الأسنان اللبنية لدى طفلي يبدو أن لونها قد تغير. هل يتوجب عليّ القلق؟

إجابة من توماس جيه ساليناس، طبيب جراحة الأسنان

تكون أسنان الأطفال، التي تسمى كذلك بالأسنان اللبنية، أكثر بياضًا في المعتاد من الأسنان الدائمة لدى البالغين لأنها تكون أكثر تكلسًا. ويمكن أن يتغير لونها لعدة أسباب، بما يشمل ذلك:

  • تفريش الأسنان بشكل غير ملائم. إذا لم يتم تنظيف أسنان الطفل بالفرشاة بشكل صحيح، فقد تتشكل البكتيريا (اللويحات) على الأسنان — ويمكن لهذا أن يؤدي إلى تغير لون الأسنان.
  • استخدام الأدوية. قد تتسبب أدوية الرضع، التي تحتوي على الحديد مثل الفيتامينات المكملة، في ظهور بقع على أسنان الطفل. وكذلك تناول المضاد الحيوي تتراسيكلين أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية يمكن أن يسبب تغير لون أسنان الطفل اللبنية.
  • إصابات الأسنان. عندما يتغير لون أحد الأسنان فقد يكون ذلك نتيجة لنزيف داخل السن بسبب تعرض السن لإصابة.
  • ضعف مينا الأسنان. قد ينتج تغير أسنان الطفل عن مشكلة وراثية في تشكيل مينا الأسنان.
  • التعرض المفرط للفلورايد. قد يؤدي تكرار خلط تركيبة حليب الأطفال المسحوق أو السائل مع المياه المعالجة بالفلورايد بشكل دوري إلى زيادة من خطر ظهور علامات أو خطوط بيضاء باهتة على أسنان الطفل (التسمم بالفلور) إذا كانت أنواع هذه التركيبات هي مصدر الغذاء الرئيسي لطفلك.
  • المرض. قد تصير الأسنان اللبنية لدى بعض الأطفال خضراء أو صفراء بلون الكركم إن ولدوا مصابين بحالة فرط البيليروبين في الدم (فرط بيليروبين الدم).

إذا كان السبب في تغير لون الأسنان يرجع إلى سوء تنظيف الأسنان، فقد يفيد في ذلك التنظيف الشامل بالفرشاة. ولحين أن يتعلم طفلك البصق — بسن 3 سنوات تقريبًا — تُستخدم قطعة من معجون أسنان بالفلوريد لا تتعدى حجم حبة الأرز.

للحفاظ على صحة فم طفلك، تجنب ملء زجاجة الطفل بسوائل مثل الماء السكري أو العصير أو المشروبات الغازية ولا تضعه على الفراش ومعه زجاجة. كذلك لا تشارك أدوات الأكل مع طفلك، فهذا يمكن أن يؤدي إلى انتشار البكتيريا المسببة للتسوس. وإذا كان طفلك يستخدم اللهاية، فلا تغمسها أبدًا في العسل أو السكر.

وإذا كنت قلقًا بشأن أسنان طفلك، فاستشر الطبيب المعالج لطفلك، فقد يحيلك إلى طبيب أسنان الأطفال. بعد معالجة أي مشكلات أساسية، قد يوصي طبيب الأسنان بتبييض الأسنان التي تغير لونها لاحقًا أو مجرد مراقبة الأسنان تحسبًا لأي علامات أو مشكلات أخرى.

With

توماس جيه ساليناس، طبيب جراحة الأسنان

06/08/2019 See more Expert Answers