هل يمكن للإنزيم المساعد Q10 تقليل مخاطر الآثار الجانبية الناتجة عن تناول الأدوية الخافضة للكوليسترول؟

في هذه الأثناء، لا يوصَى بشكل عام بالإنزيم المساعد Q10 للوقاية من الآثار الجانبية الناتجة عن الأدوية الخافضة للكوليسترول.

تتضمن أمثلة الأدوية الخافضة للكوليسترول ما يلي:

  • أتورفاستاتين (ليبيتور)
  • فلوفاستاتين (ليسكول)
  • لوفاستاتين (ألتوبريف)
  • بيتافاستاتين (ليفالو)
  • برافاستاتين (برافاكور)
  • روسوفلستاتين (كريستور)
  • سيمفاستاتين (زوكور)

على الرغم من أن الأدوية الخافضة للكوليسترول يعتمد عليها معظم الناس، إلا أنها قد تُسبب آلام في العضلات والمفاصل. وقد لوحظ أن الأدوية الخافضة للكوليسترول تخفض كمية الإنزيم المساعد Q10 الموجود بشكل طبيعي في الجسم.

نظرًا لأن الأنزيم المساعد Q10 يلعب دورًا في إنتاج طاقة خلايا العضلات، فقد اقترح بعض الباحثين أن تناول مكملات الإنزيم المساعد Q10 قد يقلل من خطر الآثار الجانبية المرتبطة بالعضلات.

كانت هناك نتائج مختلفة للدراسات العلمية التي أجريت لتحديد فعالية الإنزيم المساعد Q10 في الحد من آلام العضلات المرتبطة بالأدوية الخافضة للكوليسترول. حيث أظهرت بعض الدراسات أن هناك فوائد بينما أظهرت دراسات أخرى عدم التأثير.

ونظرًا لأن الإنزيم المساعد Q10 لا يسبب آثارًا جانبية لمعظم الناس، فقد يقترح طبيبك جرعة اختبارية لمعرفة ما إذا كانت ستساعد. كما أن طبيبك قد يخفض جرعة العقار المخفض للكوليسترول؛ وتجربة عقار آخر مخفض للكوليسترول أو التحول إلى نوع آخر تمامًا من الأدوية الخافضة للكوليسترول.

11/06/2019 See more Expert Answers