هل هناك أطعمة محفزة يجب أن أتوقف عن تناولها للوقاية من نوبات التهاب الرتج؟
لا توجد أطعمة معينة معروفة بأنها تحفِّز نوبات أعراض التهاب الرتج. ولم يثبت أن أي نظام غذائي خاص يقي من هذه النوبات.
عند الإصابة بالتهاب الرتج، تلتهب الجيوب المنتفخة غير المنتظمة الموجودة في جدار الأمعاء الغليظة. ويمكن أن يسبب ذلك أعراضًا مثل الألم في منطقة البطن، والحمى، وتغيرات في البراز.
تُعرف الجيوب في هذه الحالة المرضية باسم الرتوج. عادةً لا تسبب الرتوج أعراضًا عندما لا تكون ملتهبة.
سابقًا، كان الأشخاص المصابون بالرتوج يُنصحون بتجنب أكل المكسرات والبذور والفشار. حيث كان يُعتقد أن هذه الأطعمة قد تستقر في الرتوج وتؤدي إلى التهابها، ما يسبب التهاب الرتج. لكن لا يوجد دليل على أن هذه الأطعمة تسبب التهاب الرتج.
إذا كانت لديك رتوج، فركِّز على اتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف. تشمل الأطعمة الغنية بالألياف ما يلي:
- الفاكهة والخضراوات.
- الحبوب الكاملة، مثل الأرز البني وخبز القمح الكامل والشعير والكينوا.
- البقوليات، مثل الفاصولياء والبازلاء والعدس.
- المكسرات.
تعمل الأطعمة الغنية بالألياف على تليين البراز وتساعد على مروره بسرعة أكبر عبر الأمعاء الغليظة. وهذا يخفف الضغط داخل السبيل الهضمي، الذي يشمل الأعضاء التي تهضم الطعام وتمتص العناصر المغذية منه. وقد يساعد تقليل الضغط على السبيل الهضمي على تقليل خطر تشكُّل الرتوج والتهابها.
إذا كنت تعتقد أنك تمر بنوبة من التهاب الرتج، فاتصل بأحد أعضاء فريق الرعاية الصحية.
قد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية اتباعَ نظام غذائي يعتمد على السوائل الصافية لبضعة أيام. ويقتصر هذا النظام الغذائي على الأطعمة والمشروبات الصافية التي يسهل هضمها. ومن أمثلة ذلك الماءُ والمرق والجيلاتين غير المُنَكَّه.
اتباع هذا النظام الغذائي بضعة أيام يسمح للسبيل الهضمي بالراحة والشفاء. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن كيفية العودة إلى نظامك الغذائي العادي تدريجيًا.
FAQ-20058293
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.