لقد حملني طبيبي على تناول منظف الأمعاء في الليلة السابقة لإجرائي التنظير، ثم تناوُله مرة أخرى في الصباح. هل هذا إعداد جيد لتنظير القولون؟

لجعل جانب تناول منظف الأمعاء من الإعداد للتنظير أكثر قابلية للتحمل وتحسين النتائج، يوصي الكثير من الأطباء بتقسيم جرعة محلول منظف الأمعاء. وقد لا يمكن تطبيق هذا النظام إذا ما حدد موعد تنظير قولونك في موعد مبكر في الصباح، لأنه ينبغي عليك تناول الجرعة الصباحية قبل ثلاث ساعات من مغادرة المنزل لإجراء العملية.

إذا كان الإجراء مخططًا له في وقت يسمح لك بتقسيم الجرعة، فاتبع تعليمات طبيبك. تناول القدر الموصى به من سائل تنظيف الأمعاء في الليلة السابقة للامتحان، والجزء المتبقي صباحًا قبل الاختبار. وحسب نوع الإعداد، قد يوصي الطبيب بتقسيم الجرعة بنسبة 1 إلى 1 أو نسبة 3 إلى 1.

ويكمن السبب الأكبر وراء الإعداد السيئ لتنظير القولون في نفور الناس من اضطرارهم لتناول كميات كبيرة من المحلول المنظف للأمعاء. وأكثر إجراءات الإعداد لتنظير القولون تستلزم تناول جالون (4 لترات) من محلول بولي إيثلين جلايكول. ولقد أظهرت بعض الدراسات أن ما يزيد على ثلث المرضى لا يتمون إجراءات الإعداد.

كما أظهرت الدراسات أن نهج تقسيم الجرعة لا يجعلها محتملة وحسب، ولكنه كذلك يؤدي عملًا رائعًا في تنظيف القولون. والتنظيف الأفضل سيؤدي إلى نتائج أفضل. اكتشفت إحدى الدراسات أن الأطباء اكتشفوا المزيد من الزوائد اللحمية لدى المرضى الذين استعدوا بتناول الجرعة المقسومة أكثر مما اكتشفوه لدى من استعدوا بتناول جرعة واحدة.

إن تنظيف أكبر قدر ممكن من الفضلات من أمعائك الغليظة (القولون) هو أمر ضروري لفحص تنظير ناجح للقولون. يمكن للإعداد السيئ لتنظير القولون أن يَحول دون اكتشاف طبيبك السلائل والأورام وغيرها من المشكلات. كما أنه يزيد مدة الفحص ومخاطر وقوع مضاعفات. وفي كثير من الحالات، يتعين إعادة إجراء الفحص.

اسأل طبيبك عن الإعداد لتنظير القولون القادم من خلال تقسيم الجرعة.

02/04/2019 See more Expert Answers