تغيُّر لون أسنان الطفل: هل تستدعي القلق؟

    يبدو أن الأسنان اللبنية لطفلي قد تغير لونها. ما الذي قد يُسبب تغير اللون وهل الأمر يستدعي القلق؟

    يمكن أن يساعد اختصاصي الرعاية الصحية على تحديد سبب تغير لون الأسنان وما يعنيه ذلك بالنسبة إلى صحة طفلك.

    يمكن أن يتغير لون الأسنان اللبنية، التي تُسمى أيضًا الأسنان الأولية، لأسباب عديدة. منها:

    • عدم تنظيف الأسنان بشكل جيد. في حال عدم تنظيف الأسنان اللبنية بشكل جيد، قد تتراكم البكتيريا وبقايا الطعام المعروفة باسم اللويحات على الأسنان. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تغير لونها.
    • استخدام الأدوية. قد تسبب أدوية الأطفال التي تحتوي على الحديد بقعًا على الأسنان اللبنية. وكذلك تناول المضاد الحيوي تتراسيكلين أثناء الحمل يمكن أن يسبب تغير لون أسنان الطفل اللبنية.
    • إصابات الأسنان. قد يكون تغير لون السن ناتجًا عن نزيف أو موت العصب داخل السن بسبب إصابة فيه.
    • عدم تكوّن مينا الأسنان بشكل صحيح. قد تؤدي التغيرات الجينية التي تؤثر في الطبقة الخارجية للأسنان، التي تُسمى المينا، إلى تغير لون الأسنان اللبنية.
    • المرض. يولد بعض الأطفال بحالة مرضية يحتوي فيها الدم على كمية كبيرة من صبغة صفراء تُسمى البيليروبين. وتُعرف هذه الحالة باسم فرط بيليروبين الدم. والبيليروبين مادة تنتج أثناء تكسر خلايا الدم الحمراء. ويمكنها أن تعطي الأسنان لونًا أخضر أو أصفر.

    إذا كان تغير لون الأسنان نتيجة لعدم تنظيفها جيدًا، فيُنصح بتنظيف كل أسطح الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلوريد. لكن قد يؤدي استخدام كمية كبيرة من الفلوريد إلى زيادة احتمالية ظهور خطوط أو بقع بيضاء باهتة على الأسنان، وهي حالة تُعرَف بالتسمم بالفلور.

    لمنع التسمم بالفلور، تُستخدم كمية قليلة من معجون أسنان يحتوي على الفلوريد لا يزيد حجمها على حجم حبة الأرز حتى يتعلم الطفل كيفية البصق. يتعلم معظم الأطفال البصق في سن الثالثة تقريبًا. وبعد ذلك يمكنهم استخدام كمية من معجون الأسنان بحجم حبة البازلاء وبصق ما تبقى منها بعد تنظيف أسنانهم بالفرشاة.

    للحفاظ على صحة فم طفلك، تجنب ملء زجاجته بسوائل محلاة مثل الماء المحلى بالسكر أو العصير أو المشروبات الغازية. ولا تضعه في الفراش ومعه زجاجته. يمكن أن يؤدي مص الزجاجة أثناء النوم إلى تكوّن طبقة تغطي الأسنان. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى نمو البكتيريا وتشكّل التجاويف السنية. وإذا كان طفلك يستخدم اللهاية، فلا تغمسها في العسل أو السكر.

    استشر اختصاصي الرعاية الصحية بخصوص أسنان طفلك اللبنية. يقترح الخبراء أن يبدأ الطفل بزيارة طبيب الأسنان بعد ظهور السن الأولى أو عند بلوغه عامه الأول. يمكن لطبيب الأسنان تحديد سبب تغيُّر اللون واقتراح العلاج المناسب إذا لزم الأمر. يتحقق طبيب الأسنان أيضًا من وجود أي مؤشرات تدل على مشكلات أخرى.

    1. Wright JT. Developmental defects of the teeth. http://www.uptodate.com/contents/search. Accessed June 12, 2024.
    2. About dental fluorosis. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/oral-health/about/about-dental-fluorosis.html. Accessed June 12, 2024.
    3. Berkowitz CD. Oral health and dental disorders. In: Berkowitz's Pediatrics: A Primary Care Approach. 6th ed. Kindle edition. American Academy of Pediatrics; 2020. Accessed June 12, 2024.
    4. Dean JA. Acquired developmental disturbances of the teeth and associated oral structures. In: McDonald and Avery's Dentistry for the Child and Adolescent. 11th ed. Elsevier; 2022. https://www.clinicalkey.com. Accessed June 12, 2024.
    5. Bunik M, et al., eds. Oral medicine & dentistry. In: Current Diagnosis & Treatment: Pediatrics. 26th ed. McGraw Hill; 2022. https://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed June 12, 2024.
    6. Children's dental health: What you need to know. Pediatric Patient Education. https://publications.aap.org/patiented. Accessed June 12, 2024.
    7. Policy on the use of dental bleaching for child and adolescent patients. American Academy of Pediatric Dentistry. https://www.aapd.org/research/oral-health-policies--recommendations/use-of-dental-bleaching-for-child-and-adolescent-patients/. Accessed June 12, 2023.

    FAQ-20057765

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.