيب السباتي.

إذا كنت لا تتناول أدوية ارتفاع ضغط الدم بالضبط كما يُوصى بها، فقد يصبح ضغط دمك في خطر. إذا كنت تفوت الجرعات نظرًا لأنه لا يمكنك تحمل الأدوية، أو لأنك تشعر بتأثيرات جانبية أو لأنك نسيت ببساطة تناول أدويتك، فتحدث إلى طبيبك المعالج عن الحلول. لا تغير علاجك دون إرشادات الطبيب.

التجارب السريرية

اطلع على الدراسات التي تجريها Mayo Clinic لاختبار العلاجات والتدخلات الطبية والفحوصات الجديدة كوسائل للوقاية من هذا المرض أو تشخيصه أو علاجه أو السيطرة عليه.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يمكن أن تساعدك التغييرات في نمط الحياة على التحكم في ارتفاع ضغط الدم ومنعه، حتى إذا كنت تتناول أدوية ضغط الدم. وفيما يلي ما يمكنك فعله:

  • تناوَل الأطعمة الصحية. تناوَل نظامًا غذائيًّا مفيدًا لصحة القلب. جرب الأنظمة الغذائية لوقف فرط ضغط الدم (DASH)، التي تركز على الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة والدواجن والأسماك ومنتجات الألبان قليلة الدسم. احصل على الكثير من البوتاسيوم الذي يمكن أن يساعد في منع ارتفاع ضغط الدم والتحكم فيه. تناوَلْ كميات أقل من الدهون المشبعة والدهون المتحولة.
  • قَلِّل كمية المِلح في نظامك الغذائي. حاول تقليل كمية الصوديوم إلى أقل من 2300 ملليغرام (ملغ) في اليوم أو أقل. ومع ذلك، فإن تناول كميات أقل من الصوديوم - 1500 ملغ يوميًّا أو أقل - يُعد مثاليًّا لمعظم البالغين.

    على الرغم من أنه يمكنك تقليل كمية الملح التي تتناولها عن طريق عدم إضافته للطعام، فإنه يتعين عليك عمومًا الانتباه إلى كمية الملح الموجودة في الأطعمة المصنعة التي تتناولها، مثل الحساء المعلب أو الوجبات المجمدة.

  • حافِظْ على وزن صحي. يمكن أن يساعدك الحفاظ على وزن صحي أو فقدان الوزن إذا كانت لديك زيادة في الوزن أو سمنة، على التحكم في ارتفاع ضغط الدم لديك وتقليل مخاطر حدوث مشكلات صحية ذات صلة. وبصفة عامة، يمكنك خفض ضغط دمك بمقدار حوالي 1 ملم زئبق مع كل كيلوغرام (حوالي 2.2 رطل) تفقده من وزنك.
  • قُم بزيادة نشاطكَ البدني. يمكن أن يساعد النشاط البدني المنتظم في خفض ضغط الدم وإدارة الإجهاد وتقليل خطر حدوث العديد من المشكلات الصحية والحفاظ على وزنك.

    حاول القيام بنشاط بدني لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع من النشاط الهوائي المعتدل أو 75 دقيقة في الأسبوع من النشاط الهوائي القوي أو مزيج من النشاط المعتدل والقوي. على سبيل المثال، جرب المشي السريع لمدة 30 دقيقة تقريبًا في أغلب أيام الأسبوع. أو جرب التدريب المتقطع، الذي تقوم فيه بالتبديل بين بعض التمارين مرتفعة الحدة التي تستمر لفترات قصيرة وفترات استرداد قصيرة من النشاط الأخف حدة. اجعلْ هدفك القيام بتمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعيًّا على الأقل.

  • امتنعْ عن تَناوُل الكحوليات. حتى لو كنتَ بصحَّةٍ جيدة، يُمكن للكحول أن يرفَع ضغط دمك. إذا اخترت أن تشرب الكحوليات، فتناوليها باعتدال. بالنسبة للبالغين الأصحاء، يعني ذلك تناول مشروب واحد في اليوم للنساء ومشروبين في اليوم للرجال. مشروب واحد يُعادل 12 أونصة من البيرة أو 5 أوقية من النبيذ أو 1.5 أوقية من الخمر بمعدل 80 وحدة كحول معيارية.
  • امتنع عن التدخين. يمكن أن يُصيب التبغ جدران الأوعية الدموية ويُسرع من عملية تراكم البلاك في الشرايين. ذا كُنتِ تُدخِّنين، فاطلُبي من طبيبك مُساعدَتَكِ في الإقلاع عن التَّدخين.
  • تحكم في التوتر. تقليل التوتُّر قدْر الإمكان. مارِسْ أساليب علاج صحية مثل استرخاء العضلات، أو التنفُّس العميق، أو التأمُّل. القيام بنشاط بدني مُنتظِم والنوم لفترة كافية يمكن أن يساعدكَ أيضًا.
  • قياس ضغط الدم في المنزل. يمكن أن يساعدك قياس ضغط الدم في المنزل في الحفاظ على متابعة ضغط دمك عن كثب، ومعرفة ما إذا كانت الأدوية تأتي بنتائج إيجابية، كما ينبهك وينبه الطبيب إلى المضاعفات المحتملة. قياس ضغط الدم في المنزل لا يغني عن زيارتك للطبيب، وأجهزة قياس ضغط الدم المنزلية قد تتسم ببعض مواطن القصور. حتى لو حصلت على قراءات طبيعية، لا تتوقف عن تناول أدويتك أو تغيرها أو تبدل نظامك الغذائي دون التحدث مع طبيبك أولًا.

    إذا كان ضغط دمك تحت السيطرة، فاستشر طبيبك لمعرفة عدد المرات التي يتعين خلالها قيامك بفحصه.

  • ممارسة الاسترخاء أو التنفس البطيء العميق. ممارسة التنفس ببطء وعمق للمساعدة على الاسترخاء. هناك بعض الأجهزة المتاحة التي تعزز التنفس ببطء وعمق. وفقًا لجمعية القلب الأمريكية، فإن التنفس الموجه عن طريق الجهاز قد يكون خيارًا معقولًا لا يعتمد على العقاقير لخفض ضغط الدم، خاصة عندما يكون القلق مصحوبًا بارتفاع ضغط الدم أو إذا كانت العلاجات التقليدية لا تُحتمل على نحو جيد.
  • السيطرة على ضغط الدم أثناء الحمل. إذا كنتِ امرأة مصابة بارتفاع ضغط الدم، تحدثي مع طبيبك بشأن كيفية السيطرة على ضغط الدم أثناء الحمل.

الطب البديل

وعلى الرغم من أن اتِّباع نظامٍ غذائي ومُمارسة التَّمارين هي أكثرُ الأساليب المناسبة لخفْض مستوى ضغط الدم، فقد تُساعد بعض المُكمِّلات على ذلك أيضًا. ومع ذلك، ما زال هناك حاجة لإجراء أبحاثٍ أخرى لتحديد المَنافع المُمكنة. وهي تتضمن:

  • الألياف، مثل نُخالة القمح وبذور القطونا
  • المعادِن، مثل المغنيزيوم، والكالسيوم والبوتاسيوم
  • حمض الفوليك
  • المُكمِّلات أو المُنتجات التي تُساعد على زيادة أكسيد النتريك أو توسيع الأوعية الدموية (موسِّعات للأوعية)، مثل الكاكاو، والإنزيم المُساعد Q10، أقراص إل-أرجينين أو الثوم
  • تُوجَد أحماض أوميجا-3 الدُّهنية: في دهون السَّمك، الجرعات العالية من المُكمِّلات الغذائية التي تحتوي على زيت السَّمك أو بِذْر الكَتَّان

تدرُس بعض الأبحاث مَقدِرة فيتامين D على خفض ضغط الدم، ولكن لا زالت الأبحاث غير كافية.

بينما يُفضَّل إدخال هذه المُكمِّلات إلى نظامك الغذائي كأطعمة، ولكن بإمكانك أيضًا تناوُلها في صورة أقراص أو كبسولات. تحدَّث مع طبيبك قبل إضافة أيٍّ من هذه المُكمِّلات إلى علاج ضغط الدم الخاصِّ بك. قد تتفاعل بعض المُكمِّلات مع الأدوية، وتتسبَّب في أعراضٍ جانبية مُضرَّة، مثل زيادة خطر النزيف قد يكون مُميتًا.

ويُمكنك أيضًا مُمارسة تقنيات الاسترخاء، مِثل التنفُّس العميق أو التأمُّل، لمُساعدتك على الاسترخاء وتخفيف مُستوى الضغوطات النفسية. قد تخفِض هذه المُمارسات من مستوى ضغط الدم لديك.

التأقلم والدعم

ضغط الدم المرتفع ليس مشكلة يمكنك حلها ثم تجاهلها. هي حالة مرضية يجب التعامل معها مدى الحياة. للحفاظ على ضغط الدم تحت السيطرة:

  • تناول الأدوية بشكل مناسب. إذا سببت لك الآثار الجانبية أو التكلفة مشكلات، فلا تتوقف عن تناول الأدوية. اسأل طبيبك عن الخيارات الأخرى.
  • داوم على زيارة الطبيب بانتظام. يتطلب الأمر مجهودًا تعاونيًا لمعالجة ضغط الدم المرتفع بنجاح. لا يستطيع الطبيب القيام بذلك وحده، ولا حتى أنت. تعاون مع الطبيب للوصول لمستوى آمن من ضغط الدم، وحافظ عليه.
  • اتبع عادات صحية. احرص على تناول الأطعمة الصحية، واعمل على خسارة الوزن الزائد ومارس النشاط البدني بانتظام. قلل من استهلاك الكحول. إذا كنت تدخن، فأقلع عن التدخين.
  • تحكم في التوتر. ارفض المهام الزائدة، وتحرر من الأفكار السلبية، وحافظ على علاقات جيدة، وكن صبورًا ومتفائلاً.

قد يكون من الصعب الالتزام بتغيير أنماط الحياة، خاصةً إذا كنت لا تلاحظ ولا تشعر بأي أعراض لضغط الدم المرتفع. إذا كنت تريد تحفيزًا، فتذكر المخاطر المرتبطة بضغط الدم المرتفع غير المسيطر عليه. من الجيد أيضًا الحصول على دعم الأسرة والأصدقاء.

الاستعداد لموعدك

إذا كنت تعتقد أنه قد يَكون لديك ارتفاع في ضغط الدم، فحدد موعدًا مع طبيب العائلة لفحص ضغط دمك.

ليست هناك استعدادات خاصة ضرورية لفحص ضغط الدم. قد تَحتاج إلى ارتداء قميص بأكمام قصيرة عند الحضور لموعدك بحيث يُمكن إحكام سوار قياس ضغط الدم حول ذراعك بشكل صحيح. تَجنب تناوُل الأطعمة والمشروبات التي تَحتوي على الكافيين والتدخين قبل إجراء الاختبار مباشرة. قد تَرغب في استخدام المرحاض قبل خضوعك لقياس ضغط الدم.

لأن بعض الأدوية، مثل أدوية البرد غير المقررة بوصفة طبية وأدوية تسكين الألم، ومضادات الاكتئاب، وحبوب منع الحمل وغيرها من الأدوية، يُمكن أن تَرفع ضغط الدم، فقد يَكون من الجيد تقديم قائمة بالأدوية والمكملات الغذائية التي تتناولها إلى طبيبك خلال موعد الزيارة. لا تَتوقف عن تناول أي أدوية تُصرف بوصفة طبية تَعتقد أنها قد تُؤثر على ضغط الدم لديك دون مشورة طبيبك.

نظرًا إلى أن المواعيد الطبية يُمكن أن تَكون قصيرة وغالبًا ما يَكون هناك الكثير من الأمور المفترض مناقشتها، فمن الجيد أن تَكون مستعدًّا بشكل جيد للموعد الطبي. إليك بعض المعلومات التي ستساعدك على التأهب لموعدك الطبي، وتكوين تصوُّر عما سيقوم به الطبيب.

ما يمكنك فعله؟

  • اكتب الأعراض التي تعاني منها. نادرًا ما يصاحب ارتفاع ضغط الدم أعراض، ولكنه أحد العوامل الخطِرة لاعتلال القلب. يساعدك إخبار الطبيب بالأعراض التي تعاني منها مثل آلام الصدر أو ضيق التنفُّس في أن يقرر الطبيب الدرجة التي ينبغي بها التعامل مع ارتفاع ضغط الدم لديك.
  • اكتبْ معلوماتكَ الشخصية الأساسية، بما في ذلك تاريخ العائلة الخاص بارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليستيرول، واعتلال القلب، والسكتات الدماغية، وأمراض الكلى، والسُّكَّري، وأي ضغوط كبيرة أو أي تغيرات حياتية حديثة.
  • أعِدَّ قائمةً بجميع الأدوية، أو الفيتامينات أو المُكمِّلات الغذائية التي تتناوَلها.
  • اصطحِب أحدَ أفراد العائلة أو الأصدقاء إلى مَوعدك، إنْ أمكَن. في بعض الأحيان يكون من الصعب تذكُّر كل المعلومات المقدمة لك خلال موعد زيارتك الطبي. قد يَتذكر الشخص الذي يُرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
  • كن مستعدًّا لمناقشة نظامك الغذائي وعادات ممارسة الرياضة. إذا كنتَ لا تتبع نظامًا غذائيًّا، أو ليس لديكَ نظام متَّبَع لممارسة التمارين، فاستعدَّ للتحدُّث مع الطبيب عن جميع التحديات التي قد تُواجِهها عند البَدْء.
  • دوِّنْ أسئلتك لطرحها على طبيبك.

وقتُك مع طبيبك محدود، لذلك سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة على الاستفادة القُصوى من وقتكما معًا. رتِّبْ أسئلتَك من الأكثر إلى الأقلِّ أهميةً لتكون مُستعدًّا في حالة لم يَسمح الوقت بطرْح كلِّ الأسئلة. فيما يتعلَّق بضغط الدمِ المنخفض، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحُها على الطبيب ما يلي:

  • ما أنواع الفحوصات التي أحتاج إلى إجرائها؟
  • هل أحتاج إلى أي أدوية؟
  • ما الأغذية التي ينبغي عليَّ تناوُلها أو تجنُّبها؟
  • ما مستوى النشاط البدني الملائم؟
  • كم عدد المرات التي أحتاج إليها لفحص ضغط الدم؟
  • هل يجب عليَّ مراقبة ضغط دمي في المنزل؟
  • ما البدائل للطريقة العلاجية الأوَّليَّة التي تقترحها؟
  • أنا لديَّ حالاتٌ صحيَّةٌ أخرى. كيف يمكنني إدارة هذه الحالات معًا على النحو الأفضل؟
  • هل يجب عليَّ اتباع أي تعليمات؟
  • هل ينبغي عليَّ استشارة مختصٍّ؟
  • هل هناك دواء بديل من نفس نوعية الدواء الذي تصفه لي؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذُها معي للمنزل؟
  • ما المواقع الإلكترونية التي تُوصِيني بزيارتها؟

إضافةً إلى الأسئلة التي أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح أي أسئلة في أي وقت تشعر فيه بعدم فهمك لأمر ما أثناء موعدك مع الطبيب.

ما يمكن أن يقوم به الطبيب

من المرجَّح أن يطرح عليكَ طبيبكَ عددًا من الأسئلة. فإن الاستعداد للإجابة عليها ربما يوفر الوقت لمناقشة أي نقاط تود قضاء المزيد من الوقت في بحثها. قد يطرَح عليك الطبيب الأسئلة التالية:

  • هل لديك تاريخ مرضي عائلي يتعلق بارتفاع نسبة الكوليستيرول، أو ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب؟
  • ما عاداتك في النظام الغذائي الذي تتبعه أو التمارين الرياضية التي تمارسها؟
  • هل تتناوَل المشروبات الكحولية؟ كم عدد المشروبات التي تتناولها في الأسبوع؟
  • هل تُدخِّن؟
  • متى آخر مرة فحصت فيها ضغط الدم؟ كم كان قياس ضغط الدم لديك في هذا الوقت؟

ما الذي يُمكنُك القِيام به في هذه الأثناء؟

ليس مبكرًا أبدًا إجراء تغييرات صحية على نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين، وتناول الأطعمة الصحية، وممارسة المزيد من النشاط البدني. تلك هي وسائل الدفاع الأساسية ضد ارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته، بما في ذلك النوبة القلبية والسكتة الدماغية.

12/05/2018
  1. High blood pressure. National Heart, Lung, and Blood Institute. https://www.nhlbi.nih.gov/health-topics/high-blood-pressure. Accessed March 9, 2018.
  2. What is high blood pressure? American Heart Association. http://www.heart.org/HEARTORG/Conditions/HighBloodPressure/GettheFactsAboutHighBloodPressure/What-is-High-Blood-Pressure_UCM_301759_Article.jsp#.WrqtReR1rcs. Accessed March 9, 2018.
  3. Hypertensive crisis: When you should call 9-1-1 for high blood pressure. American Heart Association. http://www.heart.org/HEARTORG/Conditions/HighBloodPressure/GettheFactsAboutHighBloodPressure/Hypertensive-Crisis-When-You-Should-Call-9-1-1-for-High-Blood-Pressure_UCM_301782_Article.jsp#.WrqtoOR1rcs. Accessed March 9, 2018.
  4. Hypertension in adults: Screening and home monitoring. U.S. Preventive Services Task Force. http://www.uspreventiveservicestaskforce.org/Page/Document/RecommendationStatementFinal/high-blood-pressure-in-adults-screening. Accessed March 27, 2018.
  5. Thomas G, et al. Blood pressure measurement in the diagnosis and treatment of hypertension in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 9, 2018.
  6. Blood pressure monitoring kiosks aren't for everyone. U.S. Food and Drug Administration. http://www.fda.gov/forconsumers/consumerupdates/ucm402287.htm. Accessed March 9, 2018.
  7. Basile J, et al. Overview of hypertension in adults. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 9, 2018.
  8. Know your risk factors for high blood pressure. American Heart Association. http://www.heart.org/HEARTORG/Conditions/HighBloodPressure/UnderstandSymptomsRisks/Know-Your-Risk-Factors-for-High-Blood-Pressure_UCM_002052_Article.jsp#.WrqvNeR1rcs. Accessed March 12, 2018.
  9. Limiting alcohol to manage high blood pressure. American Heart Association. http://www.heart.org/HEARTORG/Conditions/HighBloodPressure/MakeChangesThatMatter/Limiting-Alcohol-to-Manage-High-Blood-Pressure_UCM_303244_Article.jsp#.WrqvfOR1rcs. Accessed March 12, 2018.
  10. High blood pressure and African Americans. American Heart Association. http://www.heart.org/HEARTORG/Conditions/HighBloodPressure/UnderstandSymptomsRisks/High-Blood-Pressure-and-African-Americans_UCM_301832_Article.jsp#.Wrqv3-R1rcs. Accessed March 12, 2018.
  11. Douglas PS, et al. Definition and pathogenesis of left ventricular hypertrophy in hypertension. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 12, 2018.
  12. About metabolic syndrome. American Heart Association. http://www.heart.org/HEARTORG/Conditions/More/MetabolicSyndrome/About-Metabolic-Syndrome_UCM_301920_Article.jsp#.WrqxVOR1rct. Accessed March 12, 2018.
  13. Understanding blood pressure readings. American Heart Association. http://www.heart.org/HEARTORG/Conditions/HighBloodPressure/KnowYourNumbers/Understanding-Blood-Pressure-Readings_UCM_301764_Article.jsp#.Wtn4hpch3IU. Accessed March 12, 2018.
  14. Whelton PK, et al. 2017 ACC/AHA/AAPA/ABC/ACPM/AGS/APhA/ASH/ASPC/NMA/PCNA guideline for the prevention, detection, evaluation, and management of high blood pressure in adults: A report of the American College of Cardiology/American Heart Association Task Force on Clinical Practice Guidelines. Hypertension. In press. Accessed March 9, 2018.
  15. Monitoring your blood pressure at home. American Heart Association. http://www.heart.org/HEARTORG/Conditions/HighBloodPressure/KnowYourNumbers/Monitoring-Your-Blood-Pressure-at-Home_UCM_301874_Article.jsp#.WrqyF-R1rcs. Accessed March 12, 2018.
  16. Mann JF. Choice of drug therapy in primary (essential) hypertension. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 14, 2018.
  17. Diltiazem: Drug information. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 22, 2018.
  18. Calhoun DA, et al. Treatment of resistant hypertension. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 22, 2018.
  19. Forman JP. Diet in the treatment and prevention of hypertension. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 26, 2018.
  20. Appel LJ. Exercise in the treatment and prevention of hypertension. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed March 26, 2018.
  21. Eckel RH, et al. 2013 AHA/ACC guideline on lifestyle management to reduce cardiovascular risk: A report of the American College of Cardiology/American Heart Association Task Force on Practice Guidelines. Journal of the American College of Cardiology. 2014;63:2960.
  22. Shaking the salt habit to lower high blood pressure. American Heart Association. http://www.heart.org/HEARTORG/Conditions/HighBloodPressure/MakeChangesThatMatter/Shaking-the-Salt-Habit-to-Lower-High-Blood-Pressure_UCM_303241_Article.jsp#.Wrq0YeR1rcs. Accessed Feb. 21, 2018.
  23. Smoking, high blood pressure and your health. American Heart Association. http://www.heart.org/HEARTORG/Conditions/HighBloodPressure/MakeChangesThatMatter/Smoking-High-Blood-Pressure-and-Your-Health_UCM_301886_Article.jsp#.Wrq0quR1rcs. Accessed Feb. 21, 2018.
  24. Managing stress to control high blood pressure. American Heart Association. http://www.heart.org/HEARTORG/Conditions/HighBloodPressure/MakeChangesThatMatter/Managing-Stress-to-Control-High-Blood-Pressure_UCM_301883_Article.jsp#.Wrq08eR1rcs. Accessed March 12, 2018.
  25. Brook RD, et al. Beyond medications and diet: Alternative approaches to lowering blood pressure: A scientific statement from the American Heart Association. Hypertension. 2013;61:1360.
  26. Cernes R, et al. Role of paced breathing for treatment of hypertension. Current Hypertension Reports. 2017;19:45.
  27. Natural medicines in the clinical management of hypertension. Natural Medicines. https://naturalmedicines.therapeuticresearch.com. Accessed March 27, 2018.
  28. AskMayoExpert. Hypertension (adult). Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2018.
  29. Goldman L, et al., eds. Alzheimer disease and other dementias. In: Goldman-Cecil Medicine. 25th ed. Philadelphia, Pa.: Saunders Elsevier; 2016. https://www.clinicalkey.com. Accessed April 2, 2018.

Products & Services