خمس علامات تدل على أن مجموعة دعم مرضى الصدفية ملائمة لك
تتيح مجموعات دعم مرضى الصدفية فرصة كبيرة لتبادل الأفكار والمشاعر مع أشخاص يعرفون ما تمر به.
وفي أفضل الأحوال، تمنح مجموعات الدعم الشخص شعورًا بالانتماء إلى مكان يمكنه أن يكسب فيه أصدقاء جدد ويتعرف فيه على طرق جديدة للتأقلم مع الصدفية. أما في أسوأ الأحوال، فإن مجموعات الدعم قد تتحول إلى حلقة مفرغة سلبية أو مقارنة تنافسية لتحديد من صاحب الحالة الأسوأ.
إذا كنت مهتمًا بالانضمام إلى إحدى مجموعات دعم المصابين بالصدفية، فإليك بعض المؤشرات التي قد تدل على أن هذه المجموعة قد تكون مفيدة:
- ترحيب المجموعة بالأعضاء الجدد. ستشعر عادة عند انضمامك لأول مرة إلى مجموعة الدعم بأنك محل ترحيب وأنه يوجد من يدعوك للمشاركة.
- المناقشة الإيجابية. تشجع المجموعة أعضاءها وتركز على إيجابياتهم. ومع أن الجميع يمرون بأوقات عصيبة، ويمكن للأعضاء أن يعبروا عن ذلك أيضًا، لكن لا بد أن تركز الأجوبة على إيجاد الحلول.
- وجود منسق مسؤول. يجب أن يكون أحد الأعضاء مسؤولاً عن استمرار تركيز المجموعة على موضوعها. ويمكن أن يساعد هذا المنسق أيضًا في ضبط إيقاع المجموعة وبالتالي الحد من السلوكيات والتعليقات غير المفيدة.
- الشعور بالراحة إزاء التعبير عن تجربتك. سوف تحقق أفضل استفادة من المشاركة في مجموعة الدعم إذا شعرت بالراحة إزاء التعبير عن تجاربك. وإذا لم تشعر بالراحة التي تدفعك إلى التعبير عن أفكارك ومشاعرك، فقد يكون ذلك علامة على أن هذه المجموعة غير مناسبة لك.
- أن يكون تكوين المجموعة مناسبًا لك. لذا ابحث عن المجموعة التي تناسب مواعيدها جدولك. وإذا كان أفراد المجموعة يلتقون وجهًا لوجه، فتأكد من قدرتك على حضور الاجتماعات بانتظام بحيث يمكنك التعرّف على الأعضاء بشكل أفضل. تتيح لك مجموعات الدعم عبر الإنترنت الانضمام في الوقت المناسب لك. ولكن عدم معرفة هوية المشاركين في مجموعات الدعم عبر الإنترنت قد يؤدي إلى زيادة احتمالات حدوث فوضى وسلوكيات غير لائقة.
فإذا كنت مهتمًا بالانضمام إلى إحدى مجموعات دعم المصابين بالصدفية، فاستعلم من عيادتك عن المجموعات الموجودة في منطقتك. وإذا كنت مهتمًا بالتواصل مع الآخرين عبر الإنترنت، فإن المؤسسة الوطنية لمرض الصدفية توفر مجتمعًا عبر الإنترنت للمصابين بالصدفية.