يبدو أن التمرين يهيج داء الصدفية لدي ماذا يمكنني فعله؟

ممارسة التمارين الرياضية جيدة للصحة كما تحافظ على إبقاء أعراض الصدفية تحت السيطرة. ولكن الخوف من الهجمات أو الإصابة بآفات جلدية قد تُرغم بعض الأفراد على العودة من التمارين العنيفة. وأيضًا، قد يزيد التعرق من تهيج الجلد في حالة إصابتك بالصدفية العكسية، التي تُصيب الإبطين والفخذ وغيرها من المناطق المؤلمة.

لا تسمح لداء الصدفية أن يمنعك من ممارسة التمارين المطلوبة لصحتك. وذلك من خلال اتباع بعض الخطوات البسيطة لمنع الاحتكاك والتهيج والعدوى الجلدية، وبالتالي يمكنك البقاء نشطًا ومحافظًا على صحة بشرتك.

  • فرز ملابسك اختيار ارتداء ملابس خفيفة الوزن للتمرين تمتص أنسجتها الرطوبة وتسمح بتنفس البشرة. الحد من خطر تهيج البشرة. تُعد الأقمشة القطنية والفسكوز من الخيارات الجيدة.
  • الترطيب، وخاصة قبل السباحة. حيث تمنع مادة الكلور الترطيب اللازم للبشرة وتسبب تهيجها. اختيار كريم أو دهان غليظ وغني بالعناصر المُرطبة. ويُعد هُلام النفط (الفازلين) من الخيارات الفعالة غير المكلفة.
  • الحذر عند ممارسة تمارين وزن الجسم على الحائط في وضع القرفصاء أو أي تمارين أخرى تتطلب الاحتكاك المتكرر ضد شيء ما. ويمكن حتى للاحتكاك البسيط، أو الخدش او أي أذى للبشرة من تحفيز هجمات الصدفية في بعض الأشخاص. ويُسمى هذا بظاهرة كوبنر.
  • اشرب الكثير من المياه. المحافظة على ترطيب البشرة ومنع جفافها. ومن الأفضل شرب ما يعادل نصف وزن جسمك من الماء كل يوم. على سبيل المثال، إذا كنت تزن 120 رطلًا، فعليك شرب ما يقارب 60 أونصة من الماء يوميًّا.
  • ممارسة التمارين في الهواء الطلق إن أمكن. يمكن أن تساعد الأشعة فوق البنفسجية في معالجة آفات الصدفية، ولكن التعرض المفرط لها يمكن أن يحفز هجماتها. المداومة على وضع واقٍ من الشمس عند الخروج.
  • الاستحمام سريعًا بعد التمرين. حيث قد يتسبب العرق والجراثيم في الحكة وتهيج البشرة. استخدام الماء الدافئ وليس الساخن، وذلك لأن الماء الساخن يتسبب في جفاف الجلد ويزيد من الحكة. التربيت بلطف على الجلد الجاف. تقليل مدة الاستحمام وجعلها تستغرق من 5 إلى 10 دقائق.
07/09/2019 See more Expert Answers