ألم الساق
التعريف
قد يكون ألم الساق مستمرًا أو متقطعًا. وربما يبدأ الألم فجأةً أو يزداد سوءًا خلال مدة زمنية. وقد يؤثر الألم في الساق بأكملها أو منطقة محددة فقط، مثل قصبة الساق أو الركبة. وقد يصبح ألم الساق أسوأ في بعض الأوقات مثل الليل أو الصباح الباكر. وقد يتفاقم ألم الساق مع ممارسة النشاط ويتحسن عند الراحة. وقد يكون ألم الساق طاعنًا أو حادًا أو خفيفًا أو موجعًا أو واخزًا.
قد يقتصر الضرر الذي تسببه بعض آلام الساق على الإزعاج الناجم عنه فحسب. ولكن آلام الساق الأشد حدة يمكن أن تؤثر في قدرتك على المشي أو الضغط على الساق.
الأسباب
ألم الساق هو عَرَض له العديد من الأسباب المحتملة. وتنشأ معظم آلام الساق عن الاهتراء والتلف أو فرط التدريب. كما يمكن أن تنتج عن إصابات أو حالات صحية في المفاصل أو العظام أو العضلات أو الأربطة أو الأوتار أو الأعصاب أو الأنسجة الرخوة الأخرى. ويمكن أن تُعزى بعض أنواع آلام الساق إلى مشكلات في العمود الفقري السفلي. كما يمكن أن يسبب تجلط الدم أو الدوالي الوريدية أو سوء تدفق الدم ألمًا في الساق.
تشمل بعض الأسباب الشائعة لآلام الساق ما يلي:
التهاب المفاصل
مشكلات تدفق الدم
أمراض العظام
العدوى
الإصابة
- التهاب وتر العرقوب
- تمزق وتر العرقوب
- إصابة الرباط التصالبي الأمامي
- كسر في الساق
- التهاب الجراب
- متلازمة الحيز الجهدية المزمنة
- كسور صفيحة النمو
- إصابة العضلات المأبضية
- التهاب جراب الركبة
- الإجهاد العضلي (إصابة في عضلة أو نسيج يربط العضلات بالعظام، يُسمى الوتر).
- التهاب الوتر الرضفي
- متلازمة الألم الرضفي الفخذي
- جبائر حرف الظنبوب
- الالتواءات (والتمزقات)
- الكسور الإجهادية
- التهاب الأوتار
- تمزُّق الغضروف الهلالي
مشكلات الأعصاب
- القرص المنفتق
- ألم الفخذ المذلي (يُسمى أيضًا انحصار العصب الجلدي الفخذي الجانبي)
- الاعتلال العصبي المحيطي
- عرق النسا (ألم ينتقل بطول العصب الذي يمتد من أسفل الظهر إلى كلا الساقين)
- التضيّق النخاعي
أمراض العضلات
- التهاب الجلد والعضلات
- الأدوية، لا سيما الأدوية الخافِضة للكوليسترول
- التهاب العضلات
- التهاب العضلات
المشكلات الأخرى
- كيسة بيكر
- آلام النمو
- التشنج العضلي
- تقلصات الساق الليلية المؤلمة
- متلازمة تململ الساقين
- انخفاض مستويات فيتامينات معينة، مثل فيتامين D
- كميات كبيرة للغاية أو قليلة للغاية من الكهارل، مثل الكالسيوم أو البوتاسيوم
عادةً تكون الأسباب الواردة هنا مرتبطة بهذا العَرَض. تعاون مع الطبيب أو اختصاصي الرعاية الصحية للحصول على تشخيص دقيق لحالتك.
متى تزور الطبيب
اطلب الرعاية الطبية على الفور أو اذهب إلى قسم الطوارئ في الحالات التالية:
- إصابة إحدى الساقين بجرح غائر، أو إمكانية رؤية العظام أو الأوتار.
- عدم القدرة على السير أو الضغط على الساق المصابة.
- وجود ألم، أو تورم، أو احمرار، أو دفء في أسفل الساق.
- سماع صوت طقطقة أو طحن عند إصابة الساق.
استشِر الطبيب في أقرب وقتٍ ممكن إذا شعرت بأيٍّ مما يلي:
- أعراض عَدوى، مثل الاحمرار، أو الدفء، أو الإيلام عند اللمس، أو إذا كانت لديك حُمّى أعلى من 100 فهرنهايت (37.8 درجة مئوية).
- ساق متورمة، أو شاحبة، أو باردة أكثر من المعتاد.
- ألم في ربلة الساق خاصة بعد الجلوس لفترة طويلة، مثل الجلوس أثناء رحلة طويلة بالسيارة أو الطائرة.
- تورم كلتا الساقين مع مشكلات في التنفس.
- أي أعراض خطيرة تظهر على الساق دون سبب واضح.
حدِّد موعدًا لزيارة الطبيب في الحالات الآتية:
- ألم أثناء السير أو بعده.
- تورم كلتا الساقين.
- ازدياد الألم سوءًا.
- عدم تحسن الأعراض بعد بضعة أيام من علاجها في المنزل.
- الدوالي الوريدية المؤلمة.
الرعاية الذاتية
يتحسن ألم الساق البسيط عادةً بالعلاج في المنزل. للمساعدة في تخفيف الألم والتورم البسيطين، اتبع الآتي:
- تجنب استخدام الساق قدر الإمكان. ثم ابدأ بالحركة البسيطة وممارسة تمارين الإطالة على النحو الذي أوصى به الطيب.
- ارفع ساقك متى جلست أو استلقيت.
- ضع كمادات باردة أو كيسًا من البازلاء المجمدة على المنطقة المصابة لمدة تتراوح بين 15 إلى 20 دقيقة ثلاث مرات يوميًا.
جرِّب مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية. قد تساعدك أيضًا المنتجات التي توضع على الجلد مثل الكريمات واللصيقات الجلدية والهلام (الجِل). تشمل بعض الأمثلة المنتجات التي تحتوي على المنثول، أو ليدوكايين، أو ديكلوفيناك الصوديوم (Voltaren Arthritis Pain). كما يمكنك تجربة مسكنات الألم الفموية مثل أسيتامينوفين (تايلنول وغيره)، أو إيبوبروفين (Advil و Motrin IB وغيرهما) أو نابروكسين الصوديوم (Aleve).
SYM-20050784
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.