هل يمكن لمساعد الإنزيم Q10 أن يخفف من مخاطر الآثار الجانبية للستاتين؟

في هذا الوقت لا يحبذ عالميا استخدام مساعد الإنزيم Q10 لمنع الآثار الجانبية لأدوية تخفيض الكولسترول المعروفة باسم ستاتين.

الأمثلة على الستاتين تشمل:

  • أتورفاستاتين (Lipitor)
  • فلوفاستاتين (Lescol)
  • لوفاستاتين (Altoprev)
  • بيتافاستاتين (Livalo)
  • برافاستاتين (Pravachol)
  • روزوفاستاتين (Crestor)
  • سيمافاستاتين (Zocor)

على الرغم من تحمل الستاتين جيدا عند معظم الناس إلا أنه يمكنه التسبب في آلام في العضلات والمفاصل. وجد أن الستاتين يمكنه يقلل مقدار مساعد الإنزيم Q10 الموجود طبيعيا في الجسم.

ونظرا لأن مساعد الإنزيم Q10 يلعب دورا في إنتاج طاقة الخلية العضلية فقد اقترح بعض الباحثين أن تناول مساعد الإنزيم Q10 كمكمل قد يساعد على تخفيض خطورة الآثار الجانبية المرتبطة بالعضلات.

عادت الدراسات العلمية لتحديد مدى قدرة مساعد الإنزيم Q10 على تخفيض ألم العضلات المرتبط بالستاتين بنتائج متداخلة. أظهرت بعض الدراسات المنافع بينما أظهرت بعض الدراسات الأخرى انعدام الأثر.

ولأن مساعد الإنزيم Q10 لا يتسبب في آثار جانبية لدى معظم الناس فقد يقترح طبيبك تجربته لمعرفة ما إذا كان سيساعد. قد يزيد طبيبك أيضا من جرعة الستاتين الخاصة بك ويجرب نوعا مختلفا من الستاتين أو ينقلك لنوع مختلف تماما من أدوية تخفيض الكولسترول.

27/09/2018 See more Expert Answers