لاحظت أن صبار التين الشوكي يُروَّج له كطعام فائق. فما السر وراء ذلك؟
يُروج البعض لصبار التين الشوكي باعتباره علاجًا لداء السكري وارتفاع مستوى الكوليسترول والسمنة والخُمار. ويتحدثون أيضًا عن خصائصه المضادة للفيروسات والالتهابات.
تشير بعض الأدلة الأولية إلى أن صبار التين الشوكي يمكن أن يخفض مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني. وتشير أبحاث أخرى أيضًا إلى أن خلاصة صبار التين الشوكي يمكن أن تقلل الآثار غير المرغوب فيها للخُمار (الإفراط في تناول الكحوليات)، ويُحتمل أن يكون هذا بسبب مفعوله المضاد للالتهاب.
لكن قد يكون من السابق لأوانه أن نصِف صبار التين الشوكي بأنه غذاء فائق المنافع، ولكنه يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي. فهو غني بالألياف ومضادات التأكسد والكاروتينات. ينتشر صبار التين الشوكي في أماكن عديدة على مستوى العالم، وبخاصة أمريكا اللاتينية حيث موطنه الأصلي.
وأجزاؤه الصالحة للأكل هي الأوراق والزهور والسيقان والثمار. يُتناول صبار التين الشوكي كاملاً (مسلوقًا أو مشويًا)، ويُصنع منه أيضًا العصير والمربى.
إذا كنت ترغب في تجربة صبار التين الشوكي، فاحرص على التدرج في تناوله. فقد يتعرض بعض الأشخاص لأعراض مثل الإسهال الخفيف والغثيان وزيادة حجم البراز وزيادة الحاجة إلى التبرز وامتلاء البطن.
FAQ-20057771
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.