حافظ على حياتك الاجتماعية في ظل الإصابة بداء كرون.
نصائح عملية تساعدك في الاستعداد لحضور الفعاليات والمشاركة الاجتماعية عندما تكون مصابًا بداء كرون.
26 سبتمبر 2025
يمكن أن يُسبب العيش بأحد أمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كْرون إحجامًا عن حضور المناسبات. ففي نوبات اشتداد المرض، قد تجعلك الأعراض تتجنب المناسبات الاجتماعية. لكن الانعزال عن الآخرين يمكن أن يؤثر تأثيرًا سلبيًا على صحتك العقلية.
فحضور المناسبات والمشاركة في الأنشطة والاستمرار في التواصل مع الآخرين عوامل مهمة لتحسين عافيتك. وفيما يلي بعض الطرق التي يمكن أن تساعدك على الاحتفاظ بعلاقاتك الاجتماعية والاستعداد للمناسبة القادمة.
- حضّر ما تحتاجه. يساعدك حمل قطعة إضافية من الملابس الداخلية والسراويل والمناديل المبللة ومناديل الحمام وبطانات الملابس التحتية ومعطّر هواء على إراحة عقلك من التفكير في الأعراض، ومنحك فرصة للاندماج في الحياة. احمل معك هذه الأغراض أو خزّنها في مكان يسهل الوصول إليه كسيارتك أو مكان عملك.
- اعرف مكان الحمامات مسبقًا. قلّل ما ينتابك من توتر بالعثور على الحمام وذلك عن تخطيط مسارك وتحديد أقرب حمام إليك في مراكز التسوق والمطاعم والمواصلات العامة. يمكنك أيضًا تنزيل تطبيقات الأجهزة الجوالة التي تحدد مواقع المراحيض العامة.
- كن مستعدًا لتناول الطعام خارج المنزل. راجع قوائم الطعام مسبقًا للتخطيط لما تتناوله من طعام دون شعور بالاندفاع. وضَع ملاحظات أمام الأطعمة التي لا تُسبب آثارًا جانبية بحيث تكون مستعدًا بقائمة بأفضل خيارات الوجبات.
- استعن بالأشخاص الذين تثق بهم. عبر لأحد أصدقائك أو زملائك الذين تثق بهم عن مخاوفك من التواصل الاجتماعي أو حضور إحدى المناسبات أو الذهاب إلى العمل. واحرص على مساعدة من تأتمنه على أسرارك في التعرف على داء كْرون بتقديم مواد تثقيفية تشرح المرض إليه. فلا شك أن معرفتك أن بإمكانك الاعتماد على شخص ذي علم لمساعدتك في السيطرة على المواقف العصيبة أو المحرجة يمكن أن يطمئنك.
- حدّد وقتًا لنزهاتك أو أنشطتك الروتينية اليومية. قد تظهر الأعراض في الأغلب في أوقات معيّنة من اليوم أو بعد إحدى الوجبات. فنظّم أنشطتك الروتينية بحيث تلبّي احتياجات استخدامك المرحاض، وللتخطيط للبقاء قريبًا من الحمام في تلك الأوقات.
- افهم حدود قدراتك. أضف عنصر المرونة إلى خططك، ولا تلتزم إلا بما تشعر بالراحة إزاءه. فكّر في إجمالي الوقت الذي تستغرقه مناسبة ما، بما في ذلك زمن الانتقالات، ولا تحضر -عند الضرورة- إلا لوقت محدود. ويمكنك أيضًا أن تقرر تجاهُل بعض المناسبات كي تتمكن من توفير وقتك وطاقتك للأشخاص والأنشطة التي تهمك أكثر من سواها.
- كوِّن شبكة دعم. قد يكون التعبير عن التحديات اليومية التي تواجهها بسب داء كْرون أمرًا صعبًا أو حتى مُحرجًا، إلا أن فعل ذلك يمكنه أن يهيّئ لك شبكة دعم يمكنك الاعتماد عليها. كذلك فمناقشة مرضك مع الآخرين بدرجة تشعر فيها بالراحة قد يجعل الأمور أسهل عندما تشتد حالتك المرَضية. يمكن أيضًا لمساعدة الآخرين على فهم موقفك والاطلاع على مخاوفك أن يهيّئهم للتدخل إذا تفاقَمت أعراضك.
- تواصل عبر الإنترنت. قد تأتي بعض الأوقات التي يؤدي فيها الإجهاد أو غيره من الأعراض إلى جعل الخروج من المنزل أمرًا عسيرًا ومسببًا للتوتر. وبدلاً من أن تترك نفسك للعزلة، فكّر في بقائك على اتصال بأفراد أسرتك وأصدقائك عن طريق مقابلتهم عبر الإنترنت.