أُرضِّع رضاعة طبيعية. هل لا بأس من تناول الكحول؟

إجابة من إليزابيث لافليور، ممرضة مسجلة.

الرضاعة الطبيعية والكحول لا يصلحان معًا. لا يُعد أي مستوى من الكحول في حليب الثدي مقبولاً لسلامة رضيعكِ.

عندما تشربين الكحول، فإنها تمر عبر حليب الثدي بنسب تركيز مشابهة لتلك الموجودة في مجرى دمك. على الرغم من أن الطفل الذي يرضع طبيعيًا يتعرض لنسبة محدودة فقط من الكحول الذي تتناوله الأم، إلا أن الطفل حديث الولادة يتخلص من الكحول من جسمه فقط بنصف السرعة التي يستغرقها شخص بالغ.

تقترح الأبحاث أن الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا والمعرضون لتناول مشروب واحد في اليوم قد يصابون بقصور في النمو الحركي، وأن الكحول من الممكن أن تسبب حدوث تغييرات في أنماط النوم. أيضًا، بينما تذكر الأقوال الشعبية أن تناول الكحول يحسِّن إدرار الحليب، إلا أن الدراسات تظهر أن الكحول في واقع الأمر تقلل من إدرار الحليب، وبأن وجود الكحول في حليب الثدي يؤدي بالطفل لتناول حليب الثدي بكمية أقل بـ 20%.

إذا اخترتِ شرب الكحول، فتجنبي الرضاعة الطبيعية حتى يُزال الكحول بالكامل من حليب الثدي. وحسب وزن الجسم، عادة ما يستغرق ذلك بين 2 إلى 3 ساعات لكمية مقدارها 12 أونصة سائلة (355 ملليلتر) من البيرة بنسبة كحول 5%، أو لكمية مقدارها 5 أونصات سائلة (148 ملليلتر) من النبيذ بنسبة كحول 11%، أو لكمية مقدارها 1.5 أونصة سائلة (44 ملليلتر) من الكحوليات المقطرة بنسبة كحول 40٪. إذا كنتِ تخططين لشرب الكحول، فاحرصي على أن يكون ذلك بعد الرضاعة الطبيعية مباشرةً، بحيث يبدأ خُلُو حليب الثدي من الكحول أثناء الفاصل الزمني الطبيعي بين جلسات الإرضاع.

لا يسرِّع شفط حليب الثدي وإفراغه من التخلص من الكحول في الجسم. لكن في حال تفويت إحدى جلسات الرضاعة الطبيعية، فمن الممكن أن يساعد الشفط والإفراغ في الحفاظ على كمية الحليب وتجنب الاحتقان.

تذكري أن الرضاعة الطبيعية هي الطريقة الأمثل لتغذية حديثي الولادة، ويوصى بها حتى يبلغ الطفل من العمر سنة على الأقل. إذا اخترتِ تناول الكحول، فخططي بعناية لتجنب تعريض طفلك له.

With

إليزابيث لافليور، ممرضة مسجلة.

25/09/2019 See more Expert Answers