تخفيف الضغط العصبي لتقليل تفاقمات الصدفية

بالنسبة للكثير من الناس الذين يعيشون بمرض الصدفية المزمن، فالتوتر قد يثير أعراض الصدفية. يعتقد أن التوتر يثير الالتهابات في الجسم. والصَّدَفية نفسها تُعَد استجابة التهابية. ولحسن الحظ، فالدراسات أظهرت أن التحكم في التوتر قد يحسِّن من أعراض الصدفية.

السيطرة على التوتر يُعَد جزءًا مهمًّا من التحكم في الصدفية. جرب الإستراتيجيات التالية:

  • ممارسة التمارين. يساعد النشاط البدني في تعزيز ناتج الناقلات العصبية للشعور بالسعادة والثقة في المخ، والتي تُسمى الإندورفينات. كما أنها يمكن أن تساعد في الشفاء من التوتر وزيادة الثقة بالنفس وتقليل الأعراض المرتبطة بالاكتئاب البسيط والقلق. كما يمكن لممارسة التمارين الرياضية تحسين نومك الذي غالبًا ما يعرقله الضغط والاكتئاب والاضطراب.
  • مارس رياضة التأمل. إن ممارسة التأمل يوميًّا يمكن أن يوفر لك الشعور بالهدوء والسلام والتوازن الذي يمكن يفيد كلًّا من صحتك النفسية وصحتك العامة. وقد يساعدك التأمل على تقليل الاستجابة المناعية للجسم للتوتر وتقليل الالتهابات. كما أنها تساعدك على التخلص من المشاعر السلبية والتركيز في اللحظة الحالية. حاول أن تتصور صورًا ذهنية لأماكن أو مواقف قد تجدها مريحة (التأمل الموجَّه) لمساعدتك على الشعور براحة أكثر.
  • مارس التنفُّس العميق. يشتمل أسلوب الاسترخاء هذا على قضاء بضع دقائق يوميًّا في التركيز على التنفس ببطء وبعمق. اجلس واسترح وركِّز على تنفسك فقط. تعد تقنيات الاسترخاء واحدة من الطرق الرائعة للتخلص من التوتر.
  • قبول التحدي. لا يمكنك السيطرة على مرض الصدَفية لديك بشكل كامل. بدلًا من التذمر، احصل على العلاج وتجنب المثيرات وركز على الإيجابيات في حياتك.
  • عبِّر عما بداخلك. سواء أكنت تقوم بالتنفيس عن نفسك مع صديق أو قريب، أو تطلب المساعدة من مكان عبادتك أو تتحدث إلى مقدم خدمات الصحة النفسية، فمن المهم مناقشة ما يضايقك. فكر في الانضمام إلى مجموعة الدعم للأشخاص الذين يعانون من الصدفية والذين يعرفون طريقة العيش مع حالتك.
28/06/2019 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة