نظرة عامة

يستخدم العلاج الكيميائي لسرطان الثدي أدوية قوية لاستهداف خلايا سرطان الثدي وتدميرها.

كثيرًا ما يستخدم العلاج الكيميائي لسرطان الثدي مع علاجات أخرى، مثل الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج بالهرمونات. إن الجمع بين العلاج الكيميائي لسرطان الثدي وعلاجات أخرى من شأنه أن يزيد من فرصة الشفاء ويقلل من خطر عودة الإصابة بالسرطان وتخفيف الأعراض الناجمة عن السرطان أو يساعد الأشخاص المصابين بالسرطان على العيش لمدة أطول وبجودة حياة أفضل.

إذا عاد السرطان أو انتشر في الجسم، فقد يسيطر العلاج الكيميائي لسرطان الثدي على السرطان ليساعدك على العيش لمدة أطول. أو يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض التي يسببها السرطان.

لكن ينطوي العلاج الكيميائي لسرطان الثدي أيضًا على خطر الآثار الجانبية — بعضها مؤقتة وطفيفة وبعضها أكثر خطورة أو دائمة. يمكن لطبيبكِ مساعدتك على أن تقرري ما إذا كان العلاج الكيميائي لسرطان الثدي مناسبًا لكِ أم لا.

لماذا يتم ذلك

يمكن إعطاء العلاج الكيميائي لعلاج سرطان الثدي في الحالات التالية:

العلاج الكيميائي بعد الجراحة لسرطان الثدي المبكر

بعد الاستئصال الجراحي للورم من الثدي، قد يوصي طبيبك بالعلاج الكيميائي لتدمير أي خلايا سرطانية لم يكشف عنها، والحد من خطر تكرر الإصابة بالسرطان. يُعرف هذا باسم علاج كيميائي مساعد.

قد يوصي طبيبك بعلاج كيميائي مساعد إذا كنت معرضًا بشدة لخطر الإصابة المتكررة بالسرطان أو انتشاره لمناطق أخرى من جسمك (نقائلي) حتى إن لم يكن هناك دليل على وجود السرطان بعد العملية. قد تكونين معرضة لدرجة أكبر من خطر انتشار السرطان (النَقيلَة) إذا وجدت خلايا سرطانية في العقد اللمفاوية القريبة من الثدي المُصاب بالورم.

عند النظر في العلاج الكيميائي المساعد، اسأل طبيبك عن مقدار فرصة العلاج الكيميائي لتقليل عودة السرطان. يمكنك أن تقارن بين هذا الانخفاض في معدل الخطر بالآثار الجانبية للعلاج الكيميائي. أيضًا ناقش مع طبيبك البدائل الأخرى، مثل العلاج بحجب الهرمونات، الذي قد يكون فعالًا في حالتك.

يُستخدم العلاج الكيميائي قبل الجراحة لعلاج سرطان الثدي في مرحلة مبكرة

ويستخدم العلاج الكيميائي أحيانًا قبل الجراحة (العلاج باستخدام المواد المساعدة الحديثة) لتقليص الورم وتوفير أفضل إمكانية لإزالة الورم تمامًا. في بعض الحالات، يسمح العلاج باستخدام المواد المساعدة للجراح بإزالة الورم فقط، بدلا من الثدي بأكمله. وهذا يمكن أن يقلل أيضًا من فرصة عودة السرطان لاحقًا.

يوصى بالعلاج الكيميائي عادة قبل العملية في حالات سرطان الثدي الالتهابي. سرطان الثدي الالتهابي هو نوع من سرطان الثدي يؤدي إلى احمرار الثدي المصاب وتورمه.

العلاج الكيميائي كعلاج أساسي لمرض سرطان الثدي في المراحل المتقدمة

إذا انتشر سرطان الثدي في أجزاء أخرى من الجسم ولم تعد الجراحة خيارًا للعلاج، يمكن أن يتم استخدام العلاج الكيميائي كعلاج أساسي. كما قد يتم استخدامه بالتزامن مع العلاج الهرموني أو العلاج المستهدف بناءً على نوع سرطان الثدي الذي تعانينه.

إن الهدف الأساسي من العلاج الكيميائي لسرطان الثدي في المراحل المتقدمة بشكل عام هو تحسين نوعية الحياة وطول مدتها بدلاً من التعافي من المرض.

المخاطر

تختلف الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي من شخص لآخر، وذلك بسبب الاختلافات بين العقاقير والجرعات ورد الفعل الفريد للجسم لهذه الأدوية. معظم الآثار الجانبية مؤقتة وتختفي بمجرد الانتهاء من العلاج. ولكن في بعض الحالات، يمكن أن يكون للعلاج الكيميائي آثار طويلة الأمد أو حتى دائمة.

الآثار الجانبية قصيرة المدى

أثناء عملية قتل الخلايا السرطانية، يمكن لعقاقير العلاج الكيميائي أن تضر أيضًا بالخلايا السليمة الأخرى ذات الانقسام السريع، مثل تلك الخلايا الموجودة في بصيلات الشعر ونخاع العظام والجهاز الهضمي. قد تشمل النتائج ما يلي:

  • تساقط الشعر
  • فقدان الشهية
  • الغثيان والتقيؤ
  • تقرحات الفم
  • التعب
  • زيادة خطر التكدَّم أو النزيف (بسبب انخفاض عدد خلايا الصفيحات الدموية التي تساعد على تجلط الدم)
  • زيادة العرضة للإصابة بالعدوى (بسبب انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء التي تساعد على مكافحة العدوى)
  • الضرر القلبي
  • الضرر العصبي

هناك أدوية تساعد في الحد من الغثيان والقيء الناجمين عن العلاج الكيميائي. كما أنه يمكن للأطباء في بعض الأحيان ضبط الجرعة أو الجدول الزمني لأدوية العلاج الكيميائي لتقليل الآثار الجانبية إلى أقصى قدرٍ ممكن.

إذا كان العلاج الكيميائي يضر بخلايا الدم المكافحة للعدوى، فقد يقوم الطبيب بتعديل جرعات العلاج الكيميائي أو إضافة أدويةٍ تساعد نخاع العظام على التعافي بشكل أسرع. معظم الآثار الجانبية لا تستمر طويلا.

الآثار الجانبية طويلة المدى

يمكن لبعض أدوية العلاج الكيميائي المستخدمة لعلاج سرطان الثدي أن تسبب آثارا جانبية طويلة المدى، بما في ذلك:

  • العقم. أحد الآثار الجانبية المحتملة التي قد لا تختفي هو العقم. فثمة بعض من الأدوية المضادة للسرطان يمكن أن تضر بالمبايض.

    مما قد يؤدي إلى ظهور أعراض انقطاع الطمث، مثل الهبات الساخنة وجفاف المهبل. قد تصبح فترات الحيض غير منتظمة أو تتوقف تمامًا (انقطاع الطمث). إذا توقفت عملية التبويض، فإن الحمل يصبح عندئذ مستحيلا.

    قد يسبب العلاج الكيميائي انقطاع الطمث الدائم المبكر وذلك بحسب عمرك. ناقشي مع طبيبك أمر تعرضكِ لانقطاع الطمث الدائم وما يترتب عن ذلك من نتائج.

    إذا كنتِ لا تزالين تحيضين، فستظل هناك فرصة للحمل حتى أثناء العلاج. لكن بسبب آثار العلاج الكيميائي الخطيرة على الجنين، تحدثي إلى طبيبك حول خيارات تحديد النسل قبل بدء العلاج.

  • تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي). يمكن للعديد من أدوية العلاج الكيميائي أن تؤثر على النهايات العصبية في يديك وقدميك، مما يؤدي إلى الشعور بخدر أو ألم أو حرق أو وخز أو الحساسية للبرد أو الحرارة أو ضعف في الأطراف. غالبا ما تزول هذه الآثار الجانبية بعد الانتهاء من العلاج، لكنها قد تستمر لمدة طويلة في بعض الحالات.
  • هشاشة العظام. السيدات اللاتي يتعرضن لانقطاع الطمث في وقت مبكر بسبب العلاج الكيميائي قد يتعرضن لخطر أكبر للإصابة بترقق أو هشاشة العظام. ويوصى عموما بأن تُجري هذه السيدات اختبارات دورية لكثافة العظام، وربما علاجات للحد من فقدان العظام.
  • الوظائف المعرفية. "الدماغ الكيماوي" و"الضباب الكيماوي" و"الذاكرة الكيماوية" هي مصطلحات مستخدمة لوصف المشاكل طويلة المدى المثيرة للجدل وغير المفهومة المتعلقة بالذاكرة والتركيز التي تحدث بعد العلاج الكيميائي. في معظم الحالات، تختفي هذه المشاكل في غضون بضع سنوات.
  • تلف القلب. عند استخدمها لفترة طويلة وبجرعات عالية، يمكن لبعض الأدوية - مثل الإيبيروبيسين وغيرها - أن تسبب تلفًا دائمًا في القلب. أدوية أخرى مثل تراستوزوماب (هيرسيبتين) يمكن أن تسبب مشاكل مؤقتة في القلب.
  • اللوكيميا. نادرا ما يؤدي العلاج الكيميائي المستخدم لعلاج سرطان الثدي إلى التعرض لنوع ثانوي من السرطان، مثل سرطان خلايا الدم (اللوكيميا). لكن احتمال أن يحدث ذلك منخفض للغاية.

آثار جانبية أخرى

يمكن أن تتسبب مشاعر الخوف والحزن والعزلة في تضاعف الآثار الجانبية الجسدية للعلاج الكيميائي سواء أثناء فترة العلاج أو بعدها. في الحقيقة، يشعر بعض الأشخاص بالحزن بشكل غير متوقع في نهاية العلاج.

أثناء العلاج الكيميائي، فأنت تبقى على اتصال دائم مع الممرضات وأطباء الأورام وسوف تتلقى الدعم منهم. يعمل كل شخص مشارك في سبيل تحقيق نفس الهدف — وهو الانتهاء من مرحلة العلاج بأفضل نتيجة ممكنة. عند الانتهاء من مرحلة العلاج، قد تشعرين وكأنك وحيدة، لا يوجد بجانبك أحد يساعدك على العودة إلى الحياة العادية أو التعامل مع مخاوف عودة الإصابة بسرطان الثدي.

قد يساعدك التحدث مع شخص كان مصابًا بنفس حالتك. يمكن التواصل مع الآخرين عبر الخط الساخن للناجين من السرطان أو مجموعة الدعم أو المجتمع الإلكتروني.

كيف تستعد

العلاج الكيميائي لاستشارات سرطان الثدي العلاج الكيميائي لاستشارات سرطان الثدي

قد تخوض أنت وطبيبك عدة خطوات للاستعداد للعلاج الكيميائي.

تقييم الفائدة المحتملة من العلاج الكيميائي

يأخذ طبیبك بعین الاعتبار عددا من العوامل لتحدید ما إذا کان العلاج الکیمیائي مفيدًا وما ھو نوعه. كلما زادت فرصة عودة ظهور الورم، زادت احتمالية افادة العلاج الكيماوي لك. وفي بعض الحالات، قد تقترح خصائص سرطان الثدي نفسه علاجات أخرى أكثر فائدة.

مناقشة أهداف العلاج الخاصة بك وتفضيلاتك مع طبيبك. تشمل العوامل التي يتم النظر فيها عادة ما يلي:

  • حجم الورم ودرجته. كلما زاد حجم الورم، قد يكون العلاج الكيميائي أكثر فائدة في تدمير الخلايا السرطانية الضالة.
  • حالة العقدة الليمفاوية. خلايا سرطان الثدي وجدت في العقد الليمفاوية أثناء أو قبل الجراحة إشارة إلى خطر أعلى للإصابة بورم خبيث. ستزيد احتمالية توصية طبيبك بالعلاج الكيميائي.
  • العمر. تشير بعض الدراسات إلى أن سرطان الثدي الذي يحدث في سن مبكرة هو أكثر شراسة من سرطان الثدي الذي يتطور في وقت لاحق في الحياة. لذلك قد يختار الأطباء العلاج الكيميائي المساعد عند علاج أولئك الذين تم تشخيصهم في سن أصغر لتقليل فرص انتشار السرطان.
  • العلاجات السابقة. إذا كان قد سبق للعلاج الكيميائي أن أثر على نظام العلاج الحالي الخاص بك.
  • الظروف الصحية المزمنة. قد تؤثر بعض المشاكل الصحية، مثل أمراض القلب أو السكري، على أدوية العلاج الكيميائي المستخدمة لعلاجك.
  • الحالة الهرمونية. اذا كان سرطان الثدي حساسا لهرمونات الاستروجين والبروجسترون، فإن العلاج بالهرمونات - مع أدوية مثل تاموكسيفين، فولفسترانت (فاسلوديكس) أو مثبطات أروماتاس (أريميدكس، فيمارا، أروماسين) - قد يكون خيارا أفضل إما قبل أو بعد الجراحة العلاج المساعد. أو يمكن اخذهم بالاعتبار الإضافة إلى العلاج الكيميائي.
  • حالة HER2. إذا كان سرطان الثدي ينتج كثيرا من بروتين تعزيز النمو المعروف باسم HER2، قد يوصي طبيبك بالأدوية التي تستهدف على وجه التحديد هذا البروتين - تراستوزوماب (هيرسيبتين)، بيرتوزوماب (بيرجيتا)، لاباتينيب (تيكيرب)، وغيرها - بالإضافة إلى العلاج الكيميائي.
  • الحالة الوراثية. بالنسبة لبعض أنواع سرطان الثدي، قد يقوم بعض الأطباء بإجراء اختبار جيني للأنسجة الورمية لتعلم الأنماط الجينية التي قد تساعد على التنبؤ بخطر حدوث التكرار، والتي تستفيد من العلاج الكيميائي. هذه الاختبارات يمكن أن تكون مفيدة بشكل خاص في مساعدتك أنت وطبيبك لتحديد ما إذا كان العلاج الكيميائي ضروري، أو إذا كنت بحاجة فقط لعلاجات عرقلة الهرمون. هذه الاختبارات لا تنطبق على السرطان التي هي ليست حساسة تجاه الهرمونات.

اتخذ خطوات لتحسين صحتك العامة

نظرًا لأن العلاج الكيميائي يمكنه التأثير على الخلايا السليمة سريعة النمو، مثل خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية وخلايا الدم الحمراء، فإنه يساعد على أن تظل هذه الخلايا سليمة قدر الإمكان قبل البدء في العلاج، للحد من آثاره الجانبية.

قد يوصي طبيبك باتخاذ الخطوات التالية لتحسين صحتك بشكل عام:

  • الحصول على قدر كبير من الراحة.
  • تناول نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.
  • تقليل التوتر.
  • تجنب العدوى، مثل نزلات البرد والأنفلونزا. تحدث مع طبيبك حول اللقاحات الموصى باستخدامها، بما في ذلك لقاحات الأنفلونزا السنوية.
  • يجب زيارة طبيب أسنانك لفحص مدى تعرض الأسنان واللثة لأي عدوى.
  • اخضع لاختبارات الدم للتحقق من وظيفة الكبد وأي اختبارات أخرى لفحص حالة قلبك. إذا كانت هناك أي مشكلة، فقد يؤخر طبيبك العلاج أو يحدد العقار المستخدم في العلاج الكيميائي والجرعة الأكثر أمانًا بالنسبة لك.

خطط مسبقًا للآثار الجانبية

أسأل طبيبك عن الآثار الجانبية التي يمكن أن تتوقعها أثناء العلاج الكيميائي وبعده. على سبيل المثال، إذا كان علاجك الكيميائي سيسبب لك العقم، فقد ترغب في تخزين الحيوانات المنوية أو البيض المخصب للاستخدام في المستقبل. إذا كان علاجك الكيميائي سوف يسبب تساقط الشعر، فخذ بعين الاعتبار استخدام شعر مستعار أو غطاء الرأس.

اتخذ ترتيبات لإيجاد من يساعدك في المنزل وفي العمل

يتم إعطاء معظم العلاجات الكيميائية في العيادة الخارجية، وهذا يعني أن معظم الأشخاص قادرون على مواصلة العمل والقيام بأنشطتهم المعتادة أثناء العلاج الكيميائي. يمكن لطبيبك أن يخبرك عن مدى تأثير العلاج الكيميائي على أنشطتك المعتادة، ولكن من الصعب التنبؤ بما ستشعر به.

استعد عن طريق طلبك لإجازة من العمل أو طلبك المساعدة في المنزل في الأيام القليلة الأولى بعد العلاج. إذا كنت سوف تكون في المستشفى أثناء العلاج الكيميائي، فرتب لتأخذ إجازة من العمل، وابحث عن شخص ليقوم برعاية أطفالك، أو الحيوانات الأليفة أو المنزل.

أخبر طبيبك عن أي عقاقير أو مكملات تتناولها

تأكد من أن طبيبك لديه علم بأي أدوية أو مكملات تتناولها، بما في ذلك أي مكملات عشبية أو فيتامينات أو عقاقير تُصرف دون وصفة طبية. فقد تؤثر هذه الأدوية أو المكملات على الطريقة التي تعمل بها عقاقير العلاج الكيميائي. قد يقترح طبيبك أدوية بديلة أو ألا تتناول الأدوية أو المكملات الغذائية لفترة قبل أو بعد جلسة العلاج الكيميائي.

يوم العلاج

سيعلمك طبيبك أو الممرضة الأطعمة والمشروبات التي يمكنك تناولها وشربها والتي لا يمكنك تناولها في يوم جلسة العلاج الكيميائي. وقد تساعدك مصاحبة أحد أفراد العائلة أو صديق إلى جلسة العلاج في الشعور بالدعم والترابط.

ما يمكنك توقعه

توقيت وتكرار جلسات العلاج الكيميائي

ويتم إعطاء العلاج الكيميائي لعلاج سرطان الثدي على فترات. ويمكن أن تختلف مدة العلاج الكيميائي من مرة أسبوعيًا إلى مرة كل ثلاثة أسابيع.

وستخضع عادة إلى العلاجات الكيميائية لفترة زمنية تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر، ولكن سيغير طبيبك التوقيت وفقًا لظروفك. إذا كنت تعانين سرطان الثدي في المراحل المتقدمة، فقد يستمر العلاج لأكثر من ستة أشهر.

توليفات الأدوية الشائعة

توجد مجموعة متاحة من عقاقير العلاج الكيميائي. ولأن كل شخص مختلف، يخصص الأطباء أنواعًا وجرعات معينة من الأدوية (أنظمة) — غالبًا ما تكون مجموعة من عقاقير العلاج الكيميائي — تناسب نوع سرطان الثدي والتاريخ الطبي للشخص.

أماكن العلاج الكيميائي

تُجرى معظم جلسات العلاج الكيميائي لمرضى سرطان الثدي في واحد من الأماكن التالية: عيادة طبيب أو وحدة عيادة خارجية في إحدى المستشفيات أو العيادات.

طريقة إعطاء العلاج الكيميائي

يمكن أن يتم إعطاؤك أدويةً العلاج الكيميائي بطرق شتى، بما في ذلك الحبوب التي تتناولها في المنزل. غالبًا ما يتم حقنها في الوريد (الحقن الوريدي). يمكن إجراء ذلك من خلال ما يلي:

  • أنبوب (قسطرة) وإبرة الحقن الوريدي في يدك أو معصمك.
  • زرع منفذ للقسطرة في صدرك قبل بدء العلاج الكيميائي. يبقى هذا المنفذ طوال فترة العلاج الكيميائي ويقضي على الحاجة إلى إيجاد وريد مناسب في كل جلسة من جلسات العلاج.

جلسة العلاج الكيميائي النموذجية

ليست كل جلسات العلاج الكيميائي متشابهة، ولكن الجلسة قد تتبع هذا الترتيب:

  • تقابل مقدم الرعاية الصحية الذي يدير علاجك الكيميائي.
  • تخضع لفحص جسدي بسيط للتحقق من درجة الحرارة والنبض وضغط الدم.
  • يتم إدخال قسطرة الحقن الوريدي.
  • يُسحب منك عينة دم لإجراء تعداد دم وغيره من فحوصات الدم الأخرى.
  • تتقابل مع الطبيب لمراجعة نتائج اختبارات الدم وتقييم حالتك الصحية العامة.
  • يأمر طبيبك بالعلاج الكيميائي.
  • تتلقى أدوية لمنع ظهور الآثار الجانبية مثل الغثيان أو القلق أو الالتهاب.
  • تتلقى أدوية العلاج الكيميائي. قد يستغرق هذا فترة تصل إلى عدة ساعات.

بعد جلسة العلاج الكيميائي

بعد جلسة العلاج الكيميائي، يمكنك:

  • إزالة قسطرتك الوريدية المؤقتة.
  • فحص علاماتك الحيوية.
  • مراجعة الآثار الجانبية مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.
  • تلقي الوصفات الطبية للأدوية التي يمكنك اتخاذها في المنزل للمساعدة في الآثار الجانبية.
  • تلقى المشورة بشأن ما تتناول من الطعام والشراب.
  • تلقي تعليمات حول التعامل السليم مع السوائل الجسدية، مثل البول والبراز والقيء والمني والإفرازات المهبلية، لأنها قد تحتوي على بعض من العلاج الكيميائي لمدة 48 ساعة القادمة. قد ينطوي ذلك ببساطة على غسل المرحاض مرتين بعد الاستخدام.

بعض الناس يشعرون بخير بعد جلسة العلاج الكيميائي ويمكن العودة إلى أعمالهم، ولكن البعض الآخر قد يشعر الآثار الجانبية بسرعة أكبر. قد تحتاج إلى الترتيب مع شخص ما لإيصالك إلى المنزل بعد ذلك، على الأقل في الجلسات القليلة الأولى، حتى تتبين كيف تشعر.

أثناء فترة العلاج الكيميائي

بعد بضع جلسات، قد تكون قادرًا على التنبؤ بشكل أكثر دقة بالوقت الذي سوف تشعر فيه بتحسن وبالوقت الذي قد تحتاج فيه إلى التقليل من ممارسة الأنشطة. قد يساعدك التدوين في دفتر يومياتك أو تسجيل يومياتك على متابعة الاستجابة العامة لجلسات العلاج الكيميائي وعلى التخطيط للأحداث وفقًا لذلك.

إن متابعة خطتك العلاجية بدقة هي أفضل طريقة لتحقيق الفائدة القصوى من العلاج الكيميائي. إذا أصبحت الآثار الجانبية مزعجةً جدًا، يُرجى مناقشتها مع الطبيب. فقد يكون بإمكان الطبيب ضبط الجرعة أو نوع دواء العلاج الكيميائي الذي تتلقاه أو أن يصف لك أدويةً أخرى لمساعدتك في تقليل الآثار الجانبية.

النتائج

بعد الانتهاء من العلاج الكيميائي، سيحدد طبيبك مواعيدَ لزيارات المتابعة — عادةً ما تكون كل أربعة إلى سبعة أشهر في المرحلة الأولى ثم زيارات بوتيرة أقل كلما طالت مدة بقائك متعافيًا من السرطان. وهذا لرصد الآثار الجانبية طويلة الأمد والتحقق من عودة الإصابة بسرطان الثدي.

تتضمن الفحوصات والإجراءات أثناء رعاية المتابعة ما يلي:

  • الاستفسار منك عن مدى شعورك، بما في ذلك أي أعراض جديدة أو مشاكل جسدية تعانين منها
  • الفحص الجسدي بما في ذلك فحص الثدي
  • التصوير الإشعاعي للثدي سنويًا
  • فحص كثافة العظام

لا يُنصح عمومًا بإجراء فحوصات مثل فحوصات دلالات الأورام وفحوصات وظائف الكبد وأشعة العظام وتصوير الثدي بالأشعة السينية، ما لم يكن هناك حاجة محددة تستدعي ذلك. لا يكون هناك عادةً حاجةٌ لإجراء فحوصات تصويرية إضافية إلا عند الاشتباه في عودة الإصابة بالمرض أو عند ظهور أعراض جديدة أو تحليل نتائج الفحص الجسدي.

في مجالي الاختبارات والإجراءات حيث يكتشف الباحثون كيفية الحفاظ على سلامة الناس في العيادات السريرية. اِطَّلِع على الدراسات التي تقوم بها عيادة Mayo Clinic ]مايو كلينك[

العلاج الكيميائي لسرطان الثدي - الرعاية في Mayo Clinic (مايو كلينك)

25/10/2016
References
  1. العلاج الكيميائي لسرطان الثدي. الجمعية الأمريكية للسرطان.http://www.cancer.org/cancer/breastcancer/detailedguide/breast-cancer-treating-chemotherapy. تم الاطلاع في 31 من يوليو، عام 2016.
  2. العلاج الكيميائي وأنت. المعهد الوطني للسرطان. http://www.cancer.gov/publications/patient-education/chemo-and-you. تم الاطلاع في 31 من يوليو، عام 2016.
  3. Sikov WM, et al. العلاج المساعد الجديد لسرطان الثدي: الأساس المنطقي، والتقييمات العلاجية والخيارات العلاجية. http://www.uptodate.com/home. تم الاطلاع في 31 من يوليو، عام 2016.
  4. ما يمكن توقعه عند وجود العلاج الكيميائي. Cancer.Net. http://www.cancer.net/navigating-cancer-care/how-cancer-treated/chemotherapy/what-expect-when-having-chemotherapy. تم الاطلاع في 31 من يوليو، عام 2016.
  5. AskMayoExpert. سرطان الثدي. روتشستر، ولاية مينيسوتا: مؤسسة Mayo للتعليم والأبحاث الطبية؛ 2015.
  6. Taghian A, et al. نظرة عامة على علاج تشخيص سرطان الثدي غير النقيلي حديثا. http://www.uptodate.com/home. تم الاطلاع في 31 من يوليو، عام 2016.
  7. سرطان الثدي. فورت واشنطن، بنسلفانيا: الشبكة الوطنية الشاملة للسرطان. http://www.nccn.org/professionals/physician_gls/f_guidelines.asp. تم الاطلاع في 5 من مايو، عام 2016.
  8. العلاج الكيميائي. المعهد الوطني للسرطان. http://www.cancer.gov/about-cancer/treatment/types/chemotherapy. تم الاطلاع في 31 من يوليو، عام 2016.
  9. الآثار الجانبية طويلة الأجل لعلاج السرطان. Cancer.Net. http://www.cancer.net/survivorship/long-term-side-effects-cancer-treatment. تم الوصول في 21 أغسطس 2016.
  10. Moynihan TJ (رأي الخبراء). Mayo Clinic، روتشستر، مينيسوتا. 7 سبتمبر 2016.