هل من الآمن تناول دواء الأسبيرين أثناء الحمل؟

إجابة من إيفون باتلر توباه، (دكتور في الطب)

لا يوصى عامةً بتناول الأسبرين خلال فترة الحمل ما لم تكوني مصابة بحالات طبية معينة.

لم يُثبت أن استخدام جرعة منخفضة من الأسبرين - من 60 إلى 100 ملليغرام (ملغم) يوميًا - ضار أثناء الحمل، بل يوصى به أحيانًا للنساء الحوامل اللاتي يعانين من فقدان الحمل المتكرر واضطرابات تجلط الدم ومقدمات الارتعاج (ما قبل تسمم الحمل).

لكن استخدام جرعات أعلى من الأسبرين يُعرض الحوامل لمخاطر متنوعة حسب مرحلة الحمل. فخلال الثلث الأول من الحمل، يؤدي تناول جرعات أعلى من الأسبرين إلى التعرض لخطر فقدان الحمل وإصابة الجنين بالعيوب الخِلقية. كما يزيد تناول جرعات عالية من الأسبرين خلال الثلث الأخير من الحمل من خطر الإصابة بالإغلاق المبكر لأحد الأوعية الدموية في قلب الجنين. بالإضافة إلى ذلك، يزيد استخدام جرعات عالية من الأسبرين لفترات طويلة خلال الحمل من خطر حدوث نزيف في الدماغ لدى الرُضع المبتسرين. إذا كنتِ في حاجة إلى تناول الأسبرين أثناء الثلث الأخير من الحمل، فعلى الأرجح ستحتاجين إلى متابعة عن كثب من مقدم الرعاية الصحية لكِ ولطفلكِ.

وتوصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أيضًا بتجنب استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية بعد الأسبوع التاسع عشر من الحمل، ما لم ينصحكِ مقدم الرعاية الصحية بها. الأسبرين هو نوع من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. لكن القلق الأساسي هو أن استخدام الأسبرين يمكن أن يسبب مشاكل نادرة لكنها خطيرة في الكلى لدى الأجنة. وقد يؤدي ذلك إلى انخفاض مستويات السائل السَّلَوِي المحيط بالجنين وحدوث مضاعفات محتملة.

أما عن جرعة الأسبرين المنخفضة النموذجية المتاحة دون وصفة طبية فهي 81 ملغم (كانت تُعرف سابقًا باسم أسبرين الأطفال). إذا كنتِ تتناولين جرعة منخفضة من الأسبرين أثناء الحمل بسبب حالة طبية، فاستمري في ذلك وفقًا لتوجيهات مقدم الرعاية الصحية. وإذا كنتِ ترغبين في تناول مسكنات الألم خلال الحمل، فتحدثي إلى مقدم الرعاية الصحية بشأن الخيارات المتاحة لكِ. فقد يقترح عليكِ تناول الأسيتامينوفين (مثل تايلينول وغيره) بشكل عرضي بدلاً من الأسبرين.

With

إيفون باتلر توباه، (دكتور في الطب)

24/10/2020 See more Expert Answers