هل من الآمن ممارسة العلاقة الحميمية إن كنت مصابًا بفشل القلب؟

إذا كنت مصابًا بفشل القلب، فإنك على دراية أن النشاط البدني قد يتسبب في شعورك بالإرهاق أو انقطاع النفس. إذا كان التدرب يصيبك بضيق النفس، فربما تتساءل — هل من الآمن ممارسة العلاقة الحميمية؟

العلاقة الحميمية تشبه تمامًا الشكل المتوسط من التدرب — فهي تصل إلى ذات حد النشاط المبذول في صعود ثلاث سلاسل من الدرج. لذا ليس من غير الشائع للمصابين بفشل القلب أن يقلقوا من أن ممارسة العلاقة الحميمية ربما تؤذي قلبهم، بالأخص بعد إجرائهم عملية جراحية. كما إن الأدوية المستخدمة في حالات فشل القلب قد تقلل الرغبة الجنسية أو تتسبب في أعراض جانبية جنسية غير مرغوبة. قُدر أن نسبة ما بين 60 إلى 87% من المصابين بفشل القلب يقولون أنهم يعانون مشكلات جنسية.

ومع ذلك، فإن الحفاظ على النشاط الجنسي مهم للحفاظ على جودة جيدة للحياة، والبقاء في ترابط مع شريك حياتك. كيف تحقق هذا رغم الإصابة بفشل القلب؟ التزم بخطة تأهيل القلب. تقول جمعية القلب الأمريكية أن تأهيل القلب والتدرب من شأنهما خفض مخاطر المضاعفات المتعلقة بممارسة العلاقة الحميمية لدى المصابين بفشل القلب. تشير الأبحاث إلى أن المشاركة في برنامج تدريبي تساعد في زيادة مستويات الأكسجين، وتقلل معدل ضربات قلبك أثناء ممارسة العلاقة الحميمية، ما يجعلها أكثر أمانًا ومتعة.

تذكر أن العلاقة الحميمية قد لا تكون آمنة في مرحلتك من المرض أو نوع فشل القلب الذي أصبت به، ولكن لا بأس من التقبيل والتلامس. على سبيل المثال، أنت تعتبر في خطر كبير للإصابة بالمضاعفات خلال النشاط الجنسي إذا كنت مصابًا بفشل القلب من الفئة الرابعة حسب تصنيف جمعية القلب في نيويورك، أو إذا كنت قد خضعت لعملية جراحية في القلب في خلال الأسبوع أو الأسبوعين السابقين.

لذا اترك العلاقة الحميمية إلى أن يخبرك الطبيب أن حالتك مستقرة. ابدأ بالتقبيل والتلامس. تناول جميع أدويتك كما وصفت، ولا تفوت الأدوية خشية الإصابة بالأعراض الجانبية الجنسية. لا تجرب كذلك الأعشاب المبيعة دون وصفة طبية أو المكملات لتعزيز رغبتك الجنسية. وإذا ما كنت تواجه أي صعوبات في العملية الجنسية، فلا تخجل من التحدث بشأنها مع طبيبك للقلب أو طبيب آخر. تريد كل من جمعية القلب الأمريكية والجمعية الأوروبية للقلب من جميع المصابين بالمرض أن يخضعوا للتنظير الشعاعي لاكتشاف أي مشكلات جنسية، وتقديم المشورة لهم كجزء من تأهيلهم. تشير بعض الدلائل إلى أن الخضوع لخمس ساعات من العلاج الجنسي من شأنها أن تساعد في عودتك إلى النشاط الجنسي بشكل أسرع بعد وقوع الحدث المتعلق بالقلب.

11/06/2019 See more Expert Answers