صحة الرضّع

By Mayo Clinic Staff

ومن المرجح أن طفلك يتعلم شيئًا جديدًا كل يوم. في الحقيقة، كل تجربة — من الاحتضان قبل النوم حتى الاستماع إلى ثرثرة شقيقه — ستساعد رضيعك في تعلّم المزيد عن العالم من حوله.

أثناء نمو طفلك وتغيّره، قد تظهر لديك أسئلة جديدة حول صحة الرضّع. كيف تشجعين طفلك على النوم طوال الليل؟ متى يجب أن تبدئي بتقديم الأطعمة الصلبة؟ متى سيتمكن طفلك من الجلوس؟ ما هي علامات الخطورة بالنسبة لصحة الرضّع؟

طبيب طفلك مصدر رائع لتعلم المزيد عن صحة الرضّع. استفيدي أيضا من المصادر الأخرى حول صحة الرضّع، مثل هواتف المعلومات التي تربطك بالممرضات. والأهم أن تثقي بغرائزك. عندما يتعلق الأمر بصحة الرضّع، فإن التوقيت أمرٌ بالغ الأهمية. كلما تم الكشف مبكرًا عن أي مشاكل، أصبح بالإمكان بدء العلاج مبكرًا.

21/08/2019