لقد حملني طبيبي على تناول منظف الأمعاء في الليلة السابقة لإجرائي التنظير، ثم تناوله مرة أخرى في الصباح. هل هذا إعداد جيد لتنظير القولون؟

لجعل جانب تناول منظف الأمعاء من الإعداد للتنظير أكثر قابلية للتحمل، يوصي الكثير من الأطباء بتقسيم الجرعة. وقد لا يمكن تطبيق هذا النظام إذا ما حدد موعد تنظير قولونك في موعد مبكر في الصباح، لأنه ينبغي عليك تناول الجرعة الصباحية قبل أربع إلى ست ساعات من إجراء العملية.

وإذا ما كان موعد عمليتك في وقت يسمح لك بتقسيم الجرعة، فتناول الكمية المطلوبة من منظف الأمعاء في الليلة السابقة للفحص، ثم بقيتها في صباح اليوم المقرر إجراء الفحص فيه. وحسب نوع الإعداد، قد يوصي الطبيب بتقسيم الجرعة بنسبة 1 إلى 1 أو نسبة 3 إلى 1.

ويكمن السبب الأكبر وراء الإعداد السيئ لتنظير القولون في نفور الناس من اضطرارهم لتناول كميات كبيرة من المحلول المنظف للأمعاء. وأكثر إجراءات الإعداد لتنظير القولون تستلزم تناول جالون (4 لترات) من محلول بولي إيثلين جلايكول. ولقد أظهرت بعض الدراسات أن ما يزيد على ثلث المرضى لا يتمون إجراءات الإعداد.

كما أظهرت الدراسات أن نهج تقسيم الجرعة لا يجعلها محتملة وحسب، ولكنه كذلك يؤدي عملًا رائعًا في تنظيف القولون. والتنظيف الأفضل سيؤدي إلى نتائج أفضل. اكتشفت إحدى الدراسات أن الأطباء اكتشفوا المزيد من الأورام الحميدة (ورم غدي) لدى المرضى الذين استعدوا بتناول الجرعة المقسومة أكثر مما اكتشفوه لدى من استعدوا بتناول جرعة واحدة.

إن تنظيف أكبر قدر ممكن من الفضلات من أمعائك الغليظة (القولون) هو أمر ضروري لفحص تنظير ناجح للقولون. يمكن للإعداد السيئ لتنظير القولون أن يحول دون اكتشاف طبيبك السلائل والأورام وغيرها من المشكلات. كما إنه يزيد مدة الفحص ومخاطر وقوع مضاعفات. وفي كثير من الحالات، يتعين إعادة إجراء الفحص.

اسأل طبيبك عن الإعداد لتنظير القولون القادم من خلال تقسيم الجرعة.

27/09/2018 See more Expert Answers