ما آثار استخدام الماريجوانا خلال فترة الحمل؟

إجابة من تاتناي بورنيت، (دكتور في الطب)

قد يؤدي تعاطي الماريغوانا أثناء الحمل إلى زيادة خطر إنجاب طفل أصغر عند الولادة. وقد يزيد أيضًا بشكل طفيف من خطر ولادة جنين ميت. وهناك بحث جديد يقترح وجود صلة بين تعاطي الأم للماريغوانا أثناء الحمل وبين الصحة العقلية والمشكلات الاجتماعية ومشاكل النوم عند الأطفال. كما يمكن أن يؤدي تعاطي الماريغوانا أثناء الحمل إلى الإضرار بصحتكِ. توصي الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء بعدم تعاطي الماريغوانا أثناء الحمل.

والماريغوانا هي نبات يحتوي على دلتا-9-تتراهيدروكانابينول (THC) ومواد كيميائية أخرى تؤثر على الجسم. وعند تدخين الماريغوانا أو تناولها، فإن هذه المواد الكيميائية تنتقل للجنين عبر المشيمة. وتشير الأبحاث إلى أن تعاطي الماريغوانا أسبوعيًا على الأقل أثناء الحمل يزيد من خطر ولادة طفل بوزن منخفض عند الولادة؛ أقل من 5 أرطال ونصف (2500 غرام). وبينما تشير الأبحاث إلى زيادة طفيفة في خطر ولادة طفل ميت أيضًا، لا يمكن تعديل النتائج لاستبعاد آثار استخدام التبغ. وما زالت هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث.

كما يمكن أن يؤدي تعاطي الماريغوانا أثناء الحمل إلى إصابتكِ بالدوار وتغيير طريقة حكمكِ على الأشياء، مما يعرضكِ لخطر السقوط أو أي إصابات أخرى. ويمكن أن يؤدي تدخين الماريغوانا إلى إتلاف رئتيك والتسبب في حدوث مشاكل في التنفس أيضًا.

فإذا كنتِ تفكرين في الحمل، فتوقفي عن تعاطي الماريغوانا قبل الحمل. وإذا كنتِ تواجهين مشكلة في تعاطي المخدرات، فاطلبي من مزود الرعاية الصحية النصيحة أو بعض الموارد لمساعدتكِ في الإقلاع عن التدخين.

With

تاتناي بورنيت، (دكتور في الطب)

13/10/2020 See more Expert Answers