نظرة عامة

يعد الفحص الرباعي المعروف أيضًا — بفحص العلامة الرباعية، أو فحص الثلث الثاني، أو الفحص الرباعي — فحص ما قبل الولادة يقيس مستويات الأربع مواد في دم المرأة الحامل:

  • ألفا فيتو بروتين، بروتين يصدر عن الجنين
  • موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (HCG)، هرمون يصدر عن المشيمة
  • الإستريول، هرمون يصدر عن المشيمة وكبد الطفل
  • الإنهيبين أ، هرمون يصدر عن المشيمة

من الناحية المثالية، يتم إجراء الفحص الرباعي بين الأسبوعين 15 و18 من الحمل — أثناء الثلث الثاني. ومع ذلك، يمكن القيام بهذا الإجراء حتى الأسبوع 22.

يستخدم الفحص الرباعي لتقييم ما إذا كان الحمل يزيد فرصة التأثر بحالات معينة مثل متلازمة داون أو عيوب الأنبوب العصبي. إذا كان احتمال التعرض للخطر لديكِ منخفضًا، يمكن أن يقدم الفحص الرباعي الطمأنينة بأنه توجد فرصة أقل للإصابة بمتلازمة داون، أو التثلث الصبغي 18، أو عيوب الأنبوب العصبي، أو عيوب جدار البطن.

إذا كان الفحص الرباعي يشير إلى زيادة الفرصة للإصابة بأي حالة من هذه الحالات، فقد تفكر في إجراء فحص أو اختبار إضافيين.

لماذا يتم إجراء ذلك

يقيّم الفحص الرباعي فرصة إنجاب طفل مصاب بإحدى الحالات التالية:

  • متلازمة داون (تثلث الصبغي 21). متلازمة داون هي اضطراب في الصبغيات يسبب إعاقة ذهنية مدى الحياة وتأخرًا في النمو، ويسبب مشكلات صحية في بعض الحالات.
  • تثلث الصبغي 18. هذا اضطراب يصيب الصبغيات ويسبب تأخرًا شديدًا في النمو وعيوبًا في بِنية الجسم. وغالبًا ما يكون تثلث الصبغي 18 مميتًا عندما يبلغ الطفل عامه الأول.
  • شلل الحبل الشوكي. شلل الحبل الشوكي هو عيب خلقي، يحدث عندما يفشل جزء من الأنبوب العصبي في النمو، أو لا يكتمل بشكل صحيح، مما يتسبب في حدوث عيوب في الحبل الشوكي وعظام العمود الفقري.
  • عيوب جدار البطن. بسبب تلك العيوب الخِلقية، تبرز أمعاء الطفل أو غير ذلك من أعضاء البطن عبر السُرة.

كان الفحص الرباعي عادةً أحد الفحوص شائعة الاستخدام في الثلث الثاني من الحمل. وقد كان يستخدم بصفة عامة إن بدأت رعاية ما قبل الولادة خلال الثلث الثاني من الحمل، أو إن لم يتوفر فحص الثلث الأول من الحمل، الذي يتضمن اختبارًا للدم وفحصًا بالموجات فوق الصوتية. قد يجمع مقدم الرعاية الصحية نتائج فحص الثلث الأول من الحمل مع الفحص الرباعي، لتحسين معدل رصد متلازمة داون.

يمثل فحص الحمض النووي الخالي من الخلايا طريقة أخرى قد يوصي بها مقدم الرعاية الصحية بدلاً من الفحص الرباعي. يرجى التحدث إلى مقدم الرعاية الصحية بشأن خيارات الفحص المتاحة لكِ.

لا تضمن نتيجة الفحص الرباعي السلبية أن المولود لن يكون مصابًا بعيوب في الصبغيات، أو باضطراب أحادي الجين، أو بعيوب خِلقية معينة. إن كانت نتيجة اختبار الفحص إيجابية، فسيوصي طبيبك باختبارات إضافية للتوصل إلى تشخيص.

فكري قبل الفحص فكري في مغزى النتائج بالنسبة إليك. فكري فيما إذا كان الفحص يستحق القلق الذي قد يسببه أم لا، أو ما إذا كان عليكِ التعامل مع الحمل بطريقة مختلفة حسب النتائج أم لا. كما يمكن التفكير بشأن مستوى الخطورة الذي يكون كافيًا بالنسبة لك لاختيار اختبار لاحق أكثر تدخلاً.

المخاطر

اختبار الفحص الرباعي هو اختبار الفحص السابق للولادة الروتيني. لا يشكل الاختبار خطر حدوث إجهاض أو مضاعفات للحمل الأخرى.

ومع ذلك، كما هو الحال مع اختبارات الفحص السابقة للولادة، يمكن لاختبار الفحص الرباعي أن يثير القلق بشأن نتائج الاختبار المحتملة وما قد تعنيه لطفلك.

كيف تستعد

قبل الاختبار، ربما تطلب منك مقدمة الرعاية الصحية مقابلة استشارية مختصة بطب الوراثة. أو ربما توفر مقدمة الرعاية الصحية المشورة الوراثية أثناء موعد الفحص الروتيني السابق للولادة.

ويمكنكِ تناول الطعام والشراب بطريقة طبيعية قبل الاختبار.

ما يمكنك توقعه

في أثناء إجراء الفحص الرباعي، يأخذ عضو من فريق الرعاية الصحية الخاص بك عينة من الدم عن طريق إدخال إبرة إلى وريد في ذراعك. يتم إرسال عينة الدم إلى أحد المختبرات لتحليلها. يمكنك العودة إلى ممارسة الأنشطة المعتادة على الفور.

النتائج

يقيس الفحص الرباعي مستويات بروتين ألفا الجنيني (AFP)، وهرمون موجهة الغدد التناسلي المشيمائية البشري (HCG)، والإيستريول، والإنهيبين أ في دم المرأة الحامل. وسوف تعتمد مقدمة الرعاية الصحية على معرفة سنك في وقت الولادة التقديري ونتائج الفحص الرباعي لتقدير خطورة إنجاب طفل مصاب ببعض الحالات الصبغية، أو عيوب في الأنبوب العصبي، أو عيوب في جدار البطن.

توضح نتائج الفحص الرباعي مستوى خطورة إنجاب طفل مصاب ببعض الحالات مقارنة بالخطورة العامة لدى السكان. تذكري أن الفحص الرباعي الإيجابي يعني ببساطة أن مستويات بعض المواد المختبرة في الدم أو جميعها خارج النطاق الطبيعي. تتضمن العوامل المؤثرة في المواد المختبرة بالفحص الرباعي ما يلي:

  • خطأً في حساب مدة الحمل
  • عِرق الأم
  • وزن الأم
  • إنجاب توأم
  • داء السكري
  • الحمل من خلال التلقيح الصناعي
  • التدخين أثناء الحمل

إذا كانت نتائج الاختبار إيجابية، فقد توصيك مقدمة الرعاية الصحية بإجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية للتحقق من العمر الحملي للطفل وتأكيد عدد الأطفال الذين أنجبتهم.

يتعرف الفحص الرباعي على نسبة 80 في المائة تقريبًا من النساء اللاتي يحملن بطفل مصاب بمتلازمة داون تحديدًا. وتحصل حوالي 5 في المئة من النساء على نتيجة إيجابية كاذبة، وهذا يعني أن نتيجة الاختبار تكون إيجابية ولكن الطفل يكون غير مصاب فعليًا بمتلازمة داون.

عند التفكير في نتائج الاختبار، تذكري أن الفحص الرباعي يشير فقط إلى الاحتمالية العامة لإنجاب طفل مصاب ببعض الحالات الصبغية، أو عيوب في الأنبوب العصبي، أو عيوب في جدار البطن. ولا تضمن النتيجة منخفضة الاحتمالية (نتيجة الفحص السلبي) أن طفلك لن يكون مصابًا بإحدى هذه الحالات المرضية. وبالمثل، لا تضمن النتيجة عالية الاحتمالية (نتيجة الفحص الإيجابية) أن طفلك سوف يولد وهو مصاب بإحدى هذه الحالات المرضية.

وأحيانًا، تدفعك نتائج الفحص الإيجابية إلى التفكير في اختبارات أخرى، مثل:

  • فحص الحمض النووي الخالي من الخلايا لمرحلة ما قبل الولادة. يفحص اختبار الدم المعقد هذا الحمض النووي الخالي من الخلايا من المشيمة والجنين في مجرى دم الأم. كما يحدد ما إذا كان الطفل عرضة لخطر الإصابة بمتلازمة داون، أو لمتواليات زائدة من الصبغي 13 (تثلث الصبغي 13)، أو لمتواليات زائدة من الصبغي 18 (تثلث الصبغي 18)، أو شذوذ في الصبغي الجنسي، مثل متلازمة تيرنر. وقد لا يلزم إجراء الاختبارات التشخيصية غير الجراحية قبل الولادة إذا كانت النتائج طبيعية.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية المستهدفة. إذا كنت عرضة بشكل مرتفع لخطورة الإصابة بعيب الأنبوب العصبي، فقد تقترح مقدمة الرعاية الصحية هذا الاختبار. التصوير بالموجات فوق الصوتية ليس أداة فحص فعالة لمتلازمة داون.
  • أخذ عينة من الزغابة المشيمية (CVS). يمكن استخدام هذا الإجراء لتشخيص حالات الأمراض الصبغية، مثل متلازمة داون. خلال أخذ عينة من الزغابة المشيمية، تؤخذ عينة من نسيج المشيمة لاختبارها. وتنطوي عملية أخذ عينة من الزغابة المشيمية على خطورة طفيفة فيما لحدوث الإجهاض كما أنها ليست مفيدة في اكتشاف عيوب الأنبوب العصبي، مثل شلل الحبل الشوكي.
  • بزل السائل الأمنيوسي. يستخدَم بزل السائل الأمنيوسي في تشخيص كل من الحالات الصبغية وعيوب الأنبوب العصبي. وأثناء بزل السائل الأمنيوسي، تؤخذ عينة من السائل الأمنيوسي من الرحم لاختبارها. وعلى غرار أخذ عينة من الزغابة المشيمية، ينطوي بزل السائل الأمنيوسي على خطورة طفيفة لحدوث الإجهاض.

وسوف تساعدك مقدمة الرعاية الصحية أو استشارية الأمراض الوراثية في تفهّم نتائج الاختبار وماذا تعني النتائج لحملك.

08/11/2018
  1. AskMayoExpert. Prenatal screening and testing. Rochester, Minn.: Mayo Foundation for Medical Education and Research; 2018.
  2. Frequently asked questions. Pregnancy FAQ 165. Prenatal genetic screening tests. American College of Obstetricians and Gynecologists. https://www.acog.org/Patients/FAQs/Prenatal-Genetic-Screening-Tests. Accessed Oct. 11, 2018.
  3. Messerlian GM, et al. Down syndrome: Overview of prenatal screening. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Oct. 11, 2018.
  4. Prenatal care and tests. Office on Women's Health. https://www.womenshealth.gov/pregnancy/youre-pregnant-now-what/prenatal-care-and-tests. Accessed Oct. 11, 2018.
  5. Messerlian GM, et al. Laboratory issues related to maternal serum screening for Down syndrome. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Oct. 11, 2018.
  6. Facts about omphacele. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/ncbddd/birthdefects/omphalocele.html. Accessed Oct. 22, 2018.
  7. Wick, MJ, ed. Genetic screening. In: Mayo Clinic Guide to a Healthy Pregnancy. 2nd ed. Mayo Clinic Foundation for Medical Education and Research. 2018. Accessed Oct. 18, 2018.

الفحص الرباعي